All Chapters of عشقني شيطان وأنا تحت براثن الليث : Chapter 1 - Chapter 10

11 Chapters

الفصل الثاني

نظر لها داغر نظرات رجل خبيث محترف، وتجمدت الدماء في عروقها عندما همس بهدوء وهو يمد يده خلف رأسها:متتحركيش.إنت بتعمل إيه وعايز إيه مني؟ ده أنا أقتلك هنا!فمد يده بتلاعب وراء رأسها حيث جحر في الحائط ثم وضع ذلك الايشارب بداخله ثم نظر لها بمكر و صدحت ضحكة قوية منه:يا غبية، كان في حية في الشق اللي وراكي كانت هتلدغك، بس أنا أنقذتك ولتاني مرة.. عدي الجمايل بقى!ثم أكمل وعيناه تدمع من الضحك:بس منظرك كان روعة بجد.. أنا أقربلك إنتي يا بومة؟استشاطت غضباً ونظرت له باحتقار:وإنت دخلتني هنا ليه إن شاء الله؟أيوة داري .. خيبت أملك، كان نفسك أقربلك صح؟ اعترفي!كادت تصرخ به لولا أنه كتم صوتها بيده فجأة قائلاً بجدية:هششش.. جم، أهم دخلوا.لكن عنادها وكرامتها الأنثوية رفضا البقاء معه دقيقة أخرى، أبعدت يده بقوة:أنا طلعالهم.. يا جبان مستخبي من إيه، خايف من مين؟يا متخلفة هتفضحينا، هيقبضوا عليكي!أحسن من القعدة في وشك!وقبل أن تندفع للخارج، باغتها بحركة سريعة وجردها من أسلحتها النارية. خرجت بخطوات ثابتة لتجد ذلك الرجل يقف بشموخ وسط قواته.ليث! إنت هنا؟تاه الكلام من ليث وهو يرى معشوقته تقف في مسرح ا
last updateLast Updated : 2026-06-23
Read more

الفصل الثالث

بيدٍ مرتجفة قليلاً، فتح داغر الملف القديم بفضول قاتل. تجاوزت عيناه السطور الأولى لتقع على صورة قديمة ومتهالكة.. صورة تجمع طفل صغير لا يتجاوز الثلاث سنوات ، وبجانبه رجل ، وامرأة تحمله بين يديها بحنان. لكن ما جمد الدماء في عروقه وجعله يتسمر في مكانه، هي عينا تلك المرأة! كانت تحمل نفس السحر الغريب.. عين بلون أزرق كالبحر، والأخرى خضراء كأوراق الشجر.. تماماً كعيني غسق!وقبل أن يستوعب الصدمة أو يقلب باقي أوراق الملف ليفهم السر، تعالت أصوات خطوات ثقيلة ومسلحة تقترب بسرعة. رجال "ليث" يقتحمون المكان!بحركة لا إرادية وسرعة فائقة، طوى داغر الملف وأخفاه، وانسحب كالشبح من ممر خلفي متفادياً الاشتباك. نجح في الخروج من البناية، لكن بمجرد أن تنفس الصعداء، وجد نفسه محاصراً برجال الزعيم الذين كانوا في انتظاره بالخارج. أخذوا منه الملف فوراً قبل أن يكمل قراءته، واقتادوه مباشرة إلى مقر الزعيم.في القصر المظلم، وقف داغر بشموخ معتاد أمام الزعيم الذي رمقه بنظرة تقييمية ثاقبة، ثم قال بصوته الأجش:"ابني اللي مش من دمي.. كنت هقلق عليك، بس لولا إني عارف إنك قدها."ابتسم داغر بثقة وجمود تام، عكس تلك الشخصية المستف
last updateLast Updated : 2026-06-23
Read more

الفصل الرابع

الفصل الرابعشهقة مكتومة خرجت من صدر غسق وهي تتراجع بظهرها حتى التصقت بحافة السرير في غرفتها بالمستشفى. اتسعت عيناها بذهول ورعب وهي تطالع ذلك الواقف أمامها كشبح خرج من العدم. "داغر"! يقف بثبات، يلف حول كفه الأيمن حبلاً غليظاً، بينما تقبض يده اليسرى على سلاحه الناري الموجه نحوها.تحدثت غسق بصوت يرتجف، محاولة رسم القوة التي تلاشت فجأة: "أنت بتعمل إيه هنا؟ قولي بصراحة... هو الزعيم أمرك تخلص عليا دلوقتي؟"لم يجبها، بل تقدم بخطوات بطيئة ومدروسة كفهد يحاصر فريسته. اقترب منها جداً حتى لم يعد يفصل بينهما سوى مليمترات. رفع يديه ليحاصرها بين ذراعيه، مستنداً بكفيه على حافة السرير خلفها. انحنى قليلاً لتصبح عيناه في مستوى عينيها، وحدق فيهما بنظرة غريبة، نظرة تائهة تبحث عن شيء مفقود.تحدث بصوت خافت أقرب للهمس، يحمل نبرة لم تعهدها منه: "يا ترى إيه السر اللي مخبياه العينين دي؟ وإزاي عينيكي شبه عينيها للدرجادي؟"تجمدت الدماء في عروقها، وتبدلت ملامح الخوف إلى حيرة وذهول. سألته بصوت متقطع: "أنت بتقول إيه؟ ومين دي اللي أنا شبهها؟ قولي كل حاجة..."لكن قبل أن تكمل حروفها، استغل داغر لحظة شرودها وارتباكها،
last updateLast Updated : 2026-06-23
Read more

الفصل الخامس

الفصل الخامسطُرح جسد ليث في الهواء بعنف قبل أن يسقط على الأرض بقوة أوقفت الأنفاس، بينما أكملت السيارة السوداء طريقها واختفت في ظلمة الفجر بنفس السرعة التي ظهرت بها، تاركة خلفها سحابة من الغبار وصدمة شلت حركة الزمن."ليــــث!"صرخة مدوية مزقت حنجرة زياد الذي تسمر في مكانه لثانية من هول المشهد، قبل أن يندفع كالمجنون نحو صديقه. ركع بجواره ويداه ترتجفان برعب وهو يرى الدماء تزحف على الأسفلت البارد."ليث.. رد عليا.. حد يطلب الإسعاف بسرعة!" صرخ زياد بهستيريا وهو يضغط على الجرح محاولاً إيقاف النزيف.فتح ليث عينيه بصعوبة بالغة، الرؤية مشوشة والأنفاس متقطعة، ورغم الألم الذي يعتصر جسده، تحركت شفتاه بهمس خافت بالكاد سمعه زياد: "غـ.. غسق.. الحق.. غسق.."ثم أغلقت جفناه وغاب في ظلام تام.في الناحية الأخرى، كانت أنفاس شغف تتصاعد كمرجل يغلي، وجسدها المرتعش يستند إلى حافة المجرى المائي. سمعت صليصل الأسلحة وركض الحراس باتجاهها، أغمضت عينيها مستسلمة للموت المتربص بها في الظلام.وفي اللحظة الأخيرة، وقبل أن تنطلق الرصاصة القاتلة بسنتيمترات، امتدت يد قوية من العتمة، وقبضت على ذراعها بقوة وحرفية، ثم جذبتها
last updateLast Updated : 2026-06-23
Read more

الفصل السادس

كانت الغرفة غارقة في صمت خانق لا يقطعه سوى صوت أنفاس غسق المتسارعة. وقفت أمامه وعيناها محمرتان، لم يكن حزنها على أخيها الراقد في المشفى هو فقط ما يمزقها، بل تلك الكلمات التي ألقاها داغر للتو كحكم إعدام: "جاتني أوامر بتصفيتك".ابتلعت غسق غصتها، ورغم انهيارها الداخلي، حافظت على ما تبقى من تماسكها وقالت بصوت مكسور ولكنه حازم:"كنت عارفة إن النهاية هتكون كده... ده طبيعي في العالم بتاعكم. بس ممكن أعرف حتى إيه السبب؟"أشاح داغر بوجهه بعيداً متجنباً النظر في عينيها، وأجاب ببرود مصطنع:"مش عارف إيه السبب... بس دي الأوامر."هنا، انقطع آخر خيط من ضبط النفس لدى غسق. صرخت في وجهه ودموعها تنهمر:"وأنت إيه؟ مالكش أي لازمة؟! عامل زي الآلة... يقولك يمين تقول حاضر، يقولك شمال تقول حاضر! أنت ليه بتعمل في نفسك كده؟!"كلماتها ضربت وتراً حساساً داخله، جرحت كبرياءه ورجولته التي يختبئ خلفها. اقترب منها بخطوات غاضبة، وعيناه تشتعلان بانفعال غير معتاد:"أنتي شفتيني قتلتك؟! أنا مستحيل أقتل حد من غير وجه حق! بس أنتي عارفة الزعيم وأوامره، وعارفة إن محدش يقدر يقوله لأ... وإلا التمن هيكون حياته!"تراجعت خطوة للخلف،
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل السابع

داخل السيارة التي تشق طريقها في قلب العتمة، كانت شغف تجلس بجوار الضابط، تتحدث بلا توقف كطفلة صغيرة أضاعت لعبتها. كلماتها تسبق أفكارها، وتتذمر من كل شيء، حتى طفح كيله. خفف من سرعة السيارة فجأة، والتفت إليها بنظرة حادة تحمل تحذيراً مبطناً: "اسكتي أحسنلك... بدل ما أسكتك أنا بطريقتي." نبرته الجادة، رغم هدوئها، جعلت شفتيها ترتجفان. وفي لحظة ضعف مفاجئة، تجمعت الدموع في عينيها وانفجرت في البكاء مثل طفلة تائهة قائلة بشهقات متقطعة: "أنا عايزة ماما!" ابتلع الضابط تنهيدة طويلة، واختفت قسوته المصطنعة. راقب ملامحها البريئة المبللة بالدموع، وحدث نفسه في دهشة: "إزاي الملاك والطفلة دي.. تبقى بنت الحية الشريرة دي؟!" لم يحتمل رؤيتها هكذا؛ أوقف السيارة تماماً على جانب الطريق، ومال نحوها ليربت على رأسها بحنان أذاب خوفها في ثوانٍ. تحدث بصوت دافئ ومطمئن: "اهدي... أنا عمري ما اتخليت عنك، وعمري ما خلفت وعدي معاكي، صح؟" نظرت إليه بعينيها الدامعتين، وهزت رأسها ببطء، فسألها محاولاً سحبها من نوبة بكائها: "أنتي تعرفيني من إمتى؟" أجابته ببراءة وصوت متحشرج: "من زمان...." ابتسم ابتسامة خفيفة وأردف: "طيب
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل الثامن

الفصل الثامنتسمرت الكلمات في الهواء بعد أن باحت "غسق" بما يختلج في صدرها، أو هكذا بدا الأمر لـ "داغر". للحظة، شعر وكأن نسمة هواء باردة تسللت إلى قلبه الذي لم يعرف سوى القسوة، أطفأت نيرانه وأنعشت روحه. كانت فرحته بحديثها تتراقص بداخله، لكن كعادته، كان رد فعله أبعد ما يكون عن المتوقع.بدلًا من أن يجيبها، نهض من مكانه بخطوات بطيئة، واقترب منها بشدة حتى لفح أنفاسه وجهها. بدأ يدور حولها كفهد يدرس فريسته، يتأملها من قمة رأسها حتى أخمص قدميها، يفرز كل تفصيلة فيها بنظرات حادة ومربكة. تجمدت "غسق" في مكانها، لم تعرف كيف تتصرف، فقد وضعت نفسها في هذا الموقف ولم تعد تملك طريقًا للتراجع.فجأة، توقف خلفها، وانحنى ليهمس في أذنها بنبرة خشنة ومفاجئة:"بجد؟"من فرط فزعتها وارتباكها، تراجعت خطوة لتتعثر وتفقد توازنها، كادت أن تسقط أرضًا، لولا ذراعاه القويتان اللتان التقطتاها في اللحظة المناسبة، ليسحبها بقوة وعمق إلى أحضانه.تلاقت الأعين، وبدأت أصابعه تتخلل خصلات شعرها بنعومة لا تليق بشراسته المعهودة. كان ينظر إلى كل تفصيلة في وجهها بنظرات عاشق متيم، قبل أن يهمس وهو يتلاعب بأعصابها المنهارة:"يعني إنتِ بت
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل التاسع

الفصل التاسعارتجت جدران القصر الغارق في الفخامة مع عودة "ماريا". صعدت بخطوات حثيثة متجهة إلى غرفة ابنتها، لكنها صادفت فراغًا قاتلًا. قطعت الممرات بعصبية حادة، حتى تصادفت بإحدى الخادمات، فهتفت بحدة وصوت جهوري:"أنتوا ياللي هنا! مش شايفيني بدور على الهانم الصغيرة؟! نادوها، تلاقوها في الجنينة بترسم أكيد!"ارتعدت الخادمة، وأحنت رأسها باعتذار خائف:"آسفة يا ستي.. بس الهانم الصغيرة خرجت ورا حضرتك على طول، كانت عايزاكي في حاجة ولحد دلوقت مرجعتش."تسلل الخوف كالأفعى إلى قلب "ماريا"، لكن كبرياءها القاسي لم يمنعها من أن تنظر إلى الخادمة بنظرات اشمئزاز وقرف، وهتفت بغضب:"ستي؟! آخرتي يتقاللي ستي؟! غوري من وشي مش ناقصاكي!"دفتها بقلة صبر، وسحبت هاتفها تطلب رقم رئيس حراسها. وما إن جاءها الرد حتى قالت بجمود ومزيج من القلق المكتوم:"ألو.. تروح دلوقتي تسأل الرجالة عن البنت اللي قتلوها.. شافوا وشها ولا لأ؟"رد الحارس بفضول:"أوامرك يا هانم.. بس هو في حاجة؟""ميخصكش! أنت تنفذ من سكات ومن غير أسئلة كتير!"أغلقت الهاتف في وجهه، وسحبت مفاتيح سيارتها وانطلقت بها كالمجنونة في شوارع المدينة، تجوب الطرقات بحث
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل العاشر

الفصل العاشر كان جسد "شغف" ينتفض بخفة داخل أحضان والدتها "ماريا". عينيها كانت مفتوحة، لكن عقلها لم يكن في الحاضر أبدًا. انسحبت روحها في ومضة سريعة إلى الماضي القريب، إلى تلك اللحظة التي فقدت فيها وعيها، وسقطت في بئر من الظلام. تذكرت كيف التقطها "زين" قبل أن يرتطم جسدها بالأرض. ضمها بين ذراعيه بقوة، وكأنها أثمن ما يملك في هذه الحياة. رغم فارق العمر بينهما، فهو في الثلاثين وهي في الحادية والعشرين، إلا أنه لم يرها يومًا سوى طفلته الصغيرة. لم تكن بالنسبة له مجرد صديقة أخته، أو ابنة خاله التي ائتمنته والدتها عليها، بل كانت شيئًا أعمق بكثير. وضعها على الفراش برفق شديد. كانت تشعر بكل حركة، بكل همسة، لكن جسدها كان يخونها، يرفض الاستجابة لأي أمر. أعصابها انهارت تمامًا بعد ذلك المشهد البشع، وضغط دماءها هبط إلى أدنى مستوياته. لكن وسط كل هذا الانهيار، شعرت بدفء غريب يتسرب إليها من حضنه. شعرت بخوفه الحقيقي عليها، وهو ما جعلها ترتعب من نفسها ومن مشاعرها. كيف تشعر بكل هذا الأمان معه، وهي تعتبره بمثابة شقيقها الأكبر؟ كيف تتجاهل تحذيرات والدتها المستمرة من الوقوع في حبه؟ ب
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status