ログイン#الاكسندر
"هل وجدتها". ابتلع مارك ما في حلقه قال بينما يحرك نظارته "لا سيدي لم نتمكن من العثور عليها".
"مارك تعلم أنه مر اسبوع منذ أن بدأت بالبحث عنها ".
"لقد بحثنا في كل مكان ولكن لم نجد شي ربما غادرت المدينة".
التفت له بنظره بارده هادئ ولكن كان ذلك الهدوء المخيف
" لا اهتم تعلم ذلك ".
"أنا آسف سيدي".
تنهد مارك وقال بعد أن عاد الكسندر بنظره الي النافذة.
" هناك بريد من الشركة في إسبانيا ".
"ماذا حدث؟".
"هناك مشكلة ويطلبون حضورك لحلها ".
"يطلبون قدومي لحلها إذا لماذا أنا اوظفهم وادفع لهم كل ذلك المال".
"أنها مشكلة تتطلب وجودك انت سيدي ".
التفت الكسندر لكي يتحدث ولكن وجد تياغو صديقة يدخل، غادر مارك بصمت بينما توجة الكسندر الي مكتبة .
"كيف حالك يا صديقي".
"لما أتيت".
رد الكس ببرود وانزعاج فأجاب الآخر قائلا"أردت أن أريك كيف كانت تلك الليلة".
"كيف علمت بهذا ".
حرك الآخر كتفيه بلا مبالاة وقال "الجميع يعلم ويتحدث عن سندريلا المفقودة التي بحث عنها المليونير الكسندر مارسيلو ".
"ان كان هذا سبب وجودك هنا فغادر ".
"لا هذا ليس السبب أردت أن ألتقي بك سمعت انك سوف تسافر عما قريب إلى إيطاليا ".
"انت تراقبني ايها المجرم ".
"لا تقل مجرم انت تجرح مشاعري". تنهد الكس أغمضت عيني فعدت صورتها وصوتها لظهور في رأسه....
"هناك صفقة يجب أن اذهب الان كنت أريد أن أخبرك اني اريد ادخال شحنة جديدة بعد شهر من الآن".
"ماذا في هذا".
"الأمر مختلف هذه المرة، الشحنة كبيرة جدا سوف تحتاج إلى الكثير من العمل ".
"اعتقد انك سوف تضطر إلى إيجاد شركة أخرى".
"لماذا؟!".
"كما قلت قبل قليل أنا يجب أن تغادر إلى إسبانيا في صباح الغد".
#أفريل
دخلت الى الجامعة ككل يوم، كانت ايامي متشابه لا شيء مميز بها سوي أن هناك ما أصبح يشغل تفكيري، توقفت اثناء سيري عندما ظهرت امامي مارجريت والتي علمت مأخرنا أنها أصبحت صديقه جاستين.
"ماذا ابتعدي من أمامي".
"انتي هي إڤريل صديقة جاستن السابقة، أم أقول التي هجرها".
ضحكت بصوت عالي هي ومن معها ليلفت أنظار الجميع لهم، شعرت إڤريل بضيق من طريقتهم في الحديث لتقول وهي تدفع مارجريت من أمامها.
"ابتعدي من أمامي".
كادت أن تتخطاها ولكن سقطت أرضا بقوة بعد أن دفعتها مارجريت علي الارض من خلف ظهرها، بدأ الجميع بسخرية منها وهم ينظرون لها.
"إڤريل...". أسرعت جوليا إلي صديقتها مساعدتها على الوقوف.
"اسمعي جيدا ايتها العاهرة أن رأيتك بالقرب من صديقتي من جديد صدقيني سوف تجعلك تندمين".
"كيف تجرأين على نعتها بالعاهرة".
"ماذا يحدث هنا". التفتت مارجريت الي الاستاذ لتقول وهي تشير الي جوليا "استاذ لقد نعتني جواليا بالعاهرة".
"أنها تكذب أستاذ أنا لم أفعل".
"مارجريت انتي ومجموعتك هيا غادروا الآن". غادرت مارجريت هي وصديقتها، التفتت جوليا إلي إڤريل وقال "هل انتي بخير".
"نعم أنا كذلك لا تقلقي".
كانت تعلم أنها سوف تتعرض لهذا طالما كرهتها مارجريت بسبب جاستين الذي كان يعد من أشهر الطلاب في الجامعة، توجهت إلي الصف برفقة جوليا بعد أن قررت انها سوف تقبل تلك المنحة وتغادر هذا المكان.
"سيدي هل تحتاج إلى أي شيء".
#الكسندر
أخرجه صوت المضيفة من شروده، نظر لها من اعلي الي اسفل كانت ترتدي الزي الخاص مضيفة الطيران ولكن كانت تظهر عنقها وبدايه نهديها من أسفل القميص تلك التنورة التي كانت تصل إلي منتصف ساقها، نهض وسحبها خلفه إلى غرفة الاستراحة التي كان بها سرير واغلق الباب خلفه.
تنهد مارك وعاد إلى عمله مرة خره بعد أن غادر الكسندر برفقة تلك المضيفه، يعلم أنه مشغول بالتفكير في تلك الفتاة وهذا ما كان يدفعه لايجدها بكل قوته.
فتح باب الطائره وبدأ في النزول منها وهو يضع نظارته الشمسية، كانت الشمس على وشك الغروب، توقفت السيارة أمامه ليصعد ومعه مارك .
في احد صالات المطار كانت إڤريل تجلس في انتظار موعد طائرتها، نظرت لها جوليا وفانتين والدتها بحزن" ماذا الآن توقفت عن البكاء ".
"طفلتي انتبهي الى نفسك ".
"لا تصدقي فتيات أخريات غيري سوف أشعر بالغيرة". ابتسمت إڤريل وقالت وهي تحتضنها معا "احبكما كثيرا سوف اعود لن تتأخر لا تقلقي".
التفتت على صوت أعلان بداء رحلتها، التفتت لهما وقبلت ولدتها وجوليا ثم غادرت لكي تحقق حلمها في أن تصبح شيف مشهور
في اسبانيا وتحديدا في قصر مارسيلو الذي يقع وسط العاصمه …
دخلت الى قصر والدي بعد وصولي مباشرة، توقفت على صوت كاتيانا ابنه زوجة والدي التي أسرعت في اتجاهى الفرحة ترتسم علي وجهها وهي تقترب منى.
"متى اتيت لقد اشتقت لك كثيرا".
قلتها وهي تمرر يدها علي صدره بإجراء ، ابعدت يدها بعنف. أبغض تلك المرأة بكل كياني اكرهها، اكره فكرة ان تلك العاهرة قريبه من اسمي
"إذا وضعتي يدك على مرة آخره سوف اقوم يقطعها لك".
ابتسمت بإعجاب فقد وافقت علي زواج والدتها من ولده السيد روبرت مارسيلو حتى تصبح قريبة منه حتي لو كانت ابنه زوجة ولده اي يعني أنه شقيقها في القانون، لكنها لن تتوقف عن محاولاتها للإيقاع به.
"الكسندر متى أتيت".
وجهت نظره بارده الى ابى وقالت وانا اتجه إلى جناحى " الآن ... بالمناسبة سبق وأخبرتك أن تلك العاهره لا مكان لها هنا عندما اكون موجود لهذا أخرجها من القصر".
"هذا قصري أنت لا تستطيع أن تتحكم به ".
"يبدو انك نسيت اني انا من التحكم بهذه العائله وكل شي هنا هو ملكي اعتقد انك تركت الشركه وهي على وشك السقوط وانا من اوصلته الى ما هي عليه الآن لهذا فل تصمت".
"كيف إجراء علي التحدث معي هكذا ".
"عندها استيقظ تكون تلك العاهره خارج القصر ".
نظرت له كاتيانا بغضب كيف يتحدث عنها بتلك الطريقة، رقبت تلك العاهره تغادر وخلفها ولدتها التي حاولت بكل الطرق ايقاع بولدي حد فعلت هذا.
توجهت إلي جناحي بعد تلك المحادثة التي كنت اكرهها بشده، نظرت إلي جناحي فقد كان كما هو لم يتحرك اي شي من مكانه، توجهت الى الحمام لكي أبدل ملابسي واتجه الي الشركه.
خرجت وانا تجفف شعري وانظر الي هاتفي، وجدت أن مارك اتصل بي كثيرا. ألقيت المنشفة بإهمال وأنا أخرج قميص من خزانتي ولكني توقفت عندما شعرت بأحد ينظر لي، التفت أجدها كاتيانا، كانت ترتدي ملابس فاضحة تظهر جسدها بالكامل، شعرت بالاشمئزاز منها لا استطيع حتى انظر الي وجهها، أمسكت سلاحي ووجهته لها.
" أن لم تتحركي من امامي الان سوف أفجر رأسك العين هذا هيا ".
اقتربت منه وانا اتحرك ببطئ ووضعت يدي علي سلاحه وقالت له بصوت هداء في محاولة لاثارته" أفعل هذا أنا سوف اكون سعيده ان مت على يدك ".
صرخت بقوه عندنا امسك شعري بين يده بقوه كبيره وجرني خلفه إلى الخارج ثم القي بي أمام الجناح وقال "أنا لا أنظر إلى القمامة ايتها العاهرة".
اغلق الباب في وجهي لا نهض وراتب من ملابسي وانا اتوعد له اني سوف تحصل عليه مهما كلفني الأمر. غادرت من أمام جناحة . في الداخل كان قد انتهت من ارتداء ملابسه وتوجه الى الشركه.
ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك
الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره
الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص
الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج
الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا
الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت
chapter 18افريل#كنت اجول في الغرفه ذهابا و ايابا، دائره مغلقه ادور بها وانا احاول الوصول الي حل حتي لا افقد احدهم، توقفت عندما قام احد ما بفتح باب الغرفه، نظرت بتجاه الباب الذي كان يقف امامه كيفين.كيفين" لم ارك منذ زمن ايتها القصيررة".افريل " كيفين انت ايضا ".كيفن" اجل و وايضا اسف علي عدم اخبر
Chapter 17الكسندر#ظللت اشعل سيجاره تلو الأخري حتي تحولت الساعه الي الثامنه، تنهدت ونظرت الي الشرفه كانت قد انتلئت بأعقاب السجائر المنتهيه.التفت لكي ادخل فوجدتها قد استيقظت وجلست بنصفها العلوى علي الفراش، توجت اليها وطبعت قبله علي كتفها العاري، كانت تحتضن غطاء حول صدرها." هل تشعرين بأي الم"." ل
Chapter 16دريك#عندما خرجت من الغرفه وأغلقت باب خلفي، توقفت استمع الي صوت بكائها، وصلني تلك الجمله التي قالتها، أغمضت عيني وانا انظر الي يدي الضخمه.صدقا لم أكن أنوي أن أفعل هذا، ليس بتلك القوه، منذ زمن وانا ارقبها لم افكر قط في الحصول عليها كانت اري ابتسامتها المشاركه وسعادتها وهي تعتني بزهور، كا
Chapter 15#إڤريل مرت ثلاث ايام، ظللت مع امى طيل هذه الايام، كانت سعيدة جدا لذلك، ها نحن الآن عائدين إلى القصر، ولكن امى معى، ابتسمت وانا انظر لها من خلال المرآة."امى هل انتى مرتاحة "." أجل حبيبتي انا بخير، الي اين نحن ذهبون"." سوف نذهب الي منزلي ". أجبها الكسندر فردت الآخرة سريعا." اذهب بي ال







