مرّ نحو أسبوع منذ أن خرجت لونا من المستشفى.بدأت تستعيد قوتها شيئًا فشيئًا.لم يعد الدوار يلازمها باستمرار، وأصبح الصداع يطرق بابها على فترات متباعدة، لذا سمح لها الطبيب بقضاء بعض الوقت في الحديقة كلما كان الطقس ملائمًا.وكان ذلك كفيلًا بأن يعيد إليها بعضًا من حيويتها.في ذلك العصر…كانت مارغريت تقف بين أحواض الورود، بينما كانت لونا تمسك خرطوم الماء وتقلدها بحماس طفولي.ابتسمت مارغريت وهي تشير إلى إحدى الزهور.“ليس هكذا… اسقي الجذور، لا الأوراق.”ضحكت لونا.“أحاول.”لكن ما إن أدارت الخرطوم…حتى اندفعت دفعة ماء قوية ارتدت عليها، فأغرقتها من كتفيها حتى خصرها.شهقت ثم انفجرت ضاحكة.أما مارغريت…فوضعت يدها على فمها وهي تضحك.“يا إلهي… لم أقصد!”هزت لونا رأسها وهي تضحك.“وأنا أيضًا.”كانت ترتدي كنزة قطنية فاتحة اللون.ومع ابتلالها…التصق القماش بجسدها، وأصبح ما ترتديه أسفلها يلوح بوضوح أكبر من خلاله.أما هي…فلم تنتبه لذلك أصلًا.كانت غارقة في الضحك مع مارغريت.وفي تلك اللحظة…توقفت سيارة جاك أمام المنزل.نزل كعادته يحمل حقيبته بيد، وهاتفه بالأخرى.رفع رأسه نحو الحديقة بعفوية…ثم…تسمّر في
Mehr lesen