شعرت حور برعشة كهربائية مباغتة تسري في كامل جسدها؛ كانت تلك المرة الأولى التي تتذوق فيها قبلة حقيقية تضرم جمراً مكتوماً وتلهب مشاعرها الجياشة. وعندما أفلت عامر شفتيها ببطء، ظلت مغمضة العينين لثوانٍ، بينما اشتعل وجهها بالاحمرار وتوردت وجنتاها خجلاً. وضعت يدها الشاحبة على فمها برعشة رقيقة، وتراجعت خطوة إلى الخلف تحاول التقاط أنفاسها المتهدجة. أحس عامر بفيض خجلها وعفوية ارتباكها، فسالها بنبرة دافئة: — «حور.. هل تأتين معي؟». نظرت إليه باستغراب ودهشة: «إلى أين؟». — «سأسافر إلى البلد التي كنت أعيش فيها سابقاً.. هل ستأتين معي ونبدأ حياة جديدة؟». اضطربت ملامح وجهها قاطبة، وقالت بحدس حذر: «ولماذا لا تبقى هنا بيننا؟». رد بحسم يكسوه الإجهاد: «لا أريد أن أعيش في هذا التوتر المستمر والصرعات .. أنا أحب الهدوء يا حور». اقتربت منه وقالت بصوت خفيض: «هل يمكن أن أطلب منك شيئاً؟». لف عامر يده القوية حول خاصرتها بحب وحنان ، وهمس أمام وجهها: «اطلبي عيوني يا حور..». ابتسمت حور ببريق خافت : «هل يمكن أن تنتظر قليلاً حتى تشفى تماماً وتستعيد عافيتك؟ وأنا أيضاً أحتاج
最終更新日 : 2026-09-11 続きを読む