تسجيل الدخولمطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الثالث و الأربعون...... شعرت أن روحي خرجت من جسدي عندما رأيت استيلا تنظر إلينا بوجه محمر وعيون متسعة. امتدت يدي لا إراديًا إلى صدر دانيال، محاولةً دفعه بعيدًا، ولكنه لم يبتعد. هذا المنحرف!! أنا متأكدة أنه شعر بوجود استيلا في الغرفة، ومع ذلك يستمر في هذا!! بعد ثوانٍ، ابتعد عني ببطء، ثم نظر إلى استيلا بهدوء، وكأن ما فعله قبل قليل عادي جدًا. لم أستطع سوى أن أدفن وجهي في صدره من الخجل، فاستغل ذلك لإحاطة خصري وتثبيتي عليه. فقط ماذا فعلت في حياتي حتى أقع في موقف مشين ومخزٍ كهذا؟! سمعت استيلا تنظف حلقها، ثم نهضت من فوق الأريكة بتثاقل وانحنت قليلًا. "ت-تحية طيبة يا سيد دانيال"، قالت بصوت ثابت أحسدها عليه حقًا. لو كنت مكانها لخرجت فورًا دون أن أتفوه بحرف واحد. أومأ دانيال فقط، ثم انحنى وقبلني مرة أخيرة وهمس في أذني بلا خجل. "سنكمل فيما بعد يا زوجتي." أبقيت رأسي منخفضًا حتى سمعت صوت إغلاق الباب. ساد صمت ثقيل حتى تكلمت استيلا أخيرًا وقالت: "يا فتاة، أنت محظوظة جدًا به!!" هذه الحمقاء.. أهذا وقت هذا الكلام الآن؟!!!! نظرت إليها بصعوبة وأنا أحاول
مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثاني و الأربعون .....ما زلت حتى هذا اليوم أتمنى لو ألتقيه مجددًا وأشكره بشكل صحيح على إنقاذي، وفي الحقيقة، كان هو سببًا غير مباشر في شفائي قليلًا من تلك الصدمة مع مرور السنين.لكنني لم أكن أعرف أن ذلك اليوم سيغيّر شيئًا آخر في حياتي أيضًا.بعد الحادثة بأسابيع، أصبحت أكره الخروج وحدي.لم أعد أبتعد عن المنزل إلا برفقة أحدهم، وإذا اضطررت إلى السير في مكان مزدحم، كنت أتمسك بيد ماما أو أبي بقوة، وألتفت خلفي كل بضع ثوانٍ. حتى الأصوات المرتفعة كانت تجعل جسدي يتشنج دون أن أشعر، وأحيانًا كنت أستيقظ من نومي وأنا أصرخ دون أن أتذكر ما رأيته في الحلم.كنت أكره أن يراني أحد بهذه الحالة.خصوصًا استيلا.كنت أعرف أنها ستلاحظ، فهي لطالما كانت تلاحظ الأشياء التي أحاول إخفاءها، لذلك كنت أبتسم أمامها وأخبرها أنني بخير، حتى عندما كانت يداي ترتجفان.لكنها لم تصدقني.في أحد الأيام، كنا نجلس وحدنا في الحديقة، بينما كنت أضغط الأرنب المحشو إلى صدري وأراقب الحراس المنتشرين في المكان.قالت فجأة:«أنتِ ما زلتِ خائفة.»رفعت عيني إليها بسرعة.«لست خائفة.»«لافندر.»«ماذا؟»«أنت
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الواحد و الأربعون . ..... ابتسم ابتسامة عريضة أظهرت صفًا من الأسنان الصفراء القذرة، جعلتني أضغط دمية الأرنب المحشو التي كنت أحملها معي كطفلة صغيرة دائمًا على صدري. بسبب مظهري الصغير الذي لا يُظهر أنني في الثالثة عشرة حقًا، ربما أبدو في عمر الثامنة؟ «يا لها من فتاة جميلة، حتى إنني ظننتك دمية متحركة! ما رأيك أن أوصلك إلى المنزل؟» قطبت أنفي باشمئزاز من رائحة الكحول والتبغ المنبعثة منه. بدا مخمورًا تمامًا، وهذا ما زادني رعبًا. لم أستطع التحرك. لا أستطيع الهرب. أنا خائفة... أرجوكم، فلينقذني أحدكم! أمسك ذراعي وبدأ بسحبي معه، وهو يتمتم ببضع كلمات قذرة، ولكنني لم أستجب للحظة. «ابتعد عني! النجدة!!» صرخت فجأة وأنا أتحرك بجنون، بعد أن استحضر عقلي مشهد خطفي في ذلك اليوم. عليّ الهرب! عليّ الذهاب إلى بابا قبل أن أُرمى مرة أخرى في الزنزانة! «تعالي معي، لا بأس. كوني فتاة مطيعة، وأعدك أن أكون لطيفًا.» أمام رجل بالغ، لم أكن سوى فأرة صغيرة تحاول الهروب من مصيدة دقيقة الصنع. عندما رأيت أنني أُسحب إلى مكان أكثر ظلامًا، فتحت الأرنب المحشو خاصتي خلسة دون ترد
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الأربعون ......اتسعت عيناي بدهشة وأنا أنظر إلى الفتاة الجميلة أمامي.كانت فتاة جميلة جدًا، بتعبير لطيف، كما زادها شعرها القصير جمالًا. بدت كزهرة صغيرة جميلة جدًا ونادرة في وسط حقول من الورود الأخرى. لكن يبدو أن شخصيتها تتناقض مع مظهرها اللطيف، ومع ذلك...لم أجد ما أقوله، فبقيت أنظر إليها كالبلهاء. ليس أنها أعطتني فرصة للكلام حتى، فقد أمسكت يدي بسرعة وقبّلتها كرجل نبيل... ربما؟ ثم قالت: «أنتِ تحت حمايتي الآن، يا سمو الأميرة. أنا استيلا، وأنتِ؟»نظرت خلفي بسرعة إلى والدي، الذي يبدو أنه لاحظني وكان يبتسم بتشجيع.أخذت نفسًا عميقًا ثم قلت: «اسمي... لافندر.»«لافندر؟ واو، يبدو اسم أميرة بالفعل!»ابتسمت بخجل فقط ردًا عليها، بينما كانت تثرثر بعدة مواضيع لا تخص هذه الحفلة الباذخة أبدًا.شيئًا فشيئًا، وجدت نفسي أجيب وأتأقلم قليلًا مع حركاتها الصبيانية.شيئًا فشيئًا، بدأ ذلك الكابوس الذي عشته يختفي من ذاكرتي... ذكريات حبس قسري في مكان مظلم وسط رجال مرتزقة لا تنبئ وجوههم بالخير.«هل تضعين عدسات؟»شعرت بلمسة بجانب عيني، فارتجفت دون وعي، لكن عندما تذكرت وضعي هد
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل التاسع و الثلاثون . ..... منذ ذلك اليوم، بدا وكأنني عدت إلى تلك الفترة من حياتي، إلى ذلك الخوف والحجز القسري الذي كان يفرضه عليّ. إذا حاولت الخروج يتبعني، وإذا تكلمت مع رجل يختفي، حتى لو كان حارسًا. لم أفهم... ما الذي تغير؟! وكأن ذلك الخوف الذي أظهرته جعل لذة محرمة تتخلل جسده، لذة رؤيتي أنظر خلفي في كل مرة كي أتأكد أنه ليس معي. في الحمام. في الحديقة. في المكتبة. في كل مكان، لذلك... لا أستطيع الذهاب خلسة إلى تلك المنطقة حتى لو رضيت أليسيا بمساعدتي. .... "استيلا!!" اتسعت عيناي قليلًا من الدهشة والسعادة وأنا أرى صديقتي، بمثابة أخت لي، وهي قادمة نحوي. كالعادة، قفزت مباشرة إلى حضني حتى كدت أقع، لولا مساعدة كاي. أسند كاي ظهري بيده وهو يوبخ استيلا، وكأنني لم أسمع شيئًا، لأنني شعرت بعيون تراقبني وتراقب كاي، وكأنها ستفترسه في أي لحظة. أظن أن سكايلر شعر بذلك أيضًا، فقد أبعد يده بسرعة، لكنه يعلم أن كاي لا يقصد أي أذى، فهو ابن أخيه ويعرفه جيدًا، صحيح؟ حوّلت انتباهي إلى استيلا التي كانت توشك على ضربه، وسألتها: "ماذا تفعلين هنا؟" شهق
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الثامن و الثلاثون . .... بقي رودرا أمام الشاشة بعد أن اختفت آخر النوافذ، وكانت الرسالة لا تزال واضحة أمامه. «حسابكم معي فيما بعد.» قرأها مرة أخرى، ثم أغلق الحاسوب بيده. لم يتغير وجهه، لكن أصابعه بقيت فوق الغطاء للحظات قبل أن يسحبها. كان يعرف جيدًا من كتبها، ولم يكن بحاجة إلى أن يسأل أحدًا عن ذلك. دانيال لم يرسل الرسالة ليخبره بشيء يجهله، بل ليؤكد له أنه رأى ما حدث وأنه قرر الرد. قال أحد الرجال من خلفه: «لقد انتهى كل شيء.» لم يجب رودرا. «سيدي؟» رفع يده، فأشار إليه أن يصمت. نهض من مقعده واتجه نحو الطاولة الأخرى، حيث بقيت بعض الأجهزة التي لم تتوقف بعد. حاول أحد الرجال تشغيل جهاز احتياطي، لكن رودرا أمسك بيده قبل أن يضغط على الزر. «لا تلمسه.» نظر الرجل إليه باستغراب. «لكن ربما نستطيع—» «قلت لا تلمسه.» ترك الرجل الجهاز فورًا. مر رودرا بنظره على الموجودين، ثم قال: «أوقفوا كل الأجهزة المتصلة بالشبكة. لا تحاولوا استعادة أي ملف الآن، ولا تستخدموا أي حساب حتى أعرف ما الذي وصل إليه.» قال أحدهم: «وماذا عن النسخ الاحتياطية؟» «افصلوها.» «لكن إذا ف







