Share

الفصل الثاني وثلاثون: الرصاصه

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 21:24:06

ظل آدم واقفًا في منتصف الطريق، والصورة بين أصابعه.

صورة والده.

بعد عام من التاريخ الرسمي لوفاته.

قالت ليان:

— آدم... هل أنت بخير؟

لم يجب.

كان عقله يرفض تصديق ما تراه عيناه.

والده مات أمامه.

جنازته أقيمت.

والعائلة كلها بكت عليه.

فكيف يمكن أن يكون واقفًا خلفهما في صورة التُقطت بعد موته بعام؟

اقترب والد ليان منه.

— لا تتسرع في الحكم.

رفع آدم عينيه إليه.

— أنت تعرف شيئًا.

صمت الرجل.

— أبي حي؟

تنهد.

— لا أعرف أين هو الآن.

صرخ آدم:

— لكنك تعرف أنه لم يمت!

قال الرجل:

— أعرف أنه اختفى.

— لماذا؟

— لأنه كان يعرف أن نادر ليس وحده.

تدخل سامر:

— ومن كان معه؟

نظر والد ليان إليه.

— لا تسأل السؤال الخطأ.

ثم أشار إلى الصورة.

— الشخص الموجود فيها ليس والدك.

تجمد آدم.

— ماذا؟

— إنه شخص يشبهه.

حدقت ليان في الصورة.

— لكنه يشبهه تمامًا.

قال والدها:

— لأن من صنع هذه المؤامرة كان يعرف أن أفضل طريقة للسيطرة على الجميع هي جعلهم يرون أشخاصًا يثقون بهم.

نظر آدم إلى سامر.

ثم إلى الصورة.

وفجأة تذكر.

ليلة الحادث.

كان هناك رجل يجلس في المقعد الخلفي.

لم يرَ وجهه.

لكنه سمع صوته.

صوتًا يشبه صوت والده.

قال الرجل:

"آدم... لا تثق بأحد."

ثم تذكر شيئًا آخر.

كان سامر يقود السيارة.

لكن الرجل الذي اتصل قبل الحادث...

كان يعرف بالضبط أين هم.

قال آدم:

— سامر.

— نعم؟

— من كان معك في السيارة ليلة الحادث؟

تغير وجه سامر.

— أخبرتك... لم يكن أحد.

— كاذب.

اقترب آدم منه.

— كنت أعرف أن هناك شخصًا آخر.

— آدم...

— رأيته.

— أنت كنت فاقد الوعي.

— لكنني تذكرت.

ساد الصمت.

ثم قال سامر:

— كان هناك شخص.

تجمدت ليان.

— من؟

قال سامر:

— لم أر وجهه.

صرخ آدم:

— لماذا أخفيت ذلك؟

— لأنني تلقيت تهديدًا!

— ممن؟

قبل أن يجيب...

وصل صوت محرك سيارة.

استدار الجميع.

كانت سيارة سوداء تقترب بسرعة.

قال سامر:

— انبطحوا!

صرخ آدم:

— ليان!

دفعها بعيدًا.

انطلقت الرصاصة.

أصابت آدم في كتفه.

— آدم!

سقط على ركبته.

صرخت ليان واندفعت نحوه.

— آدم!

أمسك كتفها.

— لا تقتربي!

لكنها لم تستمع.

احتضنته وهي تبكي.

— أنت تنزف!

قال بصعوبة:

— أنا بخير.

— أنت مصاب!

بدأ سامر يطلق النار باتجاه السيارة، لكن السيارة ابتعدت بسرعة.

ركض والد ليان نحو آدم.

— يجب أن نذهب للمستشفى فورًا.

قال آدم:

— لا.

— ماذا؟

— إذا ذهبنا للمستشفى، سيعرفون أننا ما زلنا أحياء.

قالت ليان:

— لا يهمني!

ثم صرخت:

— أهم شيء أن تعيش!

نظر إليها آدم.

رغم الألم، ابتسم.

— هذا ما كنت أحاول فعله طوال الوقت.

---

بعد دقائق، وصلوا إلى منزل آمن يملكه والد ليان.

كان الجرح عميقًا لكنه لم يصب شريانًا رئيسيًا.

جلس آدم بينما كان الطبيب يعالج كتفه.

لكن شيئًا في وجهه كان مختلفًا.

كان شاحبًا.

ومتوترًا.

قالت ليان:

— ماذا بك؟

نظر إليها.

— الرصاصة...

— ماذا عنها؟

— رأيتها من قبل.

سكت الجميع.

قال سامر:

— أين؟

أجاب آدم:

— في غرفة والدي.

ثم أضاف:

— قبل سنوات.

رفع رأسه.

— كانت هناك علبة معدنية في مكتبه تحتوي على رصاصات.

تذكر فجأة.

— وعلى واحدة منها كان نفس الرمز.

فتح سامر عينيه.

— رمز فيران.

هز آدم رأسه.

— لا.

ثم قال:

— ليس رمز فيران.

أخرجت ليان الصورة.

نظرت إليها.

— ما هذا إذًا؟

أشار آدم إلى زاوية الرصاصة.

كان هناك نقش صغير جدًا.

حرفان.

N.F.

قال سامر:

— نادر فيران.

— لا.

قال آدم.

— نادر يستخدم هذا الرمز منذ سنوات.

ثم نظر إلى والد ليان.

— لكن من أطلق النار الآن يريدنا أن نعتقد أن نادر هو الفاعل.

قال والد ليان:

— بالضبط.

---

في تلك اللحظة، وصل إشعار إلى هاتف آدم.

رسالة مجهولة.

فتحها.

كانت صورة لنادر.

وكان مقيدًا داخل غرفة مظلمة.

وتحتها:

"ظننت أنك تستطيع الهروب مني؟"

ثم وصلت صورة ثانية.

رجل يقف خلف نادر.

وجهه غير واضح.

لكن صوته في التسجيل كان واضحًا:

— أخبر آدم أنني لم أكن أريد قتله.

تجمد آدم.

هذا الصوت.

لقد سمعه.

ليس في الفندق.

ولا في القصر.

بل في ليلة الحادث.

قال الرجل:

— كنت أريد فقط أن أنزع منه الشيء الوحيد الذي يجعله خطرًا.

قال آدم:

— ذاكرته.

تابع التسجيل:

— لكنني أخطأت.

صمت لحظة.

ثم قال:

— لأنه عندما فقد ذاكرته... وقع في حبها مرة أخرى.

نظرت ليان إلى آدم.

ثم ظهر وجه الرجل للحظة أمام الكاميرا.

شهقت مريم.

— لا...

قال والد ليان:

— مستحيل.

اقترب آدم من الشاشة.

كان الرجل يشبه والده بشكل مخيف.

لكن هذه المرة...

كان وجهه واضحًا.

قال آدم:

— من أنت؟

ابتسم الرجل.

— أنا الشخص الذي تركته عائلتك يموت منذ سنوات.

ثم أضاف:

— وأنا الشخص الذي يعرف الحقيقة كاملة عن ليلة زفافك يا ليان.

انقطع التسجيل.

سقط الهاتف من يد آدم.

قالت ليان:

— ماذا يعني هذا؟

نظر إليها.

— لا أعرف.

ثم سمعوا صوت طرق على الباب.

ثلاث طرق بطيئة.

تجمد الجميع.

أمسك سامر سلاحه.

— من هناك؟

جاء صوت رجل من الخارج:

— لا تطلق النار.

ثم قال:

— أنا جئت لأخبركم أين نادر.

فتح والد ليان الباب بحذر.

كان رجلًا عجوزًا يقف في الخارج.

رفع يديه.

— إذا أردتم أن تعرفوا من وراء كل شيء...

نظر إلى آدم.

— تعال معي.

سأل آدم:

— أين؟

أجاب الرجل:

— إلى المكان الذي مات فيه والدك.

ثم ابتسم ابتسامة غامضة.

— أو بالأصح...

المكان الذي ادعى الجميع أنه مات فيه.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status