وفي الوقت ذاته، في المخبأ السري تحت الأرض. كانت لمار لا تزال تنظر بتمعن إلى تيم الذي جلس أمامها على المقعد المقابل. اطفئ شاشة هاتفه وضعه على الطاولة ، حمل الملاعق المعدنية، وقد حضّر بنفسه طبقين من نودلز سريعة التحضير الساخنة، وأضاف إليها شرائح اللحم المشوية بدقة، بينما استقرت على الطاولة كأسان مملوءتان بالماء النقي. نظرت إليه بدهشة طفولية وعلقت: "اعتقدت أنك ستشرب النبيذ الفاخر في كؤوس كريستالية؟ هذا ما يفعله أصحاب الطبقة المخملية في العادة، أليس كذلك؟" رمقها بنظرة حادة رافقتها ابتسامة صغيرة متهكمة، وهو يقضم قطعة من اللحم: "كفاكِ تطفّلاً " كان يبدو كمن يتعمد إبقاء مسافة أمان رسمية بينهما بشكل غريب. أشار نحو طبقها الموضوع أمامها بعناية وقال بلطف جاف: "كلي." أمسكت الشوكة، وبدأت في تناول الطعام، لكن الانزعاج كان مرتسماً بوضوح في عقدة حاجبيها، فقالت بتذمر: "يبدو أنك لا تحب الحديث عن نفسك أبداً." أجابها بنبرة قاطعة وصارمة: "صحيح... لا أحب." نظرت إليه بدهشة، ثم أفلتت منها ابتسامة رغماً عنها، دون أن تدري إن كان يمزح أم يتعمد صدّها بعنف. رفع تيم كأس الماء وأخذ رشفة بطيئ
Last Updated : 2026-07-20 Read more