الفصل الأول"أحبكِ يا رافيل. أنتِ المرأة الوحيدة التي تسكن قلبي."حدّقت رافيل سيليست برانسون بشرود في انعكاس صورتها على مرآة طاولة الزينة.الكلمات العذبة التي نطق بها كايل ستيفنز—ذلك الرجل الذي احتضن خصرها بحنان صباح الأمس قبل أن يغادر إلى عمله—كانت الآن تطن في أذنيها كسربٍ من الدبابير السامة.يا له من ممثل بارع!لا بد أن كايل كان يظن أن سره القذر لا يزال مطمورًا بإحكام. ولم يخطر بباله قط أن وهم الحياة الزوجية السعيدة الذي بناه طوال السنوات العشر الماضية قد تحطم إلى شظايا منذ منتصف الليل.ألقت رافيل نظرة على ساعة كارتييه الكلاسيكية التي تزين معصمها. كانت الساعة تشير إلى التاسعة صباحًا. ولم يعد كايل إلى المنزل منذ الليلة الماضية، تمامًا كما خطط لذلك بعناية.ارتجفت يداها بعنف وهي تسحب ورقة بيضاء من حقيبتها. كان صدرها يضيق وكأن مطرقةً خفية تهوي عليه بلا رحمة.ما حدث الليلة الماضية... في اليوم نفسه الذي صادف الذكرى العاشرة لزواجهما... ظل يتكرر في ذهنها بلا توقف.عند الساعة الحادية عشرة وخمسٍ وأربعين دقيقة ليلًا، سارت رافيل عبر الممرات الهادئة في شركة ستيفنز. وكانت تحمل بين يديها علبة صغير
Terakhir Diperbarui : 2026-07-16 Baca selengkapnya