ホーム / مافيا / حين عاد الدون / チャプター 271 - チャプター 280

حين عاد الدون のすべてのチャプター: チャプター 271 - チャプター 280

457 チャプター

انتهى صبري

270اندفع الطبيب إلى الغرفة مسرعا، وكان يزن وداميان وريان خلفه مباشرة. وما إن رأيته يتجه نحو ليث حتى ابتعدت قليلا عن الفراش، لكنني لم أستطع الابتعاد أكثر. بقيت واقفة إلى جواره، أبكي بجنون، بينما راحت ميرا وسارة تحاولان تهدئتي: ــ ملاك، اهدئي... الطبيب هنا الآن.هززت رأسي وأنا أمسح دموعي، لكنني لم أستطع السيطرة على ارتجاف صوتي: ــ لكنه لا يستيقظ... لماذا لا يستيقظ؟أمسكت ميرا بيدي، بينما راحت سارة تربت على كتفي، لكنني بالكاد كنت أشعر بهما. كانت عيناي معلقتين بليث، أراقب الطبيب وهو يفحصه بسرعة، وكل ثانية تمر كانت تزيد خوفي. ظل الطبيب منشغلا به لعدة دقائق، وكنت أتابع كل حركة يقوم بها وكأن حياتي معلقة بين يديه. وحين انتهى أخيرا اعتدل في وقفته وأطلق زفرة هادئة جعلتني أرفع عيني إليه بلهفة: ــ لا تقلقي، حالته مستقرة الآن.شعرت بأن أنفاسي عادت إليّ دفعة واحدة، فسألته بسرعة:ــ مستقر؟أومأ الطبيب مطمئنًا: ــ نعم، لا داعي للقلق. يبدو أنه فقد وعيه بسبب إجهاد شديد، لكنه سيفيق بعد قليل. يحتاج فقط إلى الراحة.لم أعرف لماذا بدأت أبكي أكثر بعد سماع ذلك، ربما لأنني كنت أحتاج إلى سماع كلمة واحدة تط
last update最終更新日 : 2026-08-30
続きを読む

الحب الذي يؤذيه الغياب

271ظل الصمت مسيطرا على الغرفة بعد الصفعة، كانت أليسا لا تزال تضع يدها على خدها وتحدق بي بصدمة، بينما وقفت أمامها دون أن أشعر بأي ندم. لكنني لمحت الضيق في عيني ليث، فعرفت أن ما فعلته لم يعجبه، ورغم ذلك لم يقل شيئًا، واكتفى بالنظر إليّ للحظات. رفعت أليسا عينيها إليه، وبدأت دموعها تنهمر وهي تقول بصوت مرتجف:ــ أنا آسفة... لم أقصد شيئا. كنت فقط قلقة عليه عندما رأيته فاقدا للوعي، وخفت أن يحدث له شيء.مسحت دموعها بسرعة، ثم استدارت فجأة وركضت نحو الغرفة الأخرى. تابعتها بعيني للحظات، قبل أن أسمع صوت ليث خلفي:ــ يزن، اذهب خلفها.التفت إليه باستغراب، وكذلك فعل يزن، واكتفى بإيماءة قصيرة قبل أن يخرج خلف أليسا وما إن أغلق الباب حتى التفت إلى ليث، وكان الغضب الذي حاولت كتمانه طوال الوقت يعود إليّ من جديد: ــ لماذا أرسلت يزن خلفها؟نظر إليّ ليث بهدوء، ثم قال وكأنه لا يرى في الأمر ما يستحق كل هذا الغضب:ــ لأنها تبكيازداد ضيقي منه ومن أليسا معا، فقلت بانفعال وأنا أنظر نحو الباب الذي اختفت خلفه:ــ فلتبكِرفع ليث حاجبه، وبدا أن ردي لم يعجبه، فناداني بنبرة هادئة تحمل شيئا من العتاب:ــ ملاك...لكنن
last update最終更新日 : 2026-08-30
続きを読む

اشتياق لا يهدأ

272ما إن رأى يزن الرجل يقترب من ميرا حتى أسرع نحوها، وقد اختفت الابتسامة التي ارتسمت على وجهه قبل لحظات، وحل محلها الحذر. أخرج سلاحه بسرعة ووجهه نحوه، ثم صاح باسمها:ــ ميرا!التفتت ميرا إليه بفزع، بينما توقف الشاب في مكانه ورفع يديه فورا، وقد ظهر الارتباك والخوف على وجهه: ــ اهدأ.. أنا لم أفعل شيئا ظل يزن يحدق به للحظات، ثم لاحظ ملابسه التي بدت كملابس أحد العاملين في المكان، كما كانت في يده صينية عليها كوب من العصير وبعض الطعام. عندها أدرك أنه مجرد نادل، فأنزل سلاحه قليلا، ثم أعاده إلى مكانه وأخرج بدلا منه بطاقة سوداء صغيرة من جيبه... مد يزن البطاقة نحوه، وما إن وقعت عينا الشاب عليها حتى تغيرت ملامحه تماما، وانحنى باحترام قائلا:ــ عفوا، سيدي.ثم ابتعد بسرعة، بينما بقيت ميرا تحدق في يزن باستغراب، قبل أن تنظر إلى البطاقة التي كانت لا تزال في يده: ــ ما هذه البطاقة؟نظر يزن إليها، ثم رفعها أمام عينيها وقال:ــ هذه؟ إنها بطاقة خاصة.أخذتها ميرا منه بحذر، وراحت تتأملها باهتمام. كانت سوداء أنيقة، يتوسطها رمز يشبه ختما غريبا لم تره من قبل: ــ وما فائدتها؟ابتسم يزن قليلا وقال:ــ هذه
last update最終更新日 : 2026-08-30
続きを読む

وشم وذكرى وغيرة

273كانت سارة تقف في البحر منذ فترة، تسبح بالقرب من الشاطئ وهي تحاول أن تنسى كل ما حدث، بينما كانت ترتدي مايوها أنيقا بلون داكن، بسيط التصميم، وتنسدل قطرات الماء على شعرها وكتفيها مع كل حركة.وفي الجهة الأخرى، كان داميان يقترب من الشاطئ مرتديا بنطالا خفيفا وقميصا بسيطا، لكنه بدا أنيقا كعادته. وما إن وقعت عيناه على سارة وهي تخرج من الماء، حتى توقف للحظة، ثم لعن في داخله قبل أن يتجه نحوها... كانت سارة قد وصلت إلى الشاطئ، فالتقط داميان قطعة القماش التي كانت تستخدمها لتغطية نفسها، واقترب منها ووضعها على كتفيها دون كلمة. نظرت إليه بغضب، وأبعدت يده عنها فورا: ــ لا تلمسني... ابتعد تنهد داميان، لكنه لم يجادلها. أخذت سارة الغطاء بنفسها وارتدته، ثم جلست على المقعد القريب، بينما كانت ساقاها ظاهرتين أسفل الغطاء.لاحظ داميان ذلك، فاقترب منها وسحب طرف الغطاء ليغطي ساقيها، ثم جلس أمامها وقال بهدوء:ــ سارة، دعينا نتحدث.رفعت عينيها إليه ببرود، وقالت:ــ لا أريد أن أسمع صوتك اللعين ظل ينظر إليها للحظات، ثم تنهد بضيق.ــ كنت أريد أن أخبركِ عن ابني...أقسم لك.. قاطعته سارة قبل أن يكمل، وأدارت وجهها
last update最終更新日 : 2026-08-30
続きを読む

سر في حقيبة ليث

274اقتربنا من الطاولة وجلسنا مع مارسيلا وليان، وما إن وقعت عينا ليان على ليث حتى أشرقت ملامحها بسعادة، ونهضت من مقعدها بسرعة وهي تهتف:ــ أبيضحكت وأنا أراقبها تقترب منه، بينما مد ليث ذراعيه نحوها وحملها ليجلسها فوق ساقيه. وما إن استقرت في حضنه حتى أمسكت بطرف فستانها وبدأت تستعرضه أمامه بحماس طفولي:ــ انظر إلى فستانيابتسم ليث وهو ينظر إلى الفستان، فسارعت ليان إلى إخباره بفخر:ــ جدتي مارسيلا هي التي أحضرته ليابتسم لها وقال:ــ إنه جميل جداضحكت ليان بسعادة، بينما بقيت أراقبهما بابتسامة هادئة. كان من الجميل أن أراه بهذا الهدوء معها، بعيدا عن كل ما يحيط بنا من مشاكل.لكن مارسيلا لم تسمح للحظة الهادئة بأن تستمر طويلا، فقد ألقت نظرة حول الطاولة وقالت بلهجة ساخرة:ــ وأين بقية الأوغاد؟ ألم يأتوا معكم؟فهمت فورا أنها تقصد يزن وداميان، وقبل أن أجيبها، سحب يزن كرسيا وجلس إلى جوارنا وكأنه ظهر من العدم. مد يده مباشرة إلى أحد الأطباق الموضوعة أمام مارسيلا، وسحبه إليه وبدأ يأكل بكل برود.وحدقت مارسيلا فيه للحظات، ثم رفعت مارسيلا يدها وضربته على رأسه قائلة بغيظ:ــ كُل من طعامك يا يزنرفع يزن
last update最終更新日 : 2026-08-30
続きを読む

اسرار لا تقال

275ظللت واقفة خلف الجدار، عاجزة عن استيعاب ما سمعته. كانت كلمة واحدة فقط تتردد في رأسي، وكأن عقلي يرفض تصديقها "المخدر" لم أفكر كثيرا قبل أن أتحرك من مكاني، خرجت من خلف الجدار واتجهت نحوهما بخطوات بطيئة. وما إن لمحني ليث ويزن حتى التفتا إليّ في الوقت نفسه، وظهرت المفاجأة واضحة على وجهيهما، بينما توقفت أمامهما وأنا أحدق فيهما بحيرة. قلت بصوت متردد:ــ ما المخدر الذي تتحدثان عنه؟وجدت ليث ويزن يتبادلون النظرات للحظات، وكأن كلا منهما ينتظر من الآخر أن يتحدث، ثم عاد ليث ينظر إليّ. ظل صامتا لثوانٍ، قبل أن تتغير ملامحه تدريجيا، ويظهر الحزن في عينيه وهو يقول بهدوء:ــ زوجة أبي مريضة جدا يا ملاك، وحالتها ليست جيدة.عقدت حاجبي وأنا أراقبه، فتابع بنبرة هادئة:ــ علاج القلب الذي تتناوله قوي جدا، ويحتوي على مادة مخدرة، ولهذا نطلق عليه اسم المخدر أحيانا، لكنه في النهاية علاج تحتاج إليه حتى تستطيع تحمل حالتها.بقيت أحدق فيه دون أن أجيب، بينما اقترب مني قليلا وأضاف:ــ أعرف أنك لا تحبينها، وأعرف أن علاقتكما لم تكن جيدة، لذلك لا أريدك أن تخلطي الامور ببعضها.. أنا فقط أحاول مساعدتها لأنها مريضة.تو
last update最終更新日 : 2026-08-31
続きを読む

خطة في الظلام

276 حلّ الليل بهدوء على الجزيرة، واختفت معظم الأصوات بينما أضاءت المصابيح الخافتة المكان من حولهما. وفي أحد البارات الهادئة المطلة على البحر، كان ليث يجلس في زاوية بعيدة عن الأنظار، وإلى جواره يزن. كان كلاهما يحتسي شرابه في صمت، لكن هدوءهما لم يكن يعني أن أياً منهما كان مرتاحا فقد كان كل واحد منهما غارقا في أفكاره. رفع ليث كأسه إلى شفتيه وأخذ رشفة بطيئة، وفي اللحظة نفسها تقريبا فُتح باب البار ودخل داميان... رفع ليث عينيه إليه فورا، ولاحظ من خطواته الثقيلة وملامحه المرهقة أن الأمور لم تسر بسهولة. انتظر حتى اقترب منهما، ثم سأله بهدوء: ــ هل كل شيء على ما يرام؟ ألقى داميان نفسه على المقعد المقابل لهما، وكأنه لم يعد يملك طاقة للوقوف أكثر. مد يده إلى الزجاجة، وصب لنفسه كأسًا، ثم شرب منه دفعة طويلة قبل أن يزفر بتعب: ــ أصبح كل شيء تحت السيطرة راقبه ليث بصمت، منتظرا أن يكمل، فقال داميان وهو يدير الكأس بين أصابعه: ــ فعلت كل ما اتفقنا عليه، وسيطرت على كل شيء. لا أعتقد أن هناك ما يدعو للقلق الآن... لكن هذا الوضع لن يستمر طويلا. لم يبدُ على ليث أي دهشة. كان يتوقع منذ البداية أن ال
last update最終更新日 : 2026-08-31
続きを読む

رفضه أربكني

277كنت أسير برفقة سارة وميرا في أحد شوارع الجزيرة، نتحدث في أمور متفرقة ونضحك بين الحين والآخر، ولم يكن في بالي شيء محدد سوى الاستمتاع بالوقت معهما، إلى أن لفت انتباهي بار هادئ قريب من الشاطئ، فاقترحت أن ندخل قليلا. لم تعترض أي منهما، ودخلنا معا، لكن ما إن تجاوزنا الباب حتى بدأت ميرا تنظر حولها وكأنها تبحث عن شخص تعرفه، ثم توقفت فجأة وأمسكت بذراعي وهي تقول:ــ ملاك... أليس هذا ليث؟اتبعت نظراتها دون اهتمام في البداية، لكنني ما إن رأيته حتى تغير كل شيء داخلي. كان يجلس في زاوية بعيدة برفقة يزن وداميان، وهذا وحده لم يكن أمرا غريبا، لكن عيني وقعتا مباشرة على المرأة التي كانت تقف بالقرب منه. أليسا. شعرت بالضيق يتسلل إلى صدري فورا، ولم أفهم لماذا كانت تلك المرأة تظهر أمامي في كل مرة أكون فيها مع ليث، وكأن وجودها بالقرب منه أصبح عادة لا تنتهي. حاولت أن أقنع نفسي بأن الأمر لا يعني شيئا، وأن ليث لم يفعل شيئا خاطئا، لكن مجرد رؤيتها وهي تقف بالقرب منه كان كافيا لإفساد مزاجي بالكامل. ما الذي تفعله هذه اللئيمة هنا.. نظرت إليها للحظات، ثم أخذت نفسا عميقا وأنا أحاول أن أبدو طبيعية أمام سارة وميرا،
last update最終更新日 : 2026-08-31
続きを読む

ليلة من الاشتياق

278ــ لماذا؟سألته وأنا أحدق فيه باستغراب، فلم أفهم سبب رفضه هذه المرة، خصوصا أنني لم أكن أريد منه سوى أن يبقى قريبا مني. تنهد ليث، وبدا من ملامحه أنه يحاول التحلي بأكبر قدر ممكن من الصبر، ثم قال بهدوء:ــ لأنك لستِ في وعيك الآن، وأنا لن أفعل شيئا وأنتِ بهذه الحالة.شعرت بالاستياء فورا من إجابته، وكأنني لم أكن مستعدة لسماع كلمة لا منه في تلك اللحظة. عبست أكثر وأنا أنظر إليه، ثم قلت بإصرار:ــ لكنني أريد ذلك.هز رأسه بهدوء، ثم مد يده نحوي ليساعدني على الوقوف، وقال بنبرة حاسمة ولكنها هادئة:ــ غدا، عندما تكونين بكامل وعيك، إذا كنتِ ما زلتِ تريدين ذلك، سنتحدث عنه. أما الآن، فهيا... خذي حماما وارتاحي.دفعت يده بعيدا وجلست على السرير من جديد، وقد جعلني تأثير الشراب أكثر عنادا، ثم قلت بامتعاض:ــ لا أريد.ظل ليث ينظر إليّ طويلا، وكأنه يحاول أن يفهم كيف يمكن لعنادي أن يزداد كلما حاول مساعدتي. أما أنا فبقيت أحدق فيه بإصرار، وكأنني مستعدة لخوض معركة كاملة فقط حتى لا أفعل ما يطلبه مني. تنهد ليث مرة أخرى، ومرر يده في شعره بضيق، فقد بدا واضحا أن صبره بدأ ينفد، لكنه مع ذلك لم يجبرني على شيء. ظل و
last update最終更新日 : 2026-08-31
続きを読む

السكين عند عنقها

279فتحت عيني ببطء في صباح اليوم التالي، وظللت للحظات أحدق في السقف دون أن أتحرك، وكأن جسدي لم يستوعب بعد أن الليل انتهى. ما إن حاولت أن أغير وضعي حتى شعرت بالإرهاق ينتشر في عضلاتي من جديد، فتأوهت بصوت خافت وأغمضت عيني للحظة. كان التعب ما يزال يثقل جسدي بالكامل، ولم أكن بحاجة إلى كثير من التفكير لأعرف سببه.مددت يدي إلى جواري بشكل تلقائي، لكنني لم أجد ليث هناك. عبست قليلا وأنا أتساءل أين ذهب، خصوصا أنني لم أسمع خروجه من الغرفة. بقيت مستلقية دقائق أخرى أحاول استعادة نشاطي، إلى أن سمعت صوت الباب يُفتح، فرفعت رأسي لأجده يدخل إلى المنزل بخطوات هادئة، مرتديا قميصا مفتوحا من الأعلى، وفي يده كيس كبير يحمل الطعام. نظر إليّ فور أن دخل، وابتسم ابتسامة صغيرة عندما وجدني مستيقظة، ثم وضع الطعام على الطاولة واتجه نحوي دون استعجال. جلس إلى جواري، وانحنى وقبّل شفتي قبلة قصيرة قبل أن يقول:ــ صباح الخير.نظرت إليه بنصف عين، ثم قلت بتذمر:ــ أنت مستيقظ منذ متى؟ضحك بخفة وهو يبتعد عني قليلا:ــ منذ ساعة تقريبا.اتسعت عيناي بدهشة، ثم نظرت إليه باستغراب. كيف يستطيع أن يكون مستيقظا ونشيطا هكذا؟ حتى أثناء م
last update最終更新日 : 2026-08-31
続きを読む
前へ
1
...
2627282930
...
46
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status