Todos los capítulos de حائرة بين: زوجي وعاشقي السري.: Capítulo 31 - Capítulo 40

68 Capítulos

الفصل 31: أعراض جديدة وغثيان

كانت سيلا تقف أمام المرآة الكبيرة، تجهز نفسها لاستقبال ألكسندر ترتدي فستاناً أحمر من الحرير الفاخر، بقصة ضيقة تبرز انحناءات جسدها المتناسق، وفتحة ظهر واسعة تصل لأسفل كتفيها. وكانت ملامح وجهها هادئة بشكل غير طبيعي، ونظراتها جافة وخاوية من أي شغف أو حزن. دخلت إيفي الجناح وهي تحمل صينية العشاء بخطوات حذرة، وقلبها ينتفض خوفاً من النظرة الغريبة التي رأتها في عيني سيدتها في الصباح. اقتربت إيفي ببطء وهمست بنبرة دافئة: ـ مساء الخير يا سيدتي.. أ حضرتُ لكِ العشاء كما طلبتِ. لتلتفت إليها سيلا بنظرة باردة، وسحبت طرف فستانها بتكبر وهي تقول بنبرة ناعمة لكنها خالية تماماً من الدفء: ـ ضعي الصينية على الطاولة هناك يا إيفي، ورتبي الوسائد على السرير.. ولا تتحدثي معي إلا عندما أطلب منكِ ذلك. سكنت حركة إيفي وتجمدت الدماء في عروقها. كانت الشكوك تأكل قلبها؛ كيف تحولت سيلا التي كانت تلجأ إليها وتضمها بضعف، إلى هذه المرأة الغريبة والباردة؟ وفي تلك اللحظة بالذات، وشيئاً فشيئاً، بدأت الألوان تتداخل أمام عيني سيلا. شعرت بدوار كاسح يضرب رأسها، وموجة غثيان حادة وساخنة تصعد من أسفل معدتها نحو حلقها. وضعَ
last updateÚltima actualización : 2026-08-19
Leer más

الفصل 32: سر الغثيان

**الفصل الحادي والثلاثون: استسلام ودانتيل**انفتح مشبك حمالة الصدر السوداء بين أصابع ألكسندر العريضة ببطء، وانسحبت الحمالة عن كتفي سيلا لتسقط على الأرض بجانب الفستان الأحمر. بقيت سيلا واقفة مكانها، أنفاسها هادئة ونظراتها خاوية، تتلقى لمساته دون أي حركة أو اعتراض.مرر ألكسندر يديه الدافئتين على طول ظهرها المشدود، ووصل إلى طرف القطعة الحريرية السفلية على خصريها. وبقسوة ناعمة ومحترفة، فك الخيوط الورديّة لتنزل هي الأخرى عند قدميها، ويتكشف جسدها الأنيق بالكامل تحت أنظاره المظلمة.انحنى ألكسندر ببطء، وحملها بين ذراعيه القويتين، بينما طوقت سيلا عنقه بيديها بتلقائية خالية من الشغف، وكأنها تمثال رقيق يتحرك بأوامره. سار بها نحو الفراش الفسيح ومددها فوق أغطية الحرير الباردة.اقترب منها ألكسندر وتمدد فوقها، يوزع قبلاته الحارة على جبهتها وعنقها ببطء، بينما كانت هي تتنهد بصوت خفيض ومرتبك. ثم اعتلى جسدها وركبه بشغف، وجلس فوق منطقتها العلوية، مثبتاً كتفيها الرقيقين بين ركبتيه، ومستقراً فوق صدرها تماماً.أراد التغيير معها هذه المرة، كان يريد إظهار سيادته الكاملة عليها بعد أن سلبها عقليتها وذكرياتها. ث
last updateÚltima actualización : 2026-08-20
Leer más

الفصل 33: خطين أحمرين

خرجت إيفي من الجناح بأقدام مضطربة وجسدها يرتجف بعد ان سمعت خطوات ألكسندر وهو يخرج من الحمام، وقلبها يخفق بقوة من الهول الذي رأته. كانت الصور تتصارع في رأسها؛ سيلا الغارقة في الغيبوبة، وذلك البروز الصغير في أسفل بطنها، يطاردانها ككابوس في كل خطوة. لم تنتظر إيفي طويلاً، بل اتجهت نحو الممرات الخلفية حيث يجلس حارسها. استغلت شغف الحارس خليل بها ونظراته المشتعلة نحوها، وقفت أمامه بدلال ورقة، وهمست له بكلمات ناعمة جعلته ينصاع لأمرها فوراً. تسلل خليل خارج أسوار القصر بصمت، وعاد بعد فترة قصيرة ومعه علبة صغيرة تحتوي على أشرطة اختبار الحمل واعطاها لها. انتظرت إيفي بخوف حارق حتى خرج ألكسندر من القصر لمتابعة أعماله. وما إن خلت الساحة، حتى دخلت الجناح بسرعة وأغلقت الباب خلفها. كانت سيلا تقف بالقرب من الحمام، ترتدي رداءً حريرياً أبيض خفيفاً، وتبدو عليها أعراض التعب والشحوب الشديد. اقتربت إيفي منها ببطء، ورأت الدوخة تصيب سيلا وتجعلها تستند على العتبة الرخامي بضعف وهي تحاول دخول الحمام لتستحم. تسللت إيفي خلفها داخل الحمام، وأغلقت الباب برفق. اقتربت من ظهر سيلا الملتوي، ووضعت كفيها الدافئتين على خص
last updateÚltima actualización : 2026-08-20
Leer más

الفصل 34: مواجهة الشك

أخفت إيفي اختبار الحمل في جيب ثوبها بسرعة، والدموع تحرق عينيها. نظرت إلى سيلا التي كانت تقف مستسلمة أمام الحوض، تحاول استيعاب الدوار الذي يلف رأسها دون جدوى. ساعدتها إيفي على الخروج من الحمام بخطوات ثقيلة، وأجلستها على طرف الفراش الفسيح وهي تلف الرداء الحريري الأبيض المبلل حول جسدها الشاحب. كانت إيفي تحاول امتصاص الصدمة، وتفكر بقلب محروق في كيفية التعامل مع هذا السر المظلم والمرعب. كيف يمكن لسيلا أن تكون حاملاً في هذه الظروف الشائكة؟ وكيف ستستمر في العيش في هذا القصر وهي مسلوبة الإرادة والعقل؟ وفجأة، دون أي سابق إنذار، انفتح باب الجناح ببطء وحزم. دخل ألكسندر بهيبته المظلمة وخطواته الواثقة، ترتسم على وجهه حزم الملوك وسيادتهم. كانت عيناه الثاقبتان ترصدان كل تفصيلة في الغرفة، حتى استقرتا على سيلا المستلقية بضعف وعلى وجه إيفي الشاحب. ضيّق ألكسندر عينيه بشك حاد، واقترب بخطوات متزنة حاسمة، ثم وقف أمام الفراش ونظر إلى سيلا متسائلاً بنبرة جافة وممتلئة بالريبة: ـ ما بال وجهكِ مخضوض هكذا يا إيفي؟ ولماذا تلتف سيلا برداء الاستحمام المبلل في مثل هذا الوقت وتستلقي في الفراش؟ تسمرت إيفي واقفة
last updateÚltima actualización : 2026-08-20
Leer más

الفصل 35: طفل من؟

لم يكد الصباح يشرق حتى كان الطبيب الخاص يترجل من سيارته أمام باب القصر الرئيسي، بطلب عاجل من ألكسندر. كان الجو داخل الجناح مشحوناً بأجواء الصمت والترقب، بينما تجلس سيلا على طرف الفراش بثوبها الأبيض الناعم، وملامحها الغائبة تشبه تمثالاً ينفذ الأوامر دون أن يشعر بوجوده. وقف ألكسندر بالقرب من النافذة، يطالع الحديقة بعينين شاردتين ونظرات مظلمة تحترق بالشك المكتوم. كانت أفكاره تتضارب في رأسه؛ الفرح بالوريث، يتقاطع مع ديدان الشك التي بدأت تأكل عقله منذ الليلة الماضية.. هل هذا الطفل ابنه حقاً، أم أنه أثر خيانة قديمة تسللت إلى قصره قبل أن يسلبها ذكرياتها؟ تقدم الطبيب بخطوات رزينة نحو سيلا، وفحصها بدقة بوجود إيفي التي كانت تقف بعيداً، تعتصر أطراف ثوبها بأصابع ترتعد، وتدعو في سرها ألا تنكشف تفاصيل سرها. أنهى الطبيب فحصه، والتفت نحو ألكسندر الذي خطى نحوه بخطوات ثقيلة ونبرة متسلطة: ـ أخبرني يا دكتور.. ما هي النتيجة بالضبط؟ ومتى حدث هذا الحمل؟ ابتسم الطبيب بنبرة مطمئنة وهو يدون ملاحظاته: ـ مبارك يا سيدي، السيدة سيلا حامل بالفعل في أسابيعها الأولى.. الفحوصات تؤكد تماماً أن الحمل حصل في
last updateÚltima actualización : 2026-08-21
Leer más

الفصل 36: تسلل وشوق حارق

كانت ظلمة الليل تبتلع القصر في صمت مهيب تتراقص على جدرانه الرخامية كأشباح حارسة. في تلك اللحظات، كان ركان يندفع عبر الممر السري الخلفي، وقلبه يدق كالطبول. لم تعد عيناه ترى سوى السطور القاتلة التي قرأها في رسالة إيفي؛ سيلا حامل، والطفل ينمو في أحشائها في أسابيع سريعة ومربكة. تسلل ركان بخفة ظل واثقة، يتفادى نظرات الحراس المشدودة على البوابات الرئيسية. كان يعرف ممرات هذا القصر وثغراته، واستغل خروج ألكسندر لمتابعة اجتماع طارئ في المدينة، ليخترق الحصن المنيع الذي يحتجز فيه حبيبته. وصل ركان إلى الباب الخلفي للجناح الملكي. فتح المقبض برفق شديد، ودخل كالنسمة إلى الغرفة المظلمة التي لا يضيئها سوى شعاع باهت من نور القمر المتسلل عبر الستائر الحريرية. هناك، على طرف الفراش الفسيح، كانت سيلا تستلقي بثوبها الأبيض الخفيف. كان جسدها يبدو ناعماً وضئيلاً تحت الأغطية، وملامحها الشاحبة توحي بنوم عميق. اقترب ركان منها بخطوات مرتجفة، والدموع تحرق عينيه. جثا على ركبتيه بجانب الفراش، ومد يده المرتجفة ليلمس شعرها الناعم على الوسادة. سرت قشعريرة دافئة في جسده بمجرد أن لامست أصابعه بشرتها الناعمة، واشتعل في
last updateÚltima actualización : 2026-08-21
Leer más

الفصل 37: صدمة وانكسار

تراجعت أقدام ركان إلى الخلف بخطوات ثقيلة ومضطربة، وكأن كل خطوة تبتعد بها عن الفراش تقتطع قطعة من روحه. كانت كلمات سيلا الباردة والقاسية تتكرر في رأسه. نظرتها الجافة، ودفعتها القوية ليديه، ونداؤها باسم ألكسندر لحمايتها، كل ذلك نزل على قلبه كجمرة من نار. انسحب ركان من الجناح وعيناه لا تفارقان وجهها الشاحب. خرج إلى الممر الداخلي المظلم، يترنح بجسده المنهك وصدره يعلو ويهبط بأنسام خنقها الذهول. كيف لسيلا، المرأة التي اقتسم معها أنفاسها ولياليها الدافئة، أن تنظر في عينيه وتسأله ببرود: من أنت؟! تسلل عبر الممرات الفرعية متجهاً نحو الحديقة الخلفية، والأفكار السوداء تتصارع في رأسه. كان الجنون يدق أبواب عقله، والغيرة الحارقة تأكل أحشاءه؛ هل نسيت كل شيء حقاً؟ أم أنها استسلمت لألكسندر ورضيت بأن تكون معه في قصره وتنسى حبهما وتنسب طفلها لقاتلها؟فجأة.. عند زاوية الحديقة المعتمة، بين ظلال الأشجار العالية، قفزت إيفي من بين الأشجار وحجبت طريقه بسرعة. كانت إيفي تتابع المشهد بينهما من خلف الستار، ورأت انكساره القاتل وهي تدرك حجم الكارثة. مسكت إيفي ذراعه بقوة وهي تنظر حولها برعب وتهمس بصوت مرتجف: ـ ر
last updateÚltima actualización : 2026-08-21
Leer más

الفصل 38: طقوس السيطرة

عاد ألكسندر إلى القصر متأخراً، تسبقه خطاه الثقيلة وترفرف خلفه عباءته المظلمة. كان صوت الهدوء المخيف يخيم على أروقة المكان، لكن قلبه الحاسد لم يكن يهيأ له سوى الريبة. انفتح باب الجناح الملكي ببطء، ليجد سيلا تجلس على طرف الفراش الفسيح، ترتدي ثوبها الأبيض، وعيناها تتيهان في أبعاد الغرفة باضطراب لا تُخطئه عيناه. كانت أنفاسها متسارعة، وصدرها يعلو ويهبط؛ فاقتحام ركان لجناحها، ورؤية ذلك الغريب الذي يدعي حبه لها، تركا في عقلها المخدر أثراً زلقاً من الخوف الشديد، دون أن تستوعب عقلانياً سبب هذه الفزعة التي ترتجف لها. اقترب ألكسندر بخطوات واثقة، ووقف أمامها يتأمل وجنتيها الشاحبتين. ضيق عينيه بشك حاد، وانحنى ليضع سبابته تحت ذقنها، رافعاً وجهها ونظراتها الخاوية نحو عينيه المظلمتين: ـ ما بال هذا الارتعاش الذي يرتج في جسدكِ يا سيلا؟ ولماذا أرى الخوف يسكن عينيك في غيابي؟ جلست سيلا مطأطأة الرأس، ونطقت بصوت خفيض ونبرة مطيعة تحت تأثير المخدر البطيء: ـ لا شيء يا سيدي.. إنه مجرد كابوس مزعج داهم نومي وأفزعني، ولا أجد الراحة إلا بالقرب منك. اتسعت ابتسامة ألكسندر، غير أن شعلة الغيرة والسيادة السا
last updateÚltima actualización : 2026-08-21
Leer más

الفصل 39: لمسة وصحوة الروح

انتظرت إيفي حتى خروج ألكسندر لمتابعة أعماله في القصر، لتنتهز فرصتها الذهبية. كانت الشمس قد بدأت تشرق عبر نوافذ الجناح، والهدوء المريب يخيم على المكان. دخلت إيفي الجناح بخطوات ناعمة، وأغلقت الباب خلفها، وحسمت أمرها على كسر القيد المظلم الذي يسلب روح سيلا.كانت سيلا تقف داخل الحمام، تحاول الاستحمام لتهدئة الدوار الشديد الذي يلتف حول رأسها. كانت ترتدي رداءً حريرياً أبيض خفيفاً، ويبدو على وجهها الإرهاق والشحوب، وعيناها تائهتان في الفراغ من أثر المخدر.تسللت إيفي خلفها برفق داخل الحمام الرخامي الدافيء، وأغلقت الباب بهدوء كأنها تطرد العالم الخارجي عنهما. اقتربت من ظهر سيلا المستند بضعف على العتبة، ووضعت كفيها الدافئتين على خصريها بنعومة جعلت سيلا تنتفض بقشعريرة خفيفة.مررت إيفي يديها تحت قماش الرداء الرقيق، تلامس بشرتها ببطء ورقة، تماماً كما كانت تفعل في لياليهما الدافئة والشغوفة القديمة. سرت نبضات ساخنة في جسد سيلا، واستسلمت أنفاسها المتقاطعة باضطراب حنون، بينما مالت رأسها للخلف بشغف.التفتت سيلا للخلف، ونظرت بعينين ذابلتين ومحتارتين إلى إيفي. حينها اقتربت إيفي أكثر، حتى ألصقت جسدها بظهر س
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más

الفصل 40: خديعة وتملك

جلست سيلا على طرف الفراش داخل الجناح، وتيار الذكريات يتدفق في عقلها . كانت تمسك رأسها بيديها المرتجفتين ، بينما الصداع يعصر جمجمتها إثر الإدراك المتأخر. أصبحت الصورة واضحة أمامها؛ ركان ودموعه القاتلة ليلة أمس حين طردته ، ابنتها سارة وشوقها الحارق لها ، وتفاصيل الخزنة والعقود في المكتب.وقفت إيفي بجانبها تمسح دموعها وتشد على يدها بثبات:ـ سيلا...، لا وقت للضعف أو الندم الآن. ألكسندر قد يعود في أي لحظة. يجب أن تعودي إلى قناع الطاعة والخضوع الكامل له حتى نتمكن من التواصل مع ركان وتنفيذ خطة الهروب معا.أومأت سيلا برأسها ، ومسحت دموعها بعينين تشتعلان بنار الانتقام:ـ لن أجعله يشعر بشيء يا إيفي.. سأمثل وأتقن الدور حتى نكسر هذا السجن.لم تكد تُنهي كلماتها وتعدل رداءها الحريري الأبيض ، حتى انفتح باب الجناح ببطء وحزم. دخل ألكسندر بهيبته المظلمة وخطواته الواثقة. كانت عيناه الثاقبتان ترصدان كل تفصيلة في الغرفة ، ووقع نظره على سيلا ووجها الخاضع.ضيّق ألكسندر عينيه بشك حاد ، و اقترب بخطوات متزنة حاسمة ، ثم وقف أمامها ونظر إلى عينيها متسائلاً بنبرة جافة و ممتلئة بالريبة:ـ ما بال عينيكِ محمرتين يا
last updateÚltima actualización : 2026-08-22
Leer más
ANTERIOR
1234567
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status