عندما عادت حبيبته الأولى أصبحتُ زوجة عدوه のすべてのチャプター: チャプター 21 - チャプター 30

175 チャプター

الفصل 21 - الأخ الذي عاد

"اشتقت إليك يا أخي."تجمدت الغرفة بالكامل.شعرت بأن الدم انسحب من وجهي.أما آسر...فبدا وكأنه تلقى ضربة مباشرة في صدره.بقي واقفًا في مكانه.لا يتحرك.ولا يتكلم.لكنني رأيت يده تنقبض ببطء.حتى برزت عروقها بوضوح.أما ثريا فجلست على أقرب مقعد وكأن قوتها خانتها فجأة.وكان الخوف في عينيها أكبر من أي شيء رأيته من قبل.الخوف الحقيقي.الخوف من شخص تعرفه جيدًا.خرج الصوت مجددًا من السماعات المخفية:"هل أعجبتك المفاجأة يا آسر؟"ساد الصمت.لكن هذه المرة رد آسر.بصوت منخفض.بارد.ومليء بالغضب."أظهر نفسك."ضحكة قصيرة ترددت داخل الغرفة.ثم قال الصوت:"بعد كل هذه السنوات...""وهذا أول ما تريد قوله؟"شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.لأن نبرة الرجل لم تكن نبرة شخص يكره آسر.بل نبرة شخص يعرفه.يعرفه جيدًا.شخص كان قريبًا منه يومًا ما.قال فارس فجأة:"إذا كنت سليم فأخرج وتحدث وجهًا لوجه."توقفت الضحكة.ثم جاء الرد:"وفارس المنصوري أيضًا هنا."صمت لثوانٍ.قبل أن يضيف:"كم أصبح العالم صغيرًا."شعرت أن هناك شيئًا لا أفهمه.شيئًا أكبر مما نتخيل جميعًا.ثم انطفأت السماعات فجأة.وعاد الصمت.صمت ثقيل.مخيف.لم يق
続きを読む

الفصل 22 - الخائن الحقيقي

"مرحبًا يا عائلة الماضي."تردد صوته داخل الغرفة الحجرية.باردًا.هادئًا.ومخيفًا أكثر من أي صراخ.شعرت بأنفاسي تتوقف للحظة.بينما ظل الرجل واقفًا عند المدخل.لا يتحرك.كأنه يملك المكان.وكأننا نحن الغرباء.أما آسر...فكان يحدق فيه دون أن يرمش.وكأنه يرى شبحًا خرج من قبره.مرت ثوانٍ طويلة.قبل أن ينطق أخيرًا."سليم."ابتسامة خفيفة ظهرت على وجه الرجل.ابتسامة بلا دفء.بلا فرح.ابتسامة شخص يحمل عشرين عامًا من الحقد."لم أنسَ اسمي إذن."قالها وهو يتقدم خطوة إلى الداخل.سقط الضوء على وجهه بالكامل.فاستطعت رؤيته لأول مرة بوضوح.كان يشبه آسر.بشكل مخيف.نفس العينين.ونفس ملامح الوجه تقريبًا.لكن الحياة تركت آثارها عليه.كانت هناك ندبة طويلة تمتد من صدغه حتى فكه.ونظرة قاسية لم أر مثلها من قبل.شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.لأنني أدركت أن هذا الرجل عاش سنوات طويلة وهو يحمل شيئًا واحدًا فقط.الانتقام.نظر سليم نحوي فجأة.ثم ابتسم."وأخيرًا ألتقي بابنة نادر."تجمدت."أنت تعرف والدي؟"ضحك ضحكة قصيرة.ثم قال:"عرفته أكثر مما تتخيلين."شعرت بالتوتر.أما ثريا فصاحت فجأة:"ابتعد عنها."التفت إليها سلي
続きを読む

الفصل 23 - الشاهد الأخير

"نعم... كنت هناك ليلة الحريق."ساد الصمت.صمت ثقيل حتى أنني استطعت سماع دقات قلبي.بقيت أحدق في ثريا.غير قادرة على استيعاب ما قالته.كل شيء حولي بدا ضبابيًا.كأن الأرض اختفت من تحت قدمي."لا..."خرجت الكلمة من فمي همسًا."لا..."كررتها مرة أخرى.وكأنني أحاول إقناع نفسي بأنها كاذبة.بأنني لم أسمعها جيدًا.لكن ثريا لم تتراجع.لم تنكر.ولم تحاول الهروب.بل رفعت رأسها ونظرت إلي مباشرة.وفي عينيها رأيت شيئًا لم أره منذ بداية هذه القصة.الاستسلام.قالت بصوت مبحوح:"كنت هناك."شعرت بالاختناق."لماذا؟"ارتجفت شفتاها.لكنها لم تجب فورًا.أما سليم فابتسم بسخرية.ثم قال:"قولي لها الحقيقة كاملة هذه المرة."التفتت إليه ثريا بنظرة حادة.لكنها عادت تنظر إلي.وأخذت نفسًا عميقًا."في تلك الليلة..."توقفت للحظة.ثم أكملت:"وصلني اتصال من والدك."شعرت بأنفاسي تتسارع."ماذا؟"أومأت ببطء."كان خائفًا.""مرعوبًا.""ولم أسمعه بهذه الحالة من قبل."ساد الصمت.أما أنا فكنت أتشبث بكل كلمة.كأن حياتي متوقفة عليها.قالت:"طلب مني أن أذهب فورًا إلى المستودع.""وقال إن هناك شيئًا خطيرًا اكتشفه."نظرت إلى الملف ال
続きを読む

الفصل 24 - الرجل الذي يخشاه الجميع

الرجل الذي كنا نهرب منه طوال عشرين عامًا."شعرت بأن الكلمات سقطت فوق رأسي كالصاعقة.نظرت إلى سليم.ثم إلى ثريا.ثم إلى آسر.وللمرة الأولى منذ بدأت هذه الكارثة رأيت الخوف نفسه في عيونهم جميعًا.الخوف ذاته.الخوف من شخص واحد.شخص لم يذكر أحد اسمه حتى الآن.شخص بدا وكأنه الشبح الحقيقي خلف كل ما حدث.قلت بصوت مرتجف:"من هو؟"لكن أحدًا لم يجب.بقيت أعينهم معلقة على الممر المظلم.وكأنهم ينتظرون ظهور شيء مخيف.شيء يعرفونه جيدًا.وفجأة...سمعنا صوت خطوات.بطيئة.منتظمة.تقترب من نهاية الممر.خطوة...ثم أخرى...ثم أخرى...حتى شعرت أن دقات قلبي أصبحت تسير على إيقاعها.أمسك فارس بالقطعة المعدنية بقوة أكبر.بينما وقف آسر أمامي دون وعي.وكأنه يحاول حمايتي.أما ثريا...فكانت ترتجف.ارتجافًا حقيقيًا هذه المرة.ولم أكن قد رأيتها بهذه الحالة من قبل.خرج رجل من الظلام.في البداية لم أستطع رؤية ملامحه.ثم سقط الضوء عليه تدريجيًا.فتجمدت في مكاني.لأنه لم يكن كما تخيلته.لم يكن عملاقًا.ولم يكن مخيف الشكل.بل بدا رجلًا في أواخر الخمسينيات.يرتدي بدلة رمادية أنيقة.وشعره يغزوه الشيب.لكن عينيه...عينيه كا
続きを読む

الفصل 25 - الحقيقة التي بدأت منها كل شيء

"لأن تلك الفتاة... هي أنتِ يا ليان."لم أسمع شيئًا بعدها.كأن العالم كله توقف عند هذه الجملة.لا صوت.لا حركة.لا حتى دقات قلبي.وقفت في مكاني أحدق في جلال.ثم في سليم.ثم في ثريا.لكنني لم أكن أرى وجوههم فعليًا.كنت أرى شيئًا واحدًا فقط.الفراغ."كذب..."خرجت الكلمة مني بصعوبة."هذا كذب."هززت رأسي بسرعة."أنا كنت طفلة وقتها."اقترب سليم خطوة.لكن نظراته لم تكن حادة.بل كانت… حزينة.وهذا أخافني أكثر."أنتِ لا تتذكرين كل شيء."قالها بهدوء.ثم أضاف:"لأنكِ لم يُسمح لكِ أن تتذكري."تراجعت خطوة للخلف."ماذا تقصد؟"لكن قبل أن يجيب، صرخت ثريا:"كفى!"كان صوتها لأول مرة بهذه القوة.ارتجفت.لكن جلال رفع يده ببطء."لا."قالها بهدوء شديد."حان الوقت."ثم نظر إلي مباشرة."حان وقت أن تعرفي من أنتِ حقًا."شعرت بأن الهواء أصبح ثقيلًا.اختنقت.آسر اقترب مني دون أن يلمسني.كأنه يحاول أن يثبت لي أنني لست وحدي.لكن حتى وجوده لم يخفف شيئًا.جلال استدار قليلًا.ثم أشار إلى سليم."أخبرها أنت."ساد الصمت.ثم قال سليم بصوت منخفض:"في ليلة الحريق… لم يكن الهدف المال.""ولا المستودع.""ولا حتى والدك."توقفت
続きを読む

الفصل 26 - الوجه الذي لا يموت

"والذي ما زال يعيش بينكم حتى الآن."آخر جملة قالها جلال كانت كفيلة بتجميد الزمن.لم أستطع الحركة.لم أستطع التنفس بشكل طبيعي.كل ما في رأسي كان يصرخ بسؤال واحد فقط:من؟من الذي ما زال حيًا؟من الذي عاش عشرين عامًا ونحن نظنه ميتًا؟التفت إلى ثريا.كانت تبكي بصمت.لكن هذه المرة… لم يكن بكاؤها خوفًا فقط.بل ذنب.ذنب ثقيل جدًا.ثم نظرت إلى سليم.فوجدته لا يتحرك.وجهه كان مشدودًا.وكأنه يحاول أن يمنع ذاكرة قديمة من الانفجار داخله.أما آسر…فكان مختلفًا تمامًا.كان ينظر إلى جلال.لكن ليس كعدو.بل كأن هناك شيء في رأسه بدأ يتكسر ببطء.شيء كان يرفض تصديقه.قلت بصوت مكسور:"من تتكلم عنه؟"لم يجب أحد.جلال فقط ابتسم.ثم قال بهدوء قاتل:"ألم تلاحظي يا ليان؟"اقترب خطوة."كل الطرق تعود لنقطة واحدة.""كل الأدلة… كل الرسائل… كل الخيوط."توقف أمامنا مباشرة.ثم أضاف:"كلها كانت تُدار من الداخل."شعرت بقشعريرة.من الداخل؟التفت إلى سليم بسرعة."هل تقصد أن أحدنا…؟"لكن قبل أن أكمل، رفع سليم يده."لا."قالها بسرعة غير معتادة.ثم نظر إلى الأرض.وهنا بدأت ألاحظ شيئًا غريبًا.لأول مرة منذ بدأ كل هذا…كان سل
続きを読む

الفصل 27 - الأب الذي لم يمت

"مرحبًا يا ابنتي."الكلمتان لم يكونا مجرد جملة.كانا انهيارًا كاملًا لشيء بداخلي.لم أعد أسمع أصواتًا.لم أعد أرى الغرفة بوضوح.كل ما رأيته هو وجهه.الرجل الذي خرج من الباب السري.الرجل الذي يعرفني.الرجل الذي يفترض أنه مات منذ سنوات.تراجعت خطوة.ثم خطوة أخرى.حتى اصطدمت بالحائط خلفي."لا…"همست."هذا مستحيل."لكن الرجل لم يتحرك.كان واقفًا بهدوء.بابتسامة صغيرة جدًا.كأنه كان ينتظر هذه اللحظة طوال حياته."أنتِ خائفة."قالها بهدوء.ولم يكن سؤالًا.بل حقيقة.رفعت عيني إليه."من أنت؟"ساد الصمت لثوانٍ.ثم قال:"ألم تتعرفي على صوتي؟"تجمدت.صوته…صوته ليس غريبًا.ليس جديدًا.بل مألوف.مؤلم.كأن جزءًا من ذاكرتي حاول الصراخ بداخلي.لكنني رفضت سماعه.التفت خلفي بسرعة.نحو ثريا.نحو سليم.نحو آسر.لكن الجميع كانوا صامتين.وكأنهم ينتظرونني أن أصل للحقيقة وحدي.همست:"أبي…؟"لم يرد فورًا.لكن عينيه تغيرتا.نظرة طويلة.حزينة.ثم قال:"أخيرًا تذكرتي."سقط قلبي.لا.لا يمكن.هذا غير منطقي.والدي مات.أنا رأيته في الصور.رأيته في الحريق.رأيت جنازته.رأيت كل شيء.صرخت:"أنت ميت!"لكن الرجل هز رأس
続きを読む

الفصل 28 - ما سُرق منذ الولادة

"بل محاولة استرجاع شيء سُرق منك منذ ولادتك."توقفت الكلمات داخل رأسي.لم أعد أسمع شيئًا بعدها.ولا حتى أنفاسي.فقط هذا الصدى:منذ ولادتك…تراجعت خطوة.ثم خطوة أخرى.ثم اصطدمت بالحائط الحجري البارد خلفي."لا…"همست بصوت مكسور."كفى… أنا لا أحتمل المزيد."لكن لا أحد تحرك لمساعدتي.ولا أحد اقترب.لأن الجميع كانوا منشغلين بشيء واحد…الحقيقة التي بدأت تنفجر أمامهم جميعًا.نظرت إلى نادر.إلى الرجل الذي قال إنه أبي.إلى الرجل الذي مات بالنسبة لي منذ سنوات."ماذا تقصد؟"خرج صوتي ضعيفًا."ماذا سُرق مني؟"ساد الصمت.ثم قال جلال بهدوء قاتل:"أخيرًا السؤال الصحيح."رمقته بنظرة غضب."توقف عن التحدث بالألغاز!"لكن نادر رفع يده."دعيني أنا أشرح."صمت للحظة.ثم قال:"ليان… أنتِ لم تكوني مجرد ابنتي."توقفت أنفاسي."بل ماذا؟"اقترب خطوة."كنتِ جزءًا من مشروع لم يكتمل."شعرت بالغثيان."مشروع؟"كرر سليم الكلمة بصوت منخفض وكأنه يكرهها.أما ثريا فبكت أكثر."كفى يا نادر…"لكن نادر أكمل:"كان هناك شيء أكبر من كل ما تتخيلين."ثم أشار إلى الأرض."هذا كله بدأ قبل ولادتك بسنوات."شعرت بأن رأسي يدور."قبل ولادتي؟
続きを読む

الفصل 29 - غرفة الاسترجاع

"أهلًا بعودتك يا ليان."الصوت لم يكن مألوفًا.لكنه كان باردًا بشكل مرعب.تجمدت في مكاني.بينما انطلقت دقات قلبي بسرعة تكاد تكسر صدري.نظرت حولي.الغرفة البيضاء كانت مختلفة تمامًا عن أي مكان رأيته من قبل.جدران ناعمة.إضاءة ثابتة بلا ظل.لا نوافذ.لا أبواب واضحة.وكأننا داخل عقل بشري مغلق.التفت خلفي بسرعة.لكن الباب الذي دخلنا منه…اختفى."لا…"همست."هذا مستحيل."آسر اقترب مني بسرعة."اهدئي."لكن صوته لم يكن مطمئنًا هذه المرة.بل متوتر.سليم وقف أمامي مباشرة.عيناه تتحركان في كل اتجاه.كأنه يحاول فهم المكان.ثريا كانت تبكي بصمت.أما نادر…فكان هادئًا بشكل مزعج.هادئًا أكثر من اللازم.ثم تحدثت المرأة مرة أخرى.لكننا لم نرها.كان الصوت يأتي من كل الاتجاهات."لقد تأخرتِ كثيرًا."شدّدت على كلمة "تأخرتِ".شعرت بقشعريرة.صرخت:"من أنتِ؟!"لحظة صمت.ثم ظهر أمامنا شيء غريب.شاشة ضخمة في الجدار.كانت تعرض نفس صورتي التي رأيناها منذ قليل.طفلة صغيرة.لكن هذه المرة…بدأت الصورة تتحرك.لم تكن صورة ثابتة.بل فيديو.طفلة تجلس على أرضية بيضاء.حولها أجهزة.وأشخاص يرتدون ملابس طبية.تراجعت خطوة للخل
続きを読む

الفصل 30 - استعادة الأصل

"النسخة الأصلية ستُستعاد الآن."لم تتحرك قدماي.لم أستطع حتى أن أرمش.الكلمات لم تكن مجرد جملة.كانت حكمًا.نظرت إلى الرجل الذي ظهر أمامنا.كان واقفًا بثبات كامل.وكأنه يملك كل ما حوله.الغرفة البيضاء.الأبواب.حتى الهواء نفسه.لم أستطع تحديد ملامحه جيدًا، لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا:هو ليس غريبًا عن هذا المكان.ولا عني.قلت بصوت مكسور:"من أنت؟"اقترب خطوة واحدة فقط.ثم قال بهدوء:"أنا من أكمل ما بدأه نادر."التفت بسرعة إلى والدي.لكن ملامحه كانت جامدة.غير قادرة على الدفاع.غير قادرة على الإنكار.وهذا وحده كان كافيًا ليكسرني.سليم تقدم خطوة للأمام."لا تلمسها."لكن الرجل ابتسم."لم أعد أحتاج إذنًا من أحد."ثم أشار إلي."هي الآن في مرحلة الاستدعاء النهائي."تراجعت خطوة للخلف."استدعاء ماذا؟!"صرخت.لكن جلال كان أول من أجاب."ذاكرتها."تجمدت."ذاكرتي؟"ضحك بصوت منخفض."بل الحقيقة داخلها."شعرت أن الغرفة تضيق أكثر.كأن الجدران تتحرك نحوي.ثريا صرخت فجأة:"كفى!"لكن الرجل رفع يده.وفجأة…انطفأت الإضاءة.ثم عادت.لكن شيئًا تغير.ظهر على الجدران صور متحركة.ليست شاشة.بل انعكاسات مباشرة
続きを読む
前へ
123456
...
18
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status