Todos os capítulos de الخطايا السبع : Capítulo 1 - Capítulo 10

10 Capítulos

الفصل الاول

الخطايا السبعالبارت الأولقبل ثلاث سنوات، كانت جلنار تظن أن أسوأ خطايا القدر أن يحرمها من الرجل الذي أحبته.لم تكن تعلم أن القدر لم يكن ينوي حرمانها منه…بل كان ينوي أن يكشف لها حقيقته.وقفت أمام المرآة، تحدّق في انعكاسها بصمت، بينما كانت أصوات النساء في الخارج تتعالى بالضحكات والزغاريد.كانت الليلة التي انتظرتها طويلًا.ليلتها مع نمر.ابتسمت رغم ارتباكها، ومدّت يدها لتعدل طرف فستانها الأبيض، قبل أن تلتفت حين سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.دخلت والدتها وهي تبتسم، ثم توقفت للحظة تتأمل ابنتها.— تبدين رائعة وفائقة الجمال، كحورية تنتظر أميرها ليخطفها.ضحكت جلنار بخجل.اقتربت منها والدتها وأمسكت بيدها.— سعيدة؟نظرت جلنار إلى خاتمها، ثم ابتسمت.— أكثر مما تتخيلين.كان اسم نمر وحده كفيلًا بأن يجعل قلبها يسبقها.نمر الذي عرفته قبل أن يكون زوجها.نمر الذي أحبته رغم اعتراض والدها في البداية، لكنه لم يضغط عليها يومًا.نمر الذي وعدها بأنه سيبني لها حياة لا تشبه أي حياة عاشتها من قبل.وبالنسبة لجلنار…كانت تصدقه.كانت تحبه.وكانت مستعدة لأن تراهن على حياتها كلها من أجله.لكنها لم تكن تعرف أن بعض
last updateÚltima atualização : 2026-08-18
Ler mais

الخطايا السبع ( البارت الثالث )

الخطايا السبعقصر القاضي أحمد(والد اركان ) جلس هاشم واركان متقابلين في مكتب والده ساد الصمت للحظات، قبل أن يتحدث هاشم بنبرة جادة:— تعلم جيدًا يا اركان أنني أثق بك، وأعتمد عليك في هذه المهمة.نظر إليه اركان بثبات، ثم أجابه:— لا عليك يا عمي، كن مطمئنًا. أنا لن أخذلك أبدًا.ابتسم هاشم بارتياح.— أعلم ذلك جيدًا يا بني.توقف للحظة، ثم قال:— وأعلم أيضًا أنك تحب جلنار.ساد الصمت.خفض اركان عينيه للحظات، ثم قال بهدوء:— هي الآن متزوجة، ولها مني كل الاحترام والتقدير.لم يظهر على وجهه شيء.لكن في داخله، كان قد اتخذ قراره.سيحمي جلنار.وسيفعل كل ما يستطيع لإنقاذها، مهما كان الثمن.⸻منزل دهام(والد نمر كانت سناء تجلس أمام دهام، وقد بدت على ملامحها علامات القلق.قالت:— أليس من الغريب أن ابنك، بعد زواجه، لم يزرنا ولو مرة واحدة؟رفع دهام عينيه إليها ببرود.— كفي عن التصرف كأم قلقة على ابنها.ثم أضاف بحدة:— فهو ليس ابنك.نظرت إليه سناء باستنكار.— صحيح، لم أنجبه… لكنني قمت بتربيته، وهذا يعطيني الحق في السؤال عنه والاطمئنان عليه.سكتت للحظة، ثم تابعت:— ولكن على ما يبدو، المعروف لا يكون دائم
last updateÚltima atualização : 2026-08-19
Ler mais

الفصل الرابع

في اليوم التالي…نزل نمر الدرج مسرعًا، وصوته يملأ أرجاء المنزل:— أم سعاد!خرجت أم سعاد من المطبخ مسرعة، وقد ارتبك وجهها فور رؤيته.— ماذا هناك، سيدي؟توقف أمامها، وحدّق بها بنظرات باردة.— أين ذهبت جلنار؟ابتلعت ريقها بصعوبة.— لا أعرف… جئت باكرًا ولم أرها، صدقني.اقترب منها بخطوات هادئة، لكن نبرته حملت تهديدًا واضحًا:— إذا علمت أنكِ أنتِ من ساعدها على الهرب… فسأجعلك ترددين هذه الكلمات لبقية حياتك: «لا شأن لي بأحد».ثبت عينيه عليها للحظات، ثم قال ببرود:— هل فهمتِ؟هزّت رأسها بسرعة.— نعم، سيدي.— اغربي عن وجهي.ابتعدت أم سعاد مسرعة، بينما اقترب أحد حراسه الشخصيين.— سيدي.التفت إليه نمر.— لا يوجد أي أثر للسيدة جلنار. وبسبب تعطل الكاميرات بالأمس، لم نستطع الوصول إلى أي طرف خيط يدلنا على مكانها.ظل نمر صامتًا للحظات.اشتد قبضه، وبدت علامات الغضب على وجهه، قبل أن يتمتم بصوت منخفض:— سأجدكِ… وحين أفعل، لن أرحمكِ.ثم رفع عينيه نحو الحارس.— أريدها أمامي، مهما كلف الأمر.⸻في مكان آخر…تسللت أشعة الشمس من بين ستائر الغرفة، وانعكست على وجه جلنار.فتحت عينيها بصعوبة.كان جسدها خاملًا ومره
last updateÚltima atualização : 2026-08-20
Ler mais

الفصل الخامس

الفصل الخامسبدأ الملل يتسلل إلى جلنار شيئًا فشيئًا.منذ أن استيقظت وهي تجلس وحدها في غرفة المعيشة، تحدق في الفراغ أمامها. لا هاتف معها، ولا أحد يؤنس وحدتها أو يبادلها الحديث.كان أركان قد خرج منذ ساعات، ومع حلول الليل لم يعد بعد.نظرت إلى الساعة للمرة العاشرة، ثم تنهدت بقلق.كان هناك شيء ما.شيء لم تستطع تفسيره، لكنه كان يضغط على صدرها بقوة، وكأن قلبها يشعر بحدث سيئ قبل أن يصل إليها الخبر.حاولت طرد تلك الأفكار من رأسها، لكنها لم تستطع.وبعد وقت طويل، غلبها النعاس، فاستسلمت للنوم فوق الأريكة دون أن تشعر.⸻استيقظت على صوت المفتاح وهو يدور في قفل الباب.نهضت مسرعة، واتجهت إليه.وما إن فتح الباب حتى ظهرت على وجهها ابتسامة صغيرة.جلنار:أركان… هل عدت أخيرًا؟دخل أركان وأغلق الباب خلفه.لكن شيئًا ما كان مختلفًا.كان هادئًا بشكل مخيف، وعلى وجهه ملامح لم تعتد جلنار رؤيتها.اقتربت منه بقلق.جلنار:هل هناك خطب ما؟هل حدث شيء لعائلتك؟أركان… هل أنت بخير؟نظر إليها طويلًا، ثم أشاح بعينيه.أركان بحزن:أنا آسف يا عزيزتي…تجمدت جلنار في مكانها.أركان:لم أستطع الوفاء بوعدي لك.عقدت جلنار حاجبيها،
last updateÚltima atualização : 2026-08-21
Ler mais

الفصل السادس

الفصل السادسفي غرفة التحقيق، جلس نمر على الكرسي المقابل للمحقق عرفان، وقد بدا هادئًا بصورة مستفزة، وكأن وجوده خلف القضبان لا يعني له شيئًا.قلب عرفان بعض الأوراق أمامه، ثم قال بجدية:— أنصحك بالاعتراف بجرائمك، ربما يساهم ذلك في تخفيف الحكم عليك. الأدلة التي لدينا كافية لإثبات إدانتك وتورطك في عدد من القضايا الخطيرة.ابتسم نمر بسخرية.— حقًا؟ إذا كانت لديكم أدلة تثبت تورطي، فما حاجتكم إلى اعترافي؟رفع عرفان عينيه إليه.— كفى مراوغة. إنكارك ومحاولتك تضليل العدالة لن يفيداك بشيء، خصوصًا أن الضابط أركان يتولى هذه القضية بنفسه.تغيرت ملامح نمر قليلًا، ثم مال إلى الخلف وقال:— في الحقيقة، لدي سؤال واحد… من يكون هذا الضابط أركان؟صمت للحظة، ثم أضاف بابتسامة باردة:— لأنني عندما أخرج من هنا، سيكون حسابه عسيرًا.ضرب عرفان بيده على الطاولة.— هل تظن أن الأمر لعبة أطفال؟ هل تعتقد أنك تستطيع تهديد من تشاء وفعل ما يحلو لك؟نهض من مكانه، واقترب من نمر حتى أصبح بجواره، ثم انحنى وهمس بالقرب من أذنه:— هل تريد حقًا أن تعرف من هو الضابط أركان؟التزم نمر الصمت.ابتعد عرفان خطوة وقال:— إنه ضابط مخابرات
last updateÚltima atualização : 2026-08-22
Ler mais

الفصل السابع

الفصل السابعكانت أشعة الشمس تتسلل بهدوء بين أغصان الأشجار في الحديقة الخلفية لقصر دهام.جلس دهام على مقعده المعتاد، يحتسي كوبًا من الشاي العطري، بينما كانت أصوات العصافير من حوله تمنح المكان هدوءًا غريبًا.كان مسترخيًا، وكأن شيئًا في هذا العالم لا يستطيع أن يعكر مزاجه.حتى ظهر رئيس الحرس أمامه.رئيس الحرس: صباح الخير يا سيدي.رفع دهام عينيه إليه دون أن يغير جلسته.دهام: هل وصلت إلى شيء يفيدنا؟تردد رئيس الحرس للحظة، ثم قال:رئيس الحرس: نعم يا سيدي. علمنا أن هناك فتى يُدعى عمر… تقدم ببلاغ يتهم السيد نمر بقتل والده، كما قدم دليلًا قد يدين السيد نمر.توقفت يد دهام عن تحريك فنجان الشاي.تابع رئيس الحرس بحذر:رئيس الحرس: كذلك، مدبرة المنزل أم سعاد قدمت إفادتها وشهدت ضد نمر، وذكرت ما كان يفعله بالسيدة جلنار.صمت قليلًا قبل أن يضيف:رئيس الحرس: لكن كلاهما أصبح تحت حماية السيدة جلنار، لذلك لم نتمكن من الوصول إليهما.وضع دهام فنجانه ببطء، ثم نهض من مكانه.كانت ملامحه هادئة، لكن عينيه كانتا تخفيان غضبًا شديدًا.دهام: إذًا… جلنار هي من زجت بابني في السجن؟ابتسم بسخرية مريرة.دهام: تلك الشقراء ا
last updateÚltima atualização : 2026-08-25
Ler mais

الفصل الثامن

شركة هاشم كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل.غادر جميع الموظفين الشركة منذ ساعات، ولم يبقَ في المبنى سوى حراس الأمن وهاشم، الذي كان منهمكًا في عمله داخل مكتبه.ساد الهدوء أرجاء المكان، ولم يكن يُسمع سوى صوت عقارب الساعة ونقرات أصابعه على لوحة المفاتيح.وفجأةطُرق الباب.رفع هاشم عينيه عن الأوراق وقال:— تفضل.انفتح الباب بهدوء.وما إن وقعت عيناه على الزائرة حتى تجمد في مكانه.كانت سناء.وقف هاشم مذهولًا، فقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة رآها فيها.قال بعد لحظات من الصمت:— سناء؟ابتسمت ابتسامة متوترة، وحاولت أن تحافظ على هدوئها.— أهلًا بك.نظر إليها باستغراب.— تفضلي… لم أتوقع رؤيتك هنا في هذا الوقت.قالت وهي تتقدم إلى الداخل:— أعلم أن الوقت متأخر، وأعتذر عن مجيئي دون موعد.— لا عليكِ.ثم أضاف:— كنت سأعتذر منكِ، فقد غادر جميع الموظفين.هزت سناء رأسها.— لا بأس، لم آتِ من أجل العمل.تغيرت ملامح هاشم.— إذًا ما الأمر؟ترددت سناء للحظات، ثم قالت:— جئت لأخبرك بشيء مهم.⸻قبل ساعاتكانت سناء تقف أمام دهام، والغضب واضح في عينيها.قالت بحدة:— ما الذي تقوله؟ كيف تطلب مني شيئًا كهذا؟ مستحيل!
last updateÚltima atualização : 2026-09-03
Ler mais

الفصل التاسع

الفصل التاسعفي شركة هاشم…دخل الرجال إلى مكتب هاشم واحدًا تلو الآخر، وكانت ملامح التوتر والارتباك واضحة على وجوههم.لكن ما إن دخل آخر رجل حتى توقف الجميع في أماكنهم.لم يكن هناك أحد.رفع أحد الرجال هاتفه على الفور، وضغط زر الاتصال.— سيدي… أنا آسف، لكن لا يوجد أحد في المكتب.جاءه صوت دهام غاضبًا:— أيها الغبي الفاشل! ألم تقل إنها دخلت الشركة؟— نعم سيدي، وأنا متأكد من دخولها. كنا نراقب المكان منذ البداية، ولم نغفل عنه لحظة واحدة. السيد هاشم لم يخرج من الشركة أيضًا، ولا أعرف كيف استطاعا الاختفاء.ساد الصمت للحظات.ثم أغلق دهام الهاتف بعنف.— تبا لك يا هاشم…وقف أمام النافذة، وعيناه تلمعان بغضب.— يبدو أنك كشفت الخطة.ثم ابتسم ابتسامة باردة.— لكن لا بأس… لن ينتهي الأمر هنا.⸻في مكتب هاشم…كان هاشم وسناء لا يزالان مختبئين في مكان سري، ينتظران حتى يتأكد من رحيل الرجال.ظل الصمت يخيّم على المكتب، ولم يعد يُسمع سوى أصوات خطوات بعيدة في الممر.انتظر هاشم عدة دقائق أخرى، ثم اقترب من أحد أرفف الكتب.أزاح مجموعة من الكتب، ومد يده إلى زر صغير مخفي خلفها.صدر صوت خافت، ثم تحرك رف الكتب ببطء، ك
last updateÚltima atualização : 2026-09-05
Ler mais

الفصل العاشر

الفصل العاشرلم تكن جلنار تعلم أن خروجها من ذلك المكان لن يكون نهاية معاناتها، بل بداية مرحلة جديدة تمامًا.بعد الأحداث التي وقعت في الأيام الماضية، وجدت نفسها تجلس في غرفة الزوار، تحدق في الفراغ بصمت.كان الوقت خارج ساعات الزيارة، لذلك بدت الغرفة شبه خالية، ولم يكن فيها سوى عدد من الحراس الذين يقفون عند الأبواب ويراقبون كل حركة.جلست جلنار ويداها متشابكتان فوق حجرها، تحاول أن تجمع أفكارها.منذ أن عرفت الحقيقة كاملة، لم تعد تنظر إلى حياتها بالطريقة نفسها.كانت هناك أشياء كثيرة تؤلمها…لكن أكثرها إيلامًا كان والدتها.ماتت دون أن تعرف ما الذي حدث لابنتها.ماتت وهي تظن ربما أن جلنار بخير، بينما كانت ابنتها تعيش سنوات من الخوف والعذاب.أغمضت جلنار عينيها للحظات، وحاولت منع دموعها من النزول.وفجأة…انفتح الباب.رفعت رأسها.توقفت أنفاسها.كان نمر يقف عند المدخل.حدقت فيه للحظات.لم يكن الرجل الذي اعتادت أن تراه.كان شاحب الوجه، هزيلًا بصورة واضحة، والسواد يحيط بعينيه.حتى وقفته لم تعد تحمل تلك الثقة التي كانت تميزه.بدا وكأن الأيام القليلة الماضية تركت أثرها عليه.تقدم نحوها ببطء.لم تتحرك
last updateÚltima atualização : 2026-09-07
Ler mais

الفصل 11

كان الليل قد أرخى ستاره على المدينة، بينما جلست جلنار في شقة أركان بصمت، تحدق في كوب الماء بين يديها دون أن تشرب منه.كان الهدوء يملأ المكان، لكنه لم يكن هدوءًا مريحًا.كان يشبه ذلك الصمت الذي يسبق اعترافًا طال اختباؤه خلف الخوف.جلس أركان أمامها، يراقب ملامحها التي تغيرت منذ وصولها. لم يسألها عن سبب شرودها، وكأنه أدرك أنها بحاجة إلى بعض الوقت قبل أن تتحدث.رفعت جلنار عينيها إليه أخيرًا.ترددت للحظات، ثم قالت بصوت خافت:«أركان… هل يمكنني أن أخبرك بشيء؟»نظر إليها باهتمام.«طبعًا.»خفضت عينيها من جديد، وأخذت أصابعها تعبث بحافة الكوب.«هناك أشياء كثيرة حدثت لي… لم أخبر بها أحدًا.»صمتت قليلًا، ثم تابعت:«كنت أظن أنني إذا خرجت من ذلك المكان، فسأنسى كل شيء.»ابتسمت ابتسامة باهتة سرعان ما اختفت.«لكن يبدو أن بعض الأشياء لا تنتهي بمجرد أن نبتعد عنها.»لم يجب أركان.اكتفى بالنظر إليها، منتظرًا أن تكمل دون أن يضغط عليها.أخذت جلنار نفسًا عميقًا، ثم أغمضت عينيها.وفجأة…عادت إليها تلك الليلة بكل تفاصيلها.كانت ترتدي شرشف الصلاة، واقفة تصلي.وكان نمر يناديها من الأسفل.مرة.ثم أخرى.ثم ثالثة.ل
last updateÚltima atualização : 2026-09-09
Ler mais
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status