Início / الرومانسية / صفقة جسد / Capítulo 181 - Capítulo 190

Todos os capítulos de صفقة جسد : Capítulo 181 - Capítulo 190

227 Capítulos

الفصل ١٨١

"حبيبي هل لابد أن تسافر؟ " قالتها دارين ونبرتها تفيض بالدلال والرجاء، بينما كان هاشم يغلق حقيبه سفره الكبيرة بأناقة ورزانة. التفت إليها، وارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة وهو يتأملها، ثم خطى نحوها بثبات وقال : "حبيبتي.. لن أتأخر عليكِ أبداً. أنتِ تعلمين أنني لا أستطيع الابتعاد عنكِ ولا عن طفلنا المنتظر.. وخاصة أنه بدأ يكسبكِ وزناً زائداً بوضوح! لم أتخيل يوماً أن أراكِ بهذا الحجم اللطيف، لقد أطاح برشاقة حبيبتي تماماً." ضحكت دارين وضايقت عينيها بدلال : "هل تتنمر عليّ الآن؟! حسناً، سأبلغه فور أن يولد ليأخذ حقي منك!" رد هاشم بمرح وضاحكاً: "لا أرجوكِ، لا توقعي بيننا!" مال هاشم برأسه ببطء، وكشف عن بطنها الدائرية برفق شديد، ثم انحنى وطبع قبلة حنونة على طفله ، وقال بنبرة مليئة بالدفء والأمومة: "دعكِ منها يا صغيري.. أنا وأنت سنكون تحالفاً قوياً ضدها!" مررت دارين أصابعها الناعمة في شعر هاشم العريض، وتنهدت ببراحة كبيرة وغمرتها موجة من الطمأنينة، وقالت بثقة أُنثوية : "الابن حبيب أمه يا هاشم.. سيكون معي أنا، وسنتحد أنا وهو عليك!" رفع هاشم نظره إليها وعي
last updateÚltima atualização : 2026-09-06
Ler mais

الفصل ١٨٢

ألقت دارين الهاتف على السرير بغضب عارم، وحسرة شلّت قدرتها على الرفض أو المقاومة. وقفت أمام المرآة بخطوات مضطربة، وارتدت ثيابها بعجل، ثم غادرت القصر بسيارتها تحت جنح الليل ، تجر أذيال خيبتها وخوفها نحو شقة أحمد الجديدة. فتح أحمد الباب فور وصولها، ترتسم على شفتيه ابتسامته المعهودة التي تنضح بالنصر. دخلت دارين بجسد مشدود وعلامات الضيق والجفاف ترتسم على وجهها الشاحب، متجاوزة إياه دون أن تمد يدها لتسلم عليه أو تنظر في عينيه. أغلق الباب وتبعها بنظرات فاحصة قائلاً: "ما هذه المقابلة الباردة يا لؤلؤتي؟ ما رأيكِ في الشقة وأناقتها؟" التفتت إليه بنبرة حادة خنقها غضب مكتوم: "أحمد!.. ألا ترى الظروف العصيبة التي أُمرّ بها حتى تستدعيني بطريقة كهذه في منتصف الليل؟!" رد بنبرة هادئة يملؤها الشغف المستبد: "اشتقتُ إليكِ بحرقة.. ماذا أفعل؟ هل أصبح الحب جريمة يا دارين؟" ردت بحسم جاف: "نعم! في حالتنا هذه هو أكبر جريمة! .. أنا لا أحب ما نفعله إطلاقاً، وهاشم لا يستحق منا هذا الغدر!" انطلقت من أحمد ضحكة تهكمية حادة أزاحت هدوء المكان، وقال: "حقا؟! هل تسمع أذنكِ ما تقولينه لل
last updateÚltima atualização : 2026-09-06
Ler mais

الفصل ١٨٣

انتفضت دارين بفرع شديد، واهتز هاتفها برنين ملحّ أقطع سكون الغرفة الدافئة. كانت مستلقية في أحضان أحمد، يغطي أجسادهما العارية ملاءة بيضاء ناعمة تحت ضوء الصباح المنساب من بين الستائر. بلعت ريقها بصعوبة، وحاولت ضبط نبرة صوتها لتخرج مفعمة بالحب والحنان العادي: ـ "هاشم!.. حبيبي، اشتقتُ إليك كثيراً." جاءها صوت هاشم دافئاً عبر الأثير رغم إرهاق السفر: "وأنا أيضاً يا حبيبتي.. هل أوقظتكِ من النوم؟" ردت بنعومة خادعة: "للتو استيقظت يا عمري." قال هاشم بلهفة مشتاقة: "افتحي مكالمة فيديو فوراً لأرى عينيكِ الجميلة وهما نعسانتان." اعتدلت دارين في السرير برعب قاتل ، وانفضت الفراش بنفضة مضطربة أيقظت أحمد القابع بجوارها. انقبضت معدتها، وسرت برودة كالموت في أطرافها، فهتفت بسرعة وارتباك يحاكي الثبات: ـ "حسناً يا حبيبي.. انتظر لحظة..." صمتت لثوانٍ، وأخذت نفساً عميقاً تحاول التفكير في مخرج، ثم أردفت بتصنع الأسى: "للأسف يا هاشم.. شحن الهاتف كاد ينفذ تماماً، ويرفض تشغيل الكاميرا! سأضعه على الشاحن الآن وأعاود الاتصال بك." رد هاشم بتعب: "لا عليكِ يا حبيبتي. . نتحدث لاحقاً
last updateÚltima atualização : 2026-09-06
Ler mais

الفصل ١٨٤

حل الليل على الفيلا القابعة في هدوء مريب، واستقرت دارين على شرفة جناحها تتأمل الظلام الدامس الذي يلف الخفوق. كانت خيوط الشك تلتف حول عنقها كالأفعى؛ كيف تمكن هاشم من خداعها بكل هذا البرود؟ ومن تكون هذه المرأة التي زاحمتها في قلبه وعرشه هذه المرة؟ تأججت في صدرها نار الغضب وجرح الكبرياء المهدور، ووجدت نفسها دون تفكير التقطت هاتفها، لترسله بلمسة واحدة إلى رقم أحمد. لم تكد الثواني تمضي حتى جاء صوته عبر الأثير منبهراً ومتدفقاً بالحرارة: ـ "دارين؟! هل حقاً أرى اسمكِ بوضوح على الشاشة أم أنني أحلم؟!" ردت بصوت خفيض يسكنه الانكسار والخيبة: "لا يا أحمد.. حقيقي، أنت لا تحلم." سألها بنبرة مشتاقة تفيض باللهفة: " ترى ما سبب هذه المفاجأة الجليلة التي أثلجت صدري وأسمعتني صوتكِ في هذا الوقت؟" تنهدت دارين بأسى: "لا أدرك تماماً.. وجدتُ نفسي أهرب بتفكيري إليك." قال بلهفة قاطعة: "هل آتي إليكِ فوراً؟" انتفضت برعب مكتوم: "هل أنت مجنون؟! بالطبع لا! إياك أن تهور وتأتي إلى القصر، لا تجعلني أندم لأنني اتصلت بك!" رد باعتذار خاضع: "حسناً، أنا آسف.. لن أتحرك من مكاني، ولكنني اشتقتُ
last updateÚltima atualização : 2026-09-08
Ler mais

الفصل ١٨٥

ألقَت دارين بحقيبتها على الأريكة بلامبالاة، وأحاطت عنق أحمد بيديها لتجذبه إليها بجموح جارف، وطبعت على شفتيه قبلة عاصفة أذابت صلابته وحبست أنفاسه بين يديها. انسابت أصابعها بحدة لتنزع قميصه، بينما طوّق أحمد خصرها الرقيق بذراعين قويتين، واندفع معها في عناق مشتعل أذاب كل الحدود والتحفظات بينهما. تراجع أحمد خطوة للخلف وهو يلهث بذهول ، وهتف بنبرة يملؤها الذهول والشغف: ـ "دارين!.. لا أصدق نفسي حقاً! لقد أصبحتِ مجنونة تماماً.. ما الذي حدث لكِ لتنقلبي هكذا؟!" ردت دارين وعيناها تتوهجان بشرار الغضب والمشاعر المشتعلة: ـ "لن أبقى مخلصة لرجل يخونني في كل فرصة تتاح له! سأعامل هاشم بنفس المعاملة البشعة التي يستحقها تماماً. . دعك منه الآن، لقد جئتُ إليك مشتاقة ومحترقة.. فهل ستطفئ ناري هذه الليلة أم سنقضي الوقت في الحديث المائع؟" ابتسم أحمد بنصر عارم وهمس أمام شفتيها: "سأنْسيكِ اسمكِ الليلة يا لؤلؤتي!" حملها أحمد ببراعة نحو السرير، وبدأ يتعامل معها بدلال ورقة، غير أن دارين قلبت الموازين وقادت اللحظة بقوة وجموح غير مسبوقين، متجاوزة كل مخاوفها ومستسلمة لرغبتها بالكامل
last updateÚltima atualização : 2026-09-08
Ler mais

الفصل ١٨٦

احضرت سهام سيارة خاصة لتقلّ نادية إلى المستشفى، فور جلوسهما في الخلف أطبقت نادية على يد سهام بامتنان وعيناها تفيضان بالدموع: "شكراً لكِ يا سهام.. أنتِ بحق بمثابة أخت لي." ردت سهام بابتسامة دافئة وربطت على يدها بحنان: "لم أفعل شيئاً يا نادية ، أهم شيء الآن أن نطمئن على هذا الصغير وأن يكون بخير." وصلت نادية إلى المستشفى، وكان قلبها ينبض برعب كاسح خوفاً من خسارة طفلها الذي تحارب لأجله. الترابيزات، الأطباء، والناس يتحركون حولها يميناً ويساراً في الممرات الرخامية الباردة، بينما هي في عالم آخر؛ لا تسمع ولا ترى شيئاً سوى الدقات المنتظمة والثقيلة لطلاء عقارب الساعة المعلقة على الحائط أمامها، وكأن كل ثانية تمر هي دقيقة من عمر أملها. ظلت تتنفس بصعوبة حتى جاءت سهام بخطوات سريعة وهتفت بنبرة مطمئنة: "هيا بنا يا نادية.. الطبيب ينتظركِ بالداخل." تحركت نادية معها بخطوات خائفة وثقيلة. دخلت العيادة واستلقت على السرير الفاحص ، وبدأ الطبيب يفحصها بالسونار ويمرر الجهاز فوق بطنها والوجوم يخيم على ملامحه. انتهى الفحص، ثم التفت إليها ونظر في عينيها بيأس وخيبة أمل
last updateÚltima atualização : 2026-09-08
Ler mais

الفصل ١٨٧

تسمرت الكلمات في حلق دارين كالشوك، وشعرت بأن جدران الغرفة تضيق عليها وتعتصر انفاسها ، وكأن الأرض تهتز تحت قدميها في ليلة الحساب . كانت النظرات الخائفة في عينيها تنطق بالموت الفعلي ، إلا أن أحمد كان أسرع منها بديهة في اقتناص طوق النجاة؛ التقط قطعة ورقية وقلمًا على الطاولة بجواره، وكتب بخط كبير وسريع بضع كلمات وقدمها أمام عينيها المرتعشتين . سحبت دارين نفسًا عميقًا بصعوبة ، واستجمعت ما تبقى في أحشائها من شجاعة واهية لتغلف نبرتها بمسحة من العتاب الناعم والخادع: ـ "حبيبي!.. لقد أفسدتَ للأسف المفاجأة الكبرى التي كنتُ أُعدّها لك طوال الليل لعودتك!.. انتظرني فقط، وسأكون أمامك في القصر بعد نصف ساعة بالضبط وستعرف أين كنتُ وماذا أحضرتُ لك." ساد صمت ثقيل عبر الهاتف لدقائق بدت وكأنها دهر كامل، تنفس فيها هاشم بريبة مكتومة، ثم رد بنبرة جافة ومترقبة: ـ "حسناً يا دارين.. سأنتظركِ في الغرفة، ونرى هذه المفاجأة." فور أن أغلقت دارين المكالمة ، سقط الهاتف من يدها على السرير، وانهارت واضعة كفيها على صدرها وهي تبكي بهستيريا ورعب يمزق شفتيها: ـ "أحمد!.. ماذا
last updateÚltima atualização : 2026-09-09
Ler mais

الفصل ١٨٨

مرّت ساعة كاملة والانتظار ينهش عقلك يا هاشم، يأكلك الشك والحيرة، بينما كانت دارين خلف الباب المغلق تبتلع ريقها برعب يزلزل كيانها. كان قلبها يرتجف في صدرها مع كل دقة ، تتساءل في ذهول: كيف سيتصرف أحمد الآن؟ وما تلك المفاجأة التي يملك أن يرسلها في هذا الوقت القصير ليخرجها من قفص الاتهام؟ وفجأة، تحركت الخطى الثقيلة خارج الغرفة ، ثم ارتطمت بكفي هاشم وهو يطرق الباب بنعومة غير متوقعة ، متوسلاً بنبرة خافضة يملؤها الندم: ـ "افتحي يا دارين.. أنا أسف حقاً، أرجوكِ سامحيني!" وقفت دارين في وسط الغرفة في ذهول تام. هل يعتذر هاشم حقاً بكرامة ورجاء؟ أم أنه فخ ملغوم ليجعلها تفتح الباب ليفتك بها؟ سارت بخطوات حذرة، وفتحت درفة الباب بهدوء ، ثم استدارت وأعطته ظهرها متصنعة الغضب الشديد . دخل هاشم الغرفة بخطى نادمة، واقترب منها ببطء حتى أحاط خصرها بذراعيه برفق، وضمها إلى صدره وطبع قبلة حنونة على رأسها هامساً: ـ "أرجوكِ يا دارين.. قَدّري لحظة غضبي وعماي ، أنا بالفعل أحمق لأنني وجهتُ لكِ هذا الكلام المهين والتهمة البشعة.. هيا، سأعوضكِ وأصالحكِ لاحقاً بما ترضين ، فالعمال والناس
last updateÚltima atualização : 2026-09-09
Ler mais

الفصل ١٨٩

تدافعت الشهور ثقيلة متلاحقة، لتلقي بظلالها على كافة أطراف هذه الخدعة المتشابكة. في بيت الخالة وفاء، بين الجدران البسيطة التي تفوح برائحة الدفء والأمان، كانت نادية تتحرك بخفة بعد أن استردت عافيتها بالكامل. امتلأ وجهها بالحياة، وغطت بطنها استدارة واضحة تُعلن قرب وصول طفلها المنتظر. كانت تصر يومياً على مشاركة الخالة وفاء أعمال المنزل رغم رجائها المتكرر. قبضت الخالة وفاء على كف نادية بنبرة أمومية قلقة: ـ "يا ابنتي ارتاحي قليلاً!.. لا تحمليني ذنبكِ وأنتِ حامل ومريضة." ابتسمت نادية ابتسامة صافية وهي تمسح على بطنها بحنان: ـ "يا أمي لا تخافي.. طفلي قوي ومتمسك بالحياة رغماً عن كل شيء، ويكفي تعبكم ورعايتكم لي طوال الفترة الماضية.. كلها أيام معدودة ونحمله بيننا بسلام." ردت وفاء بابتسامة حنونة: "اتركيه لي يا نادية.. أنا من سيتكفل بتربيته ورعايته، لا تحملي همه أبداً." دمعت عينا نادية وهتفت بلهفة: "وجوده ليس همّاً يا خالة وفاء، بالعكس!.. هو روحي التي تنفس بها، ولن أتركه من أحضاني لحظة واحدة." وفي قصر هاشم الفاره، كانت السكينة الظاهرية تخفي تحك خطيراً. كانت دارين ت
last updateÚltima atualização : 2026-09-09
Ler mais

الفصل ١٩٠

تحت سماء خريفية داكنة، وفي ليلة من أشد ليالي القدر قسوة وغموضاً، انفتح باب الجحيم على مصراعيه ليتقاطع مصير امرأتين في معركة خفية مع الأقدار. في الكوخ المنسي بين الأشجار، باغتت نادية آلام مخاض عنيفة ومفاجئة، كادت تقتلع روحها المنهكة . كانت الساعات قبلها تمر ثقيلة كأنها دهر، ترتقب فيها نادية لحظة خروج طفلها إلى النور وهي تعتصر فراشها بأصابع مرتجفة وتغالب أناتها المكتومة التي أيقظت الخالة وفاء وسهام. لم تضيع سهام ثانية واحدة؛ فقد رأت في عيني نادية رعب الأمومة المهددة، فأنزلتها بحذر إلى سيارة خاصة ، متوجهة بها إلى عيادة طبية في منطقة معزولة، تديرها صديقة مقربة لها خصيصاً لتتجنب تسجيل الحالة رسمياً لانعدام الأوراق الثبوتية. وفي ذات اللحظة، كان هاتف فاطمة يرن داخل قصر هاشم؛ رنين قصير مشحون بالتوتر حمل الإشارة الموعودة من الممرضة: "كل شيء جاهز.. تحركي بدارين إلى المستشفى الخاصة فوراً!". بدأت ملحمة الألم والانتظار والمشاعر المشتعلة تتشابك في آن واحد؛ ففي العيادة البسيطة المخنوقة برائحة المطهرات والترقب الصامت، كانت نادية تصارع سكرات المخاض ، تنهش الظلمات بدم
last updateÚltima atualização : 2026-09-10
Ler mais
ANTERIOR
1
...
1718192021
...
23
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status