مع تباعد الشقوق الصخرية وظهور الدرج المعدني الصاعد من أعماق المعقل القديم، تحول الحصن البازلتي من ملجأ سيادي إلى مسرح لغموض تاريخي مرعب. الخطوات المنتظمة لم تكن لجنود المنظمة، بل لجسد نحيل متهالك يرتدي بقايا بذلة عسكرية تعود لحقبة الثمانينات، يحمل في يده اليمنى جهاز تنفس قديم وفي اليسرى مذكرات جلدية مهترئة. هذا الناجي الثالث، الذي ظن الجميع أنه مات في العزلة منذ أربعين عاماً، نظر نحو إيثان وقامته الفارهة بنظرة لم تحمل خوفاً، بل حملت تحذيراً مبطناً من كارثة بيولوجية توشك على الانفجار.رفع إيثان نصل رمحه الحديدي الحاد ب حسم ذكوري لا يقبل التردد، وخطا خطوة واسعة ليحجب ساكورا بالكامل وراء ظهره العريض وعضلاته المفتولة المشدودة التي نبضت بنشاط وحشي حذر. تنحنح العجوز بصوت متحشرج يشبه حفيف الأوراق الجافة، وقذف بالمذكرات الجلدية عند قدمي إيثان الصلبتين، قائلاً بلغة إنجليزية ركيكة:"You think you won against the ship, boy? (أتظن أنك انتصرت على السفينة يا فتى؟). They didn't come to kill her... they came to freeze her before the trigger in her veins melts this entire island. (لم يأتوا لقتلها... ب
Last Updated : 2026-07-05 Read more