All Chapters of سيد الرماد والضوء: Chapter 31 - Chapter 40

116 Chapters

31

لم تكد تنتهي الذروة الأولى حتى انقضت تابوبو عليه كوحش جائع لم يشبع بعد. دفعته على ظهره على الأرض المغطاة بجلود الفهود الناعمة، وصعدت فوقه كأنها ملكة تستعيد عرشها. كانت عيناها مليئتين بنار الغضب والشهوة المكبوتة طوال العام."الآن... أنت لي"، همست بصوت مبحوح وهي تمسك قضيبه المنتصب بيدها الساخنة، تدلكه ببطء قاسٍ قبل أن تنزل عليه في حركة واحدة عميقة. أطلق خع إم واست أنيناً عميقاً وهو يشعر بجدرانها الحارة الضيقة تعصره بقوة، كأنها تريد أن تسحق روحه داخلها.بدأت تتحرك فوقـه بعنف، حوضها يدور ويرتفع ويهبط بإيقاع وحشي. ثدياها الممتلئان يرتجفان أمام وجهه، حلمتاهما المتورمتان تلامسان صدره مع كل حركة. أمسك بهما خع إم واست بعنف، يعصرهما ويمص الحلمتين بقوة، يعضهما بلطف يجعلها تصرخ وتسرّع حركتها."أقوى... أعطني كل ما عندك!" صاحت وهي تنحني، تلتهم شفتيه في قبلة جائعة، لسانها يغزو فمه بينما هي تطحنه بحوضها. كان صوت التصادم الرطب يملأ المحراب، عرقهما يختلط، ورائحة الجنس الثقيلة تملأ الهواء.قلبها فجأة، جعلها على يديها وركبتيها، ودخلها من الخلف بقوة مدمرة. أمسك بشعرها، يسحب رأسها إلى الخلف بينما يغوص داخل
last updateLast Updated : 2026-06-17
Read more

32

كانت العربة تندفع شمالاً نحو منف، والشمس تطلع خلفه كأنها تشهد على جريمة. وقف خع إم واست في المقدمة، الريح تضرب وجهه بقسوة، لكنه لم يكن يشعر بها. جسده كان متعباً، عضلاته مشدودة، وبشرته لا تزال تحمل رائحة تابوبو — مزيجاً من العرق والعطر المحرم والجنس الثقيل.كان قلبه يغلي.شعور بالذنب الثقيل يعتصره كأن يداً حديدية تضغط على صدره. كل دقيقة كانت تعيد إليه صور الليلة: جسد تابوبو الملتهب ينثني تحته، أنينها الجريء، الطريقة التي كانت تعصره بها داخلها، شهوتها التي لا تعرف الخجل أو الحدود. تذكر كيف استسلم جسده لها، كيف انفجر داخلها مرات عديدة، وكيف شعر بلذة قاسية، خام، لا تشبه أي شيء شعر به مع تفنوت."خائن..." همس لنفسه، صوته يختفي في الريح. كان يكره نفسه. كيف يمكن أن يستمتع بهذا القدر وهو يعرف أن تفنوت تنتظره، تعاني، تبكي في صمت؟ شعر بالغثيان. كان يريد أن يتقيأ كل ذكرى من تلك الليلة، لكنه لم يستطع. الجسد كان يتذكر. كان قضيبه لا يزال ينبض بخفوت كلما تذكر تابوبو وهي ترتجف تحته.في الوقت نفسه، كان شوقاً جارفاً يمزق روحه. يشتاق إلى تفنوت. إلى نقائها. إلى نظرتها الدامعة التي تنظر إليه كأنه كل عالمها
last updateLast Updated : 2026-06-17
Read more

33

دفع خع إم واست باب الغرفة المقدسة بيده المرتجفة. كان قلبه يدق بعنف يشبه طبول الحرب، ورائحة تابوبو لا تزال عالقة في بشرته كلعنة حية. دخل بخطوات ثقيلة، والضوء الخافت للمصابيح الذهبية يلقي ظلالاً طويلة على وجهه المتعب.كانت تفنوت هناك.جالسة على حافة المذبح، ترتدي ثوباً كتانياً أبيض رقيقاً، شعرها منسدلاً على كتفيها. رفعت عينيها نحوه فوراً، وعندما رأته، انفجر وجهها بنور مختلط — فرحة عميقة، ورعب خفي، وألم مكبوت. نهضت بصعوبة، جسدها لا يزال ضعيفاً من آثار اللعنة، لكنها اندفعت نحوه كأنها تخشى أن يختفي.احتضنها خع إم واست بقوة مدمرة، يضمها إلى صدره كمن يعود من الموت. دفن وجهه في عنقها، يستنشق رائحتها النقية، يحاول أن يغسل رائحة تابوبو من روحه. كانت تفنوت ترتجف في حضنه، ذراعاها تلفان حوله بيأس، أظافرها تغرس في ظهره."عدتَ..." همست بصوت مكسور، دموعها تسيل على صدره. "عدتَ حياً..."لم يستطع الكلام. كان يحتضنها أقوى، يقبل شعرها، جبينها، ثم شفتيها بقبلة عميقة، يائسة، مليئة بكل الندم والشوق. كانت القبلة مالحة بدموعها، حارة بألمه. رفعها بين ذراعيه، حملها إلى السرير المقدس، وجلس بها على حجره، لا يريد أ
last updateLast Updated : 2026-06-17
Read more

34

كانت ليلة منتصف الخريف، والقمر مكتملاً يغمر شرفة المعبد العليا بضوء فضي بارد. كان خع إم واست جالساً على الأرض المفروشة بجلود النمور، ظهره مستنداً إلى عمود حجري، وتفنوت مستلقية بين ذراعيه، ظهرها على صدره. كانا عاريين تماماً، والنسيم البارد يلامس بشرتهما الساخنة بعد ساعات من العشق.كانت يده اليمنى تضع على بطنها، أصابعه ترسم دوائر بطيئة، بينما يده اليسرى تحتضن ثديها الأيسر بلطف، إبهامه يمر على حلمته التي لا تزال متورمة من قبلاته السابقة. أنفاس تفنوت كانت هادئة، لكن قلبها كان يدق بقوة — كان يشعر به تحت أصابعه."اليوم... مرّت سبعة أشهر"، همست فجأة، صوتها منخفض كأنها تخشى أن يسمعها القمر. "سبعة أشهر منذ عودتك... وخمسة أشهر فقط تفصلنا عن ليلتكِ معها."شعر خع إم واست بجسده يتصلب. ضمّها أقوى، يدفن وجهه في عنقها، يستنشق رائحة شعرها. لم يرد فوراً. كان يشعر بالثقل نفسه الذي يعود كلما اقترب الموعد.تفنوت التفتت قليلاً في حضنه، نظرت إليه بعينين لامعتين بالقمر. كانت عارية، ثدياها يرتفعان مع كل نفس، بشرتها الخمرية تتلألأ بلمعان ناعم. وضعت يدها على خده، أصابعها ترتجف قليلاً."أريد أن أسألكِ سؤالاً...
last updateLast Updated : 2026-06-17
Read more

35

قبّلها بعمق، ببطء، كأنه يريد أن يطبع كلماته داخل روحها. انزلق ثوبها عن كتفيها، فسقط على خصرها. أمسك بثدييها من الخلف، يعصرهما بينما يقبل عنقها، أسنانه تعض بلطف.أدارها نحوه، جعلها تجلس على فخذيه وهو جالس. كانت ساقاها مفتوحتين على جانبيه، وجسدها مكشوفاً أمامه تماماً. أمسك بخصرها ورفعها قليلاً، ثم أنزلها ببطء على قضيبه المنتصب، يدخلها بكامل طوله في حركة واحدة عميقة.أنّت تفنوت بصوت مكتوم، تضع جبينها على جبينه، أنفاسهما تختلط. بدأ يحركها ببطء، يرفعها ويهبط بها، ينظر إلى عينيها مباشرة."أشعر بكِ..." همس وهو يدخلها أعمق. "كل جزء فيكِ. هذا هو البيت. هذا هو النور."كانت حركاتهما بطيئة وعميقة، مليئة بالعواطف. كانت تفنوت تتحرك معه، حوضها يدور بلطف، ثدياها يحتكان بصدره. كانت تبكي بهدوء وهي تنظر إليه، دموعها تسيل على خديها."أنا خائفة..." اعترفت بين الأنين. "خائفة أن تكتشف أنها أفضل مني."أوقف حركته فجأة، أمسك بوجهها بكلتا يديه، ونظر إليها بعينين مليئتين بالصدق والغضب من نفسه."لا أحد أفضل منكِ. أنتِ لستِ منافسة لها. أنتِ السبب الذي يجعلني أعود. أنتِ الجزء الذي يجعلني أريد أن أبقى إنساناً."استأ
last updateLast Updated : 2026-06-17
Read more

36

اقترب العام من نهايته كسيف معلّق فوق رقبتهما. كانت منف قد استعادت هدوءها الظاهري، لكن داخل جدران المعبد كان التوتر ينمو يوماً بعد يوم كظل أسود يمتد ببطء.كان خع إم واست يقف على الشرفة العليا في ليلة باردة، ينظر إلى النيل الذي يعكس ضوء القمر كمرآة سوداء. كان جسده مشدوداً، عضلات كتفيه وذراعيه ظاهرة تحت عباءته المفتوحة. كلما اقترب الموعد، كانت ذكريات الليلة الأولى مع تابوبو تعود إليه أقوى — ليس كندم فقط، بل كإغراء خفي يثير فيه شعوراً بالذنب والرغبة المكبوتة.سمع خطوات خفيفة خلفه. التفت ليجد تفنوت تقترب، ترتدي ثوباً أبيض شفافاً يلتصق بجسدها بفعل النسيم البارد. كانت جميلة بشكل مؤلم — بشرتها الخمرية تتوهج تحت ضوء القمر، ثدياها يرتفعان مع كل نفس، وعيناها تحملان مزيجاً من القوة والخوف.وقفت بجانبه، أمسكت بيده دون أن تنظر إليه. صمت طويل ساد بينهما قبل أن تتكلم:"بعد أسبوعين... ستذهب." كانت عبارة بسيطة، لكنها ثقيلة كالرصاص.شدّ خع إم واست يدها، جذبها إليه، واحتضنها من الخلف. ذراعاه تلفان حول خصرها، يده اليمنى ترتفع لتمسك بثديها بلطف، أما يده اليسرى فتنزلق إلى أسفل بطنها. دفن وجهه في عنقها، يستن
last updateLast Updated : 2026-06-17
Read more

37

عندما خرج من الغرفة، كان وجهه حجرياً. صعد إلى العربة الحربية، والكهنة ينظرون إليه بقلق. لم يلتفت إلى الوراء. كان يعرف أن لو نظر مرة واحدة إلى تفنوت وهي تقف على الباب، لن يستطيع الرحيل.أثناء الطريق، كان ذهنه يعمل بسرعة. كان يخطط لشيء جديد — ليس مجرد استسلام جسدي هذه المرة. السطر الجديد الذي اكتشفه يتيح له ربط روحي جزئي. إذا نجح، يمكنه أن يعطي تابوبو جسده وليلته، لكنه يحتفظ بجزء أصيل من روحه مرتبطاً بتفنوت. هذا ما سيُساوم به.لكنه كان يعرف أن تابوبو ليست غبية. ستكتشف المحاولة. وقد تطالب بثمن أكبر.مع اقتراب أبراج بو باستيس، شعر بخليط مرعب من التوتر والتصميم. كان يتذكر ليلة العام الماضي — المتعة، الذنب، الانهيار. هذه المرة كان مختلفاً. كان مستعداً للمساومة، مستعداً للخداع، مستعداً لأن يدفع ثمناً أكبر إذا لزم الأمر.وقف على مقدمة العربة عندما توقفت أمام البوابات، ينظر إلى المعبد الذي ينتظره."هذه المرة... لن أخرج كما دخلتُ"، همس لنفسه.دخل بو باستيس، والليلة الثانية كانت على وشك أن تبدأ.دخل خع إم واست بوابات بو باستيس بخطوات بطيئة وثقيلة، كأن كل خطوة تكلفه جزءاً من روحه. كانت الأروقة مض
last updateLast Updated : 2026-06-17
Read more

38

ما إن أغلق باب المحراب خلفهما حتى تغيرت الأجواء تماماً. كان الهواء ثقيلاً، مشبعاً برائحة البخور الدافئ والجسد الأنثوي. وقفت تابوبو أمامه مباشرة، عارية تماماً، جسدها يلمع تحت الضوء الأحمر الخافت كتمثال حي من الذهب المحترق. ابتسمت ابتسامة بطيئة، مليئة بالتحدي والجوع."شروطكِ جميلة... لكن الليلة لا تبدأ بالكلام"، همست.خطت خطوة واحدة، فالتصق جسدها بجسده. ثدياها الممتلئان ضغطا على صدره الصلب، حلمتاهما المتورمتان تحركتا على بشرته. يدها اليمنى انزلقت ببطء على بطنه، أصابعها الدافئة تمر تحت حزامه، ثم أمسكت بقضيبه الذي كان قد بدأ يتصلب رغماً عنه. دلكته ببطء متعمد، تضغط بقوة كافية ليتنهد بعمق."جسدكَ لا يكذب..." همست على شفتيه، لسانها يلامس شفته السفلى. "هو يتذكرني."لم يستطع خع إم واست مقاومة الرعشة التي سرت في عموده الفقري. أمسك بخصرها بقوة، أصابعه تغرس في لحمها الناعم، وسحبها أقوى نحوه. قبلها بعنف — ليس بحنان، بل بغضب وشهوة مكبوتة. لسانه غزا فمها، يمتص شفتيها، يعضها بلطف قاسٍ. كانت تابوبو تبتسم داخل القبلة، يدها لا تتوقف عن تحريكه ببطء تعذيبي.دفعها إلى الخلف حتى استندت ظهرها إلى العرش الحجر
last updateLast Updated : 2026-06-17
Read more

39

كانت الليلة لا تزال في بدايتها، والمحراب يغرق في ضوء أحمر خافت يجعل الجدران تبدو كأنها تتنفس. تابوبو كانت متربعة فوق خع إم واست، جسدها الذهبي المشتعل يتحرك ببطء قاتل، تأخذه داخلها بعمق مدروس، جدرانها الحارة الرطبة تعصره بإيقاع يجعله يفقد السيطرة شيئاً فشيئاً. كانت تنظر إليه بعينين ذهبيتين مليئتين بذكاء حاد، كأنها تقرأ كل فكرة تتسارع في رأسه."أنت تحاول أن تلعب لعبة التوازن مرة أخرى..." همست بصوت مخملي مبحوح، وهي تدور بحوضها ببطء تعذيبي، تضغط عليه من الداخل بقوة تجعله يئن. "تريد أن تعطيني جسدك الليلة، وتحتفظ بروحك لكاهنتك الطاهرة... لكن الأمور ليست بهذه البساطة يا حبيبي."أمسك خع إم واست بخصرها بقوة، أصابعه تغرس في لحمها الناعم، ورفع حوضه ليلتقي بدفعاتها. كان يدخلها بعمق أكبر، يحاول أن يسيطر على الإيقاع، لكنه كان يعرف أنها هي من تتحكم. كانت حركتها بطيئة ومميتة، ترفع نفسها حتى يكاد يخرج منها، ثم تنزل فجأة بكل وزنها، تأخذه إلى أعماقها بقوة تجعله يرى النجوم."قل لي عرضك..." همست وهي تنحني، ثدياها الممتلئان يحتكان بصدره، حلمتاهما المتورمتان تلامسان بشرته. "ما الذي ستعطيني إياه مقابل أن أتر
last updateLast Updated : 2026-06-17
Read more

40

بعد الذروة الثانية، انفصل الاثنان ببطء. وقفت تابوبو أمامه عارية، لكنها لم تقترب مرة أخرى. كانت تنظر إليه بابتسامة هادئة، لكن عينيها كانتا تحملان بريق الذئب الذي يشم رائحة الخدعة. سحبت عباءة حريرية سوداء خفيفة وألقتها على جسدها، ثم جلست على عرشها الحجري بأناقة ملكية، وأشارت له بالجلوس على المقعد المقابل."الليلة طويلة"، قالت بصوت هادئ ومسيطر. "ولا داعي لأن نستمر في لعبة الجسد الآن. اجلس... ودعنا نتحدث كما يتحدث الملوك."جلس خع إم واست أمامها، جسده مشدود، عيناه لا تترك وجهها. كان يشعر بالإرهاق والتوتر، لكنه كان مصمماً على أن يسيطر على هذا الحوار."قلتِ إنك تقبلين عرضي"، بدأ بصوت هادئ. "ليلة واحدة كل عام، وطاقة محدودة مرتبطة بي أنا فقط. هل هذا اتفاق نهائي؟"ابتسمت تابوبو ابتسامة بطيئة، أصابعها تمر على حافة العرش."نعم... لكنني أعرفك جيداً يا خع إم واست. أنت لم تأتِ فقط لتدفع الثمن. أنت جئتَ وفي رأسك خطة. أشعر بها... شيء يتعلق بالكتاب. شيء تحاول أن تخفيه عني."ساد صمت ثقيل. كان خع إم واست ينظر إليها مباشرة، لا ينكر ولا يؤكد. ثم تكلم ببطء:"أريد ضماناً حقيقياً. لا أريد أن أعيش كل عام أنتظر
last updateLast Updated : 2026-06-17
Read more
PREV
123456
...
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status