Compartilhar

الفصل السادس

last update Data de publicação: 2026-08-22 16:02:30

الفصل السادس

في غرفة التحقيق، جلس نمر على الكرسي المقابل للمحقق عرفان، وقد بدا هادئًا بصورة مستفزة، وكأن وجوده خلف القضبان لا يعني له شيئًا.

قلب عرفان بعض الأوراق أمامه، ثم قال بجدية:

— أنصحك بالاعتراف بجرائمك، ربما يساهم ذلك في تخفيف الحكم عليك. الأدلة التي لدينا كافية لإثبات إدانتك وتورطك في عدد من القضايا الخطيرة.

ابتسم نمر بسخرية.

— حقًا؟ إذا كانت لديكم أدلة تثبت تورطي، فما حاجتكم إلى اعترافي؟

رفع عرفان عينيه إليه.

— كفى مراوغة. إنكارك ومحاولتك تضليل العدالة لن يفيداك بشيء، خصوصًا أن الضابط أركان يتولى هذه القضية بنفسه.

تغيرت ملامح نمر قليلًا، ثم مال إلى الخلف وقال:

— في الحقيقة، لدي سؤال واحد… من يكون هذا الضابط أركان؟

صمت للحظة، ثم أضاف بابتسامة باردة:

— لأنني عندما أخرج من هنا، سيكون حسابه عسيرًا.

ضرب عرفان بيده على الطاولة.

— هل تظن أن الأمر لعبة أطفال؟ هل تعتقد أنك تستطيع تهديد من تشاء وفعل ما يحلو لك؟

نهض من مكانه، واقترب من نمر حتى أصبح بجواره، ثم انحنى وهمس بالقرب من أذنه:

— هل تريد حقًا أن تعرف من هو الضابط أركان؟

التزم نمر الصمت.

ابتعد عرفان خطوة وقال:

— إنه ضابط مخابرات… ومن أكفأ الضباط لدينا.

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة وأضاف:

— ومتى ما تولى قضية، تحولت حياة المتهم إلى كابوس حقيقي.

للمرة الأولى، اختفت ابتسامة نمر.

في مكتب أركان

طرق العسكري الباب.

— ادخل.

فتح الباب وأدى التحية.

— سيدي، السيد دهام يريد مقابلتك.

رفع أركان عينيه عن الملفات.

— دعه يدخل.

دخل دهام بخطوات ثابتة، وقال:

— السلام عليكم.

— وعليكم السلام.

نظر دهام إليه طويلًا قبل أن يقول:

— إذن أنت أركان أحمد… الرجل الذي تجرأ وقبض على ابني.

أشار أركان إلى المقعد أمامه.

— اجلس.

لم يجلس دهام، بل قال بحدة:

— أليس من القانون أن يُقبض على المتهم متلبسًا بجرمه؟ إذن، هل لك أن تفسر لي سبب احتجازك لنمر؟

رفع أركان نظره إليه بهدوء.

— صحيح، لم نقبض على نمر متلبسًا.

صمت لحظة، ثم تابع:

— لكن لدينا أدلة تدينه وتثبت تورطه في عدد من القضايا. لدينا شهود، وحسابات مصرفية، وتحويلات مالية ضخمة تمتد إلى خارج البلاد.

تغيرت ملامح دهام قليلًا.

— وماذا تقصد بهذا؟

— أقصد أن نمر ليس وحده.

ساد الصمت للحظات.

ابتلع دهام توتره وقال:

— هذا كله كذب وافتراء. ثروتنا من عرق جبيننا، ولا أستبعد أن يكون وراء هذه الاتهامات أحد أعدائنا.

ضحك أركان بهدوء.

— حقًا؟

ثم أسند ظهره إلى الكرسي وقال:

— وأنا أيضًا وصلت إلى منصبي بيوم وليلة، أليس كذلك؟ حتى إنني لا أعرف القراءة والكتابة… سبحان الله.

شد دهام على فكه، ثم قال:

— سمعت عنك كثيرًا يا سيد أركان. سمعت عن عدالتك واجتهادك في عملك.

اقترب خطوة منه.

— لكن هل تظن حقًا أنني سأدعك تأخذ ابني بهذه السهولة؟

رفع أركان حاجبه.

— عليك أن تفكر مليًا قبل أن تمسني أو تمس عائلتي بسوء.

ثم قال بلهجة تحمل تهديدًا واضحًا:

— لا تلعب بالنار، فقد تحرقك.

تنهد أركان، ثم أسند رأسه إلى الكرسي بكل أريحية.

— سيد دهام…

رفع عينيه إليه.

— هل تعلم أن ما قلته للتو يُعتبر تهديدًا مباشرًا لضابط مخابرات؟

صمت دهام.

تابع أركان بابتسامة هادئة:

— أستطيع الآن أن أزج بك في السجن بتهمة التعدي والتهديد، لكنني لن أفعل.

مال قليلًا إلى الأمام.

— لأنني أريد أن أعرف ماذا سيحدث عندما أقترب أكثر من النار…

ثم ابتسم.

— ومن منا سيحترق أولًا.

ظل دهام ينظر إليه لثوانٍ، ثم استدار وغادر دون أن ينطق بكلمة.

داخل سيارة دهام

جلس دهام في المقعد الخلفي، وملامح الغضب تسيطر على وجهه.

قال بحدة:

— ذلك الأحمق! كم مرة طلبت منه أن يكون أكثر حذرًا؟

ثم تنفس بعمق وأكمل:

— لو لم أكن بحاجة إليه، لتبرأت منه بنفسي.

التفت إلى رئيس الحرس الجالس أمامه.

— أريد أن أعرف من شهد ضد نمر.

ثم نظر إليه بنظرة حادة.

— واعرف كل شيء عنهم… من أين أتوا، وأين يعيشون، ومن يتواصلون معه.

صمت لحظة قبل أن يقول ببرود:

— وبعدها افعل كل ما يلزم حتى يخرج ابني من السجن.

غرفة التحقيق

عاد عرفان إلى غرفة التحقيق بعد دقائق، بينما كان نمر لا يزال جالسًا في مكانه، لكن الهدوء الذي كان يملأ ملامحه بدأ يتغير.

وضع عرفان ملفًا أمامه على الطاولة.

— يبدو أنك بدأت تفهم أن الأمر هذه المرة مختلف.

نظر نمر إلى الملف دون أن يلمسه.

— ماذا تريد؟

— الحقيقة.

ابتسم نمر بسخرية.

— قلت لك، لا أعرف شيئًا.

فتح عرفان الملف وأخرج عدة صور، ثم وضعها أمامه واحدة تلو الأخرى.

صورة لمستودع.

صورة لسيارة تعبر أحد المنافذ الحدودية.

وصورة لرجل لم تظهر ملامحه بوضوح.

حدق نمر في الصور للحظات، ثم رفع عينيه إلى عرفان.

— ما هذا؟

— أنت أخبرني.

ظل نمر صامتًا.

قال عرفان:

— لدينا أكثر مما تتخيل يا نمر. المشكلة ليست في إثبات جرائمك فقط، بل في معرفة من كان يعمل معك.

ضحك نمر باستخفاف.

— تريد مني أن أعترف بأشياء لا أعرفها؟

اقترب عرفان منه وقال:

— أنت تعرف أكثر مما تقول.

ثم أغلق الملف.

— وهناك شخص واحد على الأقل يعرف الحقيقة كاملة.

تغيرت ملامح نمر للحظة.

لاحظ عرفان ذلك، لكنه لم يعلق.

تابع بهدوء:

— أركان ليس مهتمًا بك وحدك.

رفع نمر رأسه.

— ماذا تقصد؟

— أقصد أن اعتقالك كان مجرد بداية.

صمت نمر.

ثم قال بنبرة متحفزة:

— ومن قال إنني سأسمح له بالوصول إلى ما يريد؟

ابتسم عرفان.

— المشكلة يا نمر أنك لا تملك القرار بعد الآن.

نهض من مكانه وأخذ الملف.

وقبل أن يغادر، التفت إليه وقال:

— فكر جيدًا… لأن صمتك قد يحمي شخصًا آخر، لكنه لن يحميك.

خرج عرفان وأغلق الباب.

بقي نمر وحده.

نظر إلى الباب المغلق طويلًا، ثم قبض يده بقوة.

لأول مرة منذ القبض عليه، لم يكن خوفه من السجن…

بل من الرجل الذي يقف خلف كل هذه التحقيقات.

تمتم بصوت خافت:

— أركان أحمد…

ثم ظهرت ابتسامة باردة على وجهه.

— يبدو أننا سنلتقي طويلًا.

وفي الخارج، كان أركان يقف أمام غرفة التحقيق، وقد سمع جزءًا من الحديث.

لم يدخل.

اكتفى بالنظر إلى الباب، ثم قال لعسكري كان يقف بجواره:

— لا تسمح لأحد بزيارة نمر دون إذني.

— حاضر سيدي.

استدار أركان وغادر الممر بخطوات ثابتة.

لكن قبل أن يصل إلى نهاية الممر، أخرج هاتفه واتصل بأحد رجاله.

— أريد تقريرًا كاملًا عن دهام… ليس عن ابنه فقط.

صمت يستمع للطرف الآخر.

ثم قال:

— أريد كل شيء. علاقاته، شركاته، حساباته، وكل شخص يدخل منزله أو يخرج منه.

توقف قليلًا.

— وابدأوا من آخر ثلاث سنوات.

أنهى المكالمة، ثم أعاد الهاتف إلى جيبه.

كان يعلم أن القبض على نمر لم يكن نهاية القضية…

بل كان أول خيط يقوده إلى شبكة أكبر بكثير.

مكتب أركان

عاد أركان إلى مكتبه، ثم ضغط زر الاتصال الداخلي.

— العسكري.

لم تمر سوى لحظات حتى طرق الباب ودخل أحد الجنود وأدى التحية.

قال أركان:

— خذ المتهم نمر إلى الحبس الانفرادي.

تردد العسكري.

— سيدي… الزنزانة م/1؟

رمقه أركان بنظرة باردة.

فهم العسكري الرسالة فورًا.

— حاضر، سيدي.

استدار وغادر، ثم أغلق الباب خلفه.

بقي أركان وحده في المكتب.

نظر إلى الملفات المكدسة أمامه، ثم قال لنفسه:

— يجب أن نضع حدًا لكل من يستخدم سلطته ونفوذه لسحق الضعفاء…

توقف قليلًا.

ثم أضاف بنبرة أكثر حزمًا:

— خصوصًا الأطفال.

رفع الملف أمامه، وكانت أول صفحة تحمل اسمًا واحدًا:

نمر بن دهام.

لكن أركان لم يكن يبحث عن نمر…

كان يبحث عمّن يقف خلفه.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • الخطايا السبع    الفصل 11

    كان الليل قد أرخى ستاره على المدينة، بينما جلست جلنار في شقة أركان بصمت، تحدق في كوب الماء بين يديها دون أن تشرب منه.كان الهدوء يملأ المكان، لكنه لم يكن هدوءًا مريحًا.كان يشبه ذلك الصمت الذي يسبق اعترافًا طال اختباؤه خلف الخوف.جلس أركان أمامها، يراقب ملامحها التي تغيرت منذ وصولها. لم يسألها عن سبب شرودها، وكأنه أدرك أنها بحاجة إلى بعض الوقت قبل أن تتحدث.رفعت جلنار عينيها إليه أخيرًا.ترددت للحظات، ثم قالت بصوت خافت:«أركان… هل يمكنني أن أخبرك بشيء؟»نظر إليها باهتمام.«طبعًا.»خفضت عينيها من جديد، وأخذت أصابعها تعبث بحافة الكوب.«هناك أشياء كثيرة حدثت لي… لم أخبر بها أحدًا.»صمتت قليلًا، ثم تابعت:«كنت أظن أنني إذا خرجت من ذلك المكان، فسأنسى كل شيء.»ابتسمت ابتسامة باهتة سرعان ما اختفت.«لكن يبدو أن بعض الأشياء لا تنتهي بمجرد أن نبتعد عنها.»لم يجب أركان.اكتفى بالنظر إليها، منتظرًا أن تكمل دون أن يضغط عليها.أخذت جلنار نفسًا عميقًا، ثم أغمضت عينيها.وفجأة…عادت إليها تلك الليلة بكل تفاصيلها.كانت ترتدي شرشف الصلاة، واقفة تصلي.وكان نمر يناديها من الأسفل.مرة.ثم أخرى.ثم ثالثة.ل

  • الخطايا السبع    الفصل العاشر

    الفصل العاشرلم تكن جلنار تعلم أن خروجها من ذلك المكان لن يكون نهاية معاناتها، بل بداية مرحلة جديدة تمامًا.بعد الأحداث التي وقعت في الأيام الماضية، وجدت نفسها تجلس في غرفة الزوار، تحدق في الفراغ بصمت.كان الوقت خارج ساعات الزيارة، لذلك بدت الغرفة شبه خالية، ولم يكن فيها سوى عدد من الحراس الذين يقفون عند الأبواب ويراقبون كل حركة.جلست جلنار ويداها متشابكتان فوق حجرها، تحاول أن تجمع أفكارها.منذ أن عرفت الحقيقة كاملة، لم تعد تنظر إلى حياتها بالطريقة نفسها.كانت هناك أشياء كثيرة تؤلمها…لكن أكثرها إيلامًا كان والدتها.ماتت دون أن تعرف ما الذي حدث لابنتها.ماتت وهي تظن ربما أن جلنار بخير، بينما كانت ابنتها تعيش سنوات من الخوف والعذاب.أغمضت جلنار عينيها للحظات، وحاولت منع دموعها من النزول.وفجأة…انفتح الباب.رفعت رأسها.توقفت أنفاسها.كان نمر يقف عند المدخل.حدقت فيه للحظات.لم يكن الرجل الذي اعتادت أن تراه.كان شاحب الوجه، هزيلًا بصورة واضحة، والسواد يحيط بعينيه.حتى وقفته لم تعد تحمل تلك الثقة التي كانت تميزه.بدا وكأن الأيام القليلة الماضية تركت أثرها عليه.تقدم نحوها ببطء.لم تتحرك

  • الخطايا السبع    الفصل التاسع

    الفصل التاسعفي شركة هاشم…دخل الرجال إلى مكتب هاشم واحدًا تلو الآخر، وكانت ملامح التوتر والارتباك واضحة على وجوههم.لكن ما إن دخل آخر رجل حتى توقف الجميع في أماكنهم.لم يكن هناك أحد.رفع أحد الرجال هاتفه على الفور، وضغط زر الاتصال.— سيدي… أنا آسف، لكن لا يوجد أحد في المكتب.جاءه صوت دهام غاضبًا:— أيها الغبي الفاشل! ألم تقل إنها دخلت الشركة؟— نعم سيدي، وأنا متأكد من دخولها. كنا نراقب المكان منذ البداية، ولم نغفل عنه لحظة واحدة. السيد هاشم لم يخرج من الشركة أيضًا، ولا أعرف كيف استطاعا الاختفاء.ساد الصمت للحظات.ثم أغلق دهام الهاتف بعنف.— تبا لك يا هاشم…وقف أمام النافذة، وعيناه تلمعان بغضب.— يبدو أنك كشفت الخطة.ثم ابتسم ابتسامة باردة.— لكن لا بأس… لن ينتهي الأمر هنا.⸻في مكتب هاشم…كان هاشم وسناء لا يزالان مختبئين في مكان سري، ينتظران حتى يتأكد من رحيل الرجال.ظل الصمت يخيّم على المكتب، ولم يعد يُسمع سوى أصوات خطوات بعيدة في الممر.انتظر هاشم عدة دقائق أخرى، ثم اقترب من أحد أرفف الكتب.أزاح مجموعة من الكتب، ومد يده إلى زر صغير مخفي خلفها.صدر صوت خافت، ثم تحرك رف الكتب ببطء، ك

  • الخطايا السبع    الفصل الثامن

    شركة هاشم كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل.غادر جميع الموظفين الشركة منذ ساعات، ولم يبقَ في المبنى سوى حراس الأمن وهاشم، الذي كان منهمكًا في عمله داخل مكتبه.ساد الهدوء أرجاء المكان، ولم يكن يُسمع سوى صوت عقارب الساعة ونقرات أصابعه على لوحة المفاتيح.وفجأةطُرق الباب.رفع هاشم عينيه عن الأوراق وقال:— تفضل.انفتح الباب بهدوء.وما إن وقعت عيناه على الزائرة حتى تجمد في مكانه.كانت سناء.وقف هاشم مذهولًا، فقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة رآها فيها.قال بعد لحظات من الصمت:— سناء؟ابتسمت ابتسامة متوترة، وحاولت أن تحافظ على هدوئها.— أهلًا بك.نظر إليها باستغراب.— تفضلي… لم أتوقع رؤيتك هنا في هذا الوقت.قالت وهي تتقدم إلى الداخل:— أعلم أن الوقت متأخر، وأعتذر عن مجيئي دون موعد.— لا عليكِ.ثم أضاف:— كنت سأعتذر منكِ، فقد غادر جميع الموظفين.هزت سناء رأسها.— لا بأس، لم آتِ من أجل العمل.تغيرت ملامح هاشم.— إذًا ما الأمر؟ترددت سناء للحظات، ثم قالت:— جئت لأخبرك بشيء مهم.⸻قبل ساعاتكانت سناء تقف أمام دهام، والغضب واضح في عينيها.قالت بحدة:— ما الذي تقوله؟ كيف تطلب مني شيئًا كهذا؟ مستحيل!

  • الخطايا السبع    الفصل السابع

    الفصل السابعكانت أشعة الشمس تتسلل بهدوء بين أغصان الأشجار في الحديقة الخلفية لقصر دهام.جلس دهام على مقعده المعتاد، يحتسي كوبًا من الشاي العطري، بينما كانت أصوات العصافير من حوله تمنح المكان هدوءًا غريبًا.كان مسترخيًا، وكأن شيئًا في هذا العالم لا يستطيع أن يعكر مزاجه.حتى ظهر رئيس الحرس أمامه.رئيس الحرس: صباح الخير يا سيدي.رفع دهام عينيه إليه دون أن يغير جلسته.دهام: هل وصلت إلى شيء يفيدنا؟تردد رئيس الحرس للحظة، ثم قال:رئيس الحرس: نعم يا سيدي. علمنا أن هناك فتى يُدعى عمر… تقدم ببلاغ يتهم السيد نمر بقتل والده، كما قدم دليلًا قد يدين السيد نمر.توقفت يد دهام عن تحريك فنجان الشاي.تابع رئيس الحرس بحذر:رئيس الحرس: كذلك، مدبرة المنزل أم سعاد قدمت إفادتها وشهدت ضد نمر، وذكرت ما كان يفعله بالسيدة جلنار.صمت قليلًا قبل أن يضيف:رئيس الحرس: لكن كلاهما أصبح تحت حماية السيدة جلنار، لذلك لم نتمكن من الوصول إليهما.وضع دهام فنجانه ببطء، ثم نهض من مكانه.كانت ملامحه هادئة، لكن عينيه كانتا تخفيان غضبًا شديدًا.دهام: إذًا… جلنار هي من زجت بابني في السجن؟ابتسم بسخرية مريرة.دهام: تلك الشقراء ا

  • الخطايا السبع    الفصل السادس

    الفصل السادسفي غرفة التحقيق، جلس نمر على الكرسي المقابل للمحقق عرفان، وقد بدا هادئًا بصورة مستفزة، وكأن وجوده خلف القضبان لا يعني له شيئًا.قلب عرفان بعض الأوراق أمامه، ثم قال بجدية:— أنصحك بالاعتراف بجرائمك، ربما يساهم ذلك في تخفيف الحكم عليك. الأدلة التي لدينا كافية لإثبات إدانتك وتورطك في عدد من القضايا الخطيرة.ابتسم نمر بسخرية.— حقًا؟ إذا كانت لديكم أدلة تثبت تورطي، فما حاجتكم إلى اعترافي؟رفع عرفان عينيه إليه.— كفى مراوغة. إنكارك ومحاولتك تضليل العدالة لن يفيداك بشيء، خصوصًا أن الضابط أركان يتولى هذه القضية بنفسه.تغيرت ملامح نمر قليلًا، ثم مال إلى الخلف وقال:— في الحقيقة، لدي سؤال واحد… من يكون هذا الضابط أركان؟صمت للحظة، ثم أضاف بابتسامة باردة:— لأنني عندما أخرج من هنا، سيكون حسابه عسيرًا.ضرب عرفان بيده على الطاولة.— هل تظن أن الأمر لعبة أطفال؟ هل تعتقد أنك تستطيع تهديد من تشاء وفعل ما يحلو لك؟نهض من مكانه، واقترب من نمر حتى أصبح بجواره، ثم انحنى وهمس بالقرب من أذنه:— هل تريد حقًا أن تعرف من هو الضابط أركان؟التزم نمر الصمت.ابتعد عرفان خطوة وقال:— إنه ضابط مخابرات

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status