All Chapters of الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة: Chapter 31 - Chapter 40

41 Chapters

الفصل الحادي وثلاثون: المواجهه

ظلّت ليان تحدق في صورة والدها.كان حيًا.مقيدًا على كرسي.وخلفه جدار حجري لا تعرفه.قالت بصوت مرتجف:— لازم ننقذه.أمسك آدم هاتفها.— سننقذه.قال سامر:— الرسالة قالت نذهب وحدنا.نظر إليه آدم.— وهذا بالضبط ما يريدونه.— إذًا ماذا سنفعل؟رفع آدم عينيه.— سنجعلهم يعتقدون أننا سنفعل ما يريدون.اقتربت ليان منه.— آدم، لا أريد أن أفقدك.أمسك وجهها بين يديه.— ولن تفقديني.— لكنهم يعرفون أنني نقطة ضعفك.ابتسم ابتسامة هادئة.— هم مخطئون.— كيف؟— لأنك لست نقطة ضعفي.ضمها إليه.— أنتِ السبب الذي يجعلني أقوى.---بعد ساعتين، كانت سيارة آدم تتجه نحو المكان المحدد.كان هو وليان في المقعد الخلفي، بينما قاد سامر السيارة.قالت ليان:— هل أنت متأكد من الخطة؟أجاب آدم:— لا.نظرت إليه بدهشة.— لا؟— لا توجد خطة مضمونة عندما نتعامل مع أشخاص مستعدين لقتل أي شخص يعرف الحقيقة.ثم أمسك يدها.— لكن هناك شيء واحد متأكد منه.— ماذا؟— لن أتركك.وصلوا إلى مستودع قديم على أطراف المدينة.أطفأ سامر السيارة.قال آدم:— ابقَ هنا.— مستحيل.— سامر...— هذه المرة لن أتركك تدخل وحدك.نظر آدم إليه طويلًا.ثم قال:— إ
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل الحادي وثلاثون: المواجهه

ظلّت ليان تحدق في صورة والدها. كان حيًا. مقيدًا على كرسي. وخلفه جدار حجري لا تعرفه. قالت بصوت مرتجف: — لازم ننقذه. أمسك آدم هاتفها. — سننقذه. قال سامر: — الرسالة قالت نذهب وحدنا. نظر إليه آدم. — وهذا بالضبط ما يريدونه. — إذًا ماذا سنفعل؟ رفع آدم عينيه. — سنجعلهم يعتقدون أننا سنفعل ما يريدون. اقتربت ليان منه. — آدم، لا أريد أن أفقدك. أمسك وجهها بين يديه. — ولن تفقديني. — لكنهم يعرفون أنني نقطة ضعفك. ابتسم ابتسامة هادئة. — هم مخطئون. — كيف؟ — لأنك لست نقطة ضعفي. ضمها إليه. — أنتِ السبب الذي يجعلني أقوى. --- بعد ساعتين، كانت سيارة آدم تتجه نحو المكان المحدد. كان هو وليان في المقعد الخلفي، بينما قاد سامر السيارة. قالت ليان: — هل أنت متأكد من الخطة؟ أجاب آدم: — لا. نظرت إليه بدهشة. — لا؟ — لا توجد خطة مضمونة عندما نتعامل مع أشخاص مستعدين لقتل أي شخص يعرف الحقيقة. ثم أمسك يدها. — لكن هناك شيء واحد متأكد منه. — ماذا؟ — لن أتركك. وصلوا إلى مستودع قديم على أطراف المدينة. أطفأ سامر السيارة. قال آدم: — ابقَ هنا. — مستحيل. — سامر... — هذه المرة لن أت
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل الثاني وثلاثون: الرصاصه

ظل آدم واقفًا في منتصف الطريق، والصورة بين أصابعه.صورة والده.بعد عام من التاريخ الرسمي لوفاته.قالت ليان:— آدم... هل أنت بخير؟لم يجب.كان عقله يرفض تصديق ما تراه عيناه.والده مات أمامه.جنازته أقيمت.والعائلة كلها بكت عليه.فكيف يمكن أن يكون واقفًا خلفهما في صورة التُقطت بعد موته بعام؟اقترب والد ليان منه.— لا تتسرع في الحكم.رفع آدم عينيه إليه.— أنت تعرف شيئًا.صمت الرجل.— أبي حي؟تنهد.— لا أعرف أين هو الآن.صرخ آدم:— لكنك تعرف أنه لم يمت!قال الرجل:— أعرف أنه اختفى.— لماذا؟— لأنه كان يعرف أن نادر ليس وحده.تدخل سامر:— ومن كان معه؟نظر والد ليان إليه.— لا تسأل السؤال الخطأ.ثم أشار إلى الصورة.— الشخص الموجود فيها ليس والدك.تجمد آدم.— ماذا؟— إنه شخص يشبهه.حدقت ليان في الصورة.— لكنه يشبهه تمامًا.قال والدها:— لأن من صنع هذه المؤامرة كان يعرف أن أفضل طريقة للسيطرة على الجميع هي جعلهم يرون أشخاصًا يثقون بهم.نظر آدم إلى سامر.ثم إلى الصورة.وفجأة تذكر.ليلة الحادث.كان هناك رجل يجلس في المقعد الخلفي.لم يرَ وجهه.لكنه سمع صوته.صوتًا يشبه صوت والده.قال الرجل:"آدم..
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل الثالث وثلاثون:بين الحياه والموت

ظل آدم يحدق في الرجل العجوز أمام الباب.كان كتفه ينزف تحت الضماد، لكنه لم يشعر بالألم بقدر ما شعر بالصدمة.قال:— أنت تعرف أين مات أبي؟أجاب الرجل:— أعرف أين اختفى.تقدمت ليان.— هل تعرف والدي أيضًا؟نظر إليها الرجل طويلًا.— والدك هو من طلب مني أن آتي إليكم.تجمدت.— أبي؟— نعم.قال الرجل:— لكنه لم يستطع الحضور بنفسه.تدخل آدم:— أين نادر؟أجاب الرجل:— في المكان نفسه.ثم أضاف:— لكن إذا أردتم إنقاذه، عليكم أن تتحركوا الآن.---لم يكن آدم يريد المخاطرة.لكن ترك نادر حيًا يعني ترك جزء من الحقيقة في يد شخص آخر.ركبوا السيارة.جلس آدم بجانب ليان في الخلف، بينما قاد سامر.ظل آدم يضغط على كتفه المصاب.لاحظت ليان ذلك.— الألم شديد؟— ليس مهمًا.— بالنسبة لي مهم.نظر إليها.— لا تخافي.— أنا لا أخاف بسهولة.ابتسم.— أعرف.ثم أخذ يدها.— لكنني أخاف عليك.خفضت عينيها.— بعد كل شيء حدث... ما زلت تريدني بجانبك؟— أكثر من أي وقت.قالت:— حتى بعدما عرفت أنني طلبت من سامر أن يأخذني بعيدًا ليلة زفافنا؟— خصوصًا بعد أن عرفت السبب.ثم اقترب منها.— أنتِ لم تتركيني يا ليان.— كنت أظن أنك ستكرهني.—
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل الرابع وثلاثون؛استيقظ

كانت ليان واقفة أمام غرفة آدم، لا تتحرك.منذ أن أخبرها الطبيب أنه استعاد وعيه، لم تستطع أن تستوعب الأمر.بعد ساعات من الخوف، عاد إليها صوته."ليان..."اقتربت من الباب عندما خرج الطبيب.— هل يمكنني رؤيته؟ابتسم الطبيب.— لدقائق فقط. ما زال ضعيفًا.دخلت.كان آدم مستلقيًا على السرير، وجهه شاحبًا، وكتفه ملفوفًا بالضمادات.لكنه كان مستيقظًا.وعندما رآها، ابتسم.ابتسامة صغيرة.حقيقية.اقتربت منه وهي تبكي.— خوفتني عليك.رفع يده بصعوبة.أمسكتها فورًا.— أنا آسف.— لا تعتذر.جلست بجانبه.— فقط لا تفعلها مرة ثانية.ضحك بخفة، ثم تألم.— سأحاول.نظرت إليه.— قلت إنك تذكرت.أصبح وجهه جادًا.— تذكرت كل شيء.توقفت أنفاسها.— كل شيء؟— ليلة زفافنا... الفندق... الحادث... وحتى الشخص الذي كان يراقبنا.ارتجفت أصابعها.— من كان؟نظر آدم إليها طويلًا.— قبل أن أخبرك، أريدك أن تعرفي شيئًا.— ماذا؟— لم أكرهك أبدًا.نزلت دمعة على خدها.— حتى عندما ظننت أنني تركتك؟— حتى حينها.ثم ضغط على يدها.— لأنني كنت أتذكرك في قلبي، حتى عندما لم أستطع تذكرك بعقلي.بكت ليان.— وأنا لم أتوقف عن حبك.اقترب آدم منها.— أعر
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status