لم تستطع إيلينا أن تتحمل كلماته أكثر.قبل أن تفكر حتى في ردة فعلها، رفعت يدها وضربته على صدره، ثم دفعته بعيدًا عنها بكل ما استطاعت من قوة.— لا تتحدث دون علم!خرج صوتها حادًا، لكنه لم يكن خاليًا من الارتباك.كانت تشعر بأن قلبها يخفق بعنف داخل صدرها، وأن الحرارة التي ملأت وجهها قبل قليل ازدادت بدل أن تختفي. لم تكن تعرف إن كان سبب ذلك غضبها أم قرب أدريان منها، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد...وجوده أمامها بهذه الطريقة يفقدها قدرتها على التفكير بهدوء.ابتعدت عنه قليلًا، ثم نظرت إليه بعينين غاضبتين.— ثم كيف تتحدث وكأنك تعرفني؟توقفت لحظة، محاولة استعادة ثباتها، ثم تابعت:— نحن لسنا على علاقة وثيقة حتى تتحدث معي بهذه الطريقة.كانت كلماتها واضحة.أرادت أن تضع حدًا لهذا الحديث، وأن تذكره بالمكان الذي يقفان فيه.شركة.غرفة اجتماعات.وهو رئيسها، وهي موظفة لديه.لا شيء أكثر.هكذا حاولت إقناع نفسها.لكن أدريان لم يبدُ مقتنعًا إطلاقًا.ظل ينظر إليها بصمت، وكأن جملتها الأخيرة لم تغضبه، بل أثارت داخله شيئًا آخر.شيئًا جعل تلك الابتسامة الصغيرة تعود إلى وجهه.رأتها إيلينا، فشعرت بانزعاج أكبر.لماذا
آخر تحديث : 2026-09-14 اقرأ المزيد