بيت / الرومانسية / غزت قلبي بدون اذن / عشقك اذاب قسوتي الفصل 22

مشاركة

عشقك اذاب قسوتي الفصل 22

مؤلف: ورده
last update تاريخ النشر: 2026-09-30 05:30:19

في قاعة الأفراح...

انتفضت حلا مكانها أول ما شافت آدم قدامها وتبدو على هيئته الوحشية وهو يرمقها بنظرات شرسة، فاختبأت تلقائياً ورا أبوها حيث مسكت جاكيت بدلته من ورا كالطفل الصغير، بينما غضب سيف كثير من جيته وهتف بحدة:

- انت إيش اللي جابك هنا اطلع برا القاعة فوراً قبل ما أبلغ عنك الشرطة!

ابتسم آدم بسخرية ثم رد عليه ببرود رغم ما بداخله من ثورة عارمة ورغبته إنه يذبحها على اللي سوته بس بالنهاية ما طاوعه قلبه اللي وقع أسير لعشقها:

- أنا بمشي يا سيف بيه بس ومراتي معاي.

شهقت حلا وجميع الحاضرين مما قاله
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • غزت قلبي بدون اذن   ملكة علا عرش شيطان الفصل 14

    إحذر إشتعال نيران الإنتقام فـ لهيبها لا يشبع ولا يهدأبل تزداد إتساعًا حتى تبتلع الجميع...فـ الدم لا يُغسل إلا بـ الدم على الأقل بـ مفهومه...نظرت سديم إلى الباب وكذلك أرسلان ليجدا قُصي و والدها أمامها ينظران إليهما بـ نظراتٍ غاضبة..كانت تلك الصيحة الغاضبة صادرة عن أبيها أما قُصي فـ قد شلت الصدمة لسانه عن الحديثحرك مُحرم إطارات المقعد ودلف إلى الُغرفة ليبتعد أرسلان عن سديم والتي إنكمشت على نفسها خوفًا وخجلًا..أخفضت رأسها همست بـ توسل-بابا أنت فاهم غلط...لم يرد مُحرم بل ظلت نظراته النارية مُسلطة على أرسلان والذي كان يُبادله النظر بـ هدوء وبرود ثلجي..إلا أنه أردف دون النظر إليها-يا خسارة تربيتي فيكِ...خنجر مسموم طعنه والدها بـ كلماته التي تدل على مدى خذلانه منها..وكأنها هي المُذنبة ولِما لا وهى تركته يقترب منها دون القُدرة على إبعاده أو ضربه كما يجب..ولكن أرسلان هل يردعه دفاعها الهزيل!تقدم مُحرم من أرسلان ثم هدر بـ غضب-نفسي أفهم مُجرم زيك بيقرب من بنتي ليه!..بتقرب لخطيبة أخوك ليه؟!..معقول معندكش نخوة!-إبتسم أرسلان بـ سُخرية وأردف:لو معنديش نخوة كُنت سبتها لواحد يغتصبها-جحظت عي

  • غزت قلبي بدون اذن   ملكة علا عرش شيطان الفصل 13

    لحظات الحب .. هي لحظات التي تخلد في أذهاننا وتحمل كل معاني السعادة , فلا تندم على لحظة حب عشتها حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك فإذا كانت الزهرة قد جفت وضاع عبيرها ولم يبقى منها غير الاشواك , فلا تنسى أنها منحتك يومآ عطرآ جميلآ أسعدكجالسًا بـ تلك الغُرفة المُحرمة..أدخنة رمادية ناتجة عن تدخين تملأها وبـ الكاد هو يُرىفريسته التالية لم يكن أحد أولئك بل هي..اسمها دُونَ بـ خطٍ عريض لا يدري لِما تلك ولكنه يُريدها وبـ شدةإلتفت على صوت هاتفه ليجذبه بـ إهمال ونظر..وإذ به يلمح رقمًا غيرُ مدون..ليُجيب بـ حذر-ألو!!...حينها أتاه صوتها الذي غلفه الرُعب-إلحقني...نهض أرسلان عن جسلته وتساءل بـ صوتهِ الجهوري-في إيه؟!-أجابته بـ صوتٍ مُرتعش:اللي أنت حذرتني منه بيحاول يكسر باب شقتي...إلتوى فمه بـ قسوة وتشنجت عضلات فكه بـ غضب..قبل أن يردف بـ خفوت خطير-أنتِ لسه فـالشقة!-لأ أنا فـ شقة قُصي-قال أرسلان بـ نبرةٍ سوداوية:خليكِ مكانك ومتعمليش أي صوت..أنا جايلك...و دون حديث أغلق الهاتف بـ وجهها وهو يزأر بـ غضب..لا خوفًا عليها..بل غضبًا أن يُهزم مرةً أُخرى على يده..سحب مسدسه الفضي و وضعه بـ جزعه ثم توجه إلى ا

  • غزت قلبي بدون اذن   ملكة علا عرش شيطان الفصل 12

    إني أخاف الحُب كثيرًا ولكن القليل من الحُب لا يكفيني...لم تغمض له عين..كان ينام عاري الصدر يضع ذراعه فوق عيناه ولكن جفنيه لم يغلقهما أبدًا بل حاصرته الذكريات بلا رحمة يتذكر صديقه مُؤمن"عودة إلى وقتٍ سابق"أحضر شطيرتين وجلس أمام صديقه وقال بـ هدوء-بقالك يا مُؤمن يومين هربان من الجيش ممكن تفهمني كل حاجة...نظر إليه صديقه مُؤمن بـ ضياع ثم قال وهو يزدرد لُعابه بـ توتر-اللي هقوله دا يا أرسلان هتكون فيه نهايتك..مستعد!!...إرتفع حاجبي أرسلان بـ صدمة وقد بدأ القلق يغزو قلبه إلا أنه قال بـ ثبات إنفعالي-قول يا مُؤمن..أنا فـ ضهرك...أومأ مُؤمن ثم شابك يداه و وضعهما فوق الطاولة وبدأ بـ سرد ما يعرفه-فـ يوم كان عندي خدمة بـ الليل..وأنت عارف لو سبت الخدمة بيكون فيها سجن..المهم اليوم دا سبت مكان الخدمة لأني كُنت نسيت حاجة مهمة على سريري...أخذ نفسًا عميقًا ثم أكمل وهو يُخفض رأسه بـ خيبة أمل-لاحظت حركة غريبة لكذا لوا وعقيدين أعرفهم شخصيًا..مشيت وراهم لحد أما وصلت لمكان معزول تمامًا..لاقيتهم بيقابلوا وزير الدفاع والتجارة و والإقتصاد وحبة رجال أعمال..أنا معرفش دا غباء منهم إنهم يتقابلوا فـ الصحر

  • غزت قلبي بدون اذن   ملكة علا عرش شيطان الفصل 11

    وخلاصة التجارب كلها في الحُبأنك لا تُحب حين تختار ولا تختار حين تُحب...وأننا مع القضاء والقدر حين نُولدوحين نُحبوحين نموت...تنفسه بات أكثر حدة من نصل السيف المشحوذ..عضلات جسده المُتشنجة بـ نفور جعلت عروق نحره الزرقاء تبدو أكثر وضوحًا وكأنها تضخ نيران لا دماءأغمضت عيناها وحاولت أن تتراجع ولكن شهقتها خرجت عندما وجدت يد أرسلان تقبض على معصمها جاذبًا إياها إليهعيناها برقت بـ لهيب أزرق غاضب لتردف من بين أسنانها وهى تتلوى منه-إبعد إيدك عني-بـ نبرتهِ المُخيفة هدر:إخرسي...تشنجت بـ غضب وأشاحت بـ وجهها بعيدًا عنه..بينما أرسلان إقترب خطوة وهمس من بين أسنانه-متعجلش بـ حسابك..لأنه تقيل أوي...إبتسم نزار بـ سُخرية ثم قال وهو يحك ذقنه-عزت الله يرحمه قبل ما يموت قال "الشيطان ملوش نقطة ضعف"...نظر إلى سديم نظرةً ذات مغزى ثم قال بـ خُبث-بس أنا شايف العكس...عيناه كانتا جحيمًا خالصًا تبث الرهبة بـ القلوب..وقد إعترف نزار أنه الشيطان بـ عينه..لا يُصدق أن ذلك الشاب العابث تحول إلى شيطانٍ مارد..تكفي نظراته التي رأى بها كيف تُسطر نهايتهإنتبه إلى صوت أرسلان الذي صدح بـ هسيس أجوف و قاتم-بلاش أش

  • غزت قلبي بدون اذن   ملكة علا عرش شيطان الفصل 10

    من يُريد القمر لا يتجنب الليلمن يرغب في الورد لا يخشى أشواكهومن يسعى إلى الحُب لا يهرب من ذاته...إبتعدت عدة خطوات إلى الخلف حتى إعترض طريقها الفراش فـ سقطت عليهشهقت بـ فزع وكادت أن تفلت من بين شفتيها صرخة إلا أن يده القوية كممت فمها..كانت إحدى رُكبتيه موضوعة فوق الفراش والأُخرى أعلى الأرضية الرُخامية..يد موضوعة بـ جانب رأسها والأُخرى فوق فمهاإبتسم إبتسامته التي تكرهها قبل أن يدنو حتى لفحت أنفاسه الهادرة بشرتها بل جعلت خُصلاتها تتطاير ثم أردف بـ تلاعب-بلاش تتحديني..عشان أنا بيغويني التحدي...مَلس على خُصلاتها ثم نظر إلى صدرها الذي يعلو ويهبط بسرعة قاسية..ليعود وينظر إلى عينيها المُتسعتين بـ رهبة..دنى بعدها ليهمس بـ القُرب من أُذنها بـ خُبثٍ-وأنا الإغواء مينفعش يكون إلا والشيطان تالتنا...إبتعد عنها بـ بُطء ثم وضع يديه بـ جيبي بنطاله ورحل بـ هدوء مُثير للأعصاب ظلت على وضعها الحالي دون حراك لا تزال تحت تأثير الصدمة..الوقح يتعدى معها جميع الخطوط الحمراء..يقتحم أسوار ثقتها الواهية ليدمرها فوق رأسها..يقتلع أمانها ويزرع مكانه خوفًا لا مثيل له..وإقتحامه لغرفتها بـ بيتها وسط عائلتها و

  • غزت قلبي بدون اذن   ملكه علا عرش شيطان الفصل 9

    من يدخل مدينة الحُب...إما يعود طفلًا يُحب كل الأشياء...إما يخرج منها مُسنٍ لا يُدرك إلى أي منفى ينتمي...بعد عدة ساعات كانتا قد وصلتا إلى الإسماعيلية..ترجلت سديم من سيارة الأُجرة تبعتها سُمية لتتوجه إلى البناية الخاصة بـ الأولىكانت البناية شبه حديثة يحتوي كل طابق شقتين مُتقابلتين..وصلتا إلى الطابق الثالث لتضع سديم مِفتاحها وفتحت البابنادت والدها بـ صوتٍ شبه عال-بابا..أنت فين!أتاها صوت والدها من الشُرفة:تعالي يا سديم أنا فـ البلكونة...نظرت إلى سُمية ثم أشارت إليها لتأتي معهاتوجهت إلى الشُرفة لتجد والدها جالسًا فوق مقعده الخاص..يضع غطاءًا أسود فوق ساقيه ويرتدي ثوب نومه المكون من كنزة صوفية رقيقة وبـ يده كوب الشاي بـ الحليبركضت سديم تُعانقه ليُبادلها العناق بـ إشتياق صادق..ربتت على ظهره وهمست بـ تحشرج-وحشتني أوي يا بابا-لثم جبينها وأردف:وأنتِ كمان يا حبيبتي..حمد لله ع السلامة...إبتعدت سديم لينظر إلى سُمية التي كانت تنظر إليهما بـ إبتسامة ليقول هو بـ لُطف-تعالي يا بنتي إقعدي-تولت سديم الحديث وهي تُقدم الأُخرى:دي سُمية يا بابا..هي اللي بتاخد بالها مني هناك-إبتسم وقال:أهلًا و

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status