وسط أجواء السعادة والأخوة التي سادت المكان باحتفال عيد ميلاد أروى ، وصل آدم وشهد معاً في سيارة واحدة. كانت الأنوار الملونة تزيّن حديقة المنزل، وأصوات ضحكات الأهل والأصدقاء تتعالى في أرجاء المكان، مما أضفى دفئاً خاصاً أذاب جانباً من الجمود الذي رافق طريقهما. فور أن لمحتهما أروى، أسرعت نحوهما بابتسامة عريضة يملؤها الحب، واحتضنت شهد بحفاوة وشوق ، ثم نظرت إليها بلومٍ أخوي لطيف قائلة: — «أخيراً شرفتنا مدام شهد؟! هل تأتي أختي الوحيدة وملاذي الآمن مثل الناس الغريبة متأخرة هكذا في يوم ميلادي؟!» ابتسمت شهد برقة وقبلت وجنتيها بدفء: — «كل عام وأنتِ بخير يا حبيبتي، سامحيني... كانت أوراق الشركة واجتماعات العمل أطول مما توقعت ، ولكن لم أكن لأفوّت هذه الليلة أبداً.» تقدم آدم بخطواته المهيبة المنتظمة، ومد يده برقي وود ليسلم على أروى، مستطرداً بنبرة رجولية دافئة: — «كل عام وأنتِ بطلة ومشرقة يا أروى.. . أنا سعيد جداً لأنني كنتُ في بالكِ ودعوتِني لأكون بينكم اليوم.» تطلعت أروى في وجه آدم بتقدير، وشدت على يده بحرارة وهي تجيبه بنبرة تفيض بالامتنان والصدق: — «بالطبع يا آدم
آخر تحديث : 2026-10-12 اقرأ المزيد