บททั้งหมดของ لم اعد ملكك: บทที่ 61 - บทที่ 70

79

«الأغنية التي لم ينساها»

ما إن استدارت ملاك حتى تجمدت في مكانها.اتسعت عيناها بصدمة، وانحبست أنفاسها في صدرها.كان شاهين يقف داخل المصعد بكل هدوء، وكأنه لم يتوقع دخولها المندفع.أما هي...فشعرت وكأن العالم توقف للحظة."يا إلهي...""كيف دخلت إلى هنا؟!"استدارت بسرعة نحو الباب، ومدّت يدها تضغط زر فتحه بجنون.ـ افتح... افتح بسرعة...لكن الأبواب كانت قد أغلقت تمامًا.صدر صوت خافت معلنًا انطلاق المصعد.أغمضت عينيها بيأس."انتهيت...""هذه نهايتي..."تراجعت بخطوات متعثرة حتى التصقت بالجدار المقابل.أنزلت رأسها، وحاولت قدر الإمكان ألا ترفع عينيها إليه.أما شاهين...فاكتفى بالنظر إليها باستغراب، فقد بدا له ارتباكها غير مفهوم.رفع حاجبه قليلًا، لكنه لم يقل شيئًا.تنفست ملاك الصعداء."الحمد لله...""لم يتعرف إليّ."لكن ارتياحها لم يدم طويلًا.فجأة...اهتز المصعد بعنف.ثم توقف في منتصف الطريق.انطفأت الشاشة التي كانت تعرض أرقام الطوابق.ساد الصمت.حدقت ملاك حولها بذهول.ثم ضغطت زر فتح الباب مرة، واثنتين، وثلاثًا.لكن دون جدوى.اتسعت عيناها أكثر.وبدأ الذعر يتسلل إلى قلبها.أخذت تضرب الباب بكفيها وهي تصرخ:ـ هل يوجد أحد؟!
อ่านเพิ่มเติม

«لا أنتمي إلى هذا المكان»

خرجت ملاك من المصعد بخطوات بطيئة.كانت لا تزال تشعر بدقات قلبها تتسارع كلما تذكرت ما حدث قبل قليل.رفعت يدها تلامس أذنها دون شعور.ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة."إذن... لم يتذكرني."تنهدت براحة."وهذا أفضل.""على الأقل... لن أضطر إلى الاختباء كلما رأيته."بهذه الفكرة، استعادت شيئًا من هدوئها.ثم اتجهت نحو قسم التحرير.***ما إن دخلت القسم...حتى رفعت نسرين رأسها من بين الملفات.وقالت:ـ ملاك، تعالي.اقتربت منها بسرعة.ابتسمت نسرين وهي تشير إلى صندوق كبير بجوار مكتبها.ـ أريدك أن تحملي هذا الصندوق وتتبعيني.أومأت ملاك برأسها.ـ حاضر.انحنت، وحملت الصندوق بكلتا يديها.ثم سارت خلف نسرين عبر الممرات.وبعد دقائق...وصلتا إلى استوديو التصوير الخاص بالمجلة.اتسعت عينا ملاك بدهشة.الكاميرات تنتشر في كل مكان.الأضواء القوية تملأ الاستوديو.المصورون يتحركون بسرعة.وعدد من عارضات الأزياء يقفن أمام عدسات التصوير، بينما يحيط بهن فريق كامل من خبراء التجميل ومصففي الشعر.وقفت ملاك تتأمل المكان بإعجاب.كان كل شيء يبدو منظمًا بطريقة مبهرة.لكن...سرعان ما توقفت عيناها عند شخص يقف غير بعيد.كان شاهين.يقف و
อ่านเพิ่มเติม

هل أرد عليه؟

تجمدت ملاك في مكانها.التفتت ببطء نحو مصدر الصوت.فرأت مريم تقف أمامها، تلوّح لها بيدها، قبل أن تسرع نحوها.ما إن وصلت إليها...حتى احتضنتها بقوة.وقالت بابتسامة واسعة:ـ أخيرًا وجدتك!ـ كيف حالك؟لكن...لم تبادلها ملاك العناق.بقيت واقفة بلا حراك.كأن الروح قد غادرت جسدها.ابتعدت مريم عنها قليلًا، ونظرت إليها باستغراب.اختفت ابتسامتها تدريجيًا.ثم سألت بقلق:ـ ملاك...ـ ما بك؟ـ ماذا حدث؟ـ وجهك لا يفسر إلا شيئًا واحدًا...ـ لقد حدث أمر سيئ، أليس كذلك؟انتبهت ملاك إلى نظراتها.فأجبرت شفتيها على رسم ابتسامة باهتة.ثم قالت:ـ لا يوجد شيء.ـ أنا بخير.حدقت مريم في عينيها لثوانٍ.ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها.ـ تكذبين.ارتبكت ملاك.ـ أنا لا أكذب.ابتسمت مريم ابتسامة ساخرة.ـ منذ متى تستطيعين الكذب عليّ؟ـ أعرف وجهك جيدًا.ـ وعندما تقولين: "أنا بخير"... بهذا الوجه...ـ فهذا يعني أن الدنيا كلها سقطت فوق رأسك.خفضت ملاك بصرها.ولم تنطق بكلمة.تنهدت مريم.ثم أمسكت بيدها برفق.وقالت:ـ هيا...ـ لن نبقى واقفتين هنا.سارتا معًا نحو السيارة.فتحت مريم الباب الأمامي.وأجلست ملاك بجانبها.ثم استدارت
อ่านเพิ่มเติม

القرار الأصعب

ظلت ملاك تحدق في شاشة الهاتف.ثم رفعت نظرها نحو مريم وقالت بحيرة:ـ ماذا أفعل؟ـ هل أرد عليه...أم أتجاهل الرسالة؟ابتسمت مريم فجأة.ثم قالت وهي تخرج هاتفها من حقيبتها:ـ انتظري...ـ لدي حل.نظرت إليها ملاك باستغراب.ـ أي حل؟لم تجبها مريم.بل فتحت بريدها الإلكتروني بسرعة.ثم بدأت تكتب رسالة جديدة.راقبتها ملاك بفضول.لكن ما إن وقعت عيناها على اسم المرسل إليه...حتى شهقت.ـ شاهين؟!اتسعت عيناها أكثر عندما قرأت نص الرسالة.كانت مريم تكتب:"مرحبًا شاهين،الجو رائع في لندن هذه الأيام، وبدأت أشعر أن هذا المكان يناسبني كثيرًا. يبدو أنني سأبقى هنا مدة أطول مما توقعت. أتمنى أن تكون بخير."ثم أرفقت صورة حديثة لها التقطتها في أحد شوارع لندن.وقبل أن تتمكن ملاك من إيقافها...ضغطت مريم على زر الإرسال.شهقت ملاك وانتزعت الهاتف من يدها بسرعة.ثم قالت بصدمة:ـ مريم!ـ ماذا فعلتِ؟!ـ لماذا أرسلتِ له صورتك؟!ضحكت مريم وهي تستعيد هاتفها بهدوء.ثم قالت:ـ اهدئي أولًا.لكن ملاك كانت تنظر إليها بقلق شديد.ـ كيف أهدأ؟!ـ ماذا لو اكتشف الحقيقة؟ـ ماذا لو عرف أنني أنا ملاك؟ابتسمت مريم بثقة.ثم قالت:ـ بالع
อ่านเพิ่มเติม

يكفي اذلال

دخلت ملاك إلى الشركة.كانت خطواتها هادئة...لكن قلبها كان يضج بالفوضى.وضعت يدها على حقيبتها تتحسس الظرف الأبيض بداخلها.كانت رسالة الاستقالة لا تزال معها.اليوم...ستضع حدًا لكل شيء.اتجهت مباشرة نحو قسم الإدارة.فهو منفصل عن قسم التحرير، وكانت تعلم أن عليها تسليم الرسالة هناك.وصلت إلى الباب.طرقت بخفة.لكن لم يجبها أحد.انتظرت للحظات.ثم طرقت مرة أخرى.بقي الصمت يملأ المكان.تنهدت بهدوء.يبدو أن مدير قسم الإدارة لم يصل بعد.ترددت قليلًا.ثم أخرجت الظرف الأبيض.فتحته مرة أخرى للحظات.وقعت عيناها على كلماتها الأخيرة."مع خالص الاحترام والتقدير... ملاك."شعرت بوخزة في قلبها.ثم أغلقت الظرف بعناية.وضعته على مكتب المدير.وفوقه ورقة صغيرة كتبت عليها:"سيدي...أعتذر لأنني لم أكن على قدر ثقتكم بي.شكرًا على الفرصة التي منحتموني إياها.ملاك."تراجعت خطوة إلى الخلف.نظرت إلى الرسالة للمرة الأخيرة.ثم همست:ـ أتمنى أن يكون هذا القرار هو الصحيح.استدارت وغادرت مكتب الإدارة.واتجهت نحو قسم التحرير.جلست في مكتبها بهدوء.وأخرجت دفتر ملاحظاتها.كانت تحاول إقناع نفسها أن كل شيء انتهى.لكن في داخل
อ่านเพิ่มเติม

الوظيفة التي لم تطلبها ⭐

حلَّ صباح اليوم التالي...استيقظت ملاك على غير عادتها قبل أن يرن المنبه.ظلت مستلقية للحظات، تحدق في سقف غرفتها بصمت.لم يكن هناك ما يدفعها إلى النهوض باكرًا.فقد انتهى كل شيء...أغمضت عينيها للحظة، ثم زفرت ببطء.نهضت من سريرها واتجهت نحو النافذة.أزاحت الستارة قليلًا.كانت أشعة الشمس تتسلل بهدوء إلى الغرفة، بينما كانت الشوارع قد بدأت تستيقظ على ضجيج يوم جديد.ابتسمت ابتسامة باهتة.ثم همست:ـ ربما يكون هذا بداية جديدة...بعد أن أنهت استعدادها، أعدت كوبًا من القهوة.جلست أمام حاسوبها المحمول.ضغطت على زر التشغيل، وما إن فتح حتى دخلت إلى بريدها الإلكتروني.كان هناك إشعار جديد.توقفت يدها للحظة.ثم ضغطت عليه.اتسعت عيناها وهي تقرأ عنوان الرسالة."الموافقة على طلب الاستقالة."ابتلعت ريقها.وضغطت لفتحها.بدأت تقرأ ببطء:"الآنسة ملاك...نحيطكم علمًا بأنه تمت الموافقة على طلب الاستقالة المقدم من طرفكم، ويُعد هذا إشعارًا بإنهاء إجراءات الاستقالة.نشكر لكم الفترة التي قضيتموها معنا، ونتمنى لكم دوام النجاح والتوفيق في مسيرتكم المهنية."ساد الصمت.أبعدت يديها عن لوحة المفاتيح ببطء.وبقيت تحدق في
อ่านเพิ่มเติม

حان وقت المشي ⭐⭐⭐⭐⭐

ظلت ملاك تحدق في شاشة هاتفها.كان اسم المتصل لا يزال ظاهرًا أمامها."كريم."ترددت لثوانٍ.ثم ضغطت على زر الإجابة.ـ ألو...جاءها صوت كريم الهادئ:ـ مرحبًا يا ملاك.أجابت بابتسامة خفيفة:ـ أهلًا أستاذ كريم.لم يطل الحديث بالمقدمات.بل سألها مباشرة:ـ هل وصلك بريد القبول؟اتسعت عيناها بدهشة.واعتدلت في جلستها.ـ كيف عرفت؟ضحك كريم بخفة.ثم قال:ـ لأنني كنت أنتظر وصوله.ازدادت حيرتها.ـ ماذا تقصد؟أجابها بهدوء:ـ عندما علمت باستقالتك، تذكرت مدى اجتهادك أثناء فترة التدريب.ـ لذلك أوصيت بك لدى أحد الفروع التابعة لشركتنا.ـ أخبرتهم أنك مجتهدة، وسريعة التعلم، ولا تتأخرين عن أداء عملك.ـ أما قرار قبولك...ـ فقد كان قرارهم هم.ساد الصمت للحظات.لم تستوعب ملاك ما سمعته.ثم قالت بصوت امتزج فيه الامتنان بالمفاجأة:ـ أنت... فعلت كل هذا من أجلي؟ابتسم كريم.ـ لم أفعل سوى ما يستحقه الشخص المجتهد.ـ لقد أثبتِّ نفسك بنفسك.ـ وأنا فقط رشحت اسمك.شعرت ملاك بأن كلماتها خانتها.قالت بتأثر:ـ لا أعرف كيف أشكرك.ـ لولاك لما حصلت على هذه الفرصة.أجابها مبتسمًا:ـ لا داعي للشكر.ـ اعتبريها مكافأة بسيطة على تع
อ่านเพิ่มเติม

بين عمل جديد وماضٍ لم يمت.

في صباح اليوم التالي...وقفت ملاك أمام المبنى الجديد.رفعت رأسها تتأمل واجهته الزجاجية اللامعة.كان كل شيء يبدو حديثًا.حتى اللافتة المعلقة عند المدخل كانت توحي بأن المكان لم يمض على افتتاحه وقت طويل.ابتسمت بخفة.ثم همست:ـ أخيرًا...ـ الحمد لله.أخذت نفسًا عميقًا.ثم تقدمت نحو الباب.وما إن دخلت حتى أخذت تتأمل المكان من حولها.كان الهدوء يسيطر على الطابق.لا يوجد ازدحام...ولا حركة كثيرة.فالموظفون كانوا يصلون تباعًا.كل دقيقة يدخل شخص جديد.يحمل حقيبته.وينظر حوله بفضول، تمامًا كما كانت تفعل هي.وقفت جانبًا تراقب المكان.ثم اقتربت منها فتاة تبدو في مثل عمرها.ابتسمت لها وقالت:ـ صباح الخير.بادلتها ملاك الابتسامة.ـ صباح النور.سألتها الفتاة:ـ هل هذا أول يوم لك أيضًا؟أومأت ملاك برأسها.ـ نعم.وأنتِ؟ـ وأنا كذلك.ضحكت الفتاة.ـ يبدو أننا جميعًا نشعر بالتوتر.ابتسمت ملاك.ـ هذا طبيعي.فكل البدايات تحمل شيئًا من القلق.وقبل أن يواصلا الحديث...تقدم أحد الموظفين إلى منتصف القاعة.ثم قال بصوت واضح:ـ صباح الخير جميعًا.التفتت الأنظار إليه.فتابع بابتسامة ودودة:ـ أرحب بكم في أول يوم ع
อ่านเพิ่มเติม

صدمة لم تكن في الحسبان ⭐

وقف شاهين أمام الباب المخصص لموظفي الفندق، وعيناه لا تفارقان ذلك الممر الذي اختفت فيه الفتاة قبل لحظات.ظل صامتًا...يحاول استيعاب ما رآه.هل كانت حقًا ملاك؟أم أن الشبه الكبير بينهما خدع بصره؟تنهد ببطء.ثم قرر ألا يغادر قبل أن يتأكد بنفسه.ابتعد قليلًا عن الباب، واتجه نحو ركن هادئ في بهو الفندق، حيث أصبح بإمكانه مراقبة الممر دون أن يلفت الانتباه.مرت دقائق...ثم عشر دقائق أخرى.بدأ يقنع نفسه أنه ربما أخطأ.لكن...في اللحظة التي همّ فيها بالمغادرة...فُتح الباب.وخرجت الفتاة مرة أخرى، تحمل بعض الملفات بين يديها، وتسير بخطوات هادئة نحو قسم الاستقبال.اتسعت عينا شاهين.ولم ينتظر ثانية واحدة.اندفع نحوها وهو ينادي بصوت امتزجت فيه الدهشة بالفرحة:ــ ملاك!توقفت الفتاة فجأة.واستدارت نحوه.ما إن وقعت عيناها عليه حتى شحب وجهها.تجمدت في مكانها.أما شاهين...فابتسم وهو يقترب منها.وقال بنبرة يغلب عليها الاستغراب:ــ حقًا أنتِ...ــ كنت أظن أنني أتخيل.ازدردت مريم ريقها بصعوبة.وحاولت أن تخفي ارتباكها بابتسامة متكلفة.لكن ملامحها كانت تفضحها.توقف شاهين أمامها مباشرة، وقال:ــ ألم تكوني في ل
อ่านเพิ่มเติม

" لقاء بعد سنوات "

ساد الصمت في القاعة لعدة ثوانٍ.كانت نظرات الموظفين معلقة بالرجل الذي وقف أمامهم بثبات، بينما بقيت ملاك تحدق إليه غير قادرة على استيعاب ما تراه.أما سعد...فعلى الرغم من الصدمة التي اجتاحته لحظة أن وقعت عيناه عليها...إلا أنه سرعان ما استعاد هدوءه.فهو الآن داخل مقر عمله.وأمام عشرات الموظفين.ولا مجال لإظهار أي مشاعر شخصية.اعتدل في وقفته.ثم قال بصوت هادئ وواثق:ــ صباح الخير جميعًا.أنا سعد...رئيس الفرع الجديد.أتمنى أن نتعاون جميعًا لنحقق أفضل النتائج.ثم ألقى نظرة سريعة على الوجوه الواقفة أمامه، قبل أن يضيف:ــ أود أن أتعرف إلى كل واحد منكم.لذلك...ليتفضل كل شخص بتقديم نفسه باختصار.بدأ الموظفون يعرفون بأنفسهم واحدًا تلو الآخر.كان سعد يصغي إلى الجميع باهتمام.يهز رأسه بين الحين والآخر.ويبتسم ابتسامة خفيفة.أما ملاك...فكانت تقف في آخر الصف.تحاول السيطرة على ارتباكها.كانت تشعر أن قلبها سيقفز من مكانه.كيف أصبح أستاذها مديرًا لهذا الفرع؟ولماذا لم يخبرها أحد بذلك؟تقدم الموظف الأخير.أنهى التعريف بنفسه.ثم التفتت جميع الأنظار نحو ملاك.أخذت نفسًا عميقًا.ثم تقدمت بخطوات متردد
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
345678
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status