Compartilhar

الخطايا السبع
الخطايا السبع
Autor: لافندر

الفصل الاول

last update Data de publicação: 2026-08-18 07:38:55

الخطايا السبع

البارت الأول

قبل ثلاث سنوات، كانت جلنار تظن أن أسوأ خطايا القدر أن يحرمها من الرجل الذي أحبته.

لم تكن تعلم أن القدر لم يكن ينوي حرمانها منه…

بل كان ينوي أن يكشف لها حقيقته.

وقفت أمام المرآة، تحدّق في انعكاسها بصمت، بينما كانت أصوات النساء في الخارج تتعالى بالضحكات والزغاريد.

كانت الليلة التي انتظرتها طويلًا.

ليلتها مع نمر.

ابتسمت رغم ارتباكها، ومدّت يدها لتعدل طرف فستانها الأبيض، قبل أن تلتفت حين سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.

دخلت والدتها وهي تبتسم، ثم توقفت للحظة تتأمل ابنتها.

— تبدين رائعة وفائقة الجمال، كحورية تنتظر أميرها ليخطفها.

ضحكت جلنار بخجل.

اقتربت منها والدتها وأمسكت بيدها.

— سعيدة؟

نظرت جلنار إلى خاتمها، ثم ابتسمت.

— أكثر مما تتخيلين.

كان اسم نمر وحده كفيلًا بأن يجعل قلبها يسبقها.

نمر الذي عرفته قبل أن يكون زوجها.

نمر الذي أحبته رغم اعتراض والدها في البداية، لكنه لم يضغط عليها يومًا.

نمر الذي وعدها بأنه سيبني لها حياة لا تشبه أي حياة عاشتها من قبل.

وبالنسبة لجلنار…

كانت تصدقه.

كانت تحبه.

وكانت مستعدة لأن تراهن على حياتها كلها من أجله.

لكنها لم تكن تعرف أن بعض الوعود لا تنتهي عند الزواج…

بعضها يبدأ بعده.

في الخارج، كان نمر ينتظرها.

واقفًا بين الحاضرين بهدوئه المعتاد، وملامحه التي لم تستطع جلنار يومًا أن تقاومها.

رفع عينيه نحو الباب حين فُتح.

وما إن وقعت عيناه عليها حتى اختفت كل الأصوات من حوله.

ابتسم.

تقدمت جلنار نحوه بخطوات مترددة، وعيناها معلقتان به.

لكنها توقفت للحظة.

لم تعرف لماذا.

ربما كان في ملامحه شيء لم تستطع فهمه.

شيء خاطف مرّ في عينيه واختفى سريعًا.

حدقت به للحظات، ثم ابتسمت لنفسها.

مجرد توتر…

هكذا أقنعت نفسها.

مدّ نمر يده إليها.

— تأخرتِ.

ضحكت بخجل وهي تضع يدها في يده.

— أمي لم تتركني أخرج.

نظر إليها طويلًا، ثم قال بهدوء:

— الليلة لن أسمح لأحد أن يأخذك مني.

ابتسمت جلنار، ولم تفكر كثيرًا في كلماته.

أما نمر…

فشدّ على يدها قليلًا، ثم ابتسم ابتسامته الهادئة التي لم يكن أحد حوله يعرف ما تخفيه.

كانت جلنار ترى أمامها الرجل الذي أحبته.

الرجل الذي ستبدأ معه حياتها.

ولم تكن تعرف أن هذه الليلة…

لم تكن بداية الحياة التي حلمت بها.

بل كانت بداية سقوطها.

ولم تكن تعرف أيضًا…

أن الرجل الذي أمسكت يده بثقة في تلك اللحظة،

سيكون يومًا أكثر شخص تتمنى لو أنها لم تعرفه.

الخطايا السبع ( الفصل الثاني

الخطايا السبع

تابع للبارت الاول

كانت جلنار ممددة على أرضٍ صلبة وباردة، تحتضن جسدها بذراعيها، وكأنها تحاول أن تمنح نفسها بعض الدفء.

لم تعد تعرف كم مضى من الوقت.

ساعات؟ أم أيام؟

كل ما كانت تعرفه أن جسدها أنهكه التعب، وأن عينيها لم تعودا تجفان من كثرة البكاء.

انسابت دمعة ساخنة على خدها، فأغمضت عينيها، محاولةً الهروب من واقعها ولو للحظات.

وفجأة…

صدر صوت المفتاح في الباب.

انتفض جسدها.

انفتح الباب، وأُضيئت الغرفة بضوء أبيض قاسٍ كشف المكان من حولها؛ قبو ضيق، جدرانه مغطاة بآثار الرطوبة، ورائحة العفن تملأ المكان حتى أصبحت جزءًا من أنفاسها.

رفعت جلنار عينيها بخوف.

كان نمر يقف عند الباب.

دخل وأغلقه خلفه، ثم بدأ يتقدم نحوها بخطوات بطيئة.

تراجعت جلنار إلى الخلف حتى التصق ظهرها بالجدار.

— أرجوك يا نمر… أخرجني من هنا.

خرج صوتها ضعيفًا ومتقطعًا.

— أعدك أنني سأكون لك مطيعة… سأفعل كل ما تحب، بس أخرجني.

انحنى نمر أمامها، ثم جلس بالقرب منها.

مد يده، وبدأ يمسح على شعرها بهدوء.

ذلك الهدوء الذي كان يخيفها أكثر من صراخه.

— لو كنتِ هكذا من البداية… لما وصلنا إلى هذا الحال.

أغمضت جلنار عينيها، وانكمشت على نفسها، ولم تجبه.

ساد الصمت للحظات.

ثم شد نمر شعرها فجأة، فشهقت من الألم.

— أنا جائع.

ترك شعرها، ثم نهض.

— اطبخي لي من ألذ ما عندك.

فتحت جلنار عينيها ببطء، ثم وقفت بتعب.

لم تقل شيئًا.

اتجهت نحو الباب بخطوات متثاقلة.

وقبل أن تصل إليه…

— انتظري.

توقفت.

استدارت ببطء.

كان نمر ينظر إليها بنظرة لم تستطع تفسيرها.

ثم قال بصوت منخفض ومخيف:

— لا تنسي أن تطعميهم.

شعرت جلنار بغصة تخنق حلقها.

سرت قشعريرة في جسدها، وتوقفت أنفاسها للحظة.

لكنها لم تسأل.

لم تجرؤ.

اكتفت بهز رأسها، ثم أدارت وجهها عنه.

وفي سرها، لم تجد سوى دعاء واحد يتردد:

يا رب… أخرجني من هنا.

منزل أهل جلنار

كانت ريم تحتضن سجادتها، تبكي بحرقة وهي ترفع يديها إلى السماء.

— يا رب احفظ بنتي… يا رب ردها لي سالمة.

في الجهة الأخرى من الغرفة، وقف هاشم يراقب زوجته بصمت.

كانت دموعها تحرق قلبه.

منذ اختفاء جلنار، وهي على هذه الحال.

تقدم منها ببطء، ثم جلس بجوارها.

— ألا يكفي هذا القدر من الدموع يا ريم؟

نظرت إليه بعينين ممتلئتين بالدموع.

أكمل هاشم بصوت حاول أن يجعله ثابتًا:

— هي تخلت عنا بإرادتها.

هزت ريم رأسها بسرعة.

— لا يا هاشم… لا تقل ذلك.

أمسكت يده بحنان.

— أنا أعرف ابنتي جيدًا. مستحيل تتخلى عنا بإرادتها.

سكتت للحظة، ثم قالت بصوت مكسور:

— أنا أشعر أنها في خطر… أشعر أن ابنتي ليست بخير وتحتاج لنا.

ضغطت على يده.

— أرجوك يا هاشم… ابحث عن ابنتي.

ثم نظرت إليه بعينين مليئتين بالرجاء.

— أنا لم أصدق كلمة واحدة مما قيل بحقها.

ظل هاشم صامتًا.

لكن عينيه كانتا تخفيان شيئًا لم تستطع ريم قراءته.

قبل ذلك… بعد زواج جلنار من نمر

بعد انتهاء شهر العسل، عاد نمر إلى منزل أهل جلنار وحده.

حين رأته ريم عند الباب، شعرت بانقباض غريب في صدرها.

حاولت إخفاء شعورها وابتسمت.

— تفضل يا عزيزي… استرح.

دخل نمر وجلس بهدوء.

لكن ريم ظلت تنظر خلفه، وكأنها تنتظر أن تظهر جلنار من خلفه في أي لحظة.

ثم سألت بقلق:

— ولكن أين ابنتي؟ أين جلنار؟ كيف جئت وحدك؟

رفع نمر عينيه إليها.

ساد الصمت للحظات.

ثم نظر نحو هاشم.

— عمي…

رفع هاشم عينيه إليه.

قال نمر بهدوء:

— ابنتك هربت مع عشيقها.

تجمدت ملامح ريم.

أما هاشم، فنهض من مكانه ببطء.

— ماذا قلت؟

لم تتغير ملامح نمر.

— جلنار هربت مع رجل آخر.

ثم أضاف ببرود:

— لا تزعل مني يا عمي… لكن واضح أنك ما عرفت تربي بنتك.

ساد صمت ثقيل.

ثم قال هاشم بصوت غاضب، محافظًا رغم ذلك على هدوئه:

— اغرب عن بيتي.

ارتسمت ابتسامة باردة على وجه نمر.

— تطرد صهرك؟

تقدم هاشم نحوه.

— لو كنت أعرف أنك ستكون صهري… لدعوت الله أن يأخذك مع أمك قبل أن تدخل هذا البيت.

تغيرت ملامح نمر للحظة.

اقترب هاشم منه خطوة أخرى.

— انقلع.

ظل نمر ينظر إليه لثوانٍ، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة لم تصل إلى عينيه.

— مثل ما تأمر يا عمي.

استدار وغادر.

لكن قبل أن يصل إلى الباب، توقف للحظة.

التفت ونظر إلى ريم.

ثم إلى هاشم.

كانت في عينيه نظرة غامضة…

نظرة لم يفهماها حينها.

وكأن شيئًا ما كان يقول إن الحكاية…

لم تبدأ بعد.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • الخطايا السبع    الفصل 11

    كان الليل قد أرخى ستاره على المدينة، بينما جلست جلنار في شقة أركان بصمت، تحدق في كوب الماء بين يديها دون أن تشرب منه.كان الهدوء يملأ المكان، لكنه لم يكن هدوءًا مريحًا.كان يشبه ذلك الصمت الذي يسبق اعترافًا طال اختباؤه خلف الخوف.جلس أركان أمامها، يراقب ملامحها التي تغيرت منذ وصولها. لم يسألها عن سبب شرودها، وكأنه أدرك أنها بحاجة إلى بعض الوقت قبل أن تتحدث.رفعت جلنار عينيها إليه أخيرًا.ترددت للحظات، ثم قالت بصوت خافت:«أركان… هل يمكنني أن أخبرك بشيء؟»نظر إليها باهتمام.«طبعًا.»خفضت عينيها من جديد، وأخذت أصابعها تعبث بحافة الكوب.«هناك أشياء كثيرة حدثت لي… لم أخبر بها أحدًا.»صمتت قليلًا، ثم تابعت:«كنت أظن أنني إذا خرجت من ذلك المكان، فسأنسى كل شيء.»ابتسمت ابتسامة باهتة سرعان ما اختفت.«لكن يبدو أن بعض الأشياء لا تنتهي بمجرد أن نبتعد عنها.»لم يجب أركان.اكتفى بالنظر إليها، منتظرًا أن تكمل دون أن يضغط عليها.أخذت جلنار نفسًا عميقًا، ثم أغمضت عينيها.وفجأة…عادت إليها تلك الليلة بكل تفاصيلها.كانت ترتدي شرشف الصلاة، واقفة تصلي.وكان نمر يناديها من الأسفل.مرة.ثم أخرى.ثم ثالثة.ل

  • الخطايا السبع    الفصل العاشر

    الفصل العاشرلم تكن جلنار تعلم أن خروجها من ذلك المكان لن يكون نهاية معاناتها، بل بداية مرحلة جديدة تمامًا.بعد الأحداث التي وقعت في الأيام الماضية، وجدت نفسها تجلس في غرفة الزوار، تحدق في الفراغ بصمت.كان الوقت خارج ساعات الزيارة، لذلك بدت الغرفة شبه خالية، ولم يكن فيها سوى عدد من الحراس الذين يقفون عند الأبواب ويراقبون كل حركة.جلست جلنار ويداها متشابكتان فوق حجرها، تحاول أن تجمع أفكارها.منذ أن عرفت الحقيقة كاملة، لم تعد تنظر إلى حياتها بالطريقة نفسها.كانت هناك أشياء كثيرة تؤلمها…لكن أكثرها إيلامًا كان والدتها.ماتت دون أن تعرف ما الذي حدث لابنتها.ماتت وهي تظن ربما أن جلنار بخير، بينما كانت ابنتها تعيش سنوات من الخوف والعذاب.أغمضت جلنار عينيها للحظات، وحاولت منع دموعها من النزول.وفجأة…انفتح الباب.رفعت رأسها.توقفت أنفاسها.كان نمر يقف عند المدخل.حدقت فيه للحظات.لم يكن الرجل الذي اعتادت أن تراه.كان شاحب الوجه، هزيلًا بصورة واضحة، والسواد يحيط بعينيه.حتى وقفته لم تعد تحمل تلك الثقة التي كانت تميزه.بدا وكأن الأيام القليلة الماضية تركت أثرها عليه.تقدم نحوها ببطء.لم تتحرك

  • الخطايا السبع    الفصل التاسع

    الفصل التاسعفي شركة هاشم…دخل الرجال إلى مكتب هاشم واحدًا تلو الآخر، وكانت ملامح التوتر والارتباك واضحة على وجوههم.لكن ما إن دخل آخر رجل حتى توقف الجميع في أماكنهم.لم يكن هناك أحد.رفع أحد الرجال هاتفه على الفور، وضغط زر الاتصال.— سيدي… أنا آسف، لكن لا يوجد أحد في المكتب.جاءه صوت دهام غاضبًا:— أيها الغبي الفاشل! ألم تقل إنها دخلت الشركة؟— نعم سيدي، وأنا متأكد من دخولها. كنا نراقب المكان منذ البداية، ولم نغفل عنه لحظة واحدة. السيد هاشم لم يخرج من الشركة أيضًا، ولا أعرف كيف استطاعا الاختفاء.ساد الصمت للحظات.ثم أغلق دهام الهاتف بعنف.— تبا لك يا هاشم…وقف أمام النافذة، وعيناه تلمعان بغضب.— يبدو أنك كشفت الخطة.ثم ابتسم ابتسامة باردة.— لكن لا بأس… لن ينتهي الأمر هنا.⸻في مكتب هاشم…كان هاشم وسناء لا يزالان مختبئين في مكان سري، ينتظران حتى يتأكد من رحيل الرجال.ظل الصمت يخيّم على المكتب، ولم يعد يُسمع سوى أصوات خطوات بعيدة في الممر.انتظر هاشم عدة دقائق أخرى، ثم اقترب من أحد أرفف الكتب.أزاح مجموعة من الكتب، ومد يده إلى زر صغير مخفي خلفها.صدر صوت خافت، ثم تحرك رف الكتب ببطء، ك

  • الخطايا السبع    الفصل الثامن

    شركة هاشم كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل.غادر جميع الموظفين الشركة منذ ساعات، ولم يبقَ في المبنى سوى حراس الأمن وهاشم، الذي كان منهمكًا في عمله داخل مكتبه.ساد الهدوء أرجاء المكان، ولم يكن يُسمع سوى صوت عقارب الساعة ونقرات أصابعه على لوحة المفاتيح.وفجأةطُرق الباب.رفع هاشم عينيه عن الأوراق وقال:— تفضل.انفتح الباب بهدوء.وما إن وقعت عيناه على الزائرة حتى تجمد في مكانه.كانت سناء.وقف هاشم مذهولًا، فقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة رآها فيها.قال بعد لحظات من الصمت:— سناء؟ابتسمت ابتسامة متوترة، وحاولت أن تحافظ على هدوئها.— أهلًا بك.نظر إليها باستغراب.— تفضلي… لم أتوقع رؤيتك هنا في هذا الوقت.قالت وهي تتقدم إلى الداخل:— أعلم أن الوقت متأخر، وأعتذر عن مجيئي دون موعد.— لا عليكِ.ثم أضاف:— كنت سأعتذر منكِ، فقد غادر جميع الموظفين.هزت سناء رأسها.— لا بأس، لم آتِ من أجل العمل.تغيرت ملامح هاشم.— إذًا ما الأمر؟ترددت سناء للحظات، ثم قالت:— جئت لأخبرك بشيء مهم.⸻قبل ساعاتكانت سناء تقف أمام دهام، والغضب واضح في عينيها.قالت بحدة:— ما الذي تقوله؟ كيف تطلب مني شيئًا كهذا؟ مستحيل!

  • الخطايا السبع    الفصل السابع

    الفصل السابعكانت أشعة الشمس تتسلل بهدوء بين أغصان الأشجار في الحديقة الخلفية لقصر دهام.جلس دهام على مقعده المعتاد، يحتسي كوبًا من الشاي العطري، بينما كانت أصوات العصافير من حوله تمنح المكان هدوءًا غريبًا.كان مسترخيًا، وكأن شيئًا في هذا العالم لا يستطيع أن يعكر مزاجه.حتى ظهر رئيس الحرس أمامه.رئيس الحرس: صباح الخير يا سيدي.رفع دهام عينيه إليه دون أن يغير جلسته.دهام: هل وصلت إلى شيء يفيدنا؟تردد رئيس الحرس للحظة، ثم قال:رئيس الحرس: نعم يا سيدي. علمنا أن هناك فتى يُدعى عمر… تقدم ببلاغ يتهم السيد نمر بقتل والده، كما قدم دليلًا قد يدين السيد نمر.توقفت يد دهام عن تحريك فنجان الشاي.تابع رئيس الحرس بحذر:رئيس الحرس: كذلك، مدبرة المنزل أم سعاد قدمت إفادتها وشهدت ضد نمر، وذكرت ما كان يفعله بالسيدة جلنار.صمت قليلًا قبل أن يضيف:رئيس الحرس: لكن كلاهما أصبح تحت حماية السيدة جلنار، لذلك لم نتمكن من الوصول إليهما.وضع دهام فنجانه ببطء، ثم نهض من مكانه.كانت ملامحه هادئة، لكن عينيه كانتا تخفيان غضبًا شديدًا.دهام: إذًا… جلنار هي من زجت بابني في السجن؟ابتسم بسخرية مريرة.دهام: تلك الشقراء ا

  • الخطايا السبع    الفصل السادس

    الفصل السادسفي غرفة التحقيق، جلس نمر على الكرسي المقابل للمحقق عرفان، وقد بدا هادئًا بصورة مستفزة، وكأن وجوده خلف القضبان لا يعني له شيئًا.قلب عرفان بعض الأوراق أمامه، ثم قال بجدية:— أنصحك بالاعتراف بجرائمك، ربما يساهم ذلك في تخفيف الحكم عليك. الأدلة التي لدينا كافية لإثبات إدانتك وتورطك في عدد من القضايا الخطيرة.ابتسم نمر بسخرية.— حقًا؟ إذا كانت لديكم أدلة تثبت تورطي، فما حاجتكم إلى اعترافي؟رفع عرفان عينيه إليه.— كفى مراوغة. إنكارك ومحاولتك تضليل العدالة لن يفيداك بشيء، خصوصًا أن الضابط أركان يتولى هذه القضية بنفسه.تغيرت ملامح نمر قليلًا، ثم مال إلى الخلف وقال:— في الحقيقة، لدي سؤال واحد… من يكون هذا الضابط أركان؟صمت للحظة، ثم أضاف بابتسامة باردة:— لأنني عندما أخرج من هنا، سيكون حسابه عسيرًا.ضرب عرفان بيده على الطاولة.— هل تظن أن الأمر لعبة أطفال؟ هل تعتقد أنك تستطيع تهديد من تشاء وفعل ما يحلو لك؟نهض من مكانه، واقترب من نمر حتى أصبح بجواره، ثم انحنى وهمس بالقرب من أذنه:— هل تريد حقًا أن تعرف من هو الضابط أركان؟التزم نمر الصمت.ابتعد عرفان خطوة وقال:— إنه ضابط مخابرات

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status