Beranda / الرومانسية / سيدي... زوجتك تريد الطلاق / الفصل الثلاثمئة وواحد وعشرون

Share

الفصل الثلاثمئة وواحد وعشرون

last update Tanggal publikasi: 2026-08-05 03:40:07

ابتسمت له.

لكن ابتسامتها كانت ترتجف بين دموعٍ لم تستطع حبسها.

ظلت تنظر إليه لثوانٍ...

تستمتع بتلك الحيرة التي ارتسمت على وجهه، قبل أن تمد يدها نحوه ببطء.

وضعت في كفه شريطًا صغيرًا.

نظر إليه باستغراب.

وقلبه بدأ يخفق أسرع دون أن يعرف السبب.

ثم قرأ ما كُتب عليه.

تجمد مكانه.

واتسعت عيناه شيئًا فشيئًا.

ورفع رأسه إليها ببطء شديد.

وقال بصوت خرج هامسًا:

— أحقًا...؟

أومأت وهي تبتسم وسط دموعها.

— نعم.

لم يشعر بنفسه.

جلس أمامها مباشرة.

وأمسك يديها بكلتا يديه.

وكأنه يخشى أن تكون تلك اللحظة مجرد حلم يختفي إ
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (13)
goodnovel comment avatar
Enas Algoharey
وهو المعدول تامر ميعرفش ان البت برضو سابت أدهم ورحلت يعني العيب فيها كل لما تلاقي راجل احسن م اللي معاها تسيب اللي معاها وتروح له
goodnovel comment avatar
Amira Mostafa
حبيبت ادهم سابته قبل الفرح وسافرت وقطعت كل حاجة معاه بدون سبب من خمس سنوات وحكي ده لتالين بس انا حاسة انها هترجع تاني تبقي عايزة ترجعه وتعمل حورات مع تالين
goodnovel comment avatar
family ert
اليوم فتحته اكتر من ٣٠ مرخ اشوف اذا في تحديث 🥲...‍...
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وثلاثة وعشرون

    أومأ برأسه دون تردد.«بالطبع. سأنتظر هنا حتى أطمئن عليكِ وعلى الطفل.»اختفت خلف الأبواب، تاركةً إياه واقفًا في الممر، ينتظر أي خبر يطمئنه على حالتها.⸻لم تمر الدقائق بسهولة.جلس تيم على أحد المقاعد، ثم نهض بعد قليل، وراح يتنقل في الممر بقلق. لم يكن يعرف ما الذي يحدث في الداخل، ولم يكن أمامه سوى الانتظار حتى يخرج أحد الأطباء ليخبره بحالتها.وبعد وقت بدا له أطول مما كان عليه، خرجت الطبيبة.نهض تيم بسرعة واتجه نحوها.«دكتورة، كيف حال رُبى؟ والطفل؟ هل هما بخير؟»ابتسمت الطبيبة ابتسامة مطمئنة.«اهدأ، لا داعي للقلق. لقد تمت الولادة، والأم والطفل بخير. كانت الولادة مرهقة، لكنها مرت بسلام، وسنواصل مراقبة حالتهما للاطمئنان على استقرارهما.»أطلق تيم زفرة ارتياح.«الحمد لله. هل يمكنني رؤيتها؟»«بالتأكيد، بعد أن ننقلها إلى غرفتها وننتهي من الإجراءات اللازمة. يمكنك الاطمئنان عليها وعلى الطفل بعد قليل.»شكرها تيم، ثم جلس مجددًا وهو يشعر بالراحة بعد القلق الذي عاشه طوال فترة الانتظار.وبعد مرور بعض الوقت، سُمح له بالدخول إلى غرفة رُبى.كانت مستلقية على السرير، وقد بدت عليها علامات الإرهاق، لكن ملام

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان واثنان وعشرون

    في صباح أحد الأيام، استيقظت رُبى مبكرًا كعادتها، واستعدت للذهاب إلى العمل. ارتدت ملابسها، ورتبت شعرها أمام المرآة، ثم عادت إلى الغرفة لتلتقط حقيبتها وهاتفها.لكنها ما إن خطت بضع خطوات حتى شعرت بألم مفاجئ أسفل بطنها.توقفت في مكانها، ووضعت يدها على بطنها، ثم أغمضت عينيها للحظات.«آه…»انتظرت قليلًا حتى خف الألم، ثم تنفست ببطء، محاولةً إقناع نفسها بأنه ليس سوى إرهاق عابر.لقد اعتادت في الأسابيع الأخيرة الشعور ببعض الآلام والانقباضات، وكانت طبيبتها قد أخبرتها أن جسدها يستعد للولادة مع اقتراب الموعد، لذلك لم ترد أن تصاب بالذعر بسبب كل ألم تشعر به.عادت إلى ترتيب حقيبتها، لكن الألم تكرر بعد دقائق، هذه المرة بصورة أقوى.انحنت قليلًا، وأسندت يدها إلى حافة الطاولة القريبة، بينما تسارعت أنفاسها.«لا… ليس الآن.»نظرت إلى الساعة، ثم إلى حقيبتها المعلقة بالقرب من الباب. كانت تفكر في الاتصال بالعمل وإبلاغهم بأنها قد تتأخر، لكن انقباضة جديدة باغتتها، جعلتها تتشبث بالطاولة بكلتا يديها.لم يعد الأمر يشبه التعب المعتاد.كان الألم يشتد تدريجيًّا، والفواصل بين الانقباضات تقصر، حتى شعرت بأن ساقيها لم تعو

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وواحد وعشرون

    مرّت الشهور، وتبدّلت خلالها أشياء كثيرة في حياة الجميع، وكأن الزمن قرر أخيرًا أن يمنح كلًّا منهم فرصة لالتقاط أنفاسه بعد سنوات من الألم والصراعات.استقرت حياة رُبى في عملها الجديد، وأصبحت أكثر قدرة على الاعتماد على نفسها، كما اعتادت على منزلها الصغير الذي منحها شعورًا بالأمان الذي افتقدته طويلًا. لم تعد تلك المرأة التي تعيش خائفة من الغد، بل بدأت تتطلع إلى الأيام القادمة بشيء من الأمل، وراحت تستعد لاستقبال طفلها الذي أصبح محور حياتها كلها.أما تامر، فكان يقضي عقوبته في السجن، محاولًا التكيف مع واقعه الجديد. ورغم قسوة الأيام التي تمر عليه بعيدًا عن ابنه الذي لم يولد بعد، كان يتمسك بالأمل، وينتظر أخبار رُبى بشوق.أما تيم، فقد بدأ خلال الفترة الأخيرة يحاول التأقلم مع حياته الجديدة، متمسكًا بابنه رايان، الذي أصبح محور أيامه واهتمامه كله. كان يسعى إلى ملء وقته بكل ما يتعلق بطفله، محاولًا إبعاد ذهنه عن لينا تمامًا، وإقناع نفسه بأن سفرها وابتعادها عن حياتهما أمرٌ عليه تقبّله والمضي قدمًا بعده، دون أن يسمح للتفكير فيها بأن يسرق منه استقراره أو يعيد فتح أبوابٍ قرر إغلاقها. أراد أن يكرّس حياته

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وعشرون

    تجمدت ملامحه للحظة، ثم اتسعت عيناه بدهشة واضحة. «ماذا؟ هل عرفتِ بالفعل؟» أومأت برأسها. «نعم.» اقترب قليلًا من الطاولة الفاصلة بينهما، وقد أصبح صوته أكثر حماسًا. «حقًا؟ أخبريني يا رُبى، هل هو…؟» توقفت رُبى لحظة، متعمدةً أن تتركه ينتظر، بينما كانت تراقب لهفته التي لم يستطع إخفاءها. ثم قالت أخيرًا: «إنه ولد يا تامر.» ساد الصمت لثانية واحدة. بدا وكأنه يحتاج إلى لحظة ليستوعب ما سمعه، قبل أن تتبدل ملامحه تمامًا، وتشرق عيناه بفرحة لم يستطع السيطرة عليها. «ولد؟!» ضحكت رُبى بخفة أمام دهشته. «نعم، ولد.» مرر تامر يده على وجهه، ثم أطلق ضحكة قصيرة امتزجت فيها الدهشة بالسعادة. «يا إلهي… سيكون لديّ ابن!» نظر إليها مجددًا، وكأنه يريد التأكد من أنها لم تخطئ في إخباره. «أنا لا أصدق ذلك يا رُبى. هل أنتِ متأكدة تمامًا؟» «هذا ما أكدته الطبيبة.» ابتسم تامر ابتسامة واسعة، ثم خفض رأسه للحظة، محاولًا استيعاب الفكرة التي ظلت تسكن أحلامه منذ عرف بحملها. ولد. ابنه سيكون ولدًا. راح يتخيل طفلًا صغيرًا يحمل ملامحه، يركض نحوه يومًا ما، ويناديه بكلمة أبي، فشعر بحرارة غريبة

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وتسعة عشر

    نطق اسمها بدهشة واضحة، ثم أضاف وهو يتأمل وجهها: «هل أنتِ حقًا هنا؟» أومأت برأسها بهدوء. «نعم، أنا هنا.» ظل ينظر إليها للحظات، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة لم يستطع إخفاءها. «لم أكن أتوقع أن تأتي لزيارتي.» انخفضت عيناه للحظة، قبل أن يعاود النظر إليها. «لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأيتكِ فيها، وكنت أظن أنكِ لن ترغبي في رؤيتي مجددًا. لكنني… سعيد لأنكِ جئتِ. سعيد حقًا لأنني أستطيع رؤيتكِ الآن.» لم تعرف رُبى بماذا تجيبه في البداية. فقد كانت تتوقع أن يسألها عن سبب مجيئها، أو أن يحاول معرفة ما حدث في حياتها خلال الأشهر الماضية، لكنه بدا سعيدًا بوجودها إلى درجة جعلتها تشعر بشيء من الارتباك. أشاحت بنظرها قليلًا، ثم قالت: «هناك أمور كثيرة تغيرت منذ آخر مرة التقينا فيها.» عقد تامر حاجبيه باهتمام. «مثل ماذا؟ هل حدث شيء؟ هل أنتِ بخير؟ هل أصابكِ مكروه؟» تتابعت أسئلته بسرعة، فعادت تنظر إليه وقالت بهدوء: «اهدأ يا تامر. أنا بخير.» «إذن، أخبريني. كيف تسير حياتكِ؟» ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيها، هذه المرة دون أن تضطر إلى تصنعها. «حياتي أفضل بكثير مما كانت عليه.» راقبها

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئتان وثمانية عشر

    ابتسمت رُبى ابتسامة خفيفة، ثم ألقت نظرة أخيرة نحو الباب. «أقصد أنك، عندما كنت تنظر إليها وهي تغادر… لم تكن تبدو وكأن رحيلها أمر عادي بالنسبة إليك.» توقفت رُبى عن الكلام، تاركةً السؤال معلقًا بينهما، بينما ظل تيم ينظر إليها دون أن يجد ردًا سريعًا. وللمرة الأولى منذ أن أُغلق الباب خلف لينا، اضطر إلى أن يسأل نفسه إن كان رحيلها لا يعني له شيئًا حقًا… أم أنه يحاول فقط إقناع نفسه بذلك. ———مرّت ثلاثة أشهر منذ صدور الحكم الذي غيّر حياة رُبى، ثلاثة أشهر استطاعت خلالها أن تستعيد شيئًا فشيئًا ما فقدته طوال الفترة الماضية.استقرت في عملها الجديد، وأصبحت أكثر قدرة على الاعتماد على نفسها، كما بدأت تشعر بأن حياتها لم تعد سلسلة متواصلة من الخوف والقلق والهروب. للمرة الأولى منذ وقت طويل، بات بإمكانها أن تستيقظ في الصباح دون أن تتساءل عما قد يحدث لها في ذلك اليوم، أو أن تنظر إلى المستقبل دون أن تشعر بأن هناك خطرًا يترصد بها عند كل منعطف.لقد حصلت على البراءة، واستعادت حريتها، وأصبح لها عملها الخاص وحياتها التي تبنيها بيديها، بعيدًا عن كل ما عاشته من ألم.ومع مرور الأيام، بدأت تشعر بتغيرات جديدة في

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status