Alle Kapitel von هوس الرئيس التنفيذي الملياردير: Kapitel 381 – Kapitel 390

557 Kapitel

الفصل ٣٨١

سحبت حور يد عامر مرة أخرى بين كفيها الدافتين ، ومسدت عليها برجاء ناعم يختنق بالدموع: — «حتى إذا كنتَ ستسافر بعد أيام يا عامر .. دعني أبقى بجوارك، أمتص بعض ألمك حتى يحين موعد رحيلك!». وفجأة.. انفتح باب الغرفة الثقيل ، ودخل يحيى بيه بخطواته المهيبة. ما إن لمح عامر والده، حتى سحب يده ببطء و كبرياء، محاولاً الاعتدال في جلسته رغم الشحوب الذي يكسو وجهه والآلام التي تطحن أضلاعه. قدم يحيى بضع خطوات ونظر إلى ابنه بنبرة حاول إظهار الحنان فيها: — «ابقَ مستريحاً يا عامر.. لقد جئتُ فقط لأطمئن عليك». رمقه عامر بنظرة تشتعل بالحقن والغضب، وقال بصوت حاد يقطعه التنفس المجهد: — «ألم أقل لك أنني لا أحتاج لأحد بجانبي؟! لماذا أحضرتَها إلى هنا برغبتك؟!». رفع يحيى يديه بنوع من الاعتذار وقال: — «يا ولدي لا تظلمني.. أقسم لك أنها جاءت بملء إرادتها ورغبتها المطلقة!». سخر عامر بنبرة تهكمية مريرة: — «وهل تريدني أن أصدق أن آدم يتركها تأتي برغبتها هكذا ببساطة؟!». تأججت الدماء في عروق حور، وانتفضت وقفت بصلابة أمام السرير وعيناها تنطقان بغضب جارف: — «آدم.. آدم! هل يستطيع آدم أو غيره
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-08
Mehr lesen

الفصل ٣٨٢

وقفت حور بذهول، واستغربت سؤال عامر المفاجئ؛ اعتصرت حسرة مباغتة صدرها، فتحركت خطوتين بعيداً عنه لتفرغ شحنة الغضب والارتباك التي اجتاحتها ، ثم عادت بخطوات هادئة وجلست بجواره على المقعد الخشبي، والنسمات العليلة تلفهما وسط خضرة الحديقة. نظرت حور في عينيه بنظرة صافية وناطقة ، وقالت بنبرة يملؤها الشجن: — «أنظر إليّ يا عامر.. هل تعتقد حقاً أنني لو كنتُ أحمل مشاعر لآدم، كنتُ سآتي إليك وأدعي أنني أحبك؟! أنا لا أتلاعب بمشاعر الآخرين أبداً، ولأول مرة في حياتي أشعر بمشاعر صادقة ومختلفة معك أنت تحديداً!». انسكبت دموع حقيقية وصادقة من عينيها، فتداعت قسوة عامر؛ مدّ يده برفق وضم رأسها إلى صدره، ومسد على شعرها بحنان: — «أرجوكِ لا تبكي يا حور.. تصرفاتكِ ورعبكِ الدائم في وجود آدم هما ما أربكاني وأثار شكوكي». همست حور وهي تستند على صدره: — «أنا فقط أردتُ تهديد والدك، ولم أحسب حساب التبعات القاسية لما حدث.. عامر، أنا أعفيك تماماً من أي كلام قلته لك سابقاً بخصوص علاقتنا، ويكفيني فقط أن تسامحني من قلبك». ساد سكون دافئ بينهما، قبل أن يهمس عامر بتساؤل خفيض: —
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-09
Mehr lesen

الفصل ٣٨٣

وسط نسائم الهواء الطلق وحفيف الأشجار العالية في حديقة المستشفى ، بدأ التعب يتسلل برودةً تسري في أطراف عامر. أغمض عينيه بإرهاق شادّاً على شفتيه الشاحبتين، وقال بصوت مجهد: — «حور.. هل يمكن أن نصعد إلى الغرفة الآن؟ أظن أنني أجهدتُ نفسي». التفتت إليه حور بلهفة وحنان، واندفعت تدعمه برفق: — «بالطبع يا عامر، هيا استند عليّ بكل ثقلك». انحنت قليلاً لترفع ذراعه حول كتفها، ورغم ثقل جسده ومقاومة جراحه ، ارتسمت على وجهها ابتسامة دافئة ومشجعة لتمدّه بالقوة، وصعدت به بخطوات متزنة وصبورة عبر الأروقة الباردة حتى أعادته إلى مضجعه برفق. وفي قصر آدم، وقف هو أمام إصرار شهد العاصف يتأمل جرح كبرياءها والصلابة المتولدة في عينيها . اعتصر الصمت حنجرته لعشرات الثواني ، وعجزت الكلمات عن ثنيها، فاستعاد جموده القاسي بسرعة خاطفة كدرع يختبئ خلفه، ورمقها بنظرة حادة يقطر منها الجفاء : — «حسناً يا آنسة شهد.. كما تريدين تماماً». ابتلعت شهد ريقها بصعوبة، وشعرت برعشة خفيفة تسري في أطرافها وهي تطرح طلبها الأخير ، خائفةً من انفجار ثورته التي تعهدها دائماً: — «آدم.. طلب أخير؛ أريد العودة إلى
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-09
Mehr lesen

الفصل ٣٨٤

انطلقت السيارة المصفحة بشهد عبر شوارع المدينة المزدحمة، بينما كانت هي تطوّق نفسها بذراعيها وسط هواء التكييف البارد الذي زاد من قشعريرة ألمها. أسندت رأسها المجهد على زجاج المقعد الخلفي، وتأملت المبانِي المتسارعة بالخارج وعيناها المغرورقتان بالدموع تعكسان شريط الساعات الأخيرة. لم يفارق ذهنها وجه آدم؛ ملامحه القاسية، وجموده الجليدي الذي استعاده في لحظات خاطفة وكأنه يرتدي قناعاً صخرياً ليحمي به كبرياءه. حزّ في نفسها بشدة أنه لم يعرض حتى أن يوصلها بنفسه إلى بيتها، بل عاملها كأنها مجرد موظفة غريبة تخضع لنظام أمنه الصارم. اعتصرت قبضة يدها فوق حقيبتها، وهمست لنفسها بصوت متهدج تحث فيه روحها على الصمود : «لم أخطئ.. لم أخطئ في الدفاع عن كرامتي!»؛ فصورة طريقته القاسية وتوبيخه الحاد لها أمام كريم كانت لا تزال تطعن أنوثتها وتشعُرها بالصغر. في هذه الأثناء، كان سكون مقر الشركة العالي يتهشم تحت وطأة وصول آدم. دخل البهو الرئيسي بخطوات عاصفة وهيبة ملتهبة تزرع الخوف في نفوس الموظفين؛ كان يتعامل بحدة وشراسة غير مسبوقة مع كل من يمر بطريقه، يرمي الأوراق وينهر أ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-09
Mehr lesen

الفصل ٣٨٥

في نفس الوقت الذي وصلت فيه شهد ، ترجل آدم من سيارته بكامل هيبته وسحر طلاّته الرخامية ، يرتدي بدلة داكنة وحذاءً يتكتك بوقار على البلاط الرخامي . وصل إلى البوابة الرئيسية قبل شهد بدقيقة واحدة ، وألمح بصلابة طيفها المقترب . تجاهلها ببرود ممتنع وتوجه نحو المصعد الفاخر. وعندما أوشكت أبواب الفولاذ المقاوم للصدمات على الإغلاق، اندفعت شهد بجرأة ودست كفها بين الأبواب لترتد، ثم دخلت وهي تحاول رسم ابتسامة عذبة تخفي خلفها انكسارها: — «صباح الخير يا آدم..». لم يلتفت إليها، بل ظل يحدق أمامه بنظرات جامدة كالصخر ، وقال بنبرة رسمية جافة: — «صباح الخير يا آنسة شهد». اتسعت عيناها بعتاب خفي، وهمست بصوت متهدج: — «هل سنتحدث بالألقاب الآن؟!». أجابها دون أن يرف له جفن: — «نحن في مقر العمل، فكيف تريدين أن نتحدث؟». ابتلعت شهد غصتها وقالت بكبرياء مجروح: — «حسناً يا آدم بيه.. اعتذر لك». استدارت هي الأخرى وأعطته ظهرها، أبعدت نظراتها تتطلع إلى أرقام أدوار المصعد الصاعدة المتغيرة في صمت خانق. وما إن توقفت الكابينة حتى خرجت مسرعة بخطوات متسارعة نحو مكتبها، بينما انساب آدم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-09
Mehr lesen

الفصل ٣٨٦

وظلت شهد حبيسة مكتبها الخالي، تفرك يديها بتوتر وغضب جارف ينهك صدرها. كانت أفكارها تنهال كحجارة ثقيلة ، فتحدث نفسها بمرارة وهي تتطلع نحو النافذة المغلقة: «للتو ابتعدنا قليلاً.. لم يضع وقتاً أبداً! خرج معها وطبع قبلة على جبهتها بكل أريحية أمام الجميع! حسناً يا آدم.. هل تعتقد أنك بهذه الحيل الرخيصة ستجعلني أغار عليك؟ لن يحدث هذا أبداً!». سكنت لحظة، واستمعت إلى صوت نبضاتها المتسارعة ونار الغيرة التي تأكل أحشاءها ، لتسخر من قسوتها وتهمس لنفسها بكسرة: «وما هذه الحالة التي تعصر قلبي الآن إن لم تكن غيرة حارقة؟! بل أنتِ الغيورة الخاسرة.. أنتِ من أردتِ الابتعاد ورفع الراية، فتحملي إذن اللهيب الذي سيأكلكِ جراء كبريائكِ!». في الوقت ذاته، انطلقت سيارة آدم المصفحة نحو المستشفى، وبعد زهاء نصف ساعة، وصل آدم وأروى إلى الرواق الفاخر حيث ترقد غرفة عامر. وما إن فُتح الباب، حتى اندفعت أروى بلهفة وحب أخوي حقيقي نحو عامر القابع على السرير، بينما كانت حور تجلس بجواره تعتني به. سلمت أروى على عامر وعيناها تغرورقان بالدموع، ثم التفتت إلى حور واحتضنتها بشدة وقالت بصوت عالٍ وعفو
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-10
Mehr lesen

الفصل ٣٨٧

تحرك آدم بخطوات ثقيلة وموزونة نحو غرفة عامر، يحيطه جلال الهيبة الصارمة التي كسبها للتو بعد جولة انتصاره القاضية خارج الجدران. فور دخوله، تحشّدت الأنفاس في الغرفة الصغير، وحاولت حور فوراً شحذ شجاعتها وإبعاد عينيها عنه، متظاهرة بالانشغال بضبط المحاليل الطبية ، بينما كان عامر يقتنص نظرات خاطفة ومترقبة تتردد بين ملامح آدم الجليدية ووجه حور المربك. تقدم آدم حتى وقف عند طرف السرير، ورمق عامر بنظرة خالية من الود، وقال بنبرة جافة: — «سلمتَ يا عامر.. يبدو أنك تحسنتَ كثيراً». رد عامر بنبرة صلبة وهو يستند بجسده: — «نعم، وسأخرج غداً من المستشفى». عقد آدم حاجبيه وسأله ببرود: «وإلى أين ستذهب؟». أجاب عامر بثبات نافذ: «قررتُ أن أسافر خارج البلاد ، وسأكمل علاجي التأهيلي هناك». انتفض آدم وقامته تشتد بقسوة: «ماذا تقول؟! كيف ستسافر بهذه البساطة؟ ستبقى هنا حتى تتعافى كلياً!». وانت ستأتين معي الان تداخلت حور بلهفة تحاول احتواء الموقف المحتدم قبل أن يشتعل، وقالت وهي تنظر إلى آدم برجاء حذر: — «هيا يا آدم.. اذهب الآن وخذ أروى معك إلى المنزل، المكان لا يحتمل المزيد من التوتر».
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-10
Mehr lesen

الفصل ٣٨٨

قاد آدم سيارته المصفحة في صمت رهيب، يقطع ظلام الليل بشرار عينيه المشتعلتين، بينما كانت أروى تجلس بجواره تراقب قبضته المعتصرة على عجلة القيادة وعروقه البارزة، وتحاول بشتى الطرق تهدئة ثورته المكتومة. شق صوته الرخيم سكون السيارة بنبرة يملؤها القهر والغضب: — «كيف يجرؤ عامر على التحدث معي بهذه اللهجة؟! كيف يتجرأ على التشكيك في مقاصدي أمام الجميع بهذه القسوة؟!». ردت أروى بنبرة هادئة محاطة بالخوف عليه: — «هو لا يقصد شيئاً يا آدم.. أنت تعرف عامر جيداً وتعرف حجم الألم والضغوط التي يمر بها بعد كل ما حدث، فلا تأخذ كلماته على محمل الجد». وصل آدم إلى ساحة القصر الخارجية، وتوقفت السيارة باحتكاك صارخ لإطاراتها على الحصى . التفت نحو أروى وقاطعه الجمود قائلًا: — «انزلي أنتِ إلى الداخل.. سأذهب قليلاً لأستنشق بعض الهواء بمفردي». نظرت إليه أروى بقلق ودنو حنون: — «حسناً.. ولكن هل تريدني أن أبقى معك قليلاً؟ لا أريد تركك في هذه الحالة». رمقها آدم بنظرة حادة ونبرة ساخرة يقطر منها الضيق: — «لماذا يا أروى؟! هل ترينني طفلاً صغيراً يحتاج من يربط على كتفه؟! هيا تفض
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-10
Mehr lesen

الفصل ٣٨٩

تعالت أصوات تلاطم أمواج البحر القاسية على السور الحجري القريب، وانسابت نسمات الليل العليلة المحملة برائحة الملح والندى ، لتغلف الشارع الهادئ بأجواء تفيض بشجن حارق ورومانسية مشتعلة. ورغم هذا الجو الشاعر اللذيذ، ظل كبرياؤهما يقف كالسد المنيع؛ فتجمدت أنظارهما نحو امتداد البحر المعتم، وغرق كلاهما في خيالات حميمة ألهبت الحواس وأسرت الأنفاس. غاصت شهد في مجرات حلمها المشتعل ، مستمدة شرارته من عبق عطر آدم الذي يداعب أنفاسها ويخترق مسامها؛ تخيلت أنهما على وفاق تام، يسيران معاً نحو حافة الماء، يد آدم الفولاذية تمتد فجأة لتسحبها من خاصرتها بقوة حنونة، ليحتضنها من الخلف ، ويسند ذقنه الدافي على كتفها بينما يحوطها بذراعيه القويتين لتلتصق مفاتنها بصلابة صدره. وفي الوقت ذاته، كان آدم يخوض خياله الموازي الجارف ؛ رآها تنزل من السيارة لا تتوقف ، بل ترتمي بكل جوارحها في أحضانه، ليغرس وجهه في منحنى رقبتها الناصع ، يستنشق رائحة شعرها الفواحة، ويغوصا معاً في قبلة عميقة حارقة يلتهم فيها شفتيها بنهم، مفرغاً كل جمر الشوق واللوعة المكتومة في أضلاعه. استرسلت شهد في خياله
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-10
Mehr lesen

الفصل ٣٩٠

تنهدت شهد بعمق وهي تجلس على حافة السرير في غرفتها الشبه مظلمة، تفرك كفيها باضطراب وتتساءل بنبرة يملؤها الندم والحيرة: «لماذا تفعلين هذا بنفسكِ يا شهد؟! أنتِ تتوقين للمسته، وتتمنين القرب منه كل لحظة. . أم أنكِ تخافين من اكتشافه الحقيقة؟ هل سيظل يحبكِ لو علم بها.. أم ستخسرينه تماماً ويفلت من بين يديكِ؟». انتفض جسدها رعباً من مجرد الفكرة، وهزت رأسها بنفي قاطع وهي تهمس بكسرة: «لا.. لن أضع هذا الاحتمال أبداً، الموت أفضل لي ألف مرة من بعده عني!». بعد مضي ساعة كاملة، توقفت سيارة آدم المصفحة أمام مبنى غامض ومقطوع، وهو مقره السري الذي انقطع عن الحضور إليه كلياً منذ أن دخلت شهد حياته واحتلت كيانه. صعد إلى الغرفة، وبدأ يغير ملابسه يستعد لممارسة طقسه القديم في تفريغ شحنات غضبه وقسوته المكتومة. رشّ عطره الخشبي الخاص بهذا المكان، بينما كانت السيدة المسؤولة في الخارج تُعدّ إحدى الفتيات ؛ ألبستها قميص النوم المعتاد، ووضعت القناع الأسود على وجهها لحجب هويتها ، ثم أدخلتها إلى الغرفة. كانت الفتاة تجلس على كرسي خشب في منتصف الغرفة، ترتعد خوفاً ونبض
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-10
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
3738394041
...
56
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status