— أمي.خرجت الكلمة من فم ليان كأنها اعتراف بجريمة.تبادل آدم وسامر النظرات.قال آدم:— أنتِ متأكدة؟هزت ليان رأسها ببطء.— رأيتها في ذاكرتي.— ماذا كانت تفعل؟أغمضت عينيها محاولة الإمساك بالصورة قبل أن تختفي.— كانت واقفة أمامي... وأنا كنت أبكي.— وماذا قالت؟وضعت ليان يدها على القلادة.— قالت لي ألا أبحث عنك إذا حدث لك شيء.توقف آدم.ثم قال:— ولماذا كانت تريدك أن تبتعدي عني؟— لا أعرف.فتح سامر فمه ليتحدث، لكن صوتًا قويًا دوّى في الخارج.ثم سمعوا صرخة أحد الحراس.نهض آدم فورًا.— سامر، خذ ليان إلى الغرفة الآمنة.قالت ليان:— لن أختبئ.— هذه المرة ستفعلين.— آدم...اقترب منها وأمسك كتفيها.— كل شيء يدور حولك الآن.نظرت إلى عينيه.— وأنت؟— أنا سأكون بخير.ابتسمت بحزن.— هذه نفس الكذبة التي قلتها لي في التسجيل.لم يجد ما يجيب به.---تحرك الحراس في أرجاء القصر.كان هناك شخص قد تسلل إلى الداخل، لكن لم يجدوا أحدًا.وبينما كان آدم يتحدث مع رجاله، وصلت رسالة إلى هاتف ليان.رقم مجهول."لقد تذكرتِ أمك."تجمدت.ثم ظهرت رسالة ثانية."إذن تذكرتِ أيضًا من أخذها منك."ارتجفت أصابعها.كتبت:من أن
Last Updated : 2026-09-11 Read more