แชร์

الفصل المئة وخمسة وأربعون

ผู้เขียน: شيماء مجدي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-10 23:32:03

ظل تيم ممسكًا بالهاتف، يستمع إلى الرجل الذي يتحدث على الطرف الآخر، بينما ازدادت ملامحه صرامة مع كل كلمة يسمعها.

— أريدك أن تعرف مكان رُبى في أسرع وقت ممكن. راجعوا كل الكاميرات الموجودة في المنطقة، واسألوا كل من يمكن أن يكون قد رأى شيئًا. لا أريد أن يفوتكم أي تفصيل، مهما بدا صغيرًا.

توقف للحظة ليستمع إلى إجابة الرجل، ثم تابع بنبرة حازمة:

— وأريد أن أعرف من يقف وراء ذلك، وليس مكانها فحسب. أرسل إليّ كل المعلومات التي تجمعونها فورًا، وأبقني على اطلاع بكل جديد. هل تفهم؟

جاءه الرد سريعًا:

— نعم، سيدي
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وستة وأربعون

    أجاب تيم دون تردد:— نعم. سأعود به إلى المنزل.تغيرت ملامح لينا قليلًا، وظهر الحزن في عينيها قبل أن تتمكن من إخفائه.— لكنني أريد أن يبقى معي لبعض الوقت. لقد اعتاد وجودي، ولا أريد أن يشعر بأنني اختفيت من حياته فجأة.نظر إليها تيم باهتمام. كان يعرف مدى تعلق ابنه بها، ويدرك أن ابتعاده عنها لن يكون سهلًا عليه، لكنه لم يكن مستعدًا للتراجع عن قراره.قال بهدوء:— أعرف أنك تهتمين به، وأعرف أنه أصبح متعلقًا بكِ.توقفت لينا عن الكلام، وانتظرت أن يكمل.تابع تيم:— لكنني لا أستطيع أن أتركه هنا.عقدت لينا حاجبيها باستغراب، ثم اقتربت منه خطوة.— لماذا؟ يمكنك تركه وسأحرص على أن يكون بخير.هز تيم رأسه، ثم وضع هاتفه على الطاولة القريبة منه.— أعلم أنكِ ستفعلي ذلك، ولكن ريان سيعود معي غدًا.بدت خيبة الأمل واضحة على وجه لينا، لكنها حاولت ألا تُظهرها أكثر مما ينبغي. لم تكن تريد أن يبدو الأمر وكأنها تحاول انتزاع ريان من والده، بل كانت تخشى أن يشعر الصغير بأنها تخلت عنه فجأة بعد أن اعتاد وجودها إلى جواره.قالت بعد لحظة من التردد:— وماذا لو لم يرد العودة معك؟أجابها تيم بهدوء حازم:— ريان طفلي، وأنا أعرف

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وخمسة وأربعون

    ظل تيم ممسكًا بالهاتف، يستمع إلى الرجل الذي يتحدث على الطرف الآخر، بينما ازدادت ملامحه صرامة مع كل كلمة يسمعها.— أريدك أن تعرف مكان رُبى في أسرع وقت ممكن. راجعوا كل الكاميرات الموجودة في المنطقة، واسألوا كل من يمكن أن يكون قد رأى شيئًا. لا أريد أن يفوتكم أي تفصيل، مهما بدا صغيرًا.توقف للحظة ليستمع إلى إجابة الرجل، ثم تابع بنبرة حازمة:— وأريد أن أعرف من يقف وراء ذلك، وليس مكانها فحسب. أرسل إليّ كل المعلومات التي تجمعونها فورًا، وأبقني على اطلاع بكل جديد. هل تفهم؟جاءه الرد سريعًا:— نعم، سيدي. سنفعل كل ما نستطيع.— جيد. لا تتأخروا في إبلاغي بأي تطور.أنهى تيم المكالمة، ثم أنزل الهاتف عن أذنه وأغلق عينيه للحظة قصيرة.كان عقله منشغلًا برُبى، وباحتمالات كثيرة لم يستطع استبعاد أيٍّ منها. لم يكن يعرف من أخذها، ولا السبب وراء اختطافها، وكل ما كان يعرفه أن الوقت يمر دون أن يملك إجابة واحدة تطمئنه.أخذ نفسًا عميقًا، ثم استدار نحو لينا.كانت لا تزال واقفة في مكانها، وقد ضمت شفتيها وأخفضت رأسها قليلًا. لم تنظر إليه، وبدا عليها أنها تحاول استيعاب ما حدث قبل أن ترن المكالمة.توقفت عينا تيم عنده

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وأربعة وأربعون

    أجابها دون أن ينظر إليها: — سأعود مع ريان إلى المنزل غدًا. تجمدت لينا في مكانها. — ماذا؟ لماذا؟ أغلق تيم الخزانة، ثم التفت إليها. — لأنني لا أريد البقاء هنا أكثر من ذلك. اقتربت لينا منه، وقد ازدادت حيرتها. — لكن لماذا كل هذا؟ هل أنت منزعج إلى هذه الدرجة لأن إلياس قبّلني؟ ساد الصمت للحظة. ثبت تيم عينيه عليها، ثم أجاب بصرامة: — أنا منزعج بسبب ريان. لكن لينا لم تبدُ مقتنعة. تأملته للحظات، ثم قالت بصوت أكثر انخفاضًا: — هذا ما تقوله، لكنني لا أعتقد أن الأمر يتعلق بريان وحده. انعقد حاجبا تيم. — ماذا تقصدين؟ أشاحت لينا بنظرها للحظة، وكأنها أدركت أنها قالت أكثر مما ينبغي، لكنها عادت ونظرت إليه مباشرة. — أنت تعرف جيدًا ما أقصده. تقدم تيم خطوة نحوها، وقد أصبحت ملامحه أكثر توترًا. — لا، لا أعرف. أريدكِ أن توضحي ما تقصدينه. هزت لينا رأسها، ثم استدارت نحو الباب. — لا شيء. انسَ الأمر. مدت يدها إلى المقبض، لكنها لم تتمكن من فتح الباب. ففي اللحظة التالية، أمسك تيم بذراعها وأوقفها. التفتت إليه بسرعة، ونظرت إلى يده بامتعاض. — اترك ذراعي يا تيم! لكنه لم يتركها فورًا، بل ثبت عين

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وثلاثة وأربعون

    بعد أن صعد تيم إلى الطابق العلوي، حمل ريان بين ذراعيه واتجه به إلى غرفته.كان الصغير قد بدأ يشعر بالنعاس، فاستلقى على سريره بينما ساعده تيم على تبديل ملابسه المبللة، ثم سحب الغطاء فوق جسده الصغير.تأمل تيم وجه ابنه للحظات، قبل أن يمرر يده برفق على شعره.— هل أنت متعب يا صغيري؟أومأ ريان ببطء، ثم تمتم بصوت ناعس:— قليلًا.ابتسم تيم ابتسامة خفيفة، وانحنى ليقبّل جبينه.— إذن أغمض عينيك ونَم.لكن ريان أمسك بيده قبل أن يبتعد، ونظر إليه برجاء.— هل ستبقى معي؟جلس تيم إلى جواره مجددًا، ثم أجابه بهدوء:— سأبقى حتى تنام.اطمأن ريان إلى إجابته، وأغمض عينيه بينما ظل تيم إلى جواره. وبعد دقائق، غرق الصغير في نوم عميق.انتظر تيم قليلًا حتى تأكد من استغراقه في النوم، ثم نهض بهدوء وغادر الغرفة، وأغلق الباب خلفه دون أن يصدر صوتًا.كان يريد أن يترك لينا وإلياس بمفردهما، بعيدًا عن وجوده ووجود ريان. لكنه لم يكن يتوقع أن يظل ما رآه قبل قليل عالقًا في ذهنه إلى هذا الحد.دخل غرفته، وخلع ساعته ووضعها فوق الطاولة، ثم اتجه نحو النافذة محاولًا تشتيت أفكاره.لم تمر سوى دقائق حتى سمع طرقات خفيفة على الباب.التفت

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة واثنان وأربعون

    ساد صمت ثقيل بينهما.لم يتحرك نوح ولم يتكلم. ظل ينظر إلى تامر بذهول واضح، وكأنه يحتاج إلى بعض الوقت ليستوعب ما سمعه للتو.أما تامر، فبقي واقفًا أمامه، ويده مشدودة إلى جانبه. لم يكن مستعدًا لمواجهة أسئلة نوح، لكنه لم يعد قادرًا على إخفاء الحقيقة، خصوصًا بعد اختفاء رُبى.حرّك نوح شفتيه أخيرًا، ثم سأله ببطء شديد:— رُبى… حامل منك؟أومأ تامر برأسه، وأشاح بنظره للحظة.— نعم.ظل نوح يحدق فيه، ثم عقد حاجبيه وكأنه بدأ يستوعب الأمر على نحو مختلف.— حامل بطفلك؟ كيف حدث ذلك؟ هل كانت بينكما علاقة من قبل؟رفع تامر عينيه إليه سريعًا، وهز رأسه نافيًا.— لا.بدت الحيرة على وجه نوح أكثر وضوحًا، فتقدم خطوة نحوه وسأله:— إذن كيف حدث ذلك؟ كيف حدث هذا من الأساس؟صمت تامر للحظات. لم يكن يريد الخوض في التفاصيل، لكن نظرة نوح أجبرته على مواجهة السؤال.خفض رأسه قليلًا، ثم قال بصوت متوتر:— حدث الأمر بطريقة خاطئة… لم أكن واعيًا بما أفعله.تغيرت ملامح نوح فورًا، وتوقفت عيناه عند وجه أخيه.— ماذا تقصد؟لم يجبه تامر مباشرة، بل شد فكه وأخذ نفسًا مضطربًا قبل أن يقول:— لقد اعتديت عليها.تجمد نوح في مكانه.لم يتوقع أ

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل المئة وواحد وأربعون

    لم يرد تامر، بل أعاد الهاتف إلى جيبه وأدار وجهه بعيدًا، وكأنه لم يسمع السؤال.راقبه نوح للحظات، ثم اقترب منه أكثر، محاولًا معرفة ما إذا كان الأمر متعلقًا بالشرطة أم بشيء آخر.— تامر، أنا أتحدث إليك. ماذا حدث؟رفع تامر عينيه إليه أخيرًا. بدا وكأنه يحاول أن ينطق بالكلمات، لكنه لم يستطع التخلص من ذلك الشعور الثقيل الذي استقر في صدره.خرج صوته متوترًا، وكأنه بالكاد استطاع نطق الجملة:— رُبى اختُطفت.انعقد حاجبا نوح، ونظر إليه باستغراب، ثم أعاد السؤال وكأنه يريد التأكد من أنه فهمه بصورة صحيحة.— رُبى؟أومأ تامر بسرعة، ثم أشاح بنظره عنه.تابع نوح، محاولًا استيعاب الأمر:— هل تقصد الفتاة التي كنت مختبئًا عندها طوال هذه الفترة؟— نعم، هي.ظل نوح ينظر إليه للحظات. لم يكن يتوقع أن يسمع هذا الخبر، لكنه لم يفهم بعد سبب الانفعال الشديد الذي ظهر على تامر.أخذ نفسًا هادئًا، ثم قال بنبرة لم تخلُ من الاستغراب:— حسنًا، لكن ما الذي يدعوك إلى كل هذا الغضب؟ إذا كانت قد اختُطفت فعلًا، فسيبحث رجالك عنها، وسيحاولون الوصول إليها. لماذا تتصرف وكأن العالم انتهى؟رفع تامر رأسه نحوه بحدة، وكأن كلماته زادت من غضب

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status