هوس الرئيس التنفيذي الملياردير のすべてのチャプター: チャプター 391 - チャプター 400

557 チャプター

الفصل ٣٩١

شعرت حور برعشة كهربائية مباغتة تسري في كامل جسدها؛ كانت تلك المرة الأولى التي تتذوق فيها قبلة حقيقية تضرم جمراً مكتوماً وتلهب مشاعرها الجياشة. وعندما أفلت عامر شفتيها ببطء، ظلت مغمضة العينين لثوانٍ، بينما اشتعل وجهها بالاحمرار وتوردت وجنتاها خجلاً. وضعت يدها الشاحبة على فمها برعشة رقيقة، وتراجعت خطوة إلى الخلف تحاول التقاط أنفاسها المتهدجة. أحس عامر بفيض خجلها وعفوية ارتباكها، فسالها بنبرة دافئة: — «حور.. هل تأتين معي؟». نظرت إليه باستغراب ودهشة: «إلى أين؟». — «سأسافر إلى البلد التي كنت أعيش فيها سابقاً.. هل ستأتين معي ونبدأ حياة جديدة؟». اضطربت ملامح وجهها قاطبة، وقالت بحدس حذر: «ولماذا لا تبقى هنا بيننا؟». رد بحسم يكسوه الإجهاد: «لا أريد أن أعيش في هذا التوتر المستمر والصرعات .. أنا أحب الهدوء يا حور». اقتربت منه وقالت بصوت خفيض: «هل يمكن أن أطلب منك شيئاً؟». لف عامر يده القوية حول خاصرتها بحب وحنان ، وهمس أمام وجهها: «اطلبي عيوني يا حور..». ابتسمت حور ببريق خافت : «هل يمكن أن تنتظر قليلاً حتى تشفى تماماً وتستعيد عافيتك؟ وأنا أيضاً أحتاج
last update最終更新日 : 2026-09-11
続きを読む

الفصل ٣٩٢

توجه آدم نحو غرفة استراحة العاملين الهادئة ، وكان فيها اثنان من الموظفين، ما إن رأوا هيبة رئيس مجلس الإدارة حتى استأذنوا وخرجوا فوراً . تبعته شهد إلى الداخل، وجلست على المقعد الخشبي تراقبه في صمت يفيض بالحب والشغف المكتوم. اقترب آدم منها ببطء ليلتقط فناجين القهوة الرخامية الموضوعة على الرف خلفها؛ فمال بجسده القوي نحوها حتى كاد يلتصق بها تماماً. أربكها هذا القرب المفاجئ وداعب حواسها عبق عطره المميز الشديد الذكورة؛ احمر وجهها وتلاحقت أنفاسها من شدة الإثارة الخفية، فحاولت تدارك خجلها وقامت مسرعة من مكانها دون أن تنظر في عينيه مباشر: — «هل أساعدك في شيء؟». رد آدم بصوت بحه الشغف وهو يراقب اضطرابها: «حسناً.. ناوليني السكر، تتناولينها مضبوطة، أليس كذلك؟». — «نعم.. مضبوطة». مدت له السكر بخطوات مرتعشة، فتعمد آدم لمس أصابعها برفق وهو يأخذه منها، وسمر عينيه الناريتين في عينيها. أغمضت شهد عينيها للحظة من سحر اللمسة، وسحبت يدها بسرعة وقالت لتداري الموقف: — «انتبه.. ستفور القهوة وتخسر الرهان!». ابتسم آدم ابتسامة جانبية خطيرة وهو ينظر إلى الغليان الخفيف:
last update最終更新日 : 2026-09-11
続きを読む

الفصل ٣٩٣

اختلت عياراتها تماماً في ثوانٍ معدودة من قربه المهيب؛ طغت رائحة عطره الذكوري على المساحة الضيقة بينهما، وشعرت بحرارة أنفاسه تلامس وجنتها. قال بنبرة خفيضة تخترق الحواس: — «تذوقيها بمهل..». رفعت شهد الفنجان بين كفيها المرتجفين وارتشفت رشفة صغيرة ، بينما كان قلبها يدق كالطبول في صدور الحرب. وبالفعل، سرت في جوفها نكهة غنية لم تذق لها مثيلاً ، أو ربما هيأ لها الهوى ذلك لأن الفنجان خرج من بين يديه. تأملها آدم بنظرة ثاقبة وسألها: — «هل أعجبتكِ؟». ردت شهد بصوت متهدج تحاول به ترميم كبريائها المتهاوي: — «معقولة.. ليست سيئة!». عقد حاجبيه بابتسامة خطيرة وقال: — «إنكِ تخادعين يا شهد.. اعترفي بالحقيقة وإلا...». تحدته بعينيها الدامعتين: «وإلا ماذا ستفعل؟!». — «سأجعلكِ تعترفين بطريقتي الخاصة!». ابتلعت ريقها مسرعة وقالت باضطراب : «حسناً.. دعني أتذوقها مرة أخرى ونرى .. اممم، حقاً إنها ممتازة، أفضل قهوة تذوقتها في حياتي!» . ابتعدت بخطوات متسارعة نحو طاولة المكتب ، وأردفت بلهفة لتغير مجرى الحديث: «هيا تناول قهوتك قبل أن تبرد». ابتسم آدم بخباثة ساحرة، تقدم وأخذ فنجانه ثم جلس على
last update最終更新日 : 2026-09-11
続きを読む

الفصل ٣٩٤

في الصباح، عندما أشرقت شمس يوم جديد ودافئ على حور، تسللت خيوط الضياء الذهبية عبر نوافذ الغرفة لتعكس راحةً لم تذقها منذ وقت طويل. لأول مرة منذ أشهر نكباتها، تنام حور وهي مرتاحة البال، مفعمة بالسعادة والأمل، وقد انزاحت عن كاهلها جبال من الهموم والأوهام. كان عامر يستعد لمغادرة المستشفى، يرتدي ملابسه بهدوء ورزانة متناسياً آلام جراحه. دخل الطبيب المعالج للطمأنينة الأخيرة على موضع الرصاصة ، وبعد أن فحصه بدقة، أومأ برأسه مبتسماً ووافق رسمياً على تصريح الخروج. كانت الحقيبة جاهزة وموضوعة على المقعد المجاور. ابتسمت له حور ببريق خافق يشرق بالحياة ، وتقدم يحيى بيه بخطوات واثقة وماداً يده القوية ليسند ولده، لكن عامر ابتعد عنه برفق وقال بنبرة هادئة ورزينة: — «شكراً يا أبي.. سأستند على حور، لا أريد أن أرهقك معي». رمق يحيى حور بنظرة ملغومة يقطر منها الغل والاحتقان المكتوم ، لكنه كظم غيظه وقال بصلابة متكلفة: — «حسناً يا بني.. لقد أعددنا لك الجناح الملكي بالكامل في القصر، ووضعتُ لك فيه كل ما قد تحتاجه لتلقي الرعاية الفائقة». تطلع عامر إليه بثبات، ثم وضع يده
last update最終更新日 : 2026-09-11
続きを読む

الفصل ٣٩٥

تطلع عامر إلى والده بنظرة جافة مليئة بالخيبة والإرهاق، ثم أشار بنبرة حازمة وقاطعة: — «أبي.. أرجوك اتركنا بمفردنا قليلاً». خرج يحيى من الغرفة وهو يجر أذيال خيبته الغاضبة ، ليعود الصمت الخانق يخيم على الأرجاء . أغمض عامر عينيه لحظة يتنفس بصعوبة ، ثم التفت نحو حور وجلس على طرف المقعد المواجه للنافذة ، متأملاً ملامحها الباكية التي اعتصرها الخوف والعتاب. اقتربت حور بخطوات مرتعشة، وجلست أمامه على الكرسي الخشبي، واضعة يدها فوق ركبتيها تحاول لملمة شتات صوتها المتهدج: — «عامر.. أعلم أن الشك يمزقك، وأن كلام والدك زرع في قلبك شوكاً ثقيلاً.. لكن أقسم لك أنني لم أفكر في نفسي لحظة واحدة . عندما هددني والداك بالقتل إن غادرتَ البلاد، لم يتملكني الخوف على حياتي ، بل كل ما شغل تفكيري هو ألا تبتعد عني وأنت على هذه الحال. . حتى وإن كان بقائي إلى جوارك في هذا الخطر سيكلفني حياتي بالفعل! أصررتُ على المجيء والبقاء معك في المستشفى رغماً عنه وعن تهديداته، لأن المكان الوحيد الذي أشعر فيه بالوجود هو بجانبك». صمتت قليلاً وهي تتطلع في عمق عينيه المجهدتين، ثم أردفت بنبرة يملؤها الصدق
last update最終更新日 : 2026-09-12
続きを読む

الفصل ٣٩٦

وصلت حور مع عامر إلى شقتها الهادئة التي تفوح منها رائحة اللافندر والسكينة. قادت خطواته الضعيفة نحو الغرفة المجهزة بعناية، وساندته حتى جلس على أطراف السرير الناعم . أسرعت تتنقل بحفة بين الأرجاء لتوضيب أغراضه وحقيبة ملابسه في الخزانة الخشبية، ثم التفتت إليه بابتسامة حنونة قائلة: — «أنا سأكون في الغرفة المجاورة لك تماماً.. إن احتجت أي شيء في الليل فقط نادِ باسمي وسأكون عندك في ثوانٍ». بينما كانت تنهي ترتيب آخر قطعة ملابس، ترجل عامر من السرير بخطوات هادئة لم تشعر بها؛ وباغتها باحتضان حار من الخلف، حاوط خصرها بذراعيه القويتين، مائلاً برأسه ليزيح خصلات شعرها ويهوي بقبلة دافئة ملتهبة على منحنى رقبتها الناعم . انتفض جسدها برعشة تسللت إلى أعماقها، واستدارت له بسرعة وهي تضربه بخفة وعفوية على يديه، متظاهرة بالصرامة والابتسامة تشرق على شفتيها: — «التزم حدودك يا عامر!.. كل شيء مسموح به بعد عقد القران، وليس الآن!». ابتسم عامر بنظرة يملؤها الشغف والتحدي: — «وهل تعتقدين أنني أستطيع المقاومة وأنتِ بأكملكِ أمامي وبمفردنا ؟». ردت بخجل أذاب وجنتيها وهي تفلت من بين يد
last update最終更新日 : 2026-09-12
続きを読む

الفصل ٣٩٧

شعرت شهد بجمرة خجل حارقة تسري في وجنتيها، واشتعل وجهها احمراراً وتوتراً، فحاولت سحب يدها لتفر من هذا الموقف المخزي. غير أن آدم لم يمنحها فرصة للهرب؛ وقف بصلابة كالجبل أمام عامر، ممسكاً بكف شهد بتمكن وحزم ليضعها بجانبه في مواجهة الجميع. ترافق ذلك مع اندفاع أروى وحور نحو المطبخ فور سماعهما للصياح ؛ هتاف عامر العالي شق سكون السهرة وأربك الأجواء. تساءلت أروى بذهول ونبرة قلقة: — «ماذا يحدث يا عامر؟! ما كل هذه الجلبة والصراخ؟». التفت إليها عامر ونظراته تفيض ببركان من المقت والغضب، وأشار بأصبعه الشاخص نحو آدم قائلاً بصوت كالرعد: — «زوجك المحترم لا يقيم أي وزن لوجودك، ولا يحترم المشاعر ولا البيوت! إنه يعيش نزواته الشغوفة هنا في المطبخ مع حبيبته بلا أدنى حياء!». حاولت شهد مجدداً التملص للانسحاب والتراجع نحو شقتها، لكن آدم شد على ذراعها بقوة حنونة ومنعها، يثبت عينيه الحادتين في عيني عامر النارية ويهتف بنبرة رخيمة تجمدت لها الدماء: — «اسمعني جيداً يا عامر ولا تتصنع المثالية! أنت تعلم قبل غيرك أن شهد هي زوجتي وحبيبتي ، وأننا كنا على وشك كتب الكتاب لولا الحي
last update最終更新日 : 2026-09-12
続きを読む

الفصل ٣٩٨

خطا يحيى بيه إلى داخل الصالة بخطوات ثقيلة ومحسوبة، وتوزعت نظراته الثاقبة بين الوجوه المربكة ، قبل أن ترتسم على شفتيه ابتسامة تهكمية تحمل الكثير من الخبث والوعيد. ألقى نظرة شاملة على المكان وقال بنبرة قاطرة بالتهكم: — «ما هذا؟ هل انتهت الحفلة مبكراً حتى قبل أن تبدأ؟! بالرغم من أنني لستُ مدعواً إليها بالأساس ، على الرغم من أنكم تحتفلون بسلامة ابني عامر.. لولا أن أروى ذكرت لي أمر الحفل العائلي في مكالمة عابرة لما تذكرتموني مطلقاً!». تقدمت حور خطوة إلى الأمام، وثبتت نظراتها بثبات وكبرياء رافضة أن تنكسر أمامه ، وقالت بنبرة جافة ومباشرة: — «تفضل يا يحيى بيه.. نحن فقط لم ندعُك لأننا ظننا أن هذا المكان البسيط والشقة الصغيره لا يليقان بمقامك العالي ، لذا لم نرد إحراجك». لم يكترث يحيى لردها الجريء، بل التفت ببطء نحو آدم الذي كان يتأهب للمغادرة وعيناه تتطاير منهما شرارات الغضب المكتوم. سأله يحيى بنبرة ملغومة: — «هل كنتَ ذاهباً إلى مكان ما يا آدم؟ أم أن حضور والدي أربك خططك؟». رد آدم ببرود حاد ونبرة حاسمة: — «نعم، أنت تعرف جيداً أنني لا أحب هذه أجواء الحفلات الصاخ
last update最終更新日 : 2026-09-12
続きを読む

الفصل ٣٩٩

ساد سكونٌ مقيت خيم على الصالة كأن على رؤوس الحضور الطير ، فيما كانت نظرات عامر تصب شراراً متقدا نحو والده وآدم. لم يعد قادرًا على كتم هذا البركان الشديد الذي يغلي في أضلاعه، فاندفع بصوت متهدج يقطر مرارةً ومقتاً: — «أبي! أرجوك.. ليس هناك أي داعٍ لهذه الحفلة الاستعراضية! أنت تعرف جيداً الأسباب الحقيقية والمأساوية وراء هذا الزواج ، فلماذا نصر على خداع الناس والركض خلف صورة زائفة لا تمت للواقع بصلة؟!». رد يحيى ببرود استفزازي، وابتسامة ثاقبة تحمل في طياتها سمّاً ناقعاً: — «الحب الحقيقي يأتي بعد الزواج يا بني.. وها أنا ذا أمامك؛ لم أكن أحب أمك في البداية ، بل على العكس تماماً، إن آدم اليوم يذكرني بنفسي وبشبابي الشقي!». سرت قشعريرة باردة في المكان ، وتجمدت الدماء في العروق بينما استطرد يحيى بلهجة ناضحة باللؤم وهو ينكأ جراح الماضي: — «كنتُ مثله تماماً.. أحببتُ فتاة بسيطة، كان والدها يعمل لدينا في الشركة، واستمرت علاقتنا لسنوات طويلة ولم نتخيل أبداً أن نفترق، لولا أن والدي أصرّ بحزم على أن أتزوج والدتك لأنها ابنة شريكه. وكنتُ مثل آدم تماماً؛ استمرت علاقتي بتلك
last update最終更新日 : 2026-09-12
続きを読む

الفصل ٤٠٠

تجمّدت الدماء في العروق، وانقبضت الأنفاس في صدر شهد كأنما تُعصر أضلعها بيدٍ من حديد . لم تستوعب للوهلة الأولى وقع الكلمات؛ تطلعت في وجه أمها الشاحب ، ثم انطلقت كالسهم تعثر في خطواتها المرتجفة نحو الشقة المجاورة، وتلاها الجميع بخطوات مسرعة يلفهم الهلع والوجوم. فتحت شهد باب منزلهم برعشة جارفة، وصاح صوتها المكسور ينادي بنبرة يملؤها الرجاء والذعر: — «أبي!.. أبي استجب لي أرجوك!». اندفعت نحو الغرفة، لتبصر والدها ممدداً على فراشه، بلا حراك، وعيناه الناعستان شاخصتان نحو السقف في صمتٍ أبديٍّ مهيب. انحنت شهد بانهيار كامل، وأمسكت بيده الباردة تحاول إيقاظه، تدلك كفيه المرتخيين وتهزه بلوعة تمزق القلوب: — «استيقظ يا حبيبي.. لا تتركني الآن! افتح عينيك وانظر إليّ، أقسم لك أنني لن أغضبك أبداً.. أبي، رد عليّ أرجوك!». اقترب الطبيب المتواجد ضمن الحضور بخطوات ثقيلة، وقف بجانبها ليفحص نبضه وشريانه العنقي . صمتٌ يخنق الأرواح خيّم على الغرفة ، قبل أن يرفع الطبيب رأسه بنظرة حزينة ومستسلمة، ويهز رأسه بنفي خفيض: — «البقاء لله.. سرّه بات بين يدي خالقه ، لقد فارق الحيا
last update最終更新日 : 2026-09-14
続きを読む
前へ
1
...
3839404142
...
56
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status