Alle Kapitel von عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه: Kapitel 11 – Kapitel 20

24 Kapitel

الفصل 11 - الاسم الذي لا يجب أن يُذكر

كمال الجارحي.بقيت أحدق في الاسم المكتوب أسفل الصورة.شعرت وكأن الحروف تتحرك أمام عيني.وكأن عقلي يرفض استيعاب ما أراه.رفعت رأسي ببطء نحو آسر.كان واقفًا بجوار الملف.ملامحه جامدة.لكنني رأيت شيئًا غريبًا في عينيه.شيئًا يشبه الصدمة.أو ربما الخوف.أما ثريا...فما إن وقع نظرها على الاسم حتى أطلقت شهقة مكتومة.ثم أغمضت عينيها بقوة.وكأنها كانت تتمنى لو أنها لم تره أبدًا.شعرت بأن قلبي ينبض بعنف."من هو كمال الجارحي؟"خرج السؤال من فمي فورًا.لكن أحدًا لم يجب.التفت إلى فارس.فوجدته يحدق في الصورة هو الآخر.شاحب الوجه.متوترًا بصورة واضحة.ازدادت ضربات قلبي."أريد إجابة."رفعت صوتي هذه المرة.لكن الصمت استمر.حتى ثريا لم تنطق.رغم أنها كانت تعرف.كنت متأكدة أنها تعرف.اقتربت منها بسرعة.وجثوت أمامها."عمتي..."رفعت رأسها نحوي ببطء.كانت الدموع تملأ عينيها.ولأول مرة منذ عرفتها...بدت ضعيفة.ضعيفة جدًا.أمسكت يدها."من هو؟"ارتجفت شفتاها.ثم همست:"شخص كان يجب أن يبقى في الماضي."شعرت بالإحباط."هذا ليس جوابًا."أخفضت رأسها.وكأنها غير قادرة على المواجهة.أما آسر...فأخذ الملف من الأرض
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-07
Mehr lesen

الفصل 12 - الملف

"أعطوني الملف."تردد صوت الرجل داخل المستودع.باردًا.حادًا.وكأنه لم يكن يطلب شيئًا.بل يصدر أمرًا.شعرت بأنفاسي تتسارع.بينما تحرك الرجال الخمسة إلى الداخل ببطء.أعينهم تتحرك بيننا بحذر.أما الرجل الذي يحمل المسدس...فلم يرفع عينيه عن آسر.كان واضحًا أنه يعرفه.ويعرف تمامًا ما يبحث عنه.قبض آسر على الملف بقوة.ثم قال بهدوء:"ومن أنتم؟"ابتسم الرجل بسخرية."هذا ليس مهمًا."ثم رفع المسدس قليلًا.وأضاف:"المهم أن تعطيني الملف."شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.لم أكن قد رأيت سلاحًا حقيقيًا موجهًا نحونا من قبل.أما فارس فتقدم خطوة للأمام.ووضع نفسه أمامي.رغم كل غضبي منه...لم أستطع تجاهل أنه ما زال يحاول حمايتي.قال بحدة:"لن تأخذوا شيئًا."ضحك أحد الرجال الواقفين خلف حامل المسدس.وقال بسخرية:"يبدو أنهم لم يفهموا الموقف بعد."أما ثريا...فكانت لا تزال مربوطة إلى الكرسي.لكنها رفعت رأسها فجأة.ونظرت إلى الرجل المسلح.وعندما رأته...شحب وجهها بصورة مخيفة.شعرت بأن شيئًا ما انقبض داخلي.لأنني أدركت أنها تعرفه.تعرفه جيدًا.التفتُّ إليها فورًا."عمتي؟"لكنها لم تجب.بل استمرت تحدق بالرجل.كأنه
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-07
Mehr lesen

الفصل 13 - الحقيقة التي أخفاها آسر

"اسألي آسر من هو كمال الجارحي." بقيت الكلمات عالقة أمام عيني كأنها محفورة بالنار. شعرت بأنفاسي تضيق. وبأن كل شيء حولي بدأ يفقد معناه. التفت ببطء نحو آسر. كان واقفًا بجانبي. ملامحه جامدة. لكن عينيه فضحتاه. للمرة الأولى منذ عرفته... رأيته متوترًا. متوترًا بحق. أمسكت الصورة بقوة. ثم رفعتها أمامه. "من هو كمال الجارحي؟" ساد الصمت. صمت ثقيل. مخيف. أما فارس فكان ينظر إلى آسر وكأنه ينتظر إجابته هو الآخر. شعرت بالغضب يتصاعد داخلي. خلال أيام قليلة فقط اكتشفت أن حياتي كلها كانت عبارة عن أكاذيب. والآن أكتشف أن آسر نفسه يخفي شيئًا. شيئًا كبيرًا. "تكلم." قلت الكلمة بحدة. لكن آسر لم يجب. بل أشاح بنظره بعيدًا. وهنا فقط شعرت أنني فهمت الحقيقة. أو جزءًا منها. "أنت تعرفه." همست بها. رفع عينيه نحوي. لكن صمته كان اعترافًا. تراجعت خطوة للخلف. "أنت تعرفه." كررتها هذه المرة بصوت أعلى. "ومن الواضح أنك تعرفه جيدًا." قال فارس فجأة: "ليان..." لكنني قاطعته. "لا." ثم أشرت إلى آسر. "أريد أن أسمعها منه." مرّت ثوانٍ طويلة. قبل أن يتنهد آسر أخيرًا. تنهدة رجل يعرف أن لحظة اله
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-07
Mehr lesen

الفصل 14 - الرسالة الأخيرة

"احموا ليان... لأنهم سيأتون من أجلها يومًا ما."بقيت أحدق في السطر الأخير.مرة.مرتين.عشر مرات.لكن الكلمات لم تتغير.كانت لا تزال هناك.مكتوبة بخط والدي.خطه الذي لم أره منذ سنوات طويلة.شعرت بأن أصابعي ترتجف فوق الورقة.وبأن قلبي يزداد ثقلًا مع كل ثانية تمر.إذا كان والدي قد كتب هذه الرسالة قبل موته...فهذا يعني أنه كان يعلم.كان يعلم أن شيئًا سيحدث له.ويعلم أن هناك خطرًا يقترب مني.رفعت رأسي ببطء.ونظرت إلى آسر."والدي كان يعرف أنه سيموت."لم يجب.لكن نظراته أكدت ما كنت أخشاه.أما فارس فمرر يده فوق وجهه بإرهاق.وكأنه هو الآخر بدأ يفقد القدرة على استيعاب ما يحدث.أعدت نظري إلى الرسالة.ثم توقفت فجأة عند شيء صغير.شيء لم أنتبه إليه من قبل.في أسفل الورقة.أسفل التوقيع مباشرة.كان هناك رقم مكتوب بقلم مختلف.رقم واحد فقط.17عقدت حاجبي."ما هذا؟"اقترب آسر.وأخذ الورقة من يدي.ثم ضيق عينيه وهو ينظر إلى الرقم.شعرت أنه عرف شيئًا."آسر؟"رفع رأسه نحوي.لكن قبل أن يتحدث...صدر صوت ارتطام قوي من الطابق العلوي للمستودع.تجمدنا جميعًا.رفع فارس رأسه بسرعة."هل سمعتم ذلك؟"صدر الصوت مرة أخر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-07
Mehr lesen

الفصل 15 - ما أخفته ثريا

"إذا وصلت هذه الصورة إلى ليان... فهذا يعني أن ثريا أخفت الحقيقة مرة أخرى."شعرت وكأن الكلمات خرجت من الصورة لتصفعني مباشرة.أعدت قراءة الجملة.مرة.ثم مرة أخرى.لكن معناها لم يتغير.والدي نفسه هو من كتبها.والدي نفسه لم يكن يثق بثريا.أو على الأقل...لم يكن يثق بأنها ستخبرني بالحقيقة كاملة.رفعت الصورة بيد مرتجفة.ثم التفت نحو آسر."هل رأيت هذا؟"كان يحدق في العبارة بصمت.أما فارس فبدا وكأنه فقد القدرة على الكلام.شعرت بالغضب يتصاعد داخلي.الغضب والخوف معًا.طوال حياتي كنت أعتبر ثريا أقرب شخص إليّ.المرأة التي ربتني.المرأة التي سهرت على مرضي.والمرأة التي احتضنتني يوم وفاة والدي.لكن ماذا لو كانت تخفي عني أكثر مما أتخيل؟ماذا لو أن كل ما عرفته عن الماضي كان مجرد نصف حقيقة؟أو ربما أقل؟وضعت الصورة فوق الطاولة.ثم بدأت أفتش محتويات الصندوق الأسود من جديد.كانت هناك أوراق كثيرة.معظمها قديم ومتآكل.لكن واحدة منها لفتت انتباهي فورًا.ظرف بني اللون.مختوم بالشمع الأحمر.وعليه اسم واحد فقط.ليانشعرت بأن قلبي يخفق بقوة.هذا الظرف كان موجهًا لي.لي أنا.قبل عشرين عامًا تقريبًا.مددت يدي نح
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-07
Mehr lesen

الفصل 16 - وحدي

وحدي"إذا أردتم رؤية ثريا حية... أحضروا ليان وحدها."بقيت أحدق في الورقة.شعرت وكأن الكلمات تتحول إلى سلاسل تلتف حول عنقي.مرة أخرى.أنا الهدف.ليس فارس.ولا آسر.ولا حتى ثريا.أنا.رفعت رأسي ببطء.ونظرت إلى الرجلين الواقفين أمامي.كان فارس أول من تكلم."هذا جنون."ثم انتزع الورقة من يدي.وأعاد قراءتها.وكأنه يأمل أن تتغير الكلمات.لكنها لم تتغير.ولن تتغير.أما آسر فظل صامتًا.وهذا ما أخافني أكثر.لأنه عندما يصمت...فهذا يعني أنه يفكر.ويحسب الاحتمالات.ويصل غالبًا إلى نتائج لا تعجبني.وضعت يدي على الطاولة.أحاول السيطرة على ارتجاف أصابعي.ثم سألت:"ماذا سنفعل؟"رفع فارس رأسه فورًا."لن تذهبي."كانت إجابته سريعة.حاسمة.كأنه اتخذ القرار قبل أن أسأل.لكنني لم أنظر إليه.بل نظرت إلى آسر.لأنني أردت أن أعرف رأيه.التقت عينانا للحظة.ثم قال بهدوء:"إنها فخ."أطلقت ضحكة قصيرة ساخرة."هذا واضح.""وفخ جيد."أكمل كلامه."الشخص الذي يرسل الرسائل يعرف أننا سنفكر في إنقاذ ثريا."شعرت بمرارة في حلقي.لأنه كان محقًا.إذا كانت ثريا في خطر...فمن المستحيل أن أتجاهل الأمر.حتى بعد كل الشكوك التي بدأ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-08
Mehr lesen

الفصل 17 - لا تثقي بآسر

"لا تثقي بآسر..."ثم انقطع الخط.بقيت أحدق في الهاتف.غير قادرة على استيعاب ما سمعته.كان صوت ثريا.أنا متأكدة.مئة بالمئة.ذلك الارتجاف الخفيف في نبرتها.طريقة نطقها لاسمي.حتى أنفاسها المتقطعة.كانت هي.لكن لماذا قالت ذلك؟ولماذا الآن؟رفعت رأسي ببطء.ونظرت إلى آسر.للحظة قصيرة فقط.لكنها كانت كافية.رأيت التوتر في عينيه.رأيته بوضوح.أما هو فبقي ينظر إلي بصمت.وكأنه يعرف تمامًا ما يدور في رأسي.شعرت بالاختناق.خلال أيام قليلة فقط اكتشفت أن والدي أخفى أسرارًا.وثريا أخفت أسرارًا.وفارس أخفى أسرارًا.والآن...ربما آسر أيضًا.أبعدت نظري عنه.وحاولت استعادة هدوئي.لكن عقلي كان يكرر الجملة نفسها مرارًا.لا تثقي بآسر.قال فارس فجأة:"هذا يفسر كل شيء."التفت إليه."ماذا تقصد؟"نظر مباشرة إلى آسر.ثم قال:"منذ البداية وهو يظهر في كل مكان."ساد الصمت.وأدركت إلى أين يريد الوصول.أكمل:"كان يعرف عن الرسائل.""ويعرف عن الملف.""ويعرف عن المستودع."ثم أضاف ببرود:"ويصادف أن والده هو كمال الجارحي."شعرت بتوتر الهواء من حولنا.لكن آسر لم يغضب.ولم يدافع عن نفسه.وهذا جعل الأمر أسوأ.قال فقط:"ان
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-08
Mehr lesen

الفصل 18 - المزرعة القديمة

"بعدها... ستختفين مثل والدك."ساد الصمت داخل الغرفة.صمت ثقيل.مخيف.كأن الكلمات ما زالت تتردد بين الجدران.أعدت قراءة الرسالة مرة أخرى.ثم مرة ثالثة.لكن معناها ظل كما هو.تهديد صريح.مباشر.وموجه لي وحدي.رفع فارس رأسه عن الهاتف.وكان الغضب واضحًا في عينيه."انتهى الأمر."قالها بحزم."لن ننتظر أكثر."أما آسر فكان لا يزال يحدق في الصورة.يدقق في كل تفصيل صغير.وكأنه يبحث عن شيء محدد.ثم فجأة أشار إلى الخلفية."انظري هنا."اقتربت منه.ونظرت إلى المكان الذي يشير إليه.في البداية لم أفهم.لكن بعد لحظات انتبهت.هناك مبنى حجري صغير يظهر خلف ثريا.مبنى أعرفه جيدًا.شعرت بقلبي ينقبض."مستودع الأدوات."همست بها.التفت آسر نحوي فورًا."ماذا؟"ابتلعت ريقي."كان موجودًا في المزرعة."أشرت إلى الصورة."كنت أذهب إليه وأنا صغيرة."شعرت بذكريات قديمة تتدفق إلى رأسي.أيام الصيف.ضحكات والدي.الأشجار.الحقول.وذلك المبنى الحجري الذي كان يمنعني دائمًا من الاقتراب منه.تذكرت شيئًا فجأة.شيئًا لم أفكر فيه منذ سنوات."والدي كان يقفل ذلك المكان دائمًا."نظر إليّ آسر باهتمام."دائمًا؟"أومأت."لم يسمح لي بد
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-08
Mehr lesen

الفصل 19 - تحت الأرض

"ليان..."تردد صوت ثريا من أعماق الممر المظلم.ضعيفًا.متقطعًا.لكنه كان واضحًا بما يكفي ليجعل قلبي يقفز من مكانه."عمتي!"صرخت دون تفكير.واندفعت نحو السلم الحجري.لكن يد آسر أمسكت بذراعي قبل أن أتحرك أكثر."تمهلي."التفت إليه بغضب."سمعتها!""وأنا سمعتها."أجاب بهدوء.ثم أضاف:"لكن هذا لا يعني أننا سنركض مباشرة إلى الفخ."شعرت برغبة في الاعتراض.لكن جزءًا مني كان يعلم أنه محق.كل خطوة خطوناها منذ بداية هذه القصة كانت تقودنا إلى فخ جديد.أخذ آسر مصباح الهاتف.وسلط الضوء إلى الأسفل.كان السلم طويلًا.وأضيق مما ظننته.ينزل إلى عمق الأرض.وكأنه يقود إلى عالم آخر.بدأنا النزول بحذر.خطوة.ثم أخرى.وكان الهواء يزداد برودة كلما تعمقنا.شعرت برائحة الرطوبة والعفن تملأ المكان.أما الجدران الحجرية فكانت مغطاة بطبقة سميكة من الغبار.مما يعني أن هذا المكان قديم جدًا.قديم إلى درجة مخيفة.وصلنا إلى النهاية بعد دقائق.لتظهر أمامنا غرفة واسعة تحت الأرض.غرفة لم أكن أتوقع وجودها أسفل المزرعة.توقفت في مكاني.غير مصدقة ما أراه.كانت هناك خزائن معدنية قديمة.وصناديق خشبية.وطاولة كبيرة مليئة بالأوراق
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-09
Mehr lesen

الفصل 20 - الذي عاد من الموت

"أخوه لم يمت."بقيت الكلمات تتردد داخل رأسي.مرة.مرتين.وعشرات المرات بعد ذلك.شعرت بأن الهواء اختفى من الغرفة.وبأن الجميع توقف عن الحركة.حتى فارس بدا عاجزًا عن الكلام.أما آسر...فكان ينظر إلى ثريا كأنها انتزعت سرًا دفنه منذ سنوات طويلة.سرًا لم يكن يريد لأحد أن يعرفه.خصوصًا أنا.رفعت بصري نحوه ببطء."هل هذا صحيح؟"خرج صوتي ضعيفًا.لكنه كان واضحًا.نظر إليّ.ثم أغلق عينيه للحظة طويلة.وعندما فتحهما مجددًا...عرفت الإجابة قبل أن ينطق."نعم."شعرت بقلبي يهبط إلى قدمي.تراجعت خطوة إلى الخلف."إذن لديك أخ؟"أومأ بصمت."وكان حيًا طوال هذه السنوات؟"أومأ مرة أخرى.لكن هذه المرة كانت ملامحه أكثر قسوة.وأكثر ألمًا.شعرت بالغضب يعود إليّ.غضب أصبح مألوفًا في الأيام الأخيرة.كلما اقتربت من الحقيقة اكتشفت أن شخصًا جديدًا كان يخفيها."ولماذا لم تخبرني؟"سألته مباشرة.ساد الصمت.ثم قال:"لأنني كنت أعتقد أنه مات."التفتت ثريا نحوه بسرعة."كاذب."تجمدت الغرفة.حتى آسر نفسه بدا مصدومًا من الكلمة.أما ثريا فتابعت بنبرة لم أسمعها منها من قبل.نبرة امرأة سئمت من الأسرار."أنت لم تكن تعتقد."قالت وه
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-06-09
Mehr lesen
ZURÜCK
123
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status