ظلّت ليان تحدق في صورة والدها.كان حيًا.مقيدًا على كرسي.وخلفه جدار حجري لا تعرفه.قالت بصوت مرتجف:— لازم ننقذه.أمسك آدم هاتفها.— سننقذه.قال سامر:— الرسالة قالت نذهب وحدنا.نظر إليه آدم.— وهذا بالضبط ما يريدونه.— إذًا ماذا سنفعل؟رفع آدم عينيه.— سنجعلهم يعتقدون أننا سنفعل ما يريدون.اقتربت ليان منه.— آدم، لا أريد أن أفقدك.أمسك وجهها بين يديه.— ولن تفقديني.— لكنهم يعرفون أنني نقطة ضعفك.ابتسم ابتسامة هادئة.— هم مخطئون.— كيف؟— لأنك لست نقطة ضعفي.ضمها إليه.— أنتِ السبب الذي يجعلني أقوى.---بعد ساعتين، كانت سيارة آدم تتجه نحو المكان المحدد.كان هو وليان في المقعد الخلفي، بينما قاد سامر السيارة.قالت ليان:— هل أنت متأكد من الخطة؟أجاب آدم:— لا.نظرت إليه بدهشة.— لا؟— لا توجد خطة مضمونة عندما نتعامل مع أشخاص مستعدين لقتل أي شخص يعرف الحقيقة.ثم أمسك يدها.— لكن هناك شيء واحد متأكد منه.— ماذا؟— لن أتركك.وصلوا إلى مستودع قديم على أطراف المدينة.أطفأ سامر السيارة.قال آدم:— ابقَ هنا.— مستحيل.— سامر...— هذه المرة لن أتركك تدخل وحدك.نظر آدم إليه طويلًا.ثم قال:— إ
Last Updated : 2026-09-11 Read more