Share

الفصل الرابع وثلاثون؛استيقظ

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 21:36:38

كانت ليان واقفة أمام غرفة آدم، لا تتحرك.

منذ أن أخبرها الطبيب أنه استعاد وعيه، لم تستطع أن تستوعب الأمر.

بعد ساعات من الخوف، عاد إليها صوته.

"ليان..."

اقتربت من الباب عندما خرج الطبيب.

— هل يمكنني رؤيته؟

ابتسم الطبيب.

— لدقائق فقط. ما زال ضعيفًا.

دخلت.

كان آدم مستلقيًا على السرير، وجهه شاحبًا، وكتفه ملفوفًا بالضمادات.

لكنه كان مستيقظًا.

وعندما رآها، ابتسم.

ابتسامة صغيرة.

حقيقية.

اقتربت منه وهي تبكي.

— خوفتني عليك.

رفع يده بصعوبة.

أمسكتها فورًا.

— أنا آسف.

— لا تعتذر.

جلست بجانبه.

— فقط لا تفعلها مرة ثانية.

ضحك بخفة، ثم تألم.

— سأحاول.

نظرت إليه.

— قلت إنك تذكرت.

أصبح وجهه جادًا.

— تذكرت كل شيء.

توقفت أنفاسها.

— كل شيء؟

— ليلة زفافنا... الفندق... الحادث... وحتى الشخص الذي كان يراقبنا.

ارتجفت أصابعها.

— من كان؟

نظر آدم إليها طويلًا.

— قبل أن أخبرك، أريدك أن تعرفي شيئًا.

— ماذا؟

— لم أكرهك أبدًا.

نزلت دمعة على خدها.

— حتى عندما ظننت أنني تركتك؟

— حتى حينها.

ثم ضغط على يدها.

— لأنني كنت أتذكرك في قلبي، حتى عندما لم أستطع تذكرك بعقلي.

بكت ليان.

— وأنا لم أتوقف عن حبك.

اقترب آدم منها.

— أعرف.

ثم قال:

— لأنني تذكرت أيضًا أول مرة قلتِ لي فيها إنك تحبينني.

شهقت.

— متى؟

ابتسم.

— قبل سنوات.

---

دخل سامر الغرفة.

— كيف حالك؟

نظر إليه آدم.

لم تكن في عينيه أي ثقة قديمة.

— أغلق الباب.

فعل سامر.

قال آدم:

— الآن سأخبرك بما تذكرت.

جلس سامر.

قال آدم:

— ليلة الحادث، كنت أعرف أن هناك شخصًا يخونني.

— من؟

— كنت أحقق في حسابات الشركة.

ثم نظر إلى ليان.

— واكتشفت أن الأموال لم تكن تُسرق لحساب نادر.

قال سامر:

— إذًا لحساب من؟

أجاب آدم:

— شخص آخر.

ثم تابع:

— في ليلة زفافنا، أخبرت ليان أنني اكتشفت الحقيقة.

قالت ليان:

— أتذكر ذلك.

— وأخبرتني أنك سمعتِ شخصًا يتحدث عن قتلي.

هزت رأسها.

— نعم.

قال آدم:

— لذلك اتفقنا أن تختفي.

سأل سامر:

— وأين دخل الطبيب؟

تغير وجه آدم.

— الطبيب لم يكن طبيبًا عاديًا.

قال سامر:

— ماذا تقصد؟

— كان يعمل معهم.

تجمدت ليان.

— الطبيب الذي عالجك؟

— نعم.

ثم أضاف:

— هو الذي أعطاني الدواء بعد الحادث.

قال سامر:

— لكن التقارير قالت إن إصابتك سببت فقدان الذاكرة.

— الإصابة سببت جزءًا من المشكلة.

ثم نظر إليه.

— أما الجزء الآخر... فكان مقصودًا.

ساد الصمت.

---

أخرج آدم من تحت الوسادة ورقة صغيرة.

— وجدت هذا في ملابسي بعد الحادث.

قرأ سامر:

"الجرعة الثانية ستجعله ينسى الشخص الذي يبحث عنه."

شهقت ليان.

— كانوا يريدونك أن تنساني؟

— نعم.

قال آدم.

— لأنك كنت تحملين الدليل.

— أي دليل؟

— الشريحة التي تركتها أمك.

ثم نظر إلى مريم الواقفة خلف الباب.

— لكنها لم تكن الدليل الوحيد.

دخلت مريم.

— ماذا تقصد؟

قال آدم:

— والدك ترك شيئًا آخر.

نظرت ليان إليها.

— أبي؟

أخرج آدم صورة صغيرة من جيبه.

كانت لوالد ليان أمام خزنة.

وفي يده مفتاح.

قال:

— قبل الحادث بأيام، أرسل والدك لي هذه الصورة.

— أين الخزنة؟

— في مكان لا يعرفه أحد.

سألته مريم:

— أين؟

نظر آدم إلى ليان.

— في منزلنا القديم.

ثم ابتسم.

— المكان الذي كنا نختبئ فيه قبل الزواج.

اتسعت عينا ليان.

— كنت أعرف ذلك المكان؟

— كنتِ تعرفينه أكثر مني.

---

في تلك اللحظة، دخل الطبيب المناوب.

— يجب أن يرتاح المريض.

نظر آدم إليه.

ثم قال:

— دكتور...

توقف الرجل.

— نعم؟

— ما اسم الطبيب الذي عالجني بعد الحادث؟

أجاب:

— الدكتور فؤاد.

ساد الصمت.

تبادل آدم وسامر النظرات.

قال آدم:

— فؤاد مات منذ ثلاث سنوات.

ارتبك الطبيب.

— ربما هناك خطأ في الملف.

قال آدم:

— لا.

ثم أشار إلى سامر.

— أعطني الملف.

فتحه سامر.

كانت صورة الطبيب موجودة.

لكن الاسم المكتوب تحتها:

الدكتور فؤاد ناصر.

والتاريخ:

متوفى قبل الحادث بعامين.

تجمدت ليان.

— إذًا من عالجك؟

لم يجب آدم.

لأنه تذكر وجه الرجل.

وتذكر صوته.

وتذكر آخر جملة قالها له قبل أن يفقد وعيه:

"لا تقلق... ستنسى كل شيء."

رفع آدم عينيه.

— لم يكن فؤاد.

قال سامر:

— إذًا من كان؟

أجاب آدم:

— شخص استخدم هويته.

---

في اليوم التالي، خرج آدم من العناية المركزة.

كان لا يزال ضعيفًا، لكنه أصر على الجلوس في المكتب.

كانت ليان بجانبه.

قالت:

— أنت بالكاد تستطيع المشي.

— لكنني أستطيع التفكير.

— وهذه هي المشكلة.

ضحك.

ثم أمسك يدها.

— هل تعلمين ما أكثر شيء أخافني عندما فقدت ذاكرتي؟

— ماذا؟

— أن أستعيدها وأكتشف أنني لم أحبك حقًا.

نظرت إليه.

— وماذا حدث؟

اقترب منها.

— اكتشفت أنني أحببتك قبل أن أفقد ذاكرتي.

ثم ابتسم.

— وأحببتك بعدها.

سألته:

— مرتين؟

— وربما أكثر.

ضحكت وهي تبكي.

— أنت مجنون.

— بكِ فقط.

---

في المساء، اجتمع الجميع في المكتب.

مريم.

والد ليان.

سامر.

وآدم وليان.

وضع آدم الملفات على الطاولة.

— لدينا الآن كل شيء تقريبًا.

قال سامر:

— إلا اسم الشخص الذي أصدر الأمر.

هز آدم رأسه.

— لا.

ثم أخرج تسجيلًا قديمًا.

شغله.

جاء صوت والده.

"إذا استمع آدم لهذا التسجيل، فهذا يعني أنه استعاد ذاكرته."

توقف لحظة.

ثم قال:

"يا بني... الشخص الذي خانك ليس عدوًا دخل عائلتنا."

نظر آدم إلى ليان.

تابع التسجيل:

"إنه شخص ولد داخلها."

توقفت التسجيلات.

رفع آدم رأسه.

قال:

— نحتاج إلى كمال.

---

في مكان آخر...

فتح رجل مجهول باب غرفة مظلمة.

كان نادر مقيدًا، لكنه ما زال حيًا.

دخل الرجل.

رفع نادر رأسه.

— ظننت أنك ستقتلني.

أجابه الرجل:

— ليس بعد.

— آدم تذكر.

ابتسم الرجل.

— أعرف.

— وسيأتي إليك.

— أعرف.

ثم اقترب منه.

— لكن هناك شيء لا يعرفه آدم.

— ماذا؟

ابتسم الرجل.

— أن الشخص الذي يثق به أكثر من الجميع...

صمت لحظة.

ثم قال:

— هو الذي سيقوده إليّ.

وفي نفس اللحظة، تلقى آدم رسالة على هاتفه.

فتحها.

كانت من رقم سامر.

لكن سامر كان واقفًا أمامه.

قرأ آدم الرسالة:

"لا تبحث عني يا آدم... لأنك إذا عرفت أين أنا، ستكتشف أنني كنت معك منذ البداية."

رفع آدم عينيه إلى سامر.

كان سامر ينظر إليه بصدمة.

— لم أرسل هذه الرسالة.

ثم سمعوا صوتًا من خلفهم:

— أعرف.

استدار الجميع.

كان كمال يقف عند الباب.

لكن هذه المرة لم يكن وحده.

كان يحمل ملفًا قديمًا.

وقال:

— لأنني أعرف من أرسلها.

ثم نظر مباشرة إلى آدم.

— وأنا مستعد أخبرك بكل شيء.

لكن بشرط واحد.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status