تاني يوم الصبح عند وفاء وهيمابيلبسوا في نفس الوقت واقفين هما الإتنين قدام التسريحة وفاء من قدم وهيما وراها بمسافة كل شوية وفاء ترفع عيونها علية بعتاب ،برجاء نفسها لو يسمع منها ويشيل الحواجز بينهم ، هيما باني جدار صلب بينهم منها لو يجي اليوم وتقدر تهده هيما عارف كويس بتفكر في إيه من وقت لتاني بيتنهد بهم يمكن التنهيدة دي يقدر يخرج بيها ضيقه وخنقته ، مش حابب أبدا يزعلها ولا يكون طرف في زعلها بس اللي هي بتفكر فيه ده مستحيل يحصل مستحيل أيدي تمدد على قرش واحد من فلوسها مهما حصل ، مهما كان بيبصلها بعتاب وبيقولها بعيونه : ياريت تفهمي ده من نفسك ، بلاش نجرح بعض بكلام ملوش أي لزمه ولا هيغير أي شىء بالعكس هيبني بنا حواجز أكتر وأكتر ، سبيني على راحتي يا بنت الناس وفاء كأنها سمعته وهنا اتنهدت بخنقه وبلعت ريقها بصعوبه من خنقته وعرفت إن مافيش فايدة، السكوت أحسنهيما بعد ما خلص سبها واقف في الشباك عطيها ظهرة وأيده في جيبوبه مش مرتاح باله مشغول بيها وضيقها مضيقه جدا وفاء خلصت لبسها بصتله بضيق : انا خلصت يلاااامن غير كلام نزل معها ،طول الطريق وفاء ساكته هيما بيحاول يفتح معها كلام ،وفاء ترد ع
최신 업데이트 : 2026-06-16 더 보기