Compartir

005. مراقَبون

last update Fecha de publicación: 2026-07-03 03:36:12

"واو يا ماما! أنا متحمس جدًا لأعرف ماذا بداخلها... أعتقد أنها سيارة!"

صاح أنجيلو بلهجته الطفولية المعتادة، فضحكت من أعماق قلبي لرؤية السعادة البريئة التي تملأ وجهه.

قلت وأنا أدفعه برفق إلى الأمام، بينما كانت ذراعاي ممتلئتين بصناديق الهدايا الصغيرة:

"هيا لندخل بسرعة، وستعرف بنفسك. الجو بارد جدًا في الخارج."

لكنه أصر على حمل الهدية الكبيرة بنفسه.

كانت تكاد تكون أكبر من حجمه، وكاد يتعثر تحت ثقلها أكثر من مرة.

عقدت حاجبي وأنا أحدق في السيارة الكهربائية الصغيرة التي أصبحت تتوسط غرفة المعيشة.

كان ثمنها باهظًا بصورة واضحة.

وشككت في أن تيريزا قادرة على شراء هدية بهذه الفخامة.

اتصلت بها فورًا.

وما إن سألتها، حتى ضحكت، واستطعت أن أتخيل ابتسامتها وهي تقول:

"في الحقيقة... ظننت أنه معجب سري."

توقفت لبرهة ثم أضافت:

"لقد أصر ألا أخبرك بأي شيء إلا إذا سألتِ بنفسك، وبعد أن تأخذي الهدية إلى المنزل."

ابتلعت ريقي بصعوبة، وشددت قبضتي على الهاتف حتى ابيضت مفاصل أصابعي.

كانت السيارة هي نفسها التي تمنّاها أنجيلو في عيد ميلاده.

بحثت عنها طويلًا ولم أجدها.

فهي لا تُصنع إلا بطلبات خاصة.

تابعت تيريزا بحماس واضح:

"لكن أستطيع أن أؤكد لك أن معجبك الوسيم مذهل فعلًا... طويل القامة، مفتول البنية... كأنه أمير خرج من إحدى القصص."

ولسبب لا أعرفه...

ارتسم وجه ماركو في ذهني.

أسرعت نحو النافذة المطلة على الشارع.

ذلك الشعور القديم...

شعور أن أحدًا يراقبني...

عاد بقوة.

أبعدت الستارة قليلًا.

وهناك...

كانت تقف سيارة لامبورغيني فاخرة أمام المبنى.

بدت غريبة تمامًا وسط هذا الحي المتواضع، الممتلئ بالسيارات العادية.

ضيقت عيني محاوِلة رؤية من بداخلها.

وفجأة...

أضاءت المصابيح الأمامية وانطفأت عدة مرات.

حينها فهمت الرسالة.

نعم... أنا أراقبك.

تراجعت خطوة إلى الخلف، بينما أخذ قلبي يخفق بعنف داخل صدري.

يا إلهي...

إذن...

كان أحدهم يراقبنا حقًا.

وفي تلك اللحظة تذكرت ما قاله أنجيلو صباح اليوم عن الرجل الذي يراقبه في الروضة.

استدرت بسرعة نحوه، فوجدته منشغلًا بسيارته الجديدة.

"جيلو..."

بدأت أتحدث محاوِلة أن يبدو صوتي هادئًا.

"هل تتذكر ما أخبرتني به هذا الصباح؟ عن الرجل الذي يأتي كل يوم قبل أن آتي لاصطحابك من الروضة؟"

رفع رأسه نحوي للحظة...

ثم عاد للعب.

أسرعت إليه، وحملته بين ذراعي رغم احتجاجه الخفيف لأنه لم يرغب في ترك سيارته، ثم اتجهت به نحو النافذة.

"هل هذه هي السيارة التي يأتي بها؟"

وفي الوقت نفسه، كنت قد أمسكت هاتفي استعدادًا للاتصال بالشرطة.

قطب حاجبيه وقال باستغراب:

"أي سيارة يا ماما؟ لا أرى شيئًا."

رفعت رأسي عن شاشة الهاتف ونظرت عبر النافذة.

لا شيء.

ألقيت نظرة على الشارع بأكمله.

لا شيء.

كنت متأكدة أننا مراقبان.

لكن...

من؟

ولماذا؟

هل يمكن أن يكون ذلك الوحش...

مغتصبي...

قد عرف بوجود أنجيلو، وجاء لطمس آثار جريمته؟

انتفضت على صوت جرس الباب.

لا أعرف لماذا شعرت بالخوف من فتحه.

لكن استمرار الرنين دفعني إلى الاقتراب من الباب، وأنا أتردد بين الاتصال بالشرطة أو فتحه.

وماذا لو كان مجرد عامل التوصيل؟

أو أحد الجيران؟

يا إلهي...

لماذا لم أركب عينًا سحرية أو كاميرا مراقبة؟

تنحنحت قبل أن أسأل بصوت مرتجف:

"من هناك؟"

جاءني صوت رجل من الخارج:

"توصيل طلبات الطعام."

زفرت براحة، وبدأت ضربات قلبي تعود إلى طبيعتها.

بالطبع...

إنه عامل التوصيل.

لقد طلبت البيتزا قبل نصف ساعة.

فتحت الباب بابتسامتي المعتادة...

لكنها اختفت في اللحظة التي وقعت فيها عيناي على الرجلين الواقفين خلف عامل التوصيل، يستندان إلى الجدار المقابل.

لوكا...

وماركو.

توقف قلبي عن النبض لوهلة.

شعرت وكأن الهواء اختفى من الغرفة...

بل من المنزل كله...

في اللحظة التي أغلق فيها عامل التوصيل الباب خلفه، ثم فر هاربًا، وكأنه يهرب من نظرات الموت التي كان لوكا وماركو يرمقانه بها.

تحركت غريزيًا نحو أنجيلو.

وضعت يدي المرتجفة فوق رأسه بحركة حماية، وقلت بابتسامة مصطنعة:

"ما رأيك أن تذهب إلى غرفتك وتجرب ألعابك الجديدة، بينما تتحدث ماما قليلًا مع صديقيها؟"

رفع أنجيلو رأسه عن ألعابه لأول مرة.

قطب حاجبيه قليلًا.

ثم أشار بإصبعه إلى ماركو وقال:

"هذا هو الرجل الذي أخبرتك عنه يا ماما...

هل هو أبي؟"

"لا."

أجبت بحزم.

"اذهب الآن إلى غرفتك، ولا تخرج منها حتى أناديك."

خرج صوتي حادًا...

أشد حدة مما سمعه مني أنجيلو في حياته.

كانت الهالة المظلمة والخطيرة المنبعثة من لوكا وماركو تجعل عظامي ترتجف.

لكن يبدو أنها لم تؤثر في أنجيلو.

ظل واقفًا مكانه يحدق فيهما بفضول.

انحنى ماركو حتى أصبح في مستوى نظره، وقال بابتسامة هادئة:

"هل أعجبتك السيارة التي أحضرتها لك؟"

ثم أضاف:

"ما رأيك أن نذهب إلى غرفتك، وأريك كيف تلعب بها؟"

فهمت فورًا ما يحاول ماركو فعله.

كان يمنح لوكا فرصة ليتحدث معي على انفراد.

لكنني لم أرد ذلك.

لم أرد أن أبقى وحدي معه.

ليس مع لوكا...

أبدًا.

بل إنني منذ دخوله الشقة كنت أتجنب النظر إلى عينيه.

لكن عندما نظر إليّ أنجيلو مستفسرًا...

ابتسمت له مطمئنة.

أشرت إليه بعيني أن يذهب مع ماركو.

ثم قلت برفق:

"اذهب يا بطل."

ودفعته بخفة نحو الغرفة.

كنت أعلم أنه لم يعد لدي حق الاختيار...

ولا حق الرفض.

ولذلك...

بدلًا من أن أغرق في الخوف...

لن أسمح لهم برؤية أي علامة ضعف فيّ.

ليس مرة أخرى.

ساد صمت خانق في المكان ما إن اختفى ماركو وأنجيلو داخل الغرفة الأخرى.

ورغم التوتر الذي كان يخنقني، ورغم رغبتي في معرفة سبب مجيئهما...

لم أنطق بكلمة.

رفضت أن أظهر لهما أي اهتمام.

وأخيرًا...

التقت أعيننا.

غرست عينا لوكا نفسيهما في عيني كأنهما نار مشتعلة.

لكنني لم أشيح بنظري.

لن أكون أنا من يكسر التواصل البصري.

كان عليه أن يعرف...

أنني لم أعد تلك الفتاة القديمة.

لم أعد ضعيفة.

ميلا التي عرفتها ماتت منذ أربع سنوات يا لوكا.

قلت ذلك بعينيّ فقط.

انزلقت سحابة من دخان السجائر بيننا.

ومع ذلك...

ظلت أعيننا تتحاور في صمت.

حديثًا...

رفضت تفسيره.

ولومًا...

رفضت الاعتراف به.

وبرودًا...

رفضت الشعور به.

منذ متى بدأ لوكا يدخن؟

وفي النهاية...

كان هو أول من كسر الصمت.

وأول من قطع التواصل البصري.

أدار وجهه نحو النافذة، ثم تمتم ببرود:

"أنتِ تثيرين اشمئزازي."

أجبته بنفس البرود:

"إذن ارحل.

أنت غير مرحب بك هنا."

ثم اتجهت مباشرة إلى الباب وفتحته على مصراعيه.

ضيق عينيه، واتجه نحوي بخطوات بطيئة، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة.

وقف أمامي بجسده الطويل المهيب.

ثم...

ركل الباب بكعب حذائه الرياضي فأغلقه بقوة.

وفي اللحظة التالية...

قبض على شعري بيد واحدة، وجذبه إلى الخلف بعنف.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • ندم زعماء المافيا   137. فريسة جديدة

    ميلالم أستطع أن أقف هناك وأراقب فقط.أسرعت خلفه."ليفي، انتظر..." لكنه كان قد خرج بالفعل من الباب الرئيسي.في اللحظة التي وطأت فيها قدماي الفناء الأمامي، انتصب باولو وفينس وإنزو فورًا."آنسة ميلا..."تجاهلتهم وأمسكت بذراع ليفي."إذا كنت مُصرًا على الذهاب... فسأذهب معك."توقف واستدار نحوي.ابتسم، لكن الدفء المعتاد لم يكن موجودًا في عينيه."لن آخذك إلى وكر للمافيا يا ميلا."ازدادت لكنته الألمانية وضوحًا أكثر من المعتاد. كان غاضبًا، ولم أستطع أن ألومه."ليفي..." خفّضت نبرة صوتي، آملة أن أبدد التوتر الذي ملأ الأجواء. "إذا ذهبت... فسأذهب أنا أيضًا."ظل ينظر إليّ لثوانٍ طويلة، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة عاجزة."آه... يا عزيزتي."رأيت التردد في عينيه. "إذًا... لن أذهب." أزاح خصلة شعرٍ من خلف أذني برفق. "لا أستطيع أن آخذ فتاة بريئة مثلك إلى مكان كهذا."وقبل أن أجيبه، دخلت سيارة أودي A6 بيضاء عبر البوابة وتوقفت في الممر.انفتح باب السائق."ناديا..." قلت.أسرعت نحونا."الحمد لله."غمر الارتياح وجهها وهي تنظر إليّ ثم إلى ليفي."أنتما بخير."كانت ناديا الوحيدة من جانبي التي حضرت حفلة الخطوبة.أ

  • ندم زعماء المافيا   136. فاليري

    ميلا"يجب أن أخرج من هذا المكان..." همست لنفسي.وفي اللحظة التي استدرت فيها، رأيته... لوكا.كان قد دخل للتو إلى الردهة، وعيناه تجولان في المكان كما لو أنه يبحث عن شيء ما.كل ما دعوت الله به هو ألا يكون يبحث عني.”فيلاري، انظري... إنه لوكا هايدن!“ سمعت إحدى الفتيات تهتف بحماس.هل هذه فيلاري ديلوتشي؟ عارضة الأزياء الشهيرة؟ كانت عائلتها من أقوى العائلات التي لطالما تمنى بابا جيرالد التحالف معها على مر السنين.”يا إلهي! إنه قادم إلى هنا يا فال.“التفتُّ خلفي.تبًّا.لقد رآني.”هل مكياجي مثالي؟“ سألت فيلاري. ”وماذا عن شعري؟“”أنتِ مثالية. فقط استمري في الابتسام.“”إنه قادم... إنه قادم!“ قالت الفتاة الأخرى بحماس.كانت الفتيات الثلاث يبتسمن وهن يراقبنه يقترب.”مرحبًا، لوكا...“لكنه مرَّ بجوار طاولتهن مباشرة دون أن يلقي عليهن حتى نظرة.اختفت ابتساماتهن.ثم، وفي الوقت نفسه تقريبًا، استدرن جميعًا ونظرن إليّ.أشحتُ بوجهي.لم أكن أعلم إلى أين أذهب، لكن النظرة في عينيه كانت تخبرني أن أتحرك.خمس خطوات فقط...خمس خطوات، وأمسك بذراعي.”إلى أين بهذه العجلة؟ هل لديكِ مكان تذهبين إليه؟“ابتلعت ريقي.اقت

  • ندم زعماء المافيا   135. ماذا اخترتي؟

    كانت المرأة العارية لا تزال تتمايل أمامه، تحاول لفت انتباه لوكا، بينما كانت عيناه معلقتين بي وحدي، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خافتة، بدت وكأنها تستمتع بمشاهدة معاناتي وهي تتكشف أمامه.وحين وقفت المرأة بيني وبينه...دوّى صوت طلقة واحدة.وفي اللحظة التالية، انهارت على الأرض وهي تصرخ من شدة الألم.اندفع الحراس إلى الداخل فورًا، وسحبوها خارج غرفة الـVIP، بينما لحقت بهم الفتاة الثانية وهي ترتجف بعنف حتى إنها بالكاد استطاعت المشي.أصابني هذا المشهد بالرعب.ليس لأنه أطلق النار عليها...بل لأنه ظل يبتسم وينظر إليّ أثناء فعل ذلك.أدركت في تلك اللحظة...كم أصبح يحتقرني.وكم يحمل لي من ضغينة.وكان ذلك...أسوأ من الغضب.لقد كان كرهًا...يسيطر عليه بإتقان تام.ذلك البرود...لم أرَ هذا الجانب من لوكا من قبل.فكري يا ميلا... فكري... فكري...لا بد أن هناك مخرجًا.لففت ذراعيّ حول بطني بحماية.لن يؤذي طفلي أبدًا.ليس لوكا الذي أعرفه......أليس كذلك؟أم...هل كنت أكذب على نفسي؟أنزل نظره إلى بطني وقال بهدوء:"أرى أنكِ اتخذتِ قرارك."فتح ولاعته وأغلقها بين أصابعه."لدينا أطباء يمكنهم أن..."اتسعت عيناي، و

  • ندم زعماء المافيا   134. لعبة اختيارات

    ميلاشعرت أن هناك شيئًا غير طبيعي.مهما سألت السائق أو الحراس الذين كانوا في السيارة إلى أين يأخذوننا، لم يكلّف أحد منهم نفسه عناء الرد، وكأنهم خرس.ضممت أنجيلو إليّ أكثر.قال الحارس الجالس في المقعد الأمامي:"نحن ننقلكِ أنتِ والسيد الصغير إلى مكان آمن، كما أُمرنا، آنسة روسيتي."السيد الصغير؟!عقدت حاجبي."من الذي أمركم؟" سألت بحدة.لم يجب.وقبل أن أكرر سؤالي، توقفت السيارة أمام مبنى ضخم لم أره من قبل.فتحت إحدى النساء باب السيارة وقالت باحترام:"تفضلي يا آنسة روسيتي."هززت رأسي، وضَممت أنجيلو إلى صدري أكثر، ثم وضعت يدي بحماية على أسفل بطني.ابتسمت لأنجيلو وقالت:"مرحبًا يا أنجيلو."حدقت بها."من أنتِ؟"أصبح تعبيرها أكثر جدية."سيدتي، لا يُسمح لي بإخباركِ بأي شيء في الوقت الحالي. أرجوكِ، تعالي معنا."ألقيت نظرة سريعة حولي.أدركت أنه لا سبيل للهرب.وكنت أعلم جيدًا أنه لا يمكنني الوقوف وحدي في مواجهة كل هؤلاء المسلحين.أمسكت بيد أنجيلو ونزلت من السيارة.قالت بابتسامتها المهذبة نفسها:"شكرًا لتعاونك."لم أبادلها الابتسام.بل تمنيت لو أستطيع محو تلك الابتسامة السخيفة عن وجهها.دخلنا المبن

  • ندم زعماء المافيا   133. ما بعد الصمت

    لوكاراودتني فكرة مظلمة وأنا أراقب ليفاي المقيّد إلى كرسي. كان قميصه مشبعًا بالدماء.لماذا لم أسحق جمجمته حتى الآن؟ كان ينبغي أن أفعل ذلك منذ أشهر.’لأنك جبان.‘ سخر الصوت داخل رأسي. ’أنت تعرف كم ستراك قبيحًا ووحشيًا إذا قتلت الرجل المفضل لديها.‘الرجل المفضل.انغرست الكلمات أنيابها في أعماق قلبي.’هلا منحت نفسك راحة؟ ما زلت تهتم بها بعد كل ما فعلته بك؟ لقد حطمت أسطورة إل كاتيفو الذي لا يُمس. إلدون الذي يموت أعداؤه بمجرد نظرة منه. هل لا يزال رجالك يحترمونك حقًا بعد أن ربطت امرأة زعيمهم إلى السرير لتتمكن من الهرب؟‘أطلقت سحابة كثيفة من الدخان، بينما واصلت النظر عبر الزجاج الفاصل بين الغرفة التي أقف فيها والغرفة التي كان ليفاي مقيّدًا داخلها.قال أحد رجالي وهو يدخل الغرفة: "سيدي، المهمة اكتملت. تم تسوية المنزل الذي كانت به الحفلة بالأرض بالكامل، والآنسة روسيتي والسيد الصغير بخير تمامًا."ناولته سيجارتي، ثم رفعت كُمّي قميصي.قلت بصوت منخفض وهادئ على نحو مقلق: "أخبر الرجال أن يخرجوا من غرفة الرهينة.""حالًا، سيدي."غادر فورًا.ترددت صدى خطواتي فوق الأرضية بينما دخلت الغرفة الصامتة، التي لم

  • ندم زعماء المافيا   132. هدية لوكا

    ميلارأيته... وتجمدت في مكاني.لقد كان هنا.لوكا.في اللحظة التي ظهر فيها اسم إل كاتيفو في السماء، أدركت أنه قد بدأ بالفعل أولى خطواته.لقد اخترق فريقي الأمني المشدد، و...النظرة التي كانت في عينيه أرعبتني حتى أعماقي.ثم...بحركة واحدة من أصابعه...انفجر كل شيء.تعالت الصرخات ونداءات الاستغاثة في المكان، بينما ارتفعت سحابة هائلة من الدخان إلى السماء.— "سيارتان انفجرتا!" صاح أحدهم.— "انظروا! هناك انفجار آخر في الطابق العلوي!" صاح شخص آخر.كانت تلك... غرفتي. كل ما جلبته معي... كل ذكرياتي... احترق معها.بدأ الناس يتدافعون نحو بوابة الخروج المؤدية إلى الحديقة الأمامية.— "ليفي!" صرخت، وأنا أشد يد أنجيلو بقوة.لكن ليفي لم يكن في أي مكان.بدأت أتحرك نحو المخرج، ويبدو أنه ذهب لينقذ والدته.وما إن حاولت التقدم، حتى هز انفجار آخر الأرض تحت أقدامنا، وابتلع الذعر الحديقة بأكملها.ارتفعت الصرخات أكثر، وانقلبت الكراسي، وراح الضيوف يركضون في كل اتجاه، وكأن يوم القيامة قد حل.— "ليفي!" ناديت مرة أخرى.وفجأة...أمسك أحدهم بمعصمي محاولًا حمايتي.ثم رأيتهم.أربعة رجال يرتدون السواد بالكامل ظهروا من ا

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status