بعد وفاة كامل، أغلقت لبنى كل أبواب حياتها القديمة، فلم تعد تسمح لأنجي بمعرفة كل تحركاتها، ولم تعد تخرج دون سلاح، ولم تعد تثق في أي شخص يطلب مساعدتها، حتى وإن جاءها الدليل على صدقه، لأنها اكتشفت أن أكبر نقطة ضعف لديها كانت رغبتها في تصديق أن هناك من يريد إنقاذها.قصت شعرها مرة أخرى، وبدأت ترتدي ملابس داكنة، لا كوسيلة للمظهر بل كأنها أصبحت جزءًا من شخصيتها الجديدة.كان يوسف هو الشخص الوحيد الذي بقي قريبًا، لكنه لاحظ أن لبنى لم تعد تنظر إليه كما كانت.قال: "أنتِ اتغيرتي."قالت: "لا. أنا ظهرت.""إيه الفرق؟""قبل كده كنت بحاول أخلي نفسي أعيش. دلوقتي أنا بحاول أخليهم يندموا إنهم خلوني أعيش."حاول يوسف إيقافها، لكنه لم يجد الكلمات.في الليل، وصلت جريمة جديدة.ستة أشخاص.كلهم قتلوا بطريقة واحدة.والبطاقة الوحيدة بينهم:**"124 — هذا ليس من عمل باجوميت."**قالت لبنى: "يعني مروان."لكن آدم ظهر فجأة.قال: "لا.""مين؟"أجاب: "شخص ثالث.""كم قاتل عندنا؟""لا أعرف."ثم قال: "لكن كلهم يستخدمونني كاسم."لبنى رفعت السلاح."لو كنت عايز توقف ده، سلّم نفسك.""لو سلمت نفسي، هيقتلوا أنجي."سكتت.قال: "أنا لا
최신 업데이트 : 2026-09-20 더 보기