الفصل 10ابنة الملك الذي لم يُدفنلم يكن الظلام داخل المعبد يشبه أي ظلام عرفته نور من قبل.لم يكن مجرد غياب للضوء، بل كان شيئًا حيًّا يحيط بهم من كل جانب، كأن المعبد أغلق فمه عليهم وابتلع آخر خيط يصلهم بالعالم الخارجي.كانت يد إياد لا تزال ممسكة بيدها.حور يقف خلفهما، يحاول أن يرى شيئًا في السواد.ليلى كانت على ركبتيها.أما أم نور، فلم تكن قادرة على الكلام.والرجل الذي ظهر خلف الباب...الرجل الذي قال إنه أول ملوك الوادي...لم يعد موجودًا.ولا حتى الباب.لم يبقَ سوى الجدار الحجري.وكأن شيئًا لم يحدث.قال حور بصوت منخفض:"حد شاف اللي أنا شفته؟"لم يجب أحد.رفع صوته:"أنا بس اللي شفت الراجل ده؟"قال إياد:"لا.""إذن كويس.""إيه اللي كويس؟""إننا كلنا مجانين."نور لم تسمع تعليق حور.كانت تحدق في الجدار.في المكان الذي كان فيه الباب منذ لحظات.كانت العبارة لا تزال محفورة عليه:"لقد بدأت الحقيقة."مدت يدها نحوها.لكن إياد أمسك معصمها."استني."نظرت إليه."ليه؟""إحنا مش عارفين ده باب ولا فخ.""لو فخ، إحنا بالفعل جواه.""وده سبب أكبر إننا ما نلمسش حاجة."قالت نور:"إياد...""نعم؟""هو قال إن
Last Updated : 2026-08-14 Read more