Compartir

الفصل الثامن

last update Fecha de publicación: 2026-06-09 04:19:30

جوليا#

استيقظت وهناك ألم شديد في رأسي وظهري، استغرق الأمر مني دقائق حتى استعدت ذاكرتي، هنا نظرت حولي بفزع كنت ابحث عن احد ولكن كنت وحيدة في تلك الغرفه الكبيره، انتبهت اخيرا علي يدي المقيدة بعد إن أردت التحرك.

حاولت استجماع نفسي وبدأت في تذكر ما حدث جيدا انا لا اتذكر اي شي كل ما يأتي في راسي هو اقترب احدهم مني قبل ان افقد الوعي. صدقا كنت خائفه جدا فانا الان اعتقد اني ابين يدي مافيا ومن الماكد ان مصيري سوف يكون الموت.

ظللت مكاني ما يقارب الثلاث ساعات حتى أخيرا شعرت بصوت الباب يتم فتح، كانت ارتجف انا انتظر دخول ذلك الرجل.

حسنا انا ظننت اني سوف اري رجل كبير اصلع الراس ذو وجهه قبيح ولكن كانت الصدمة عندما دخل رجل في بداية العقد الثالث، كان طويل القامة بجسد ضخم ممتلئ بالعضلات.

حسنا لم يكن هذا ما لفت نظري به ولكن ما ادهشني هو وسامته اقسم اني لم ارى مثل وسامة هذا الرجل، ظللت احدق به بتلك النظره الغبيه حتى انتبهت اخيرا انه يبتسم لي، ابتلعت ريقي بصعوبة كان هناك شعور غريب بالاختناق يسيطر علي وكان الهواء يختفي من حولي.

" اخيرا استيقظت.....".

قال هذا بعد أن جلس على حافة السرير وهو ماذل ينظر الي بطرقه غريبه، في البديه لم يجد رد مني ولكني خرجت من صمتي وقالت وانا اشعر ان هناك شي ما سوف يغير مجرى حياتي وسوف يكون هذا الرجل هو السبب.

"من انت ؟؟؟".

" انا قدرك يا صغيرتي ".

جملة مكونه من ثلاث كلمات ولكن ذات معنى كبير جدا، نظرت باستغراب، خوف، قلق ليس وكأنه رئيس عصابة. اجبت على كلامه وانا احاول ان افهم من هو هذا الرجل وماذا يريد مني فبعد أن فكرت في الأمر وجدت اني محبوسه في غرفه كبيره وفخمه جدا تدل على ثراء ملكها.

" ماذا تقصد ومن انت واين انا ".

" إذا دعينا اعرفك على نفسي اولا انا دياغو مارسيلو وانا من سوف يصبح رجلك من اليوم".

هل علي أن اصرخ في وجه هذا المختل ام علي ان اكون سعيده لاني حصلت علي رجل وسيم انا حقا مجنونه هذا ما انا متاكده منه، رأيته يقترب مني فدفعته عني بحركة تلقائية وقالت.

" اسمع جيد يا هذا أنا لن أصبح صديقه رجل مافيا مهما حدث لان من الافضل لك ان تتركني أذهب ولا سوف اجعلك تحزن على نفسك ".

لا اعلم كيف خرج مني هذا الكلام ولكني توقعت منه ان يغضب او ان يصرخ ولكن ما حدث عكس هذا تماما، كنت انظر له كيف يضحك بتلك الطريقة وكاني قلت له مزحه او شي من هذا القبيل.

" تعلمين أنه كلما تعرفت عليك اكثر كلما ايقنت انك هي الفتاة المناسبة لي، وبالمناسبه انا اعرفك منذ ثلاث سنوات ولكن شاء القدر أن تظهري امامي مرة اخرى لهذا ان كنتي تريدين ان تلوم أحد فولومي نفسك".

" هل انت مجنون يا هذا من انت من الاساس هذه أول مرة ألتقي بك فيها، استمع لي جيدا انا ابدا ليس من طموحي ان اصادق رجل مخدرات لهذا من الافضل لك ان تتركني اذهب ".

" من المؤسف حقا يا فتاتي أن هذا غير ممكن الان انتي اصبحتي لي ومن اجل طموحك اعتقد انه من الافضل ان تغيريه من الان فانا لا انوي ان اتركك".

" الان سوف اتركك بعض الوقت حتى ترتبي أفكارك سوف نلتقي المساء على العشاء".

كنت استمع إلى ما يقوله وانا لا استطيع استيعاب تفكير هذا الرجل، اقترب مني وقبلني حاولت ان ابعده ولكنه كان كالحائط. ابتعد عني فبصقت في وجهه وانا امسح شفتي بقوة ابتسم تلك الابتسامة الغبية التي يقوم بها وخرج.

انه رجل مجنون بكل تاكيدا تنفست بقوه ولكن شعرت بشي غريب يدغدغ قلبي" مستحيل لن أقع له انا لست بهذا الغباء حتى أعجب برجل مثله ". هكذا قلت لنفسي وانا انظر الي مكان جلوسه.

فانتين#

في وقت آخر من اليوم كنت أقف أمام مركز الشرطة، ابكي رفضوا أن يستمعوا لي حتى ليس قبل أن يمر 48 ساعة على غياب الفتاتين نظرت حاولى لا اعلم ماذا يجب افعل فانا ابحث عنهم منذ الصباح ولكن لا وجود لهما، كانت في طريقي إلى المنزل فلا يوجد شيء أستطيع أن أفعله الآن، كنت أعبر الطريق عندما توقفت سيارة سوداء امامي و فجأة خرج رجلان منها وسحبوني دخلها رغما عني.

أفريل#

" انسة افريل هل تسمحين لي بدخول".

"لا، اريد البقاء وحيده ".

لقد مر اسبوع على وجودي في هذه الغرفة لم يسمح لي بالخروج منها أنه رجل عنيد جدا تنهدت وانا انظر من النافذة هناك شيء جيد في الامر وهو أنه تركني اتحرك كما اريد دخل الغرفه.

يأتيني كل يوم يظل معي طول ليل صحيح أنه لم يقترب مني ولكنه كان يتصرف وكانه زوجي يقوم بتغيير ملابسه أمامي و أكثر من هذا، لم التفت رغم اني سمعت صوت باب الغرفه انا اعلم من هو حق العلم، شعرت به يحتضنني من الخلف ويضع وجهه في عنقي. هذا ماكنت اقصده بكونه يتصرف وكأن زوجته.

" الى متى تنوي بقائي هنا ".

سالت وانا اعلم بيأس إجابته جيدا، سمعت صوت تنهيده طويله تخرج منه ولكن مهلا ما هذا اشعر بشي ساخن علي بشرتي التفت لاجده مصاب ويبدو انه طلق ناري، نبض قلبي بخوف عليه لا اعلم متى تولد هذا الاهتمام نحوه ولكني شعرت بخوف وكانه شخص مهم لي.

" أنت مصاب يا الهي ".

" لا تخافي صغيرتي هذه ليست أول مرة ".

قال تلك الجملة وسقط جسده الطويل باتجاهي لم استطع ان احافظ على وزني وانا امسك به لنسقط نحن الاثنين على الارض اسرعت في أبعاده وفتحت باب الغرفه وانا اصرخ واطلب المساعده، اخيرا استجاب بعض الخدم والحراس بعد ان استمعوا الى صوت.

" اتصلى بطبيب بسرعه انه ينزف ".

" سيدتي هناك طبيب خاص بسيد الكسندر هو المسؤول عن علاج اصابات السيد ".

" ماذا تنتظرن إذا اتصل به بسرعه".

ساعدني الحراس في وضعه على سرير وبدات في إجراء له الإسعافات الأولية حتى يأتي ذلك الطبيب لم يمر الكثير من الوقت ودخل رجلين أحدهم كنت اعرفه لاني التقيت به في الفندق والآخر اعتقد انه الطبيب فقد كان يرتدي جاكيت ابيض، ترجع الى الخلف وانا ارقب الطبيب يبدأ في علاجه أشار لنا الطبيب بخروج.

توقفت أمام الغرفة برفقة مارك الذي كان ينظر الي باب الغرفة ويبدو القلق واضح على وجهه.

" متى آتي لك".

" منذ قليل من الوقت ولكن ماذا حدث له ".

" لا اعلم سوف نعرف هذا عندما يستيقظ ".

استمر الطبيب عنده ما يقارب الثلاث ساعات ، بعد ذلك خرج يتجه له مارك وبداو

في الحديث ولكني لم استطع ان استمع الى ما كانوا يقولونه غادر الطبيب بعد ان انتهي من الحديث إلى مارك.

" انستي تفضلي بدخول".

فتحت باب الغرفه ودخل......

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثامن والعشرين

    ترجعت بفزع عندما فتحت عينها وهي تراني امامها، ولكني اسرعت في وضع يدي علي فهما اكي تمنعها من الصراخ، اخر ما اريده الان استيقاظ ولدتها، هدات بعد ان ادركت انه انا ارتفعت وجلست علي الفراش امامها مررت يدي علي وجنتها واسندت جبيني علي خاصتها بشوق شعرت بكل اطرافي ترجف لم يسبق ان مررت بهذه الحالة من الوهن.افريل"الكس ". تنهد وهمس بصوت حميمي واستنشق انفسها التي تخرج منها ببطئ قائلا "روح وعمر الكس، اشتقت بك يا صغيرتي ". افريل "انا اسفه ". فتح عنينه يتمني ان يعلم ماذا حدث لها لما تغيرت هكذا ما سبب اعتذرها المتكرر، والاهم من كل هذا ما سبب تلك النظره في عينها، كان يعلم انها تخفي شئ وكان هذا الشئ امر خطيرا هذا وضح من وضعها لم تكن تبدا افريل هكذا" لا تعتذري اخطئ قدر ما تشائين وانا ساسلح كل شئ تفسدية يا اميرتي ". سقطت دموعها علي وجنتها وهي تنفس برئسها ومأنها تحاول ان تصل لي ان ما افسد لا يصلح ابدا ولكني رفضت تن انصاع خلف مشاعري ومسحت لها تلك الدموع، مرؤت يدي حول خصرها سحبا ايها حتي جلست علي ساقي وقربتها مني اكثر وكأني اريد ان اضعها في دخلي" سيكون كل شئ علي ما يرام يا صغيرتي لا تقلقي ". انتهي من تلك

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السابع والعشرين

    الفصل السابع والعشرين جلس ألكسندر متصلبًا على مقعده، عينيه مسمّرتان في والده الذي وقف أمام النافذة كعادته، متظاهرًا بالهدوء. لكن الشرارة في قلب الابن كانت أقوى من أي صمت.قال ألكسندر بصوت منخفض لكنه حاد:"أريد جوابًا واحدًا... كيف تعرف فانتين؟ ولماذا كلما ذكرت اسمك، يتحول وجهها للحقد؟"ابتسم روبرت بخفة، كأن السؤال تافه:"امرأة من الماضي، لا أكثر."نهض ألكسندر فجأة، قبضته تضرب سطح المكتب بعنف:"لا تكذب عليّ! هي قالت إنك دمرت حياتها. ماذا فعلت بها؟!"التفت روبرت ببطء، عينيه الباردتين كأنهما تنقبان في جرح قديم، وصوته يحمل لمسة سخرية:"النساء دائمًا يحمّلن الرجال خطايا قلوبهن... أخطأت في اختياراتها، ثم ألقت باللوم عليّ. هذا كل شيء."تقدّم ألكسندر خطوة، الغضب يشع من ملامحه:"لا... هناك ما هو أعمق. أنا أراه في عينيها كلما ذكرتك. ماذا أخفيت عني طوال هذه السنوات؟"اقترب روبرت حتى صار على بعد خطوة منه، وابتسامة غامضة ارتسمت على وجهه:"الحقيقة يا بني... إن كشفتُها لك، فلن تنظر إلى تلك الفتاة بالطريقة نفسها مجددًا."تجمد ألكسندر في مكانه، أنفاسه مضطربة، بين رغبة ملتهبة في المعرفة وخوف ينهش صدره

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السادس والعشرين

    الفصل السادس والعشرين كان يقف امام باب الغرفه بملامح لا تفسر ملامح لا يظهر عليها شئ فقت يتند علي حائط الغرفه في انتظار خرجوج الطبيب ومعه تياغو ومارك، التفت الي الطبيبه التي خرجت من الجناح وهي تعدل نظرتها" انها بخير سيدي لا يوجد اي ضرر جسدي فقت تعاني من ارهاق نفسي كما ان ضغط الدم كان مرتفع".مارك " تفضلي معي ".فتح باب الغرفه حتي وقعت عينه علي جسدها الذي يحتضن فراشه والغطاء يغطي كامل جسدها لا يظر منها سوء وجهها اذي يظهر مدي تعبها، اقترب وجلس بجورها يمرر يده بلطف علي خصلاتها التي تفترش الوساده بملامح حزينه... الكسندر " مارك جد لي من فعل هذا ".مارك " نحن نبحث سيدي ولكن لا اعتقد ان السيده جانيت واينتها متورطين في الامر ".تياغو " اايد رئي مرك لنبحث في طريق اخر، لل اعتقد انهم هم فلو كانو كذلك لما عتدت افريا بهذه السهول يبدو ان من اخذها كان يريد ان يتحدك بها ليس الي ".الكسندر " تحداني ولكنه فذ في هذا لقد اخذوها من قلب القصر وللعنه من غرفه نومي كيف سمحت لهذا بالحدوث ".تياغو " الكس اهداء، يجب ان نخبر السيده فانتين انها عادت " الكسندر " مارك ارسل سياره بحراسة حتي تحضرها ".فر القبو الختص

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الخامس والعشرين

    الفصل الخامس والعشرين...اجواء مشحونه انفاس عاليه احدها توتر وخوف واللخر اشتياق ولهفه نظرات تعصف حنين ولوم عتاب غضب ماضي لا يريد ان ينتهي كانت هذه هي فانتين التي ترقب ملامح الرجب الذي سكن قلبها لسنوات، حبها الاول والاخير ورغم انه تركها واختفي فجأ الي انها حتي الان تكن له الحب بدخلها لم يخذ احد مكانه ولن يفعل.#فانتين مرت عيني علي قصمات وجهه انه الشخص الذي ارق احالمي، الرجل الذي امتلكني طول تلك السنوات حتي لو لم اعترف بهذا، ماذل كما هو لا يزل يحتفظ بشبابه بوسامته التي تخطف الانفاس بتلك الهاله التي تحيط به وكانه يقف بزمن لا يتقدم في العمر، افقت من لحظات تأملي به علي تلك الابتسامه التي خفق قلبي لها للمرة التي لا اعلم عددها، انها نفس اللبتسامه التي اوقعتني في عشقه منذ عشرون عام.روبرت بصوت يحمل شوقا جما " ماذلتي كما انتى لم يغيرك الزمن يا فانتين".فانتين " صحيح والكن يبدو انه غيرك انت كثيرا ".روبرت " اجل فعل، وفعل كثيرا ايضا غير تغييري يا فاني ".فانتين "لا تقل هذا الاسم اذا سمحت اسمي هو فانتين اعتقد انك لم تعد شخصا مقرب مني حتي تختصر اسمي سيد مارسليو ".روبرت "لم اعد قريب ".فانتين "اج

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الرابع والعشرين

    الفصل الرابع والعشرين #فانتين خرجت من القصر سريعا بعد تلك الجمله التي قالها، لم استطع موجه ابنتي وخاصه أنها لا تعرف اي شئ عن ما عنيته في الماضي، أثناء توجهي الي الخارج كانت تلحق بي أفريل التي أمسكت بي."امي ماذا بك أخبريني كيف تعرفين السيد روبرت "."عزيزتي أنا اسفه ولكن يجب أن اذهب الان ساشرح لك كل شئ وكن ليس الان حسنا".اومئت بصمت فقبلت جبينها وضممتها لي وغادرت سريعا أشعر أن هناك من يلاحقني الاحساس نفسه منذ التقيت به اول مره، جلست في منذلي اتذكر كيف كان لقائي الاول بروبرت....فلاش بك "فانتين اسرعي الحفل سوف يبداؤ".صاحت بها صديقتي القريبه فأسرعت في الخروج من المنزل اليوم هو أول حفل ساحضرخ لفرقتي الموسيقيه توجهت معها الي أحد البارت المشهوره في ذلك الوقت كان عمري تسع عشر عام.كانت اسفق بحماس كبير وانا أرقب عازف الكمان بإعجاب وضح، انتهت الحفل وكانت في طريقي الي المنزل عندما شعرت بصوت شخص وكنه مكتوم، توجهت بحظر نحو مصدر الصوت حتي توقفت عند أحد حاويت القمامه الكبيره لتشاهد اربع رجال ضخامة البنيه يضربون رجل بقوه، كام من الواضح أنهم يحولون قتله لهذا أخرجت هاتفي سريعا وقمت بتشغيل صوت انوا

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الثالث والعشرين

    الفصل الثالث والعشرين # جوليا في مساء اليوم التالي ...بممل كنت أنظر إلي الحديقه التي تحيط قصر دياغو، لقد غادر منذ الصباح الباكر ككل يوم لا يعود سواء في المساء، أشعر بالممل يقتلني وهو لا يسمح لي حتي بالخروج كم هاذا مزعج.توجهت نحو الأسفل لأجد الخادمه ترج من المكتب وهي تحمل طاوله الطعام الصغيره التي من الواضح أنها لم تلمس." لمن كان هذا "."لسيد تياغو ولكنه لم يتناول اي شئ، أرجو أن تخلي أنه منذ الأمس لا يفعل شئ سواء شرب القهوه وهذا مضر"."لا بأس اذهبي وحصري بعض السندوتشات الخفيفه وكأس عصير برتقال "."حسنا سيدتي ".توجهت تحيه باب المكتب وطرقت عليه حتي سمعت صوته المرهق، دخلت وانا امرى عيني عليه بتفحص، كان يجلس علي مكتبه وماماه الكثير من الملفات التي كان يمعن بها بقوه حتي أنه لم يشعر بدخولي، توجهت له حتي وقف أمام فرفع عينيه لي."جوليا لما لم تنتمي حتي الآن "." كنت انتظرك "."اعلم اني مقصر في حقق هذه الفتره سامحيني "."لا بأس حبيبي ".أبعدت الكرسي الي الخلف قليلا ثم جلست علي ساقيه تحيط عنقه بيديها، ترك هو الملف من يده واخطها بقوه نحوه ينعم معها ببعض الرحه، أسند رأسه علي خلصتها بينا كانت

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل الاحد عشر

    الفصل الحادي عشر ....ساشا#" انه حقا رجل غريب ".قلت لنفسي وانا اخرج من أحد المتاجر التي تقع امام الشركه، نظرت إلي القهوة الخاصة بسيد مارك وانا اشتمه انه حقا مزعج وغريب. دخلت الى المكتب ووضعت أمامه القهوة وقلت مع ابتسامه بذلت ما في وسعي لرسمها ." تفضل سيدي قهوتك "."اتركيها واخرجي، هناك بريد اريد

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل العاشر

    الفصل العاشر....جوليا#كنت لاول مره اشعر بالدفئ والراحة بين يدي رجل كان هذا غريب علي لم اعتد على ان اكون مع رجل بعد ان اقيم علاقه انا لست متعدد العلاقات ولكن لدي تجارب وفي كل مرة كنت امارس فيها الجنس مع أحد الرجل لم اكن اتحمل ان انظر في وجه بعد ذلكولكن الآن أنا نائمة بين يدي منذ أكثر من ثلاث ساعا

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل التاسع

    الفصل التاسع....أفريل#المكان هادئ صوت قطرات المطر كل ما استطيع الاستماع له باستثناء صوت انفاس ذلك النائم بصمت، نظرت له كان مختلف كثيرا لا أعلم في ماذا فهو في كل الأحوال وسيم ولكن الان هو اكثر هدوء وصفاء ولكن عندما يكون مستيقظ ينظر اليه تلك النظره التي تشعرني بخوف وكأنه ذئب مفترس ينتظر الهجوم على

  • الطباخة والمليونير المهووس    الفصل السابع

    الكسندر#"انزلني انزلني ايها المجنون". كنت اصرخ وانا احاول الفرار من ذلك الرجل رغم هذا لم يتركني كان يحملني على ظهره وكأني حقيبة، ظللت أوجه له الضربات ولكن لم يتأثر وكأني لا أفعل شي. نظرت إلي الموظفين في الفندق والزبائن "النجدة ارجوكم أنه يخطفني انجدا فل يساعدني أحد ما أن جداااا". حسنا ما هذا ا

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status