كاسيان ليون لا أنتظر أكثر. أرفعها، ساقاها تلتفان حول خصري، ظهرها على حائط الرخام. إنه بارد على بشرتها الساخنة، أشعر بها ترتعش. ثم أخترقها، دفعة واحدة، عميقة، مثالية. تصرخ. صرخة قصيرة، مكتومة بفمي على فمها. أقبلها بملء الفم، بينما أتحرك فيها، بينما الماء يضربنا، يسيل بين أجسادنا، يوحدنا أكثر. الأمر مختلف عن السابق. أكثر حيوانية، أكثر إلحاحاً. الحائط بارد، الماء ساخن، هي محرقة. تغلفني، تضغط عليّ، تفرغني. أظافرها في كتفيّ، أناتها في فمي، ساقاها ترتعشان حولي. · أحبك، تهمس. الكلمات تخترق ضجيج الماء، تخترق ضجيج أجسادنا، تخترق كل شيء. أسمعها. أستقبلها. أحتفظ بها. لا أجيب. لا أستطيع. ليس بعد. لكني أتحرك بقوة أكبر، بسرعة أكبر، بعمق أكبر. أنظر في عينيها، أنظرها تبلغ الذروة، أنظرها تتحطم ضدي. وأتبعها، بثانية بعدها، فارغاً من كل ما كنت عليه، ممتلئاً بها وحدها. بعد وقت طويل. الماء يبدأ بالفتور. نحن جالسان على المقعد الحجري، هي بين ساقيّ، مسندة على صدري. أصبّنها ببطء، بمنهجية، كأنه أهم شيء في العالم. كتفاها، ظهرها، ذراعاها. ثم أجعلها تستدير، وأغسل ثدييها، بطنها، فخذيها. تغلق عينيها، تترك
آخر تحديث : 2026-06-16 اقرأ المزيد