لم تكد تنتهي الذروة الأولى حتى انقضت تابوبو عليه كوحش جائع لم يشبع بعد. دفعته على ظهره على الأرض المغطاة بجلود الفهود الناعمة، وصعدت فوقه كأنها ملكة تستعيد عرشها. كانت عيناها مليئتين بنار الغضب والشهوة المكبوتة طوال العام."الآن... أنت لي"، همست بصوت مبحوح وهي تمسك قضيبه المنتصب بيدها الساخنة، تدلكه ببطء قاسٍ قبل أن تنزل عليه في حركة واحدة عميقة. أطلق خع إم واست أنيناً عميقاً وهو يشعر بجدرانها الحارة الضيقة تعصره بقوة، كأنها تريد أن تسحق روحه داخلها.بدأت تتحرك فوقـه بعنف، حوضها يدور ويرتفع ويهبط بإيقاع وحشي. ثدياها الممتلئان يرتجفان أمام وجهه، حلمتاهما المتورمتان تلامسان صدره مع كل حركة. أمسك بهما خع إم واست بعنف، يعصرهما ويمص الحلمتين بقوة، يعضهما بلطف يجعلها تصرخ وتسرّع حركتها."أقوى... أعطني كل ما عندك!" صاحت وهي تنحني، تلتهم شفتيه في قبلة جائعة، لسانها يغزو فمه بينما هي تطحنه بحوضها. كان صوت التصادم الرطب يملأ المحراب، عرقهما يختلط، ورائحة الجنس الثقيلة تملأ الهواء.قلبها فجأة، جعلها على يديها وركبتيها، ودخلها من الخلف بقوة مدمرة. أمسك بشعرها، يسحب رأسها إلى الخلف بينما يغوص داخل
Last Updated : 2026-06-17 Read more