كان البحث عن سامر أشبه بالبحث عن شخص مات منذ سنوات. لا عنوان، ولا سجل إقامة، ولا حركة مالية واضحة.لكن لبنى بدأت تعتمد على شيء آخر: طريقة آدم.البطاقة.كل بطاقة تركها كانت تحمل سببًا، والسبب يقود إلى ذكرى.جمعت بطاقات الجرائم الجديدة على الأرض، ثم رتبتها حسب الوقت لا حسب التاريخ.خرج نمط.كل الضحايا ظهروا في سجل قديم واحد خلال الأشهر الأخيرة قبل حادث والديها.قال يوسف: "كلهم اجتمعوا في مكان واحد.""فين؟""محطة قطار قديمة."ذهبوا إليها ليلاً.وجدوا مخزنًا مغلقًا.داخل المخزن، كانت هناك آثار أقدام جديدة.فتحوا بابًا حديديًا.وفي غرفة صغيرة وجدوا سامر.لكنه لم يكن مقيدًا بالطريقة التي توقعوها.كان مربوطًا إلى كرسي، لكنه حي.وعندما رأى لبنى ابتسم.قال: "أنتِ تشبهين أباك أكثر مما يجب."رفعت سلاحها."اتكلم.""عن ماذا؟""عن آدم."ضحك."هو لا يحتاجني حتى تتأكدي أنه قاتل."اقتربت."ماذا فعلته به؟""أنا؟"صمت.ثم قال: "أنا لم أصنعه. أنتم فعلتم."لبنى: "كذاب.""والدك علّمه أن الخوف شيء يمكن السيطرة عليه. والدتك علّمته أن العائلة شيء يستحق التضحية. أما أنا... فكنت الشخص الذي أعطاه السبب ليكره."س
최신 업데이트 : 2026-09-18 더 보기