بيت / الرومانسية / أوتار القمر الأخيرة / الفصل الثامن والثلاثون

مشاركة

الفصل الثامن والثلاثون

last update تاريخ النشر: 2026-06-25 02:17:11

الرسالة الأخيرة

ظل صدى الانفجار يتردد في أذني رفيق حتى بعد مغادرتهم المنزل.

كلما أغلق عينيه رأى الزجاج المتطاير.

ورأى نورة تسقط نحوه.

ورأى الخوف في عينيها.

ذلك الخوف الذي لم يكن على نفسها...

بل عليه.

---

قبض على المفتاح النحاسي الموجود في جيبه.

كان صغيرًا.

بسيطًا.

لكن الجميع كانوا مستعدين للقتل من أجله.

وهذا وحده كان كافيًا ليخبره أن الحقيقة التي يبحث عنها أكبر بكثير مما تخيل.

---

جلس في السيارة بصمت.

أما نورة فكانت تراقبه من حين إلى آخر.

كانت تعرفه جيدًا.

تعرف متى يكون غاضبًا.

ومتى يكون حزينًا.

ومتى يكون ضائعًا.

والآن...

كان ضائعًا أكثر من أي وقت مضى.

---

قالت بهدوء:

"ما زلت تفكر في الانفجار."

---

لم ينظر إليها.

واكتفى بالقول:

"لا."

---

ابتسمت بحزن.

---

"إذن أنت تفكر في والدك."

---

هذه المرة التفت نحوها.

---

كانت محقة.

---

منذ أن رأى خط يوسف خلف الصورة القديمة، عاد كل شيء.

ذكريات كان يظن أنه نسيها.

---

تذكر يد والده وهي تربت على كتفه.

صوته وهو يروي له القصص قبل النوم.

ابتسامته كلما عاد من العمل.

---

تنهد ببطء.

---

"أخشى أن أصل للحقيقة."

---

نظرت إليه نورة باستغراب.

---

"أنت الذي قضيت حياتك كلها تبحث عنها."

---

أومأ برأسه.

---

"أعرف."

---

ثم أضاف بصوت منخفض:

"لكن ماذا لو كانت الحقيقة أسوأ من الكذبة؟"

---

لم تجد جوابًا.

لأنها هي نفسها كانت تخشى ذلك.

---

مدت يدها دون وعي.

وضعتها فوق يده.

---

للحظة قصيرة فقط.

---

لكن رفيق شعر بدفء غريب ينتشر داخله.

---

وسط كل الفوضى...

كانت نورة الشيء الوحيد الذي ما زال حقيقيًا.

---

بعد ساعتين وصلوا إلى البنك القديم.

---

كان المبنى هادئًا بشكل مريب.

جدرانه الحجرية تحمل آثار الزمن.

وكأن المكان نفسه يخفي أسرارًا قديمة.

---

قادهم الموظف إلى الطابق السفلي.

---

كانت خطواتهم تتردد داخل الممر الطويل.

خطوة.

ثم أخرى.

ثم أخرى.

---

حتى توقفوا أمام الباب رقم 317.

---

نظر الجميع إلى المفتاح.

---

أما رفيق فشعر أن قلبه ينبض بعنف.

---

هذا هو.

---

المكان الذي أراد يوسف أن يصل إليه ابنه يومًا ما.

---

أدخل المفتاح.

---

صدر صوت معدني خافت.

---

ثم انفتح الباب.

---

ببطء.

---

وكأن عشرين عامًا من الأسرار كانت تخرج معه.

---

في الداخل وجدوا صندوقًا خشبيًا قديمًا.

---

اقترب رفيق منه.

---

ارتجفت أصابعه وهو يرفع الغطاء.

---

لم يكن خائفًا.

بل كان يشعر بشيء يشبه الحنين.

---

حنين لرجل غاب قبل أن يمنحه فرصة الوداع.

---

داخل الصندوق كانت هناك ملفات كثيرة.

وصور.

ودفتر أسود.

وشريط تسجيل قديم.

وظرف أبيض.

---

لكن ما شد انتباهه فورًا...

كان اسمه المكتوب على الظرف.

---

"إلى رفيق."

---

شعر بأنفاسه تتقطع.

---

حدق في الكلمات طويلًا.

---

هذا الخط يعرفه.

---

خط يوسف.

---

والده.

---

أو الرجل الذي اعتبره دائمًا والده.

---

فتح الظرف بحذر.

---

وساد الصمت.

---

حتى الهواء بدا وكأنه توقف عن الحركة.

---

بدأ يقرأ.

---

"إذا كنت تقرأ هذه الرسالة يا بني، فهذا يعني أنني فشلت."

---

ارتجفت يداه.

---

وأكمل.

---

"كنت أتمنى أن أكون بجانبك عندما تكبر."

"أن أراك تحقق أحلامك."

"أن أخبرك بنفسي بكل شيء."

---

بدأت الكلمات تصبح ضبابية أمام عينيه.

---

شعر بشيء يخنقه.

---

أما نورة فكانت تراقبه بصمت.

---

لأول مرة ترى ذلك الجرح القديم ينفتح أمامها.

---

جرح طفل فقد أباه.

ولم يشف منه أبدًا.

---

تابع القراءة.

---

"إذا وصلت إلى هذه المرحلة، فهذا يعني أن الأشخاص الذين كنت أخشاهم ما زالوا أحياء."

---

تبادل الجميع النظرات.

---

ثم أكمل.

---

"لا تثق بسهولة."

"الخطر أقرب مما تتخيل."

---

شعر مراد بالتوتر.

---

أما ليلى فبدأت تعض شفتيها بقلق.

---

لكن الجملة التالية كانت كالصاعقة.

---

"وإذا وجدت اسم سليم المنصوري..."

"فاعلم أنه ليس العدو الحقيقي."

---

رفع رفيق رأسه ببطء.

---

نظر إلى الجميع.

---

ثم أعاد النظر إلى الرسالة.

---

قرأ الجملة مرة ثانية.

---

وثالثة.

---

كأن عقله يرفض استيعابها.

---

إذا لم يكن سليم هو الرأس...

فمن يكون؟

---

طوال السنوات الماضية كان الجميع يعتقد أنه المسؤول.

---

لكن يوسف نفسه ينفي ذلك.

---

إذن هناك شخص آخر.

---

شخص أكثر قوة.

وأكثر نفوذًا.

وأشد خطورة.

---

وفجأة تذكر الدفتر الأسود.

---

فتح صفحاته بسرعة.

---

كانت مليئة بالأسماء.

والتواريخ.

والملاحظات.

---

حتى عثر على رمز غريب.

---

هلال فضي يتوسطه مفتاح.

---

تجمدت المرأة الغامضة.

---

وشحب وجهها.

---

همس مراد:

"هل تعرفين هذا الرمز؟"

---

أغمضت عينيها.

---

ثم قالت:

"كنت أتمنى ألا أراه مجددًا."

---

ساد الصمت.

---

وأكملت بصوت مرتجف:

"إنه شعار حراس القمر."

---

شعر رفيق بأن الاسم مألوف بطريقة غريبة.

---

لكن المرأة تابعت قبل أن يسأل.

---

"منظمة سرية."

"لم تكن مجرد مجموعة رجال أعمال."

"كانت تتحكم في الجميع."

"في السياسة."

"في المال."

"وفي مصائر الناس."

---

انقبض قلب نورة.

---

أما رفيق فبدأ يشعر أن القضية أكبر من مقتل والده.

---

أكبر بكثير.

---

ثم أخرج صورة قديمة كانت داخل الدفتر.

---

صورة جماعية.

---

نظر إليها الجميع.

---

وكان سليم المنصوري أحد الأشخاص الموجودين فيها.

---

لكن رفيق لم يكن ينظر إلى سليم.

---

بل إلى الرجل الذي يقف في المنتصف.

---

شعر بأن الدم يهرب من وجهه.

---

الرجل يشبهه.

---

بشكل مرعب.

---

نفس العينين.

نفس الفك.

نفس النظرة.

---

حتى نورة لاحظت ذلك.

---

رفعت الصورة.

---

ثم نظرت إلى رفيق.

---

وعادت إلى الصورة.

---

كأنها تقارن بين شخص واحد في زمنين مختلفين.

---

قال رفيق بصوت متحشرج:

"من هذا؟"

---

لم تجب المرأة فورًا.

---

بدت وكأنها تخوض معركة مع نفسها.

---

سنوات طويلة من الأسرار.

وسنوات أطول من الخوف.

---

لكنها أدركت أن وقت الصمت انتهى.

---

رفعت عينيها نحوه.

---

وقالت:

"هناك حقيقة أخفاها يوسف عنك طوال حياته."

---

توقف قلب رفيق للحظة.

---

"أي حقيقة؟"

---

تنهدت ببطء.

---

ثم أشارت إلى الرجل الموجود في الصورة.

---

وقالت:

"ذلك الرجل لم يكن مجرد عضو في حراس القمر."

---

"كان أحد مؤسسيها."

---

ارتفعت دقات قلب رفيق.

---

أما المرأة فأكملت:

"وكان يبحث عنك منذ سنوات."

---

شعر الجميع بالذهول.

---

لكن الصدمة الحقيقية لم تأت بعد.

---

لأن المرأة همست أخيرًا:

---

"وهو... والدك الحقيقي."

---

سقطت الكلمات كالرصاص.

---

وتجمد العالم حول رفيق.

---

إذا كان هذا صحيحًا...

فمن كان يوسف بالنسبة له؟

ولماذا أخفى الحقيقة طوال هذه السنوات؟

والأهم...

هل مات والده الحقيقي فعلًا؟

أم أنه ما زال حيًا في مكان ما يراقب كل ما يحدث؟

نهاية الفصل الثامن والثلاثين.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • أوتار القمر الأخيرة   الفصل الحادي والخمسون

    الجزء الأول: أول اشتباك دوّى صوت الارتطام في الطابق العلوي، حتى اهتزت جدران المنارة العتيقة. لم يتردد مراد. اندفع نحو الدرج وهو يصيح: "رفيق!" كانت نورة خلفه مباشرة، بينما توقف سليم عند المدخل لثوانٍ معدودة، كأنه يحاول الإصغاء إلى شيء لا يسمعه الآخرون. في الأعلى... وقف رفيق في الظلام، وقد التصق ظهره بالجدار الحجري. كان يعلم يقينًا أن الصوت لم يكن من صنع الريح. هناك شخص آخر في الغرفة. لم يحاول إشعال مصباحه. ترك الظلام حليفًا له كما هو حليف لخصمه. صدر صوت خطوة بطيئة على يمينه. ثم أخرى على يساره. ابتسم رفيق ابتسامة خفيفة. وقال بصوت ثابت: "انتهت لعبة الاختباء." لم يجبه أحد. لكن شيئًا اندفع نحوه فجأة. انحنى في اللحظة الأخيرة، فاصطدمت القبضة بالجدار الحجري، وتناثرت شظايا صغيرة من الصخور. رد رفيق بسرعة، موجهًا ضربة إلى مصدر الحركة. أصاب كتف الرجل، فتراجع خطوة إلى الخلف. ولأول مرة... لم يهرب. وقف في مكانه. كانا يفصل بينهما متران فقط. لا يرى أحدهما ملامح الآخر بوضوح، لكن كلاً منهما كان يدرك أن المواجهة التي طال انتظارها قد بدأت. وصل مراد إلى أعلى الدرج وهو يلهث. وقب

  • أوتار القمر الأخيرة   الفصل خمسون

    الجزء الأول: أول خطوة نحو المواجهةلم يكد باب المنزل يُغلق خلف سليم حتى عاد الصمت يفرض نفسه.كانت كلماته الأخيرة ما تزال عالقة في أذهان الجميع.أما رفيق، فلم ينظر إلى الرسالة مرة أخرى.طواها بعناية، ووضعها داخل جيبه.ثم قال بصوت حاسم:"انتهى وقت الانتظار."رفع مراد رأسه."ماذا تقصد؟"استدار رفيق نحوه."منذ البداية ونحن نتحرك كما يريدون هم."اقترب من النافذة، وألقى نظرة على الشارع."كل خطوة خطوناها كانت رد فعل."ثم قبض يده."حان الوقت ليكونوا هم من يرد على خطواتنا."---تبادلت نورة ومراد النظرات.قالت نورة بهدوء:"وماذا ستفعل؟"التفت إليها.ولأ

  • أوتار القمر الأخيرة   الفصل التاسع والاربعون : الجزء الأول: الرجل الذي لا يختبئ

    الجزء الأول: الرجل الذي لا يختبئلم ينم رفيق تلك الليلة.ظل صدى الكلمات الأخيرة يتردد في رأسه:"عندما يعثرون على النصف الآخر... سيعرف رفيق أن حياته كلها بدأت بكذبة."أغلق الدفتر ببطء.ثم نظر إلى ساعة يوسف الموضوعة على المكتب.للمرة الأولى، لم يشعر أن يوسف يترك له الألغاز عبثًا.بل كأن كل خطوة كانت تقوده إلى مواجهة لم يكن مستعدًا لها.---مع أول خيوط الفجر، اجتمع رفيق ومراد ونورة حول الطاولة.كان الصمت يسبق الحديث.قطع مراد السكون وهو يدفع ملفًا ورقيًا نحو رفيق."وجدت شيئًا عن كمال السالمي."فتح رفيق الملف.احتوى على صورة قديمة لرجل في الأربعينيات، ونبذة قصيرة عن حياته.لكن ما لفت انتباهه لم يكن الصورة...بل المهنة.موثق عقود رسمي.

  • أوتار القمر الأخيرة   الفصل الثامن والأربعون

    الجزء الأول: الظل الذي عبر النافذةانطفأت شاشة الحاسوب.وفي اللحظة نفسها، غرق المنزل في ظلام كثيف.لم يعد يُرى شيء سوى خيط شاحب من ضوء القمر يتسلل عبر النافذة التي انفتحت ببطء، كأن يدًا خفية دفعتها من الخارج.حبس الجميع أنفاسهم.لم يتكلم أحد.ثم...صدر صوت خطوة فوق الأرضية الخشبية.كانت بطيئة.مدروسة.كأن صاحبها يعرف تفاصيل المنزل أكثر من أصحابه.رفع رفيق يده في الظلام، وهمس:"لا يتحرك أحد."شعر بأن نورة تقف خلفه مباشرة، وأن أنفاسها المرتجفة تقترب من كتفه.أما مراد، فبدأ يتحسس جيبه بحثًا عن مصباحه الصغير، محاولًا ألا يصدر أي صوت.لكن الخطوة الثانية جاءت أقرب.هذه المرة...كانت داخل الغرفة نفسها.انقبض قلب رفيق.هل جاء الرجل ليسرق الصورة؟أم ليتأكد أنهم رأوا ما لم يكن يجب أن يروه؟لم يمنحه عقله وقتًا للإجابة.اندفع نحو مصدر الصوت، مستعينًا بذاكرته لمكان الأثاث.وفي اللحظة نفسها، اصطدم بجسد شخص آخر.كانت الدفعة قوية.ترنح الاثنان.شعر رفيق بقبضة يد ترتطم بكتفه، ثم تنزلق مبتعدة.وقبل أن يمسك بمعطف الدخيل...اشتعل ضوء المصباح في يد مراد.شق شعاعه الظلام لثانية واحدة.وكانت ثانية كافية.رأ

  • أوتار القمر الأخيرة   الفصل السابع والأربعون

    الجزء الأول: ثمن الحقيقةظل رفيق واقفًا أمام باب المقهى، يقلب المفتاح البرونزي بين أصابعه.لم يركض خلف عادل.ولم يفتح الظرف.كان يشعر أن كليهما يحملان الحقيقة نفسها، لكن كلًا منهما يرويها بطريقة مختلفة.رفع بصره نحو الشارع.اختفت السيارة الرمادية.واختفى الرجل ذو المعطف الداكن.كأن اللقاء لم يحدث أصلًا.لكن ثقل الظرف في جيبه كان يؤكد أن كل ما عاشه قبل دقائق كان حقيقيًا.---عاد إلى المنزل مع اقتراب الغروب.كانت نورة أول من فتح الباب.ما إن رأته حتى ارتسمت على وجهها راحة حاولت إخفاءها.ابتسم رفيق ابتسامة متعبة.وقال بهدوء:"لقد عدت."أجابته وهي تتنفس بارتياح:"وأوفيت بوعدك."لم تكن الجملة طويلة، لكنها لامست شيئًا عميقًا في داخله.أدرك أن هناك من ينتظره في كل مرة يخرج فيها لمواجهة المجهول.---دخل مراد إلى غرفة الجلوس وهو يحمل حاسوبه المحمول."وجدت شيئًا."اجتمع الجميع حوله.ظهرت على الشاشة صورة قديمة لمبنى حجري ضخم.قال مراد:"قضيت ساعات أبحث عن الرمز الموجود على المفتاح."أشار إلى النقش."الطائر فوق الهلال."رفع رفيق رأسه."هل وجدته؟"أومأ مراد."هذا الشعار كان يخص مؤسسة خيرية أُغلقت

  • أوتار القمر الأخيرة   الفصل السادس والأربعون

    الجزء الأول: الرجل الذي نجاظل رفيق يحدق في الرجل المسن للحظات.لم يتحرك.ولم يرفع الرجل عينيه مرة أخرى.أعاد طي الصحيفة بعناية، ثم ارتشف رشفة هادئة من قهوته، وكأنه لا ينتظر أحدًا.لكن شيئًا في ملامحه كان يقول العكس.كان ينتظر...منذ سنوات.---عبر رفيق الشارع بخطوات مترددة.شعر بنظرات نورة تلاحقه من خلف نافذة المنزل.كان قد وعدها أن يعود.ولم يكن يريد أن يبدأ بكسر أول وعد بينهما.توقف أمام باب المقهى.أخرج القلادة الفضية التي أعطته إياها نورة.قبض عليها للحظة.ثم أخفاها داخل قميصه.ودخل.---رفع الرجل المسن نظره هذه المرة.ابتسم ابتسامة صغيرة."تأخرت ثلاث دقائق."جلس رفيق أمامه دون أن يمد يده للمصافحة.قال بهدوء:"من أنت؟"لم يجب الرجل مباشرة.بل دفع فنجان قهوة آخر نحو رفيق."اطمئن... ليست مرة."ارتجفت يد رفيق قليلًا.كانت الجملة نفسها التي قالها قبل دقائق لنورة.هل كان يراقبه؟أم أن الأمر مجرد مصادفة؟---قال الرجل بعدما لاحظ ارتباكه:"لا تنظر إليّ كعدو.""ولو كنت أريد قتلك... لما دعوتك إلى مكان مليء بالناس."ساد الصمت بينهما.ثم قال رفيق:"أعرف أنك كنت مع يوسف."أطرق الرجل برأسه."

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status