كروت الموت의 모든 챕터: 챕터 31 - 챕터 40

56 챕터

المدرب

كان رائد يعيش وحده في منزل صغير بعيد عن المدينة. عندما وصلت لبنى، فتح الباب رجل في الخمسينيات، وبدت عليه علامات التعب.قال: "كنت أعرف أنكم ستأتون."لبنى: "باجوميت؟"رد: "ليس هو.""إذن من؟""الولد الذي لم نتذكره."دخلت لبنى.في الداخل كانت هناك صور للأطفال.آدم.ياسر.كريم.وأطفال آخرون.قال رائد: "كنت أظن أننا نربي جنودًا.""لكنكم صنعتم قتلة.""نعم.""لماذا؟""لأنهم كانوا يريدون أشخاصًا لا يسألون."لبنى: "وأنت ماذا فعلت؟"رائد: "سألت. ولذلك هربت."قال إنه وجد قبل سنوات اسمًا داخل النظام لم يكن طفلًا ولا ضحية.كان اسمًا يتكرر في كل ملفات التدريب.**المراقب.**سألته لبنى: "هل رأيته؟"قال: "مرة واحدة.""كيف كان؟""لم أر وجهه.""إذن ماذا رأيت؟"قال: "يده."رفع يده.خاتم أسود على إصبع السبابة.باجوميت كان يملك خاتمًا مشابهًا.لكن رائد قال: "هذا الرمز أقدم منه."ثم أعطاها دفترًا.في الصفحة الأولى أسماء المدربين.في الأخيرة توقيع واحد:**ع.ي**قالت لبنى: "مين ع.ي؟"رائد: "والدك."شهقت."أبي كان مدربًا؟""كان يحاول معرفة من يحول الأطفال إلى أسلحة."وقبل أن يكمل، انطفأت الأنوار.سمعوا صوت كسر
last update최신 업데이트 : 2026-09-18
더 보기

مالك يعود

ظهر مالك عند الباب، لكن وجهه كان مختلفًا. لم يكن يريد قتالًا.قال: "أنا مش جاي أقتلكم."لبنى: "إذن ماذا تريد؟""أحذركم."آدم رفع سلاحه.مالك قال: "خفضه.""مش هخفضه.""لو كنت عايز أقتلك، كنت قتلتك من زمان."تدخلت لبنى."اتكلم."مالك قال إن المراقب الحقيقي ليس شخصًا واحدًا. إنه نظام من ثلاثة أشخاص: عقل يخطط، يد ينفذ، وشخص يمحو آثار التنفيذ.قالت لبنى: "مين اليد؟""أنا كنت اليد الاحتياطية.""واليد الأساسية؟""آدم."تجمد الجميع.آدم قال: "كذاب."مالك أخرج ملفًا.أدلة على أن بعض الجرائم التي كان يعتقد أنها من فعل الحارس، كانت في الحقيقة نتيجة أوامر قديمة مبرمجة في النظام، مرتبطة ببطاقة في حوزة آدم.لبنى نظرت إلى أخيها."هل كنت تعرف؟"آدم قال: "كنت أعرف إن عندي بطاقات، لكن ما كنتش أعرف إنها ممكن تتحكم في الجرائم."مالك قال: "هذا هو السبب الذي جعلهم يحتفظون بك حيًا."لبنى فهمت شيئًا خطيرًا.ربما باجوميت لم يكن دائمًا صاحب القرار.ربما كان النظام يستخدم اسمه، ويعيد تحريك ماضيه كلما احتاج إلى سفاح.قال مالك: "لو أردتِ أن توقفيه، لازم تكسري البطاقة الأصلية."أخرجت لبنى البطاقة البيضاء."دي؟""ل
last update최신 업데이트 : 2026-09-18
더 보기

الضربة القاسية

خرجوا من المصنع، لكنهم لم يحصلوا على وقت للاحتفال. في الصباح حدثت ثلاث جرائم في وقت واحد.الأولى في قسم الشرطة.الثانية في منزل شاهد.الثالثة في بيت سارة.كانت سارة هي الوحيدة التي عرفت تفاصيل السنوات الأولى.وصلت لبنى بعد فوات الأوان.لم تكن سارة ميتة.لكنها كانت مصابة بشدة.قالت: "هو... سيقتل أنجي."لبنى: "مين؟""آدم."تجمدت.ثم أدركت أن سارة تقصد شخصًا آخر يحمل شكل آدم.مالك؟ياسر؟أحد الحراس؟لكن سارة قالت كلمة أخيرة:"الولد الرابع."ماتت.لبنى شعرت بأن الحزن تحول إلى غضب.قالت: "أنا هجيبهم كلهم."كامل حاول إيقافها."لبنى، أنتِ مش في حالتك."''أنا في أحسن حالة.""أنتِ غاضبة."''والغضب مش دايمًا عيب."خرجت.آدم كان ينتظرها.قال: "أنتِ خسرتي سارة."''أيوه.""وأنا السبب؟"''لا أعرف."قال: "لو فقدت السيطرة، لازم تقتليني."نظرت إليه.''لن أقتلك.""إذن سيقتل غيري."''هتمنع نفسك.""حاولت."ثم أعطاها البطاقة السوداء الأصلية.''دي كانت معايا من وأنا طفل."أخذتها.''كسريها."''لو كسرتها؟"''يمكن أموت أنا."''ليه؟"''لأنها جزء من النظام اللي صنعوني."لبنى لم تكسرها.وضعتها في صندوق.وقالت: "
last update최신 업데이트 : 2026-09-18
더 보기

الضحية التي اختارت نفسها

استمرت الأجهزة في المستشفى بالعمل بينما جلست لبنى أمام غرفة العمليات. كانت الدقيقة تمر كأنها ساعة، وكل مرة يفتح فيها باب كانت تقوم من مكانها ثم تجلس من جديد عندما تكتشف أن القادم ليس الطبيب.بعد الفجر خرج الطبيب وقال إن آدم تجاوز الخطر المباشر، لكنه فقد كمية كبيرة من الدم ويحتاج إلى الراحة. لبنى لم تشعر بالراحة. كانت تعرف أن الشخص الذي أرسل صورة آدم وهو داخل غرفة العمليات يستطيع الوصول إلى المستشفى.دخلت إلى غرفته بعد ساعات. كان آدم مستيقظًا، شاحبًا.قال: ''مين دخل هنا؟''لبنى: ''ولا حد.''نظر إليها.''الكاميرات؟''''شغالة.''ابتسم بحزن.''إذن هو داخل النظام.''سكتت.ثم قالت: ''مين هو؟''''لا أعرف.''''كفاية.''''أنا صادق.''في تلك اللحظة دخل يوسف.قال: ''عندنا جريمة.''لبنى: ''فين؟''''داخل المستشفى.''ذهبت معه.كان أحد العاملين قد عُثر عليه ميتًا في غرفة الأدوية.البطاقة السوداء:''101.''وفي الخلف:''الضحية القادمة ستختار نفسها.''لبنى فهمت معنى الجملة بطريقة مختلفة. لم يكن القاتل يختار فقط من يريد قتلهم. بعض الأشخاص بدأوا يختارون الموت أو يواجهونه لأنهم يعرفون أن الهروب مستحيل.لك
last update최신 업데이트 : 2026-09-19
더 보기

السقوط

نجت لبنى من إصابتها، لكن هذه المرة أدركت أن مطاردة آدم لن تكون مثل أي قضية سابقة.كان يستطيع قتل الرجل.لكنه لم يفعل.ذلك التغيير كان صغيرًا، لكنه بالنسبة لها كان أكبر انتصار.لكن الحارس لم يتوقف.بدأ يقتل أشخاصًا قريبين من لبنى فقط.كل من يعرفها يصبح هدفًا.مدرسة قديمة.جار قديم.موظف ساعدها.حتى شخص لم تره منذ سنوات.كلهم ضحايا.والرسائل واحدة:''نحن نحذفك من حياتك.''لبنى بدأت تفقد الناس.شيئًا فشيئًا.وكان الألم أكبر من قدرة التحقيق.في إحدى الليالي، جلست في منزلها وحدها.أنجي سافرت إلى مكان آمن.يوسف في المستشفى.كامل مفقود.منال مختفية.وآدم هارب.وجدت رسالة من والدتها.كانت لم تقرأها من قبل.''ابنتي، إن جاء يوم اختفى فيه كل من حولك، لا تصدقي أنهم ماتوا جميعًا.''''بعضهم اختار الاختفاء لحمايتك.''ثم جملة أخيرة:''وأخوك سيختار أكثر قرار يؤلمه.''لبنى فهمت.آدم يختفي كي لا يستخدمه الحارس.وفي نفس الوقت كان يحاول العودة للقتل.وجدته عند البحر.قال: ''كنت أعرف أنك ستأتين.''''أنا تعبت.''''وأنا.''''عايزة نهاية.''''النهاية مش هتكون حلوة.''''ولا عمري عشت حاجة حلوة في القضية دي.''ج
last update최신 업데이트 : 2026-09-19
더 보기

الرجل الذي مات منذ خمسة عشر عامًا

لم تستطع لبنى أن تتحرك، ولم تستطع حتى أن تصرخ عندما رفعت عينيها إلى الرجل الواقف أمامها، لأن العقل الذي اعتاد طوال سنوات أن يبحث عن المنطق بين أصعب التفاصيل رفض أن يصدق الصورة التي أمامه؛ كان الرجل يشبه والدها إلى درجة جعلت قلبها يتوقف للحظة، لكن وجهه كان أكثر قسوة، وشعره الذي كانت تحفظه من الصور القديمة أصبح رماديًا، وعيناه اللتان تتذكرهما دافئتين أصبحتا تحملان برودة رجل عاش طويلًا في مكان لا يعرف الرحمة.قال الرجل بصوت منخفض: "لبنى..."تراجعت خطوة وقالت: "أنت مش أبويا."ابتسم ابتسامة موجوعة، ثم قال: "كنت أتمنى أنك تصدقيني من أول مرة."ظهر آدم من خلفها، وظل واقفًا دون أن يرفع سلاحه، بينما كانت أنجي تبكي بصمت، أما يوسف فكان يضغط على جرحه القديم وهو لا يعرف هل ما يحدث حقيقة أم خدعة جديدة.اقترب الرجل ببطء، وقال: "اسمي سامي يونس، وأنا أبوكِ، ولو أردتِ أن تقتلي رجلًا يشبهني، فأطلقي النار، لكن لو أردتِ الحقيقة، فاسمعيني حتى النهاية."قالت لبنى: "الحقيقة؟ الحقيقة اللي دفنتها خمسة عشر سنة؟"أجابها: "أنا لم أدفنها، أنا هربت بها."صرخت: "هربت وتركت أمي تموت وتركتنا نكبر وإحنا فاكرين إنك مات!"
last update최신 업데이트 : 2026-09-20
더 보기

هارون ليس الخائن

أثبتت التحقيقات أن هارون لم يكن يعمل مع الحراس، لكنه كان يخفي شيئًا خطيرًا، فقد كان والده جزءًا من الجهة القانونية التي غطت على قضية كارت الموت في بدايتها، وكان هارون منذ سنوات يحاول جمع الأدلة التي تثبت أن شبكة القتل لم تنتهِ.قال لبنى: "كان ممكن تقول لي من الأول."أجاب: "كنت خايف تخافي مني."قالت: "أنا بخاف من الكذب أكتر."كان يمكن أن تكون تلك اللحظة بداية قطيعة، لكنها تحولت إلى اعتراف صادق، وبدأت لبنى ترى أن وجوده في حياتها لم يكن مؤامرة، بل صدفة مؤلمة داخل حرب أكبر منهما.في المقابل، كان آدم يزداد عنفًا.كل ضحية جديدة كانت تحمل رسالة مختلفة، ولم يعد يختبئ وراء التبرير القديم، بل صار يعلن أنه يقتل لأنه يريد أن يجعل المدينة تشعر بما شعر به عندما كان طفلًا.قال في تسجيل جديد:"أنا لم أعد أقتل لكي أنتقم، أنا أقتل لكي يتذكروا أن الجريمة لها وجه."لكن وجه الجريمة كان وجهه هو.لبنى كانت تعرف ذلك، ولذلك بدأت تشعر أنها لا تطارد أخاها فحسب، بل تطارد النسخة التي قد تصيرها لو فقدت هارون وأنجي ويوسف وكل ما بقي لها.جاءت الجريمة الأكبر حتى تلك اللحظة في قاعة محكمة مهجورة، حيث وجد ستة رجال قتلى،
last update최신 업데이트 : 2026-09-20
더 보기

أبشع ليلة

عرفت لبنى أنها لن ترى هارون مرة أخرى إذا لم تجده قبل الفجر، ولذلك تبعت أثره مع يوسف وكامل، بينما كان آدم يتعمد ترك أدلة صغيرة تقودها، وكأنه لا يريد إخفاء مكانه بل يريد أن يجعلها تختار الوصول إليه بنفسها.وصلت إلى مصنع مهجور آخر.هذه المرة لم تسمع صوتًا.دخلت.وجدت في وسط المكان سلسلة من المصابيح الصغيرة، وتحت كل مصباح بطاقة سوداء.آخر بطاقة كانت تحمل اسم هارون.وفي آخر القاعة كان هو مربوطًا إلى كرسي.كان حيًا لكنه مرهق، وعندما رأى لبنى ابتسم.قال: "كنت عارف إنك هتيجي."ركضت نحوه.لكن حاجزًا حديديًا نزل بينهما.ظهر آدم.قال: "كنت أقدر أقتله من زمان."ثم نظر إلى لبنى."لكنني أردت أن أفهم، لماذا هو؟"لبنى قالت: "لأنه جعلني أشعر إنني لسه إنسانة."آدم صمت.قال هارون: "هي مش ملكك."رفع آدم عينيه إليه."أنت لا تعرف شيئًا عن العائلة."قال هارون: "وأنت لا تعرف شيئًا عن الحب."ساد الصمت.ثم ابتسم آدم.قال: "ربما."وفتح الباب.دخل رجال مسلحون.لبنى حاولت مقاومتهم، لكنهم أمسكوا بها.بدأت تحاول الوصول إلى هارون.لكن آدم أخذه بعيدًا.قالت: "لو قتلتَه، أنا هقتلك."قال: "أنا عارف."ثم اختفى معه.بعد
last update최신 업데이트 : 2026-09-20
더 보기

 القاتل الذي يريد أخًا

بعد كل تلك الأدلة أصبحت لبنى تشك في الجميع، حتى يوسف، وحتى كامل، وحتى نفسها، ولذلك قررت أن تتوقف عن رد الفعل وأن تصنع فخًا حقيقيًا، فأرسلت خبرًا كاذبًا إلى ثلاثة جهات مختلفة، وكل خبر يحمل مكانًا مختلفًا للبطاقة الأخيرة، ثم انتظرت لترى أي مكان سيصل إليه القاتل.في اليوم التالي وقعت ثلاث جرائم في الأماكن الثلاثة.هذا يعني أن هناك ثلاثة مصادر تسريب.لكن الأهم أن إحدى الجرائم حملت بطاقة مختلفة.**"القاتل ليس من بينكم."**أدركت لبنى أن هناك من يريد دفعها بعيدًا عن الحقيقة عمدًا.ثم ظهر آدم أمامها للمرة الأولى دون مطاردة.قال: "أنا لم أقتل هارون."قالت: "إذن من؟"أخرج مقطعًا قصيرًا من كاميرا داخل المصنع.ظهر رجل آخر يقتل هارون بعد خروج آدم من المكان.وجهه غير واضح.لكن على يده خاتم.لبنى تعرف الخاتم.كان في يد والدها في صورة قديمة.قال آدم: "أبوك كان يعرفه."قالت: "مين؟""لم أعرف اسمه.""ليه أنقذتني من كل مرة؟"صمت."لأنني مهما فعلت، أنتِ أختي."قالت: "وأنا مهما حصل، هوقفك."هز رأسه."اتفقنا."ثم أعطاها بطاقة سوداء.قال: "هذه آخر بطاقة لي."فتحتها.لم تحمل اسم ضحية.بل صورة هارون.وفي الخلف
last update최신 업데이트 : 2026-09-20
더 보기

المصنع الاول

بعد وفاة كامل، أغلقت لبنى كل أبواب حياتها القديمة، فلم تعد تسمح لأنجي بمعرفة كل تحركاتها، ولم تعد تخرج دون سلاح، ولم تعد تثق في أي شخص يطلب مساعدتها، حتى وإن جاءها الدليل على صدقه، لأنها اكتشفت أن أكبر نقطة ضعف لديها كانت رغبتها في تصديق أن هناك من يريد إنقاذها.قصت شعرها مرة أخرى، وبدأت ترتدي ملابس داكنة، لا كوسيلة للمظهر بل كأنها أصبحت جزءًا من شخصيتها الجديدة.كان يوسف هو الشخص الوحيد الذي بقي قريبًا، لكنه لاحظ أن لبنى لم تعد تنظر إليه كما كانت.قال: "أنتِ اتغيرتي."قالت: "لا. أنا ظهرت.""إيه الفرق؟""قبل كده كنت بحاول أخلي نفسي أعيش. دلوقتي أنا بحاول أخليهم يندموا إنهم خلوني أعيش."حاول يوسف إيقافها، لكنه لم يجد الكلمات.في الليل، وصلت جريمة جديدة.ستة أشخاص.كلهم قتلوا بطريقة واحدة.والبطاقة الوحيدة بينهم:**"124 — هذا ليس من عمل باجوميت."**قالت لبنى: "يعني مروان."لكن آدم ظهر فجأة.قال: "لا.""مين؟"أجاب: "شخص ثالث.""كم قاتل عندنا؟""لا أعرف."ثم قال: "لكن كلهم يستخدمونني كاسم."لبنى رفعت السلاح."لو كنت عايز توقف ده، سلّم نفسك.""لو سلمت نفسي، هيقتلوا أنجي."سكتت.قال: "أنا لا
last update최신 업데이트 : 2026-09-20
더 보기
이전
123456
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status