كان رائد يعيش وحده في منزل صغير بعيد عن المدينة. عندما وصلت لبنى، فتح الباب رجل في الخمسينيات، وبدت عليه علامات التعب.قال: "كنت أعرف أنكم ستأتون."لبنى: "باجوميت؟"رد: "ليس هو.""إذن من؟""الولد الذي لم نتذكره."دخلت لبنى.في الداخل كانت هناك صور للأطفال.آدم.ياسر.كريم.وأطفال آخرون.قال رائد: "كنت أظن أننا نربي جنودًا.""لكنكم صنعتم قتلة.""نعم.""لماذا؟""لأنهم كانوا يريدون أشخاصًا لا يسألون."لبنى: "وأنت ماذا فعلت؟"رائد: "سألت. ولذلك هربت."قال إنه وجد قبل سنوات اسمًا داخل النظام لم يكن طفلًا ولا ضحية.كان اسمًا يتكرر في كل ملفات التدريب.**المراقب.**سألته لبنى: "هل رأيته؟"قال: "مرة واحدة.""كيف كان؟""لم أر وجهه.""إذن ماذا رأيت؟"قال: "يده."رفع يده.خاتم أسود على إصبع السبابة.باجوميت كان يملك خاتمًا مشابهًا.لكن رائد قال: "هذا الرمز أقدم منه."ثم أعطاها دفترًا.في الصفحة الأولى أسماء المدربين.في الأخيرة توقيع واحد:**ع.ي**قالت لبنى: "مين ع.ي؟"رائد: "والدك."شهقت."أبي كان مدربًا؟""كان يحاول معرفة من يحول الأطفال إلى أسلحة."وقبل أن يكمل، انطفأت الأنوار.سمعوا صوت كسر
최신 업데이트 : 2026-09-18 더 보기