Home / التشويق / الإثارة / الخطايا السبع / الخطايا السبع ( البارت الثالث )

Share

الخطايا السبع ( البارت الثالث )

Author: لافندر
last update publish date: 2026-08-19 15:41:24

الخطايا السبع

قصر القاضي أحمد

(والد اركان )

جلس هاشم واركان متقابلين في مكتب والده

ساد الصمت للحظات، قبل أن يتحدث هاشم بنبرة جادة:

— تعلم جيدًا يا اركان أنني أثق بك، وأعتمد عليك في هذه المهمة.

نظر إليه اركان بثبات، ثم أجابه:

— لا عليك يا عمي، كن مطمئنًا. أنا لن أخذلك أبدًا.

ابتسم هاشم بارتياح.

— أعلم ذلك جيدًا يا بني.

توقف للحظة، ثم قال:

— وأعلم أيضًا أنك تحب جلنار.

ساد الصمت.

خفض اركان عينيه للحظات، ثم قال بهدوء:

— هي الآن متزوجة، ولها مني كل الاحترام والتقدير.

لم يظهر على وجهه شيء.

لكن في داخله، كان قد اتخذ قراره.

سيحمي جلنار.

وسيفعل كل ما يستطيع لإنقاذها، مهما كان الثمن.

منزل دهام

(والد نمر

كانت سناء تجلس أمام دهام، وقد بدت على ملامحها علامات القلق.

قالت:

— أليس من الغريب أن ابنك، بعد زواجه، لم يزرنا ولو مرة واحدة؟

رفع دهام عينيه إليها ببرود.

— كفي عن التصرف كأم قلقة على ابنها.

ثم أضاف بحدة:

— فهو ليس ابنك.

نظرت إليه سناء باستنكار.

— صحيح، لم أنجبه… لكنني قمت بتربيته، وهذا يعطيني الحق في السؤال عنه والاطمئنان عليه.

سكتت للحظة، ثم تابعت:

— ولكن على ما يبدو، المعروف لا يكون دائمًا بأهله.

ضحك دهام بسخرية.

— لا يمكنك أبدًا لعب دور والدته، بينما أنتِ في الحقيقة من حرمته منها.

تغيرت ملامح سناء.

تابع دهام ببرود:

— ثم تأتين الآن وتدعين أنه جاحد وناكر للمعروف؟ أليست هذه هي التربية التي تتفاخرين بها؟

تنهدت سناء بضيق.

— لماذا تكرر هذا الموضوع دائمًا؟ لقد أصبح من الماضي.

ثم نظرت إليه بحسرة.

— وماذا كان ذنبي أنا؟ أحببتك وتزوجتك، ولم أكن أعلم بأمر زوجتك.

تغيرت ملامح دهام، وقال بضيق:

— كفي عن هذا الهراء… لقد سئمت منك.

ثم نظر إليها باحتقار.

— أيتها العجوز الشمطاء.

وقفت سناء بشموخ، ونظرت إليه من أعلى إلى أسفل.

— بل أنا من أخطأت عندما اخترت عجوزًا قبيحًا وسليط اللسان مثلك.

ثم استدارت وغادرت المكان، تاركة دهام خلفها.

منزل نمر

كانت جلنار جالسة في غرفتها، تترقب بخوف أن يناديها نمر.

مر الوقت، ولم تسمع صوته.

لكنها فجأة سمعت همهمات خافتة من الخارج.

تجمدت في مكانها.

بدا لها أن نمر ليس وحده.

أصغت جيدًا، محاولةً معرفة مصدر الأصوات.

كان هناك شيء مريب.

وفجأة…

انطفأت الأضواء في أرجاء المنزل.

غرق المكان في ظلام دامس.

تسارعت أنفاس جلنار.

تحسست طريقها بيديها، ثم تذكرت الهاتف الذي تخبئه.

أسرعت بالبحث عنه وسط الظلام، حتى تمكنت من العثور عليه.

ضمته إلى صدرها، ثم اتجهت بحذر نحو النافذة.

أزاحت الستارة قليلًا، ونظرت إلى الخارج.

كانت هناك سيارة كبيرة، مظللة بالكامل، متوقفة بالقرب من المنزل.

كان السائق بداخلها.

أما نمر، فكان يقف في الخارج برفقة رجل آخر، يتحدثان معًا.

راقبتهما جلنار بصمت.

شيء ما بداخلها أخبرها أن هذه فرصتها.

لكنها لم تستطع الخروج من الباب الرئيسي.

فكرت للحظات…

ثم خطرت في بالها فكرة مجنونة.

نظرت نحو الشرفة الخلفية.

كانت في الطابق الثاني، وتطل مباشرة على الحديقة.

لم يكن أمامها خيار آخر.

فتحت باب الشرفة بحذر، ثم أخرجت هاتفها وأخفته داخل حمالة صدرها، وأمسكت بأعمدة الشرفة بكلتا يديها.

أخذت نفسًا عميقًا.

ثم بدأت بالنزول.

لم يكن الأمر سهلًا.

كانت يداها ترتجفان، وقدماها تبحثان عن أي موطئ قدم.

وفجأة…

انزلقت.

سقطت على الأرض بقوة.

شهقت من الألم، وشعرت بالتواء في قدمها.

وضعت يدها عليها للحظة.

كان الألم شديدًا.

لكنها تجاهلته.

لم يكن لديها وقت.

نهضت بصعوبة، ثم أسرعت نحو الأشجار الصغيرة واختبأت بينها.

أخرجت هاتفها.

فتحت الكاميرا.

وبدأت بالتصوير.

كانت تحاول أن تثبت الصورة قدر الإمكان، بينما كانت عيناها تتابعان نمر والرجل الذي معه.

وفجأة…

توقفت أنفاسها.

انفتح باب القبو.

خرج نمر والرجل برفقته.

لكن هذه المرة لم يكونا وحدهما.

بدأوا بإخراج أربعة أطفال من القبو.

كان الأطفال خائفين، مرتبكين، وبعضهم يبكي.

رفعت جلنار الهاتف أكثر، وبدأت تسجل كل شيء.

لم تصدق عينيها.

لم تكن تعرف ماذا يحدث، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد…

يجب أن تحتفظ بهذا الدليل.

تابعت التصوير وهي ترتجف، حتى بدأ الرجال بإجبار الأطفال على الصعود إلى السيارة.

ثم حدث كل شيء في لحظة.

قبل أن تتمكن جلنار من التحرك…

شعرت بيدٍ تُطبق على فمها من الخلف.

اتسعت عيناها رعبًا.

وضع شخصٌ منديلًا على وجهها.

حاولت المقاومة، وحاولت الصراخ…

لكن جسدها بدأ يفقد قوته شيئًا فشيئًا.

آخر ما رأته قبل أن تغيب عن الوعي…

كان هاتفها لا يزال بين يديها.

ثم سقطت بين ذراعي الرجل الذي أمسك بها.

في منزل هاشم،

كان الهدوء يخيّم على الغرفة، بينما استلقى هاشم وريم إلى جوار بعضهما على السرير.

قطعت ريم الصمت بصوت خافت:

— عزيزي… هل نمت؟

أجابها هاشم دون أن يفتح عينيه:

— لا، لماذا؟

ترددت للحظات، ثم سألت بقلق:

— هل بدأ رجالك بالبحث عن جلنار؟

ثم تابعت، وقد غلبها القلق:

— هل استجد شيء؟ فأنت في الآونة الأخيرة لم تعد تشاركني شيئًا… أشعر وكأنك تخفي عني أمرًا.

فتح هاشم عينيه، ثم اقترب منها وضمّها إلى صدره، محاولًا تهدئة اضطرابها.

— اهدئي يا عزيزتي… هيا، إنها مسألة وقت فقط، وسيكون كل شيء على ما يرام.

أغمضت ريم عينيها، تحاول جاهدةً أن تمنع دموعها من الانهمار.

لكن ألم فراق ابنتها كان أقوى من قدرتها على التماسك.

ابتعدت قليلًا عن حضنه، ثم رفعت عينيها إليه، تتأمل ملامحه الهادئة التي لم تستطع فهمها.

— لماذا أنت هادئ هكذا؟

صمتت لحظة، ثم أردفت بنبرة يغلبها الشك:

— لماذا أشعر أنك تخفي عني أمرًا يا هاشم؟

ساد الصمت بينهما.

تنهد هاشم بعمق، ثم ابتعد عنها دون أن يجيب، وكأنه تعمّد تجاهل سؤالها.

استلقى على جانبه وأدار ظهره لها، ثم قال ببرود:

— نامي الآن.

ظلت ريم تحدّق في ظهره لثوانٍ طويلة، بينما ازداد القلق في قلبها…

فهدوء هاشم لم يطمئنها.

بل جعلها تشعر بأن وراء صمته شيئًا أكبر مما تتخيل.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الخطايا السبع    الفصل 11

    كان الليل قد أرخى ستاره على المدينة، بينما جلست جلنار في شقة أركان بصمت، تحدق في كوب الماء بين يديها دون أن تشرب منه.كان الهدوء يملأ المكان، لكنه لم يكن هدوءًا مريحًا.كان يشبه ذلك الصمت الذي يسبق اعترافًا طال اختباؤه خلف الخوف.جلس أركان أمامها، يراقب ملامحها التي تغيرت منذ وصولها. لم يسألها عن سبب شرودها، وكأنه أدرك أنها بحاجة إلى بعض الوقت قبل أن تتحدث.رفعت جلنار عينيها إليه أخيرًا.ترددت للحظات، ثم قالت بصوت خافت:«أركان… هل يمكنني أن أخبرك بشيء؟»نظر إليها باهتمام.«طبعًا.»خفضت عينيها من جديد، وأخذت أصابعها تعبث بحافة الكوب.«هناك أشياء كثيرة حدثت لي… لم أخبر بها أحدًا.»صمتت قليلًا، ثم تابعت:«كنت أظن أنني إذا خرجت من ذلك المكان، فسأنسى كل شيء.»ابتسمت ابتسامة باهتة سرعان ما اختفت.«لكن يبدو أن بعض الأشياء لا تنتهي بمجرد أن نبتعد عنها.»لم يجب أركان.اكتفى بالنظر إليها، منتظرًا أن تكمل دون أن يضغط عليها.أخذت جلنار نفسًا عميقًا، ثم أغمضت عينيها.وفجأة…عادت إليها تلك الليلة بكل تفاصيلها.كانت ترتدي شرشف الصلاة، واقفة تصلي.وكان نمر يناديها من الأسفل.مرة.ثم أخرى.ثم ثالثة.ل

  • الخطايا السبع    الفصل العاشر

    الفصل العاشرلم تكن جلنار تعلم أن خروجها من ذلك المكان لن يكون نهاية معاناتها، بل بداية مرحلة جديدة تمامًا.بعد الأحداث التي وقعت في الأيام الماضية، وجدت نفسها تجلس في غرفة الزوار، تحدق في الفراغ بصمت.كان الوقت خارج ساعات الزيارة، لذلك بدت الغرفة شبه خالية، ولم يكن فيها سوى عدد من الحراس الذين يقفون عند الأبواب ويراقبون كل حركة.جلست جلنار ويداها متشابكتان فوق حجرها، تحاول أن تجمع أفكارها.منذ أن عرفت الحقيقة كاملة، لم تعد تنظر إلى حياتها بالطريقة نفسها.كانت هناك أشياء كثيرة تؤلمها…لكن أكثرها إيلامًا كان والدتها.ماتت دون أن تعرف ما الذي حدث لابنتها.ماتت وهي تظن ربما أن جلنار بخير، بينما كانت ابنتها تعيش سنوات من الخوف والعذاب.أغمضت جلنار عينيها للحظات، وحاولت منع دموعها من النزول.وفجأة…انفتح الباب.رفعت رأسها.توقفت أنفاسها.كان نمر يقف عند المدخل.حدقت فيه للحظات.لم يكن الرجل الذي اعتادت أن تراه.كان شاحب الوجه، هزيلًا بصورة واضحة، والسواد يحيط بعينيه.حتى وقفته لم تعد تحمل تلك الثقة التي كانت تميزه.بدا وكأن الأيام القليلة الماضية تركت أثرها عليه.تقدم نحوها ببطء.لم تتحرك

  • الخطايا السبع    الفصل التاسع

    الفصل التاسعفي شركة هاشم…دخل الرجال إلى مكتب هاشم واحدًا تلو الآخر، وكانت ملامح التوتر والارتباك واضحة على وجوههم.لكن ما إن دخل آخر رجل حتى توقف الجميع في أماكنهم.لم يكن هناك أحد.رفع أحد الرجال هاتفه على الفور، وضغط زر الاتصال.— سيدي… أنا آسف، لكن لا يوجد أحد في المكتب.جاءه صوت دهام غاضبًا:— أيها الغبي الفاشل! ألم تقل إنها دخلت الشركة؟— نعم سيدي، وأنا متأكد من دخولها. كنا نراقب المكان منذ البداية، ولم نغفل عنه لحظة واحدة. السيد هاشم لم يخرج من الشركة أيضًا، ولا أعرف كيف استطاعا الاختفاء.ساد الصمت للحظات.ثم أغلق دهام الهاتف بعنف.— تبا لك يا هاشم…وقف أمام النافذة، وعيناه تلمعان بغضب.— يبدو أنك كشفت الخطة.ثم ابتسم ابتسامة باردة.— لكن لا بأس… لن ينتهي الأمر هنا.⸻في مكتب هاشم…كان هاشم وسناء لا يزالان مختبئين في مكان سري، ينتظران حتى يتأكد من رحيل الرجال.ظل الصمت يخيّم على المكتب، ولم يعد يُسمع سوى أصوات خطوات بعيدة في الممر.انتظر هاشم عدة دقائق أخرى، ثم اقترب من أحد أرفف الكتب.أزاح مجموعة من الكتب، ومد يده إلى زر صغير مخفي خلفها.صدر صوت خافت، ثم تحرك رف الكتب ببطء، ك

  • الخطايا السبع    الفصل الثامن

    شركة هاشم كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل.غادر جميع الموظفين الشركة منذ ساعات، ولم يبقَ في المبنى سوى حراس الأمن وهاشم، الذي كان منهمكًا في عمله داخل مكتبه.ساد الهدوء أرجاء المكان، ولم يكن يُسمع سوى صوت عقارب الساعة ونقرات أصابعه على لوحة المفاتيح.وفجأةطُرق الباب.رفع هاشم عينيه عن الأوراق وقال:— تفضل.انفتح الباب بهدوء.وما إن وقعت عيناه على الزائرة حتى تجمد في مكانه.كانت سناء.وقف هاشم مذهولًا، فقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة رآها فيها.قال بعد لحظات من الصمت:— سناء؟ابتسمت ابتسامة متوترة، وحاولت أن تحافظ على هدوئها.— أهلًا بك.نظر إليها باستغراب.— تفضلي… لم أتوقع رؤيتك هنا في هذا الوقت.قالت وهي تتقدم إلى الداخل:— أعلم أن الوقت متأخر، وأعتذر عن مجيئي دون موعد.— لا عليكِ.ثم أضاف:— كنت سأعتذر منكِ، فقد غادر جميع الموظفين.هزت سناء رأسها.— لا بأس، لم آتِ من أجل العمل.تغيرت ملامح هاشم.— إذًا ما الأمر؟ترددت سناء للحظات، ثم قالت:— جئت لأخبرك بشيء مهم.⸻قبل ساعاتكانت سناء تقف أمام دهام، والغضب واضح في عينيها.قالت بحدة:— ما الذي تقوله؟ كيف تطلب مني شيئًا كهذا؟ مستحيل!

  • الخطايا السبع    الفصل السابع

    الفصل السابعكانت أشعة الشمس تتسلل بهدوء بين أغصان الأشجار في الحديقة الخلفية لقصر دهام.جلس دهام على مقعده المعتاد، يحتسي كوبًا من الشاي العطري، بينما كانت أصوات العصافير من حوله تمنح المكان هدوءًا غريبًا.كان مسترخيًا، وكأن شيئًا في هذا العالم لا يستطيع أن يعكر مزاجه.حتى ظهر رئيس الحرس أمامه.رئيس الحرس: صباح الخير يا سيدي.رفع دهام عينيه إليه دون أن يغير جلسته.دهام: هل وصلت إلى شيء يفيدنا؟تردد رئيس الحرس للحظة، ثم قال:رئيس الحرس: نعم يا سيدي. علمنا أن هناك فتى يُدعى عمر… تقدم ببلاغ يتهم السيد نمر بقتل والده، كما قدم دليلًا قد يدين السيد نمر.توقفت يد دهام عن تحريك فنجان الشاي.تابع رئيس الحرس بحذر:رئيس الحرس: كذلك، مدبرة المنزل أم سعاد قدمت إفادتها وشهدت ضد نمر، وذكرت ما كان يفعله بالسيدة جلنار.صمت قليلًا قبل أن يضيف:رئيس الحرس: لكن كلاهما أصبح تحت حماية السيدة جلنار، لذلك لم نتمكن من الوصول إليهما.وضع دهام فنجانه ببطء، ثم نهض من مكانه.كانت ملامحه هادئة، لكن عينيه كانتا تخفيان غضبًا شديدًا.دهام: إذًا… جلنار هي من زجت بابني في السجن؟ابتسم بسخرية مريرة.دهام: تلك الشقراء ا

  • الخطايا السبع    الفصل السادس

    الفصل السادسفي غرفة التحقيق، جلس نمر على الكرسي المقابل للمحقق عرفان، وقد بدا هادئًا بصورة مستفزة، وكأن وجوده خلف القضبان لا يعني له شيئًا.قلب عرفان بعض الأوراق أمامه، ثم قال بجدية:— أنصحك بالاعتراف بجرائمك، ربما يساهم ذلك في تخفيف الحكم عليك. الأدلة التي لدينا كافية لإثبات إدانتك وتورطك في عدد من القضايا الخطيرة.ابتسم نمر بسخرية.— حقًا؟ إذا كانت لديكم أدلة تثبت تورطي، فما حاجتكم إلى اعترافي؟رفع عرفان عينيه إليه.— كفى مراوغة. إنكارك ومحاولتك تضليل العدالة لن يفيداك بشيء، خصوصًا أن الضابط أركان يتولى هذه القضية بنفسه.تغيرت ملامح نمر قليلًا، ثم مال إلى الخلف وقال:— في الحقيقة، لدي سؤال واحد… من يكون هذا الضابط أركان؟صمت للحظة، ثم أضاف بابتسامة باردة:— لأنني عندما أخرج من هنا، سيكون حسابه عسيرًا.ضرب عرفان بيده على الطاولة.— هل تظن أن الأمر لعبة أطفال؟ هل تعتقد أنك تستطيع تهديد من تشاء وفعل ما يحلو لك؟نهض من مكانه، واقترب من نمر حتى أصبح بجواره، ثم انحنى وهمس بالقرب من أذنه:— هل تريد حقًا أن تعرف من هو الضابط أركان؟التزم نمر الصمت.ابتعد عرفان خطوة وقال:— إنه ضابط مخابرات

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status