كروت الموت의 모든 챕터: 챕터 41 - 챕터 50

56 챕터

القبو الذي لم يفتح

بعد وفاة كامل، أغلقت لبنى كل أبواب حياتها القديمة، فلم تعد تسمح لأنجي بمعرفة كل تحركاتها، ولم تعد تخرج دون سلاح، ولم تعد تثق في أي شخص يطلب مساعدتها، حتى وإن جاءها الدليل على صدقه، لأنها اكتشفت أن أكبر نقطة ضعف لديها كانت رغبتها في تصديق أن هناك من يريد إنقاذها.قصت شعرها مرة أخرى، وبدأت ترتدي ملابس داكنة، لا كوسيلة للمظهر بل كأنها أصبحت جزءًا من شخصيتها الجديدة.كان يوسف هو الشخص الوحيد الذي بقي قريبًا، لكنه لاحظ أن لبنى لم تعد تنظر إليه كما كانت.قال: "أنتِ اتغيرتي."قالت: "لا. أنا ظهرت.""إيه الفرق؟""قبل كده كنت بحاول أخلي نفسي أعيش. دلوقتي أنا بحاول أخليهم يندموا إنهم خلوني أعيش."حاول يوسف إيقافها، لكنه لم يجد الكلمات.في الليل، وصلت جريمة جديدة.ستة أشخاص.كلهم قتلوا بطريقة واحدة.والبطاقة الوحيدة بينهم:**"124 — هذا ليس من عمل باجوميت."**قالت لبنى: "يعني مروان."لكن آدم ظهر فجأة.قال: "لا.""مين؟"أجاب: "شخص ثالث.""كم قاتل عندنا؟""لا أعرف."ثم قال: "لكن كلهم يستخدمونني كاسم."لبنى رفعت السلاح."لو كنت عايز توقف ده، سلّم نفسك.""لو سلمت نفسي، هيقتلوا أنجي."سكتت.قال: "أنا لا
last update최신 업데이트 : 2026-09-20
더 보기

لبنى الجديدة

بعد وفاة كامل، أغلقت لبنى كل أبواب حياتها القديمة، فلم تعد تسمح لأنجي بمعرفة كل تحركاتها، ولم تعد تخرج دون سلاح، ولم تعد تثق في أي شخص يطلب مساعدتها، حتى وإن جاءها الدليل على صدقه، لأنها اكتشفت أن أكبر نقطة ضعف لديها كانت رغبتها في تصديق أن هناك من يريد إنقاذها.قصت شعرها مرة أخرى، وبدأت ترتدي ملابس داكنة، لا كوسيلة للمظهر بل كأنها أصبحت جزءًا من شخصيتها الجديدة.كان يوسف هو الشخص الوحيد الذي بقي قريبًا، لكنه لاحظ أن لبنى لم تعد تنظر إليه كما كانت.قال: "أنتِ اتغيرتي."قالت: "لا. أنا ظهرت.""إيه الفرق؟""قبل كده كنت بحاول أخلي نفسي أعيش. دلوقتي أنا بحاول أخليهم يندموا إنهم خلوني أعيش."حاول يوسف إيقافها، لكنه لم يجد الكلمات.في الليل، وصلت جريمة جديدة.ستة أشخاص.كلهم قتلوا بطريقة واحدة.والبطاقة الوحيدة بينهم:**"124 — هذا ليس من عمل باجوميت."**قالت لبنى: "يعني مروان."لكن آدم ظهر فجأة.قال: "لا.""مين؟"أجاب: "شخص ثالث.""كم قاتل عندنا؟""لا أعرف."ثم قال: "لكن كلهم يستخدمونني كاسم."لبنى رفعت السلاح."لو كنت عايز توقف ده، سلّم نفسك.""لو سلمت نفسي، هيقتلوا أنجي."سكتت.قال: "أنا لا
last update최신 업데이트 : 2026-09-20
더 보기

لا تصدقي الموت "نهاية الحقائق"

لم تنم لبنى في تلك الليلة، فقد ظلت صورة هارون الحي تطاردها، لا لأنها صدقت أنه نجا، بل لأن عقلها كان يرفض أن يقبل أن شخصًا اختارت أن تبكيه كل يوم قد يكون موجودًا في مكان ما، وأن كل الألم الذي عاشته ربما كان جزءًا من كذبة صممت لتدفعها نحو شيء لا تعرفه بعد.قال آدم: "لا نعرف هل الصورة حقيقية."ردت: "لكنها صورة جديدة.""وده اللي يخليها خطيرة."في الصباح ظهرت رسالة ثانية، هذه المرة فيديو مدته ثوانٍ، يظهر فيه هارون وهو يجلس في غرفة بيضاء، يرفع عينيه إلى الكاميرا، ثم يقول: "لبنى، لا تثقي في الرجل الذي سيقول لك إنني مت."تجمدت لبنى.قال آدم: "هو حي."لكن في الخلفية ظهر ظل شخص يمر خلف هارون، وكان يحمل شيئًا في يده.كُبّرت الصورة.كان الكارت الأسود.قال آدم: "ده مش تسجيل حديث.""إزاي عرفت؟""هارون كان يلبس الساعة نفسها ليلة موته."يعني أن الفيديو ربما صُور قبل مقتله.وهذا يعني أن شخصًا استخدم تسجيلًا قديمًا ليجعلها تصدق أنه حي.قالت لبنى: "إذن بيستغل مشاعري.""بالضبط."لكنها كانت تعرف أن هذا لا يعني أن هارون مات بالضرورة.تتبعت البيانات المخفية داخل الفيديو، ووصلت إلى موقع تحت محطة مهجورة في من
last update최신 업데이트 : 2026-09-21
더 보기

الاجازة -بداية الجزء الخامس

لم يكن قرار لبنى بأخذ إجازة من عملها قرارًا عابرًا، ولم يكن نتيجة تعب عادي يمكن أن يزول بعد بضعة أيام من النوم أو الابتعاد عن ملفات الجرائم، بل كان أشبه باعتراف متأخر بأنها وصلت إلى مكان لم يعد فيه عقلها قادرًا على التمييز بين الخطر الحقيقي والذكرى، وبين صوت من يقف خلف الباب وصوت الماضي الذي ظل يطرق داخلها كل ليلة منذ اليوم الذي دخلت فيه أول مسرح جريمة يحمل بطاقة سوداء. ولهذا، عندما وضعت توقيعها على طلب الإجازة الطويلة أمام نائب رئيس المحققين، لم تحاول أن تبرر شيئًا، ولم تقل إنها تحتاج إلى الراحة، بل قالت فقط إنها لم تعد قادرة على العمل بالكفاءة التي تتطلبها المهنة، وكان كامل ينظر إليها بصمت، كأنه يعرف أن الجملة القصيرة تخفي وراءها انهيارًا كاملاً لا تريد الاعتراف به.غادرت لبنى مبنى التحقيقات وهي تحمل حقيبة صغيرة لا تحتوي إلا على بعض الملابس، وملفًا واحدًا لم تستطع تركه خلفها، وفي اللحظة التي أغلقت فيها باب سيارتها شعرت لأول مرة أن المدينة تبدو غريبة من دون صفارات الشرطة، وأن الصمت الذي كانت تظنه راحة صار فجأة مخيفًا أكثر من الضجيج.في الأيام الأولى حاولت أن تعيش بصورة طبيعية؛ كانت ت
last update최신 업데이트 : 2026-09-23
더 보기

الغرفة

كانت الغرفة صغيرة، ذات جدران رمادية وباب معدني ثقيل، وكان الرجال داخلها يتعمدون الاستفزاز، يحيطون بلبنى ويكررون أسماء القتلة الذين عجزت عن الإمساك بهم، ثم بدأوا يتحدثون عن هارون، وعن يوسف، وعن أنجي، وكأنهم يعرفون بالضبط أين يجب أن يضربوا حتى يفقد عقلها السيطرة. قال فهد: "أنتِ كنتِ محققة، لكنك ما قدرتيش تحمي اللي بتحبيهم." وقال سامر: "كلهم ماتوا أو اتكسروا." ثم ضحك لؤي وقال: "وأنتِ لسه عايشة." كانت لبنى ترتجف من الغضب، وعندما دخلت شيري قالت إن الغرفة اختبار، وإن عليهم أن يعرفوا هل ما زالت لبنى القديمة. وضعت على الطاولة سلاحًا، وقالت إن شخصًا سيخرج وآخرين لن يخرجوا، وإنها لا تريد سوى أن تعرف أي نوع من النساء أصبحت لبنى. في تلك اللحظة تداخلت في رأسها صور هارون ويوسف وأنجي وباجوميت، وتحول الغضب إلى شيء أعمى، وانطلقت المواجهة. انتهت الغرفة بصمت ثقيل، وخرجت لبنى وحدها وهي غير قادرة على فهم كيف عبرت تلك الساعات، ثم عادت إلى منزلها قبل الفجر وجلست على الأرض حتى الصباح، وحين دخلت أنجي لم تعرف كيف تنظر إلى أختها. بعد ساعات وصلها أول كارت من باجوميت: "تحياتي يا لبنى. كيف كان شعورك وأنتِ تقتلين
last update최신 업데이트 : 2026-09-26
더 보기

النهاية والبداية

وقف الاثنان وسط المخزن، وبينهما سنوات من الدم والندم والخسارة. قال آدم إنه حاول أن يتركها، لكنه لم يستطع، واعترف بأنه حسدها عندما رآها تحاول أن تعيش، وأنه قتل هارون بسبب غضبه منها قبل أي شيء آخر، فاتهمته بأنها اختار أن يجعل الألم عقيدة، وقال لها إنه لم يعد يعرف كيف يكون أخًا. اعترف بأنه نادم على كل ضحية، لكنه لا يعرف كيف يعيد الزمن. قالت إن الندم لا يوقف الدم، وإنه كان يستطيع أن يتوقف قبل أن يصل إلى هارون. صمت طويل مر بينهما، ثم قال إنه يريد منها أن تقتله. أجابت بأنها لن تمنحه تلك الراحة، وأنها ستجعله يواجه نتيجة كل ما فعل. رفع سلاحه، ورفعت هي سلاحها. سألها إن كانت ستختار نفسها أو الأخ الذي كان يومًا طفلًا بجانبها. قالت إنها ستختار الحقيقة. ثم بدأ القتال النهائيكان القتال أعنف من كل مواجهة سبقت؛ لم يعد هناك متسع للهرب، وكل حركة كانت تحمل معنى، وكل إصابة كانت تفتح ذكرى. أصاب آدم كتف لبنى المصاب، فسقطت، لكنها عادت وهاجمته، وتبادل الاثنان الطلقات حتى انخفض صوت الرصاص في المخزن إلى صدى بعيد، ثم أسقطا السلاحين وبدأت المواجهة بالأيدي. قال آدم إنه كان يريد أن يسمع منها أنها تكرهه، لكنها أجا
last update최신 업데이트 : 2026-09-26
더 보기

مابعد القناع

مرت الأيام الأولى بعد موت باجوميت بصورة بطيئة، كأن المدينة نفسها كانت تحتاج إلى وقت حتى تصدق أن الاسم الذي ظل يطاردها سنوات أصبح جزءًا من ملف مغلق، لكن لبنى لم تشعر بالإغلاق؛ كانت تستيقظ أحيانًا وهي تتوقع أن يصلها كارت أسود جديد، ثم تتذكر أن آدم مات، وأن الرقم الذي كانت تنتظره كل يوم لم يعد موجودًا، ومع ذلك لم تشعر بالراحة، لأن هدوء المدينة جعلها تسمع أفكارها بوضوح أكبر. كانت تعرف أن موت أخيها لم يمحُ ما فعله، لكنه أيضًا لم يمحُ الألم الذي ارتبط به، ولذلك كانت تعيش تناقضًا قاسيًا؛ في الصباح توقع تقارير القبض على رجال مرتبطين به، وفي الليل تجلس وحدها أمام صورة طفولته، ثم تغلقها قبل أن تنظر طويلاً حتى لا تسمح لنفسها بالشفقة.في أحد الصباحات دخل رائد وقال إن ملفًا جديدًا وصل من النيابة، وكان يحتوي على تسجيل صوتي من باجوميت لم تره الشرطة من قبل. شغلوه في غرفة التحقيق، فسمعوا صوته يقول إنه يعرف أن لبنى ستقتله يومًا، وأنه لا يريد أن تموت معه، بل يريد أن تكتشف بعد موته أن هناك أشخاصًا لم يتوقفوا عن استخدام اسمه. ثم قال جملة بقيت في رأسها: "لو جاءك شخص وقال لك إنه يفهمني، فلا تصدقيه، لأن الشخ
last update최신 업데이트 : 2026-09-27
더 보기

مواجهة هانور

وصلت المواجهة مع هانور إلى نقطة لا يمكن فيها التراجع؛ فقد سرّب معلومات عن لبنى إلى الصحافة، وبدأت الشائعات تنتشر حول تورطها في جرائم شيري، ثم ظهرت صور قديمة لها في أماكن مشبوهة خلال إجازتها، وأصبح الدفاع عنها أصعب من مجرد قول الحقيقة، لأنها كانت فعلًا قد دخلت تلك الأماكن وارتكبت أفعالًا لم تكن فخورة بها. ومع ذلك رفضت الهرب، وذهبت بنفسها إلى النيابة ووضعت كل ما حدث في ملف رسمي، قائلة إنها كانت ضحية تلاعب وأنها مستعدة للتحقيق في كل شيء، لكنها لن تسمح لشيري أو هانور باستخدام الماضي لإيقافها.هذا التصرف جعل هانور يفقد جزءًا من قوته، لأنه كان يعتمد على خوفها من الفضيحة، وعندما أدرك أنها لا تخشى الاعتراف بأخطائها بدأ يغير خطته، فهدد أنجي، لكن لبنى وضعت حماية قوية حولها، ثم حاول استهداف رائد وريم، إلا أن الفريق استطاع القبض على أحد الوسطاء.منه عرفوا مكان هانور، وذهبت لبنى مع القوة، لكن الرجل لم يكن هناك، بل ترك لهم رسالة تقول: "أريد منكِ شيئًا واحدًا، تعالي وحدكِ إلى المخزن الأسود." لم يكن هناك شك؛ كان هانور يستخدم الرمز نفسه، وكان يحاول أن يرث مكان آدم بالكامل.دخلت لبنى المخزن، ولم تجد ها
last update최신 업데이트 : 2026-09-27
더 보기

بداية جديدة

بعد أن أغلقت لبنى ملف باجوميت رسميًا، لم تعد المدينة كما كانت، فقد أصبح اسمه جزءًا من الذاكرة العامة، وتحوّل إلى قصة ترويها الصحف والبرامج، بينما ظلت الإدارة تتعامل مع آثاره على أنها خطر يمكن أن يظهر في أي وقت. كان بعض الناس يظنون أن موته يعني الأمان، لكن لبنى كانت تعرف أن أخطر ما يتركه السفاح ليس الجثث، بل الفكرة التي يتركها خلفه. ولهذا بدأت كل جريمة جديدة تستعمل رمزًا يشبه الكارت الأسود تثير الذعر فورًا، حتى لو لم يكن لها علاقة به.في صباح أحد الأيام استقبلت لبنى اتصالًا من مدرسة في منطقة بعيدة، حيث وجدوا دفترًا داخل خزنة قديمة يحتوي على أسماء أكثر من ثلاثين طفلًا مرّوا بالمكان قبل سنوات، وكان بجوار بعض الأسماء حرف صغير يشبه العين السوداء التي ظهرت على أول بطاقة، وعندما وصلت لبنى برفقة رائد وريم شعرت بأن الماضي يمد يده من جديد، لأن أحد الأسماء كان اسم طفل لا تعرفه، لكنه ظهر في ملفات آدم لاحقًا.قال رائد إن الأمر قد يكون مصادفة، لكن لبنى لم تعد تؤمن بالمصادفات في هذه القضية. فتحت الدفتر ووجدت أن الأطفال كانوا ينقلون بين مراكز رعاية مختلفة، ثم يختفي بعضهم من السجلات. قالت إن هذا يفسر
last update최신 업데이트 : 2026-09-29
더 보기

عهد جديد

أصبح مكتب لبنى بعد الترقية مختلفًا، ليس بسبب الحجم أو المكان، بل بسبب الأشياء الصغيرة التي قررت تغييرها؛ أزالت الملفات التي ظلت لسنوات في أدراج مغلقة، فتحت باب الأرشيف أمام المحققين، وضعت قواعد صارمة لحماية الشهود، ورفضت أن يختفي أي ملف دون توقيع ومراجعة مزدوجة، وكانت هذه التغييرات تبدو إدارية بالنسبة إلى البعض، لكنها بالنسبة إليها كانت محاولة لمنع ظهور باجوميت جديد.كانت أنجي تزورها أحيانًا في المكتب، ولم تعد تخاف من المكان كما كانت من قبل، ورائد أصبح أقرب إلى الأخ العملي الذي يذكر لبنى بأنها تحتاج إلى النوم، بينما ريم أصبحت الشخص الذي تستطيع معه الحديث عن الحالات الصعبة دون أن تخفي ضعفها.قالت ريم ذات يوم: "هل أنتِ سعيدة؟"أجابت لبنى: "مش عارفة، لكني مش بحس إني ضايعة."قالت ريم: "وده كفاية."في تلك الليلة وصل خبر القبض على عاصم، لكن التحقيق معه لم يكشف اسم الراوي الحقيقي، فقط أكد أن الراوي ما يزال موجودًا، وأنه لا يعمل بصورة مباشرة مع القتلة، بل يترك لهم القصص والأفكار والأسماء، ثم يختفي.قبل نقل عاصم إلى السجن، قال للبنى: "أنتِ قتلتِ باجوميت، لكنكِ لم تقتلي السؤال الذي كان وراءه."
last update최신 업데이트 : 2026-09-30
더 보기
이전
123456
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status