270اندفع الطبيب إلى الغرفة مسرعا، وكان يزن وداميان وريان خلفه مباشرة. وما إن رأيته يتجه نحو ليث حتى ابتعدت قليلا عن الفراش، لكنني لم أستطع الابتعاد أكثر. بقيت واقفة إلى جواره، أبكي بجنون، بينما راحت ميرا وسارة تحاولان تهدئتي: ــ ملاك، اهدئي... الطبيب هنا الآن.هززت رأسي وأنا أمسح دموعي، لكنني لم أستطع السيطرة على ارتجاف صوتي: ــ لكنه لا يستيقظ... لماذا لا يستيقظ؟أمسكت ميرا بيدي، بينما راحت سارة تربت على كتفي، لكنني بالكاد كنت أشعر بهما. كانت عيناي معلقتين بليث، أراقب الطبيب وهو يفحصه بسرعة، وكل ثانية تمر كانت تزيد خوفي. ظل الطبيب منشغلا به لعدة دقائق، وكنت أتابع كل حركة يقوم بها وكأن حياتي معلقة بين يديه. وحين انتهى أخيرا اعتدل في وقفته وأطلق زفرة هادئة جعلتني أرفع عيني إليه بلهفة: ــ لا تقلقي، حالته مستقرة الآن.شعرت بأن أنفاسي عادت إليّ دفعة واحدة، فسألته بسرعة:ــ مستقر؟أومأ الطبيب مطمئنًا: ــ نعم، لا داعي للقلق. يبدو أنه فقد وعيه بسبب إجهاد شديد، لكنه سيفيق بعد قليل. يحتاج فقط إلى الراحة.لم أعرف لماذا بدأت أبكي أكثر بعد سماع ذلك، ربما لأنني كنت أحتاج إلى سماع كلمة واحدة تط
最終更新日 : 2026-08-30 続きを読む