قضى شهاب ليلته في مكتبه المنزلي، يفتش بين الخزائن القديمة والأوراق التي تركها والده الراحل. كانت ياسمين تجلس بجانبه، تقدم له الدعم وتسانده في قراءة الوثائق الكثيرة. وأخيراً، عثر شهاب على صندوق خشبي مغلق، فتحه بجهد ليد أوراقاً وتصميمات قديمة لمشروع ضخم في لندن يعود لتاريخ طفولتهما. سحبت ياسمين إحدى الوثائق وقرأت الاسم المكتوب في الأسفل، فشخصت أبصارها بدهشة وقالت: "شهاب! انظر إلى هذا الاسم... هذا والد الرجل الذي حاول منافستك وإحراق مكتبك! كان شريكاً لوالدك في لندن قبل سنوات طويلة." اكتشف شهاب أن والده استبعد ذلك الشريك قديماً بعد كشف اختلاسات مالية كبيرة قام بها، مما أدى إلى إفلاس ذلك الرجل وسجنه في بريطانيا. وكانت عائلة ذلك الشريك تظن أن والد شهاب هو من دمر حياتهم، فقرر الابن الانتقام من شهاب بعد عودته من لندن. نظر شهاب إلى ياسمين وقال بنبرة ملؤها الإصرار: "الآن فهمت الصورة كاملة! حريق المكتب لم يكن صدفة، بل كان محاولة لمحو دليل شرعي يثبت أن عائلتي هي من تعرضت للخيانة قديماً. هم يحاولون ابتزازي ليجبروني على التنازل عن مستحقاتنا القانونية." مسكت ياسمين يده وقالت بثبات لم
Last Updated : 2026-08-26 Read more