في تلك الليلة، عادت إيلينا إلى المنزل وهي تشعر بثقل غريب في صدرها.لم تستطع نسيان نظرة أدريان.ولا رسالته.«إذا كنتِ لا تريدينني، فلماذا تغارين؟»وضعت حقيبتها جانبًا، ثم وقفت أمام المرآة طويلًا.كانت تعرف أنه محق.وهذا أكثر ما كان يزعجها.تمتمت لنفسها:ـ كفى يا إيلينا...أغمضت عينيها.ـ أنتِ متزوجة.قالتها وكأنها تحاول تذكير نفسها بحقيقة نسيتها.زوجها كان في غرفة الجلوس.رجلًا باردًا، هادئًا، لم يقترب منها يومًا كما يقترب الرجل من زوجته.لم يلمسها إلا في حدود الضرورة.لم يمنحها قبلة حقيقية.لم يجعلها تشعر بأنها امرأة مرغوبة.وربما لهذا السبب كان ظهور أدريان في حياتها أخطر مما توقعت.لأنه جعلها تشعر بأشياء ظنت أنها ماتت داخلها منذ أشهر .لكنها لم تكن تريد أن تستسلم.لذلك قررت شيئًا واحدًا.هذه الليلة...ستحاول التقرب من زوجها.ليس حبًا.بل لكي تثبت لنفسها أنها تستطيع أن تنسى أدريان.دخلت غرفة الجلوس.رفع زوجها عينيه إليها للحظة، ثم عاد إلى هاتفه.اقتربت منه ببطء.ـ هل تناولت العشاء؟ـ نعم.جلست بجانبه.كان بينهما فراغ صغير.نظرت إليه.ـ هل أنت متعب؟ـ قليلًا.صمتت.ثم اقتربت أكثر.هذه
آخر تحديث : 2026-09-11 اقرأ المزيد