공유

الفصل التاسع

last update 게시일: 2026-06-10 06:30:17

الفصل التاسع....

أفريل#

المكان هادئ صوت قطرات المطر كل ما استطيع الاستماع له باستثناء صوت انفاس ذلك النائم بصمت، نظرت له كان مختلف كثيرا لا أعلم في ماذا فهو في كل الأحوال وسيم ولكن الان هو اكثر هدوء وصفاء ولكن عندما يكون مستيقظ ينظر اليه تلك النظره التي تشعرني بخوف وكأنه ذئب مفترس ينتظر الهجوم على فريسته.

خرجت مني تنهيدة طويله وانا اعيد خصلات شعري الى الخلف، ولكني انتبهت فجأة له عندما خرج منه اه متالمه اقتربت منه سريعا وانا اتفحصه ولكن وجدت ان حرارته ارتفعت كما قال الطبيب .

توجهت الى الحمام واخذت منشفه و بللتها ووضعتها على رأسه.

" لا اصدق انني الان اجلس واهتم بك ".

ظللت اصنع له الكمادات حتى غلبني النعاس وغفوت مكاني، شعرت بشي دفئ يمر بهدوء على وجهي، تنهدت براحه كبيرة وانا لا ازال نايمة، فتحت عيني وانا انظر لاجدة يجلس على السرير ويده من كانت تمر علي وجهه منذ قليل، اسرعت في النهوض وانا ارتب خصلات شعري، ابتسم لي بطريقة لم يسبق لي ان رايتها .

" هل علي ان اشكرك على اعتنائك بي طوال الليلة الماضية".

" اسمع جيدا يا هذا انها مجرد شفقة مني لا اكثر والان انهض واخرج من غرفتي".

" لا يهم قريبا سوف تتحول هذه الشفقة الحب ".

الكسندر#

خرجت من الفراش ليس من عادتي الجلوس هكذا ولكن عندما استيقظت وجدتها نائمه بتلك الطريقه شعرت بشي غريب ولكني اعتدت على هذا فمنذ أن قابلت تلك الفتاه وانا اختبر مشاعر لم اختبرها من قبل، توجهت الى الحمام ولكني توقفت عندما سمعت صوتها " انت لقد قال الطبيب انه يجب عليك عدم تعريض الجرح الي الماء".

" شكرا لكي على قلق يا حلوتي ولكن سوف اكون بخير لا تقلقي فكما قلت لك من قبل انها ليست اول مره ".

تابع سيره إلى الحمام بينما انا كنت أنظر إلى الباب وجدت انها فرصتي المناسبة للهروب، فتحت باب الغرفه بهدوء وفور أن خرجت من الغرفه اسرعت في الرقص الي الخارج، بحثت عن الباب الرئيسي حتى وجدته أخيرا امامي ولكن عندما وصلت له تفاجأت بظهور مارك امامي.

" سيدتي اعتقد انه من الأفضل أن تعودي الى غرفتك السيد لن يكون سعيدا ابدا ان علم بخروجك".

" فلتذهب الى الجحيم انت وسيدك ابتعد عن طريقي سوف اخرج من هنا ".

كنت أعلم بداخلي اني لن استطيع ان اتخطى مارك ذلك لهذا اسرعت في الركض الي الجهة الاخري وانا اتجه الى النافذة المفتوحة، كنت استمع الى صوتهم ولكنى اسرعت في الخروج منها وعندما وجدت نفسي في الحديقه شعرت بجسدي يرتفع الى الاعلى بقوة .

صرخت وقاومت ولكن كان ذلك الحارس مثل الحائط لا يتحرك، القي بي ذلك الحارس على الأرض تأوهت بألم من تلك الضربه ولكني رفعت راسي سريعا علي صوت الكسندر الذي توجه نحوي وهناك نظره مخيفه ترتسم على وجهه، كنت احاول الرجوع الى الخلف بخوف وانا اعتقد انه يتجه نحوي وعندما رفع سلاحه امامي اغمضت عيني وانا استعد للموت، وضعت يدي على راسي بخوف صرخت بفزع عندما سمعت صوت طلق ناري، لحظات وانا لا أذل مكاني علي الارض، اعتقدت في البداية ان الطلقه سوف تتجه نحوي ولكن تفاجئت عندما سمعت صوت شي ضخم يسقط خلفي، التفت بذعر ليجد جثة ذلك الحارس على الأرض.

كنت أحاول التقاط انفاسي وانا اشعر اني الأرض تدور بي وهناك شعور بالعطش يسيطر على حلقي، كان آخر ما رأيته هو وجهه الكسندر الذي حملني بين يديه لا اعلم كيف رغم انه مصاب من المفترض أن يكون غير قادر على الحركة ولكن كان هو شخص مختلف عن الجميع، لم يسبق ان رأيت شخص مثله من قبل، هل حقا سيأتي اليوم الذي أجد نفسي فيه مغرمه بذلك الرجل.

الكسندر#

وضعتها على السرير بعد ان فقدت الوعي شعرت بغضب عارم عندما امسك بها ذلك الوغد رغم انه كان من اكثر الحراس عندي كفاء ولكني لم تقبل ولن تقبل ان يقترب احد منها حتى لم لم يقصد هذا.

وضعت عليها الغطاء وعدت الي الاسفل وامرت مارك بجمع لي الحراس وكل الرجل الموجودين في القصر، دقائق ووجدت أن كل رجالي موجودين امامي مررت يدي على عنقي وقلت بيننا اوجه لهم نظره قاسيه مرعبه .

"الفتاة التي كانت هنا منذ قليل هي زوجتي لهذا الذي تجرأ أحدكم في التفكير في لمسها فقط فلا يعتبر نفسه في عداد الأموات، فل يتذكر الجميع ما حدث ل فدرك اليوم، مهمتك هي حماية السيده بكل ما تملك هل هذا واضح ".

انصرف الجميع بعد ان انتهى الكسندر من الحديث نظرت الي مارك الذي كان يقف ينتظر " اذهب الى الشركة لن يأتي لها هذه الفترة ".

"حسنا وداعا ".

#جوليا...

في تلك الغرفة الغريبة كنت لا أزال اجلس وانتظر عودة ذلك المجنون، حسنا صحيح انني مجنونه ايضا فذلك الرجل حقا يثير اهتمام كيف متى لا اعلم.....

شعرت به يدخل وهو يحمل زجاجة من النبيذ ويبدو انه من النوع الفاخر، جلس امامي ووضع في يدي كاس وسكب لي البعض، تناولته وانا انظر له كيف وضع الزجاجة على الطاولة بعد ان سكب لنفسه، كنت انظر له عن قرب و بتمعن رغم اني لم اثمل بعد ولكني كنت حقا مفتونه بذلك الوسيم، انتهيت من الكاس ونظرت بعد ان استمعت الى صوت المطر وانا ابتسم لا اعلم لماذا لكني حتما افعل هذا على نفسي التي يبدو ان قلبي الاحمق وقع لذلك المثير.

" اريدك.....".

قال ذلك دون أي مقدمات، وكانت اجابتي عليه دون أي مبرر قبله لا علم متى اقتربت منه إلى هذا الحد ولكني اردت ان اجرب طعم تلك الشفاه بكل ما املك، للحظة تحولت تلك القبلة إلى سلسلة لا متناهية من القبلات التي كانت تقودني إلى الجنون حتما هناك شيء ما في ذلك النبيذ، ابتعدت عنه ولكن ليس لتلك الدرجة التي تتخيلها فقد أنشأت قليله، رايته ينزع قميصه الاسود ليظهر صدرا العضلي القوي انه وسيم .

" هل تريدين أن تلمسيها ".

لم اجب بكلام بل مررت اطراف اصابعي علي صدرا حتي وصلت الي عضلات بطنه، كان يمتلك عضلت السكس بكس، هذا ايضا شي اخر من مزايا هذا الرجل انه لا أعلم كيف أصفه انه رائع كامل المواصفات، مرر يده على قميصه القطني وانزله من عند الكتف وبداء في تمرير أصابعه على عنقي حتى توقف على ذلك الوشم الذي كنت اضعه على عنقي كان لفراشه سوداء رغم انه صغير الي انه كان واضح جدا.

" فراشه أنه يناسبك فرشتي ".

" هل ستستمر في الحديث ".

" لن افعل فتاتي فهناك الكثير من الاشياء التي اريد ان افعلها معك واولها ان احصل على تلك الشفاه".

" اذا ماذا تنتظر".

"يا فتاه انتي حقا اختيار مميز ".

" اعلم ".

"ما هذه الثقه ".

كانت تمر أحد الخدمات التي استمعت الي صوت ضحك جوليا من الغرفه، توجهت الي المطبخ حيث يبقي به معظم الخادمات.

"يا فتيات هل تعلمون ما يفعله السيد لأن مع تلك الفتاه ".

"ماذا ".

"يبدو أنهم يستمتعون لقد كانت تضحك بقوه ".

"أنها علهره كغيرها ". قالتها بحقد وهي تنظر إلي السلالم المأديه الي الطابق الثاني.

"لا أعتقد أنه يعملها بطريقه مختلفه، لا تنسي أنها الان موجوده في جناحه وهذا لم يحدث من قبل ".

"توقف عن الحديث واذهبو الي العمل ". قالتها مديره الخدم بصرامه فبداو في التمام عملهم في صمت عكس تلك التي كانت تغلي من الغضب .

#عزيزي القراء#.....

{ ان اعجبتك الرواية اترك كومنت لطيف وضع نجمة على الروايه وشكرا علي المتابعه }

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
댓글 (1)
goodnovel comment avatar
Siud Alsiud
روايه جميله لكن في أخطاء في الأملاء
댓글 더 보기

최신 챕터

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثامن والعشرين

    ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الرابع والعشرين

    الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثالث والعشرين

    الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثاني والعشرين

    الفصل الثاني والعشرين دخل قصر عائلة مارسيلو...دخل القصر في أحد غرفه كانت هناك موامره تحاك في الخفاء، افعل وافكر شيطانيه كانت تدور في رأس مارجليتا التي كانت تتوعد الكسندر الذي كان هو أكبر عائق بينما وبين ثروه عائلة مارسيلو." استمعي لي جيد لا اريد اي تصرف احمك منك هذ لفتره "." ماذا تقصدين "."ابق

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الواحد والعشرين

    # الكسندر استمعت لها كيف اخذ حقها من روابرت مارسيلوون اي خوف، كنت اعلم انها ستكون المراء المناسبة لي، حاوط خصرها بيدي بينما تشير بايدي الاخره التي كانت تحمل بها كأس نحو أحد الطاولات."تستطيع الوقوف هناك "."تحدث معي باحترام الكسندر "." سيد روبرت انت خسرت هذا الاحترام منذ مده طويله ".رقبت تعبير و

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل العشرين

    ||| نار الفقدان..هذا هو شعور دانيال الذي كان يجلس علي جسر (***) ينظر إلي امواج البحر العاليه، لم يلتفت رغم نداء كيفين له مرارا ولكن كان عقله غارق في افكار لا حصر لها." دانيال لن تستمر في البقاء هني مدي الحياه يجب أن نعود الي الشركه ". رد عليه دانيال بعين حاويه لم تبتعد عن مكنها." لا اريد اذهب اح

  • الطباخة والمليونير المهووس    التاسع عشر

    #افريل كانت استمع الي كلمات دانيال وانا ارتجف خوفا من القادم، لا اريد ان أخسر أحد منهم، شعرت بيد الكس التي أشادت علي زرعى ووجه الذي لا ينظر بالخير، بدرا سريعا في توسله حتي لا يقتلهم." الكس ارجوك أنهم اصدقائي، لقد اعتقد انني مخطوفه صدقنى "."زوجة أخي هناك بعض الأمور يجب أن لا تتدخلى بها".وجهت نظر

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status