"حبيبي هل لابد أن تسافر؟ " قالتها دارين ونبرتها تفيض بالدلال والرجاء، بينما كان هاشم يغلق حقيبه سفره الكبيرة بأناقة ورزانة. التفت إليها، وارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة وهو يتأملها، ثم خطى نحوها بثبات وقال : "حبيبتي.. لن أتأخر عليكِ أبداً. أنتِ تعلمين أنني لا أستطيع الابتعاد عنكِ ولا عن طفلنا المنتظر.. وخاصة أنه بدأ يكسبكِ وزناً زائداً بوضوح! لم أتخيل يوماً أن أراكِ بهذا الحجم اللطيف، لقد أطاح برشاقة حبيبتي تماماً." ضحكت دارين وضايقت عينيها بدلال : "هل تتنمر عليّ الآن؟! حسناً، سأبلغه فور أن يولد ليأخذ حقي منك!" رد هاشم بمرح وضاحكاً: "لا أرجوكِ، لا توقعي بيننا!" مال هاشم برأسه ببطء، وكشف عن بطنها الدائرية برفق شديد، ثم انحنى وطبع قبلة حنونة على طفله ، وقال بنبرة مليئة بالدفء والأمومة: "دعكِ منها يا صغيري.. أنا وأنت سنكون تحالفاً قوياً ضدها!" مررت دارين أصابعها الناعمة في شعر هاشم العريض، وتنهدت ببراحة كبيرة وغمرتها موجة من الطمأنينة، وقالت بثقة أُنثوية : "الابن حبيب أمه يا هاشم.. سيكون معي أنا، وسنتحد أنا وهو عليك!" رفع هاشم نظره إليها وعي
Última atualização : 2026-09-06 Ler mais