كاسيان ليونفي قميصي الأبيض، ذاك الذي يكلف ثروة، ذاك المفصل على مقاس كتفي. عليها، يتدلى، يطفو، يكشف عن كتف. شعرها مرفوع في كعكة فوضوية. تحمل فنجان قهوة. تبتسم للعدسة.تحتها، رسالة: كنت على حق. الحديقة خلابة. أنتظرك.أوشك أن أبصق الماء.· Alles in Ordnung, Herr Kassian? · تماماً.أعيد الهاتف إلى مكانه. أنهي الغداء. لا أفكر إلا فيها.---الخامسة مساءً. آخر اجتماع.أصمد. أصمد لأنني صُنعت لهذا، لأنني بنيت نفسي لهذا، لأن لا شيء ولا أحد استطاع يوماً أن يحيدني عن طريقي. أصمد، لكنه جهد.كل دقيقة هي ساعة. كل ساعة هي يوم.أريد العودة. أريد أن أفتح الباب. أريد أن أراها في قميصي، في حديقتي، في حياتي.اللايقين هو تعذيب أفرضه على نفسي طواعية. لم أتصل منذ هذا الصباح. قلت لها أن تنتظرني. لقد وعدت.لكن الوعود...أطرد الفكرة. إنها هناك. تنتظرني. تتأنق.لأجلي.---السادسة والنصف. أعود.الرحلة لا تنتهي. المدينة تمر، ضبابية. قلبي ينبض بقوة مفرطة، بسرعة مفرطة، كصبي. سخيف. أنا كاسيان. لا أرتجف. لا آمل. لا أصلي.أنا أصلي.البوابة. الممر. المنزل.الأنوار مضاءة.يدي على المقبض، أحبس أنفاسي. أدفع الباب. البهو
آخر تحديث : 2026-06-16 اقرأ المزيد