All Chapters of الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة: Chapter 21 - Chapter 30

41 Chapters

الفضل الحادي والعشرون:الاختفاء

— أمي.خرجت الكلمة من فم ليان كأنها اعتراف بجريمة.تبادل آدم وسامر النظرات.قال آدم:— أنتِ متأكدة؟هزت ليان رأسها ببطء.— رأيتها في ذاكرتي.— ماذا كانت تفعل؟أغمضت عينيها محاولة الإمساك بالصورة قبل أن تختفي.— كانت واقفة أمامي... وأنا كنت أبكي.— وماذا قالت؟وضعت ليان يدها على القلادة.— قالت لي ألا أبحث عنك إذا حدث لك شيء.توقف آدم.ثم قال:— ولماذا كانت تريدك أن تبتعدي عني؟— لا أعرف.فتح سامر فمه ليتحدث، لكن صوتًا قويًا دوّى في الخارج.ثم سمعوا صرخة أحد الحراس.نهض آدم فورًا.— سامر، خذ ليان إلى الغرفة الآمنة.قالت ليان:— لن أختبئ.— هذه المرة ستفعلين.— آدم...اقترب منها وأمسك كتفيها.— كل شيء يدور حولك الآن.نظرت إلى عينيه.— وأنت؟— أنا سأكون بخير.ابتسمت بحزن.— هذه نفس الكذبة التي قلتها لي في التسجيل.لم يجد ما يجيب به.---تحرك الحراس في أرجاء القصر.كان هناك شخص قد تسلل إلى الداخل، لكن لم يجدوا أحدًا.وبينما كان آدم يتحدث مع رجاله، وصلت رسالة إلى هاتف ليان.رقم مجهول."لقد تذكرتِ أمك."تجمدت.ثم ظهرت رسالة ثانية."إذن تذكرتِ أيضًا من أخذها منك."ارتجفت أصابعها.كتبت:من أن
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل الثاني وعشرون:عوده الذاكره

حدقت ليان في والدتها وكأنها تحاول التأكد من أنها ليست مجرد ذكرى أخرى.— الشخص الذي يثق به آدم أكثر من أي أحد؟أومأت والدتها، والدموع في عينيها.— نعم.— من هو؟قبل أن تجيب، دوّى صوت خطوات في الممر.تجمدت المرأة.— ليس لدينا وقت.أمسكت يد ليان وبدأت تفك قيدها.— يجب أن نخرج من هنا.— لكن آدم...— آدم جاء من أجلك. وأنا أعرفه جيدًا. لن يهرب قبل أن يتأكد أنك بخير.نظرت ليان إليها.— لماذا تركتِني كل هذه السنوات؟انكسرت ملامح أمها.— لأنهم كانوا يراقبونك.— من؟— عائلة فيران... وشخص آخر.— من الشخص الآخر؟ترددت.ثم قالت:— الشخص الذي كان يحمي آدم أمام الجميع... بينما كان يدمره من الخلف.---في الجهة الأخرى من المنزل، كان آدم واقفًا أمام الرجل المسلح.قال الرجل:— أمامك عشر دقائق لتقرر.— لن أعطيك شيئًا قبل أن أرى ليان.أخرج الرجل هاتفه.لكن قبل أن يعرض الصورة، سمع صوت ارتطام في الطابق العلوي.التفت.استغل آدم اللحظة وانقض عليه.سقط السلاح من يده.دارت بينهما مواجهة قصيرة، انتهت بسقوط الرجل على الأرض.أمسك آدم به من ياقة قميصه.— أين ليان؟ضحك الرجل رغم الألم.— تأخرت.— أين هي؟— في المكان
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفضل الثالث والعشرون: الخيانة

تجمد آدم في مكانه.كان كمال يقف عند مدخل القصر، هادئًا بشكل مخيف، وكأن الكلمات التي سمعها لم تكن اتهامًا له، بل مجرد حقيقة تأخر الجميع في اكتشافها.قال آدم:— أنت؟ابتسم كمال.— كنت تعرف أنني أخفي شيئًا، أليس كذلك؟تقدم آدم خطوة.— لكنني لم أتخيل أنك قادر على فعل هذا.ضحك كمال بسخرية.— لأنك كنت دائمًا تعتبرني أخاك.— أنت أخي.اختفت الابتسامة عن وجه كمال.— كنت أخاك... عندما كان ذلك يخدمني.وضعت ليان يدها على فمها.أما مريم فتراجعت خطوة.قالت:— كمال، انتهى الأمر.نظر إليها.— أنتِ السبب في كل هذا.— أنا حاولت حماية ابنتي.— كان يجب أن تتركيها تنسى.تدخل آدم:— ماذا فعلت بها؟نظر كمال إليه.— لم أفعل شيئًا لم تكن عائلتنا قد فعلته من قبل.— ماذا تقصد؟— والدك عرف أن ليان تحمل الدليل. والدتها عرفت. وأنا عرفت.أشار إلى القلادة.— كلنا كنا نبحث عنها.قالت ليان:— ما الدليل؟نظر إليها كمال طويلًا.— الدليل الذي يثبت أن أموال عائلة فيران لم تكن نظيفة كما ظن الجميع.ساد الصمت.قال آدم:— الأموال التي اختفت من الشركة؟— ليست مجرد أموال.ابتسم كمال.— كانت حسابات سرية، وشركات وهمية، وصفقات غير
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل الرابع وعشرون: الحقيقه المؤلمه

لم تستطع ليان أن تنام بعد اختفاء كمال.كانت تجلس في غرفة آدم، تحدق في القلادة الفضية الموضوعة فوق الطاولة.كل ما حدث خلال الساعات الماضية كان أكبر من قدرتها على الاستيعاب.والدها حي.كمال متورط.وسامر أخفى أسرارًا.أما آدم...فقد استعاد جزءًا كبيرًا من ذاكرته، لكنه ما زال لا يعرف الحقيقة كاملة.دخل آدم الغرفة.كان يحمل ملفًا أسود.قال:— وجدت شيئًا.رفعت ليان رأسها.— ماذا؟جلس أمامها ووضع الملف على الطاولة.— هذا كان مخفيًا في مكتب والدي.فتح الملف.ظهرت مجموعة من الأوراق القديمة.قال آدم:— هذه ليست تحويلات مالية فقط.أشار إلى توقيع.— إنها أوامر.قرأت ليان إحدى الأوراق.كان هناك تاريخ يعود إلى ليلة زفافهما.وتحت التاريخ عبارة:"إلغاء الخطة إذا تراجع آدم عن الزواج."تجمدت.— الخطة؟قلب آدم الصفحة.ظهرت ورقة أخرى."بعد إتمام الزواج، يتم نقل ليان إلى الموقع المحدد."شهقت ليان.— كانوا يخططون لأخذي منذ البداية.— نعم.ثم ظهرت ورقة ثالثة.لكن هذه المرة كان عليها توقيع مختلف.توقف آدم.— هذا التوقيع...قالت ليان:— لمن؟أجاب:— لسامر.ساد الصمت.---دخل سامر بعد دقائق.كان وجهه متعبًا.ق
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل الخامس وعشرون: انا احبك

توقفت ليان أمام آدم، وقلبها يخفق بعنف.كانت الجملة التي تذكرتها لا تزال تتردد في رأسها:الشخص الذي كان يملك مفتاح غرفتك في المستشفى.نظر آدم إليها بقلق.— ليان، من هو؟فتحت فمها، لكنها لم تستطع الإجابة.كانت الذكرى قريبة جدًا، لكنها مشوشة.ممر المستشفى.رائحة المطهر.آدم فاقد الوعي.رجل يقف أمام غرفته.وفي يده مفتاح.ثم صوت مريم:— لا تدعيه يدخل.وصوت رجل آخر:— لقد تأخرتِ.ثم اختفت الذكرى.قال آدم:— هل تعرفينه؟أومأت ببطء.— رأيته.— أين؟— في المستشفى.تدخل سامر، الذي كان لا يزال مستلقيًا على الأرض بعد إصابته.قال بصعوبة:— لا... لا تثقي بالذاكرة وحدها.اقتربت منه ليان.— ماذا تقصد؟— أحيانًا... يجعلونك تتذكرين الشيء الخطأ.نظر آدم إليه.— هل تعرف من هو؟أغلق سامر عينيه.— نعم.— من؟فتح عينيه.— الدكتور الذي أشرف على علاجك بعد الحادث.تجمد آدم.— الطبيب؟أومأ سامر.— كان لديه تصريح بالدخول إلى غرفتك في أي وقت.قالت ليان:— لكنه اختفى بعد الحادث.— لأنه لم يكن طبيبًا عاديًا.---بعد دقائق، وصل رجال الأمن ونقلوا سامر إلى سيارة الإسعاف.أما آدم وليان، فعادا إلى القصر برفقة الحراس.كا
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل السادس وعشرون: الانفصال

ظلّت كلمات ليان معلقة في الهواء."أنا من طلبت من شخص أن يأخذني بعيدًا عنك."لم يتحرك آدم.كان ينظر إليها وكأنه ينتظر أن تقول إنها أخطأت.أنها لم تقصد.لكن ليان لم تقل شيئًا.فقط وقفت أمامه والدموع على وجهها.قال آدم بصوت خافت:— لماذا؟خفضت رأسها.— لا أعرف كل شيء.— لكنك تتذكرين أنك طلبتِ ذلك؟— نعم.اقترب منها.— ومن طلبتِ منه؟ارتجفت.— لا أعرف.— هل كنتِ تخافين مني؟رفعت عينيها بسرعة.— لا!ثم أضافت:— كنت أخاف عليك.تراجع آدم خطوة.— هذا لا يفسر شيئًا.— كنت أعرف أن هناك شيئًا سيحدث لك إذا بقيت معك.— ومن أخبرك؟صمتت.— ليان، أريد الحقيقة.وضعت يدها على رأسها.— كانت أمي هناك... وسامر... والطبيب...— والطبيب؟— نعم.— ماذا قال؟أغمضت عينيها.— قال إن الزواج منك سيجعلك هدفًا.ثم شهقت.— وقال إن الطريقة الوحيدة لإنقاذك هي أن تختفي أنا.نظر آدم إليها طويلًا.— ولذلك طلبتِ منهم أخذي بعيدًا عنك؟— نعم.— دون أن تخبريني؟بدأت تبكي.— كنت أعرف أنك لن توافق.قال آدم:— لأنني كنت سأحاول حمايتك.— وهذا بالضبط ما كنت أخشاه.ساد الصمت.ثم قال آدم:— ربما كان يجب أن أتذكّر هذا قبل أن أقول لك
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل السابع وعشرون: الذاكرة الأخيرة

ظل آدم واقفًا أمام سامر، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان التسجيل لا يزال مفتوحًا على الحاسوب.صوت ليان القديمة يتردد في رأسه:"لا تثق بسامر."قال سامر بهدوء:— كنت أعرف أن هذا اليوم سيأتي.قبض آدم يده.— إذًا اعترف.— ليس بهذه السرعة.— صورتك كانت خلف ليان ليلة الزفاف.— لأنني كنت أحاول حمايتها.ضحك آدم بسخرية.— الجميع يقول الجملة نفسها.اقترب سامر خطوة.— لأن الحقيقة أعقد مما تتخيل.— الحقيقة بسيطة جدًا بالنسبة لي. كنت هناك، وليان طلبت أن تُبعد عني، وأنت كنت تعرف كل شيء.صمت سامر.ثم قال:— نعم.تجمد آدم.— ماذا قلت؟— كنت أعرف أنها ستغادر.اشتعل الغضب في عيني آدم.— لماذا؟— لأنها كانت ستموت لو بقيت.توقف آدم.للحظة، شعر بشيء يتحرك داخل رأسه.ضوء قوي.قاعة زفاف.ليان ترتدي فستانها الأبيض.كانت تبكي.وهو يمسك بيديها.ثم صوت سامر:"إذا بقيت معها، لن تخرجوا أحياء من هذه الليلة."عاد آدم إلى الحاضر وهو يلهث.وضع يده على رأسه.— أذكر...اقترب سامر.— ماذا؟— القاعة.ثم أغمض آدم عينيه.جاءت ذكرى أخرى.كان كمال يقف عند الباب.وسيلين خلفه.ورجل آخر لا يستطيع رؤية وجهه.سمع آدم صوته:— خذوها بع
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل الثامن وعشرون: زواجهما الحقيقي

تجمد آدم في مكانه.لم يستطع أن يبعد عينيه عن المرأة الواقفة خلف ليان.كانت ملامحها متعبة، وشعرها اختلط فيه الشيب، لكن عينيها...كان يعرفهما.لقد رآهما من قبل.في الصور القديمة.في ذكرياته الممزقة.وفي أحلامه التي لم يفهمها طوال الأسابيع الماضية.قال بصوت منخفض:— أنتِ... مريم.وضعت مريم يدها على كتف ابنتها.— نعم.اندفعت ليان نحوها، وكأن وجودها بجانبها أعاد إليها جزءًا من الأمان الذي فقدته منذ سنوات.أما آدم فظل واقفًا.ثم قال:— أين كنتِ كل هذه السنوات؟أجابته مريم:— أختبئ.— ممن؟نظرت إلى ليان.— منهم.سأل آدم:— من هم؟ترددت مريم للحظة.— عائلة فيران ليست المشكلة كلها.اقترب آدم منها.— أعرف أن كمال ليس العقل المدبر.قالت:— كمال طماع، لكنه لم يكن صاحب القرار.— إذًا من؟قبل أن تجيب، قالت ليان:— أمي، أخبرينا الحقيقة.تنهدت مريم.ثم أخرجت من حقيبتها ظرفًا قديمًا.— هذا تركه والدك.اتسعت عينا ليان.— أبي؟— نعم. والدك لم يمت.ساد الصمت.كان آدم قد عرف ذلك من التسجيلات، لكن رؤية الحقيقة أمامه كانت مختلفة.فتحت مريم الظرف.في داخله وثيقة قديمة.قالت:— قبل سنوات، اكتشف والدك أن أحد أ
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل التاسع وعشرون:العروس الهاربه

ظل آدم يحدق في الصورة على هاتفه.ليان تقف أمام المنزل القديم.والرجل الذي يقف بجانبها لم يظهر وجهه.لكن الرسالة كانت واضحة:"لقد استعدتَ زواجك... والآن سنأخذ منك زوجتك الحقيقية."رفع آدم عينيه إلى ليان.— أين هذا المكان؟نظرت إلى الصورة.اتسعت عيناها.— لا أعرف.اقتربت مريم منها.ثم شهقت.— أعرفه.التفت الجميع إليها.قالت مريم:— هذا منزل والدك القديم.تجمدت ليان.— أبي؟— نعم.أخذ آدم هاتفه.— أرسلي لي العنوان.قالت مريم:— لا.نظر إليها بغضب.— ليان هناك.— الصورة قديمة.— الرسالة وصلت الآن.صمتت مريم.ثم قالت:— إذًا عرفوا أننا اكتشفنا الحقيقة.أمسك آدم يد ليان.— لن تذهبي وحدك.قالت:— لن أذهب أصلًا.ابتسم آدم ابتسامة صغيرة.— هذه المرة لن أتركك تهربين مني.نظرت إليه بحزن.— أنا لم أهرب منك يا آدم.اقترب منها.— أعرف الآن.ثم همس:— ولهذا لن أسمح لأحد أن يأخذك مني مرة أخرى.---بعد ساعة، وصلوا إلى المنزل القديم.كان مهجورًا.الباب الخارجي مفتوحًا.دخل آدم أولًا، يتبعه سامر ومريم وليان.كانت الغرف مليئة بالغبار.قالت مريم:— والدك كان يستخدم هذا المكان للاجتماعات السرية.توقفت ليان
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل الثلاثون: الشخص الذي حطم كل شيء

لم يستطع آدم النوم تلك الليلة.ظل جالسًا في مكتبه، والملف المفتوح أمامه."نادر فيران — ليس العقل المدبر."كان الاسم يثير داخله غضبًا وأسئلة أكثر مما يعطيه إجابات.دخلت ليان بهدوء.— لم تنم.رفع آدم عينيه إليها.— وأنتِ أيضًا.جلست أمامه.— كنت أفكر في أبي.أغلق آدم الملف.— سنجده.— ماذا لو كان قد مات فعلًا؟— لن أفترض ذلك.ثم مد يده إليها.— هذه المرة لن نترك أحدًا يقرر مصيرنا بدلًا منا.ابتسمت ليان بحزن، وأمسكت يده.لكن قبل أن تتحدث، رن هاتف سامر.أجاب.تغير وجهه.— ماذا؟نهض آدم فورًا.— ماذا حدث؟أنهى سامر المكالمة.— وجدوا سيارة والد ليان.تجمدت ليان.— أين؟— قرب الميناء القديم.---وصلوا إلى المكان بعد منتصف الليل.كانت السيارة مهجورة.بابها مفتوح.وفي المقعد الخلفي حقيبة جلدية قديمة.فتحتها ليان.وجدت داخلها صورًا كثيرة.صور لوالدها.ولوالد آدم.ولنادر.وكمال.وسيلين.لكن صورة واحدة جعلت يدها ترتجف.كانت صورة لآدم وليان ليلة زفافهما.خلفهما كان يقف سامر.وبجانبه...رجل آخر.شخص لم يظهر وجهه بوضوح.قال آدم:— هذه الصورة ليست من الفندق.اقترب سامر.— لا.قالت ليان:— أين التُقطت
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status