~إيزابيل~ كانت شمس بعد الظهيرة تشرق بأسطوع على ساحة الحرم الجامعي، وتنعكس على النوافذ الزجاجية لمكتبة القانون. كنا أنا وتشلوئي نسرع خطواتنا تقريباً في طريقنا نحو جناح الإدارة. كنا قد نجونا للتو من محاضرة شاقة استمرت ثلاث ساعات في أخلاقيات القانون، لكن المهمة الحقيقية كانت قد بدأت للتو: ضمان مقعد في المادة الاختيارية للقانون التجاري. لهثت تشلوئي وهي تمسك باستمارات التسجيل وكأنها تذاكر ذهبية: «أنا أقول لكِ يا إيزي، إذا لم نلتحق بهذه الشعبة، فإن الفصل الدراسي بأكمله سيروح سدى!» سألتُها وأنا أعدل حزام حقيبتي: «هل من الصعب حقاً الالتحاق بها؟» كان عقلي لا يزال ضبابياً بعض الشيء، أثراً متبقياً من القبلة التي حدثت في مكتب ويليام الليلة الماضية. في كل مرة أرمش فيها، تعود الذكرى لتطاردني، لكن كان عليّ التركيز على الدراسة، وليس على الرجل الذي يعتبر أخي بالتبني من الناحية النظرية. قالت تشلوئي، وانخفض صوتها إلى همس كمن يفشي سراً: «الأمر لا يتعلق بعبء الدراسة فحسب يا إيزابيل، بل بالأستاذ نفسه: أليستر ثورن.» وصلنا أخيراً إلى الكافيتريا لتناول غداء سريع قبل وجهتنا التالية. كان المكان يعج بالحري
آخر تحديث : 2026-07-28 اقرأ المزيد