· حار جداً의 모든 챕터: 챕터 41 - 챕터 50

224 챕터

الفصل 41 : البديهة 3

كاسيان ليون لا أنتظر أكثر. أرفعها، ساقاها تلتفان حول خصري، ظهرها على حائط الرخام. إنه بارد على بشرتها الساخنة، أشعر بها ترتعش. ثم أخترقها، دفعة واحدة، عميقة، مثالية. تصرخ. صرخة قصيرة، مكتومة بفمي على فمها. أقبلها بملء الفم، بينما أتحرك فيها، بينما الماء يضربنا، يسيل بين أجسادنا، يوحدنا أكثر. الأمر مختلف عن السابق. أكثر حيوانية، أكثر إلحاحاً. الحائط بارد، الماء ساخن، هي محرقة. تغلفني، تضغط عليّ، تفرغني. أظافرها في كتفيّ، أناتها في فمي، ساقاها ترتعشان حولي. · أحبك، تهمس. الكلمات تخترق ضجيج الماء، تخترق ضجيج أجسادنا، تخترق كل شيء. أسمعها. أستقبلها. أحتفظ بها. لا أجيب. لا أستطيع. ليس بعد. لكني أتحرك بقوة أكبر، بسرعة أكبر، بعمق أكبر. أنظر في عينيها، أنظرها تبلغ الذروة، أنظرها تتحطم ضدي. وأتبعها، بثانية بعدها، فارغاً من كل ما كنت عليه، ممتلئاً بها وحدها. بعد وقت طويل. الماء يبدأ بالفتور. نحن جالسان على المقعد الحجري، هي بين ساقيّ، مسندة على صدري. أصبّنها ببطء، بمنهجية، كأنه أهم شيء في العالم. كتفاها، ظهرها، ذراعاها. ثم أجعلها تستدير، وأغسل ثدييها، بطنها، فخذيها. تغلق عينيها، تترك
더 보기

الفص 42: البديهة 4

كاسيان ليونتستيقظ المطبخ على أزيز الزبدة.يداي تعملان بدوني. تكسران البيض، تخفقانه، تصبانه في المقلاة الساخنة بدقة حركات تكررت مئات المرات. لكن عقلي في مكان آخر، سجين حلقة تدور بلا توقف منذ الليلة الماضية. منذ هذا الصباح. منذ أن فتحت عينيها وبدلاً من أن تهرب، ابتسمت.إنها هناك.جالسة على كرسي البار، قدماها العاريتان تتأرجحان في الفراغ، أصابع قدميها تلامس الخشب المطلي. ارتدت كنزتي، كشمير رمادي قديم، واسع جداً، يبتلع يديها وينزلق عن كتفها العاري مع كل حركة. شعرها فوضى داكنة وحريرية، تشابك بأصابعي، بالوسادة، بالليل. لم تمشطه. لا تهتم. إنها جميلة بجمال يأخذني من الحلق، يعصر أحشائي، يجعلني أنسى أنني رجل لا ينسى شيئاً أبداً.— هل تريدين بيضاً؟صوتي أجش. لم أستخدمه بما فيه الكفاية هذا الصباح. كنت مشغولاً جداً بمراقبتها وهي نائمة، بعد أنفاسها، بالتأكد من أن كل هذا حقيقي.تميل رأسها، وهذه الحركة البسيطة تجعل ياقة الكنزة تنزلق، كاشفة عن بداية ترقوتها، وعن العلامة التي تركتها هناك. بصمتي. ختمي.— أريد ما تريد.ردها قربان. استسلام ناعم، برضى، يشعلني أكثر من أي استفزاز.— هذا يعني بيضاً.تضحك.وه
더 보기

الفصل 43 : البديهة 5

كاسيان ليونتتراجع قليلاً. بما يكفي لأرى وجهها بالكامل، لأقرأ في عينيها عدم التصديق، ثم الإصرار.— هل تعتقد أني لا أعرف من أنت؟— تعرفين ما أظهرته لك.— أعرف ما أنت عليه، كاسيان. أعرف كيف حميتني عندما كان كل شيء ينهار حولنا. أعرف كيف تفي بوعودك، حتى تلك التي لم تنطق بها بصوت عالٍ قط. أعرف كيف أنت مع الموظفين، مع الخيول، مع هذا المنزل الذي يتنفس بفضلك. أعرف كيف سمحت لي بالدخول إلى حصنك، حجراً حجراً، بينما كان كل فتحة تكلفك أكثر مما أستطيع تخيله.تأخذ شهيقاً مرتعشاً. صوتها يصبح أخفض، أكثر حدة.— أعرف ماذا كلفك ذلك.— أنت لا تعرفين كل شيء.— إذن أخبرني.النيران تفرقع. جذع يتدحرج في الموقد، قاذفاً حزمة من الشرارات التي تصعد نحو المدخنة، عابرة، لامعة، محكوم عليها. أراقبها تنطفئ واحدة تلو الأخرى.— أنا لست بارعاً في هذا.— في ماذا؟— في أن أكون محبوباً.خرجت الكلمات. خاماً. بدون تجميل. الاعتراف الذي لم أقدمه لأحد قط، ولا حتى لنفسي في صمت لياليّ.تضع يدها على خدي. راحتها ناعمة، دافئة، وتجبر وجهي على الالتفات نحوها، عيناي على ملاقاة عينيها.— تعلم.— وإذا لم أنجح؟— سأعلمك.— وإذا خيبت أملك؟
더 보기

الفصل 44 : البديهة 6

كاسيان ليونيرن المنبه. 6:15.أطفئه قبل أن يخرجها من النوم. لا تزال نائمة، ملتفة حول خصري، تنفسها بطيء ومنتظم، يدها مفتوحة على قلبي كأنها تراقب نبضاته. ضوء الفجر رمادي، خجول، مصفى بالستائر التي لم نغلقها الليلة الماضية.لا أريد الرحيل.هذه الفكرة نصل. تقطع عبر سنوات من الانضباط، من الطقوس، من هذه الشخصية التي بنيتها لبنة لبنة. الرجل الذي يصل إلى المكتب قبل الجميع. الرجل الذي لا يتغيب أبداً، لا يضعف أبداً، لا يظهر شيئاً أبداً. ذلك الرجل كان ليرتدي بذلته بالفعل، يشرب قهوته، يتفقد رسائله.ذلك الرجل لم يعد موجوداً.في مكانه، هناك رجل آخر، ممدد في ملاءات مجعدة، يؤجل من خمس دقائق، عشر دقائق، خمس عشرة دقيقة لحظة النهوض. فقط ليشعر بها ضده. فقط ليستمع إلى تنفسها. فقط ليؤخر التمزق المحتوم للرحيل.أنزلق خارج السرير بحركات لص. تئن في نومها، يدها تبحث عن دفئي، تنغلق على الفراغ. أعيد الغطاء على كتفها، أضع قبلة على صدغها، أستنشق رائحتها مرة أخيرة.الدش بارد، عن قصد. القهوة سوداء، بدون سكر. البذلة داكنة، ربطة العنق محافظة. أرتدي الدرع، قطعة قطعة. لكن اليوم، تضغط عليّ. تثقلني. تخنقني.في المدخل، أتوقف
더 보기

الفصل 45: البديهة 7

كاسيان ليونلا بد أنها تشعر بنظرتي على قفاها. تلتفت، الاستفهام في عينيها.— ماذا؟— لا شيء.— أنت تنظر إليّ.— نعم.— لماذا؟أنهض. ببطء. النظر مثبت عليها كمفترس على فريسته، لكن فريسة راضية، فريسة اصطادتني بقدر ما اصطدتها. أذهب للجلوس بجانبها، قريباً جداً لدرجة أني أشتم عطرها. هذا العبير الفريد، مزيج من الفانيليا، زهر البرتقال وشيء لا يمكن تعريفه لا يخص إلا هي.— لأني أستطيع، أقول. لأني أريد. لأني أحب ذلك. لأنك أجمل شيء رأيته في حياتي.تتحمل نظرتي. وميض تحدٍ في العينين. هذه المرأة لا تخاف شيئاً، ولا حتى مني. خصوصاً مني.— إذن انظر.آخذ وجهها بين يديّ. برفق. كما يمسك المرء بشيء ثمين، هش، فريد في العالم. وجنتاها ناعمتان، ناعمتان بشكل لا يصدق تحت راحتي. أمسد صدغيها بطرف الإبهامين، أتبع خط حاجبيها، محيط وجنتيها، الانحناءة المثالية لشفتيها.— كاسيان، تهمس.— صه.أقبلها.برفق أولاً. شفتاي تلامسان شفتيها، تتعلمان شكلهما، ملمسهما، طعمهما. قبلة استكشاف، اكتشاف، كأنها المرة الأولى. ثم بعمق أكثر. بشغف أكثر. تستجيب، يداها تنزلقان في عنقي، أصابعها تغوص في شعري، تشده برفق، تجذبني أقرب إليها أكثر.يد
더 보기

الفصل 46: البديهة 8

كاسيان ليونتوقف الزمن. معلقاً في مكان ما بين الغيوم والنجوم، في هذه الفقاعة من الجلد الأبيض والصمت المريح. الطائرة تشق الليل، بلا اكتراث، ونبقى متعانقين، عراة، ملتصقين ببعضنا، بشرتنا رطبة، قلوبنا تستعيد شيئاً فشيئاً إيقاعاً طبيعياً.أمسد ظهرها. ببطء. بطرف الأصابع. أتبع كل فقرة، كل منحنى، كل سنتيمتر مربع من هذا الجلد الذي أصبح جغرافيتي الشخصية. أصعد حتى قفاها، ألعب بالشعرات الصغيرة التي هناك، ألامس محيط أذنيها.— أحبك، تقول مرة أخرى.صوتها أجش، منهك، مملوء. تكرر هذه الكلمات كتعويذة، كصلاة، كالحقيقة الوحيدة التي تهم في هذا الكون المبعثر.أعصرها بقوة أكبر. أستنشق رائحتها. أتذوق بشرتها في تجويف عنقها.— أعرف، أجيب.لكن هذا ليس كافياً. لن يكون كافياً أبداً. هي تعرف. أنا أعرف. لكنها تنتظر. تصبر. تؤمن بي كما لم يؤمن بي أحد قط.أصابعها ترسم أشكالاً على صدري. دوائر، خطوط، حروف ربما. كلمات تكتبها على بشرتي بدون حبر، بدون ورق، فقط بطرف أصابعها. تستكشف جسدي كما يستكشف المرء أرضاً عذراء، بفضول، بحنان، بنهم يزلزلني.— لديك ندوب، تقول.— نعم.— هل تريد التحدث عنها؟— يوماً ما.— هل أستطيع لمسها؟—
더 보기

الفصل 47 : البديهة 9

كاسيان ليونتنظر. مندهشة كطفلة أمام حكاية خرافية تنبض بالحياة تحت عينيها. عيناها تلمعان أكثر من أضواء المدينة، أكثر من النجوم التي تنعكس في الماء، أكثر من كل ما رأيته في حياتي. تلامس الماء بطرف الأصابع، ترسم سحابات عابرة على سطح القناة. تبتسم للقطط النائمة على درجات القصور، تتنفس بعمق، كأنها تريد حبس هذا الهواء في رئتيها للأبد.— إنها أجمل مدينة في العالم، تهمس.— نعم.— هل جئت من قبل؟— كثيراً. للأعمال. عشاءات، مؤتمرات، توقيع عقود. لم أكن أنظر إلى أي شيء أبداً. كنت أعبر هذه المدينة دون أن أراها.— والآن؟— الآن، أراها. لأني أراها من خلالك.تضع رأسها على كتفي. شعرها تفوح منه رائحة الجنس والسفر، الليل والمغامرة، الحب والأبدية. أمسد ذراعها، من المرفق إلى المعصم، مراراً وتكراراً، حركة آلية تهدئني، ترسخني.— لن أنسى هذه الليلة أبداً، تقول.— ولا أنا.— حتى بعد مئة عام.— بعد مئة عام، سأكون ميتاً.— إذن سأتذكر لكليكما.أضحك بهدوء، نَفَس على شعرها.— أنت رومانسية.— وأنت أيضاً، أتعرف.— لا. أنا براغماتي. بارد. حاسب.— أنت رومانسي. تخفيه تحت أطنان من الفولاذ والصمت، لكنك كذلك. هذه المفاجأة،
더 보기

الفصل 48: البديهة 10

كاسيان ليونعندما تبلغ الذروة، يكون الأمر عنيفاً. يتقوس جسدها، تغلق ساقاها حول رأسي، صرخاتها مكتومة بالوسادة. ترتعش طويلاً، تهزها تشنجات، مفرغة.أصعد فوقها. أتأملها. عيناها زجاجيتان، وجنتاها محمرتان، شفتاها متورمتان. إنها جميلة. أجمل من كل شيء.· أحبك، تقول. أحبك كثيراً. · أعرف. · أريدك أن تقولها. · قريباً. · متى؟ · عندما أستطيع.تنظر إليّ، وفي عينيها لا يوجد عتاب. فقط حب. فقط صبر. فقط ثقة.أخترقها. ببطء. بعمق. لا تزال حساسة من ذروتها السابقة، كل حركة هي شحن زائد من الأحاسيس. تئن، تكاد تبكي.· أكثر من اللازم، تقول. هذا أكثر من اللازم. · أكثر من الجيد جداً؟ · أكثر من كل شيء.أبطئ. حتى التوقف تقريباً. أتحرك بالكاد، فقط بما يكفي لأبقى فيها، فقط بما يكفي لأشعر بها.يداها تمسدان ظهري. في كل مكان. تتتبعان كل عضلة، كل ندبة، كل مكان لم يلمسه أحد قط. تستكشف جسدي كما يستكشف المرء بلداً مجهولاً، بذهول، باحترام، بحب.· أنت وسيم، تهمس. · أنا صلب. · أنت وسيم. وسيم جداً. · لم يقل أحد هذا قط. · إذاً كان الجميع على خطأ.يداها تصعدان إلى عنقي، إلى شعري. تجذبني إليها، تقبلني. طويلاً. بعمق. بش
더 보기

خاتمة 2: بقية حياتنا 2

خاتمة: بقية حياتنا 1كاسيان ليونبعد سنة.لم أرفع عيني عنها قط.نحن في شقتنا. شقتنا. لا شقتي، لا شقتها. شقتنا. في مونمارتر، بإطلالة على باريس تذكرني بالبندقية كلما نظرت من النافذة. هي اختارت الأثاث، وأنا ركبت المطبخ. هي أحضرت نباتاتها، وأنا أحضرت كتبي. اندمجت حياتانا دون عناء، كأنهما كانتا دائماً مقدرتين أن تكونا واحدة.هذا المساء، هي تطبخ. ترتدي أحد قمصاني، كبيراً عليها جداً، ولا شيء آخر. قدماها الحافيتان على البلاط، شعرها مربوط في كعكة تقريبية، ترقص على موسيقى بالكاد أسمعها. تتذوق الصلصة بطرف الملعقة، تغلق عينيها، تبتسم. إنها في بيتها. إنها في بيتنا.أضع كتابي. أتأملها. حقاً.· ماذا؟ تقول دون أن تستدير. تشعر بنظرتي على قفاها. · لا شيء. · أنت تكذب. تصدر ذلك الصوت عندما تفكر. · أي صوت؟ · صوت تنفسك وهو يتغير. كأنك تزن كلماتك قبل أن تخرجها.أقوم. أعبر الغرفة. أمرر ذراعيّ حول خصرها، أضع ذقني على كتفها، أغلق عينيّ.· أحبك، أهمس.تضع الملعقة. تستدير بين ذراعيّ. تضع يديها على وجنتيّ. تنظر إليّ.· هل صار أسهل، الآن؟ · ماذا؟ · قولها. · لا. · لا؟ · صار أقوى. في كل مرة أقولها، تكون أقو
더 보기

50 فَصْل

الدعوةإلزافي المرة الأولى التي رأيت فيها الظرف، ظننت أنه خطأ.كان يوم ثلاثاء من نوفمبر، ذلك النوع من الأيام الرمادية حيث تبدو باريس كبطاقة بريدية باهتة. كنت عائدة من العمل، متعبة بلا سبب، كالعادة. خطواتي كانت تتردد في درج مبنى الحي الحادي عشر، ذلك الدرج الذي كنت أصعده منذ عامين دون أن أنظر حقاً إلى الجدران، أو الدرجات، أو الأبواب. مجرد ممر آلي بين الشارع وشقتي.كان هناك، منزلقاً تحت بابي.ورق سميك، بلون كريمي، بدا وكأنه يمتص الضوء بدلاً من أن يعكسه. اسمي مكتوب بخط اليد بكتابة قديمة، شبه خطية، مع سماكات وتخفيفات كما لم يعد يُكتب. لا طابع، ولا عنوان مرسل. فقط اسمي الأول، مرسوم بعناية جعلت كل حرف مقلقاً.إلزا.بقيت ثابتة على الهبوط، مفتاحي بيدي، أنظر إلى ذلك الظرف كما لو كان على وشك أن يتحرك. قلبي كان يخفق أسرع، كنت أشعر بالدم يتدفق إلى صدغيَّ. لماذا؟ إنها مجرد رسالة. لكن شيئاً في وجودها، في تلك الطريقة التي كانت بها هناك دون تفسير، كان يشلني.انحنيت لألتقطها. أصابعي لامست الورق، الناعم والبارد. قلبتها طويلاً قبل أن أفتحها، أزنها، ألمسها، أحاول تخمين محتواها بمجرد اللمس. كان هناك شيء في
더 보기
이전
1
...
34567
...
23
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status