All Chapters of الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة: Chapter 11 - Chapter 20

41 Chapters

الفصل الحادي عشر: لاتثقي بأحد

لم تستطع ليان النوم.كانت جملة الرجل المجهول تدور في رأسها:"ابدأوا بليان."جلست على طرف السرير، تنظر إلى الباب.منذ أن دخلت قصر فيران، لم تعد تشعر أن هناك مكانًا آمنًا.حتى غرفتها لم تعد كذلك.رفعت عينيها نحو آدم.كان واقفًا عند النافذة، يتحدث مع أحد الحراس عبر الهاتف.أنهى المكالمة والتفت إليها.— الحراس سيبقون خارج الباب طوال الليل.قالت:— هل تعتقد أن هذا سيوقفهم؟— لا.اقترب منها.— لكنه سيمنحني وقتًا لأعرف من يفعل هذا.نظرت إليه.— آدم، ماذا لو كان الشخص من عائلتك؟توقف.— عندها سأكتشفه.— حتى لو كانت والدتك؟صمت.كان السؤال قاسيًا.لكنها كانت تحتاج إلى معرفة الحقيقة.قال أخيرًا:— حتى لو كانت أمي.---في الصباح، استيقظ القصر على خبر جديد.أحد الحراس وجد سيارة سوداء متوقفة خلف البوابة الخارجية.كانت فارغة.لكن داخلها وُجد هاتف محمول.أمسكه آدم بنفسه.كان الهاتف يحتوي على صور له وليان.صور التقطت من داخل القصر.غرفة الطعام.الممر.المكتبة.غرفة آدم.بل وحتى غرفة ليان.تغير وجه آدم.— كيف دخلت هذه الصور إلى الهاتف؟قال الحارس:— لا نعرف يا سيدي.قلب آدم الصور واحدة تلو الأخرى.ثم
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل الثاني عشر:الغيره

خرجت ليان من القصر وهي لا تعرف إلى أين تتجه.كانت الرسالة لا تزال مفتوحة على هاتفها.صورة آدم ملقى على أرض المخزن."إذا أردتِ أن يعيش، تعالي وحدك."كانت تعرف أن الذهاب وحدها قد يكون فخًا.لكنها لم تستطع التفكير في شيء آخر.آدم كان في خطر.ركبت السيارة واتجهت نحو المخزن القديم.كل دقيقة كانت تمر جعلت قلبها يخفق أكثر.وعندما وصلت، وجدت الباب الحديدي مفتوحًا.نزلت من السيارة.— آدم؟لا إجابة.دخلت بحذر.كان المكان مظلمًا.ثم سمعت صوتًا خلفها.— كنت أعلم أنك ستأتين.استدارت بسرعة.كان رجلًا يقف في الظلام.— أين آدم؟— ليس هنا.تجمدت.— ماذا؟ابتسم الرجل.— أردت فقط أن أرى إن كنتِ ستأتين من أجله.تراجعت خطوة.— من أنت؟لكنه لم يجب.وفجأة ظهرت أضواء السيارات من الخارج.دخل الحراس.هرب الرجل من الباب الخلفي.ركضوا خلفه، لكنه اختفى.بقيت ليان واقفة في مكانها.ثم سمعت صوتًا تعرفه جيدًا.— ليان!استدارت.كان آدم.وقف أمامها، وعلى رأسه جرح بسيط.اندفعت نحوه.— آدم!احتضنته بقوة.أمسك بها.— ماذا تفعلين هنا؟— وصلتني صورة لك.— الصورة كانت قديمة.ابتعدت عنه.— ماذا؟— الشخص الذي أرسلها أراد أن يس
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل الثالث عشر: اعتراف صغير

ظل آدم واقفًا في منتصف الغرفة، والهاتف في يده.كانت الرسالة الأخيرة لا تزال أمام عينيه:"هل تريد أن تعرف من ارتدى الخاتم؟ اسأل أخاك."رفع عينيه نحو ليان.— أين كمال؟أجابت بصوت هادئ:— لا أعرف.أمسك آدم هاتفه واتصل به.رن الهاتف مرة.مرتين.ثلاثًا.لا إجابة.حاول مرة أخرى.هذه المرة كان الهاتف مغلقًا.قال آدم بغضب:— اختفى.اقتربت ليان منه.— ربما لا علاقة له بالأمر.نظر إليها.— هل تصدقين ذلك فعلًا؟ترددت.— لا.ثم أضافت:— لكنني لا أريد أن أتهم شخصًا دون دليل.ابتسم آدم بسخرية.— أنتِ أكثر عقلانية مني.— لأنك غاضب.— أنا خائف.توقفت.— خائف؟جلس آدم على حافة السرير.مرر يده على وجهه.— نعم.جلست بجانبه.— من ماذا؟ظل صامتًا لثوانٍ.ثم قال:— من أن أتذكر.نظرت إليه بدهشة.— لماذا تخاف من استعادة ذاكرتك؟رفع عينيه إليها.— لأن كل ذكرى تعود تجعلني أقترب من شيء لا أعرف إن كنت أستطيع تحمله.— وما هو؟— أنتِ.توقفت أنفاسها.— أنا؟أومأ.— كلما تذكرت شيئًا عنك، أتذكر أيضًا أنك كنتِ تختفين مني.— لم أكن أريد أن أختفي.— أعرف.قالها بسرعة.ثم نظر إليها.— عقلي لا يعرف، لكن قلبي يعرف.---ساد
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل الرابع عشر:الدفتر الاسود

ظل الظلام يملأ الغرفة.كانت ليان واقفة بجانب آدم، بينما صوت الرجل المجهول لا يزال يتردد في المكان:— لا تقرأه يا آدم.أمسك آدم بالظرف بقوة.— أظهر وجهك.لم يأتِ رد.ثم عادت الكهرباء فجأة.اختفى الصوت.نظر سامر حوله.— كان هناك شخص داخل القصر.قال آدم:— ليس بالضرورة.— ماذا تقصد؟— الصوت جاء من جهاز التسجيل.أشار إلى إحدى الكاميرات الصغيرة المثبتة في زاوية الغرفة.— شخص ما يراقبنا.قالت ليان:— ومن يعرف متى نفتح الرسالة؟نظر آدم إليها.— شخص يراقبنا منذ فترة طويلة.فتح الظرف.هذه المرة لم يمنعه شيء.أخرج ورقة صفراء قديمة.كان الخط مألوفًا.خط آدم.قرأ:"ليان، إذا كنتِ تقرئين هذه الرسالة، فهذا يعني أنني فشلت في حمايتك."ارتجفت أصابعها.تابع آدم:"لا تثقي بمن يقول لك إنك هربتِ مني ليلة زفافنا. أنتِ لم تهربي."رفعت ليان رأسها.— إذن ماذا حدث؟واصل القراءة."لقد أخذوكِ مني."ساد الصمت.شعرت ليان بأن قلبها يؤلمها.— من أخذني؟كانت هناك جملة أخيرة:"الإجابة موجودة في الدفتر الأسود."رفع آدم عينيه.— أي دفتر؟لم يجب سامر.قالت ليان:— هل تعرف شيئًا؟نظر سامر إلى آدم.ثم قال:— كان هناك دفتر
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل الخامس عشر: اسمها في الدفتر

لم تستطع ليان أن تبعد عينيها عن الصفحة الأخيرة من الدفتر.كان اسمها مكتوبًا عشرات المرات.ليس مرة واحدة.ولا مرتين.بل في كل مرحلة تقريبًا من مراحل تحقيق آدم.ليان.اسمها كان يتكرر بجانب كلمات مثل:الخطر.الحماية.السر.لا تثق بأحد.قالت بصوت خافت:— لماذا كنت تكتب اسمي بهذا الشكل؟كان آدم يقف أمامها، والدفتر بين يديه.— لا أعرف.— لكنك كتبته قبل الحادث بسنوات.— أعرف.— إذن كنت تعرف شيئًا عني.رفع عينيه إليها.— يبدو أنني كنت أعرف أكثر مما أتذكر.تدخل سامر:— علينا أن نأخذ الدفتر إلى مكان آمن.قال آدم:— لا.نظر إليه.— لماذا؟— لأنني أريد معرفة كل شيء الآن.— آدم، هذا الدفتر قد يكون السبب في كل ما حدث.— لهذا بالضبط لن أتركه.أغلق الدفتر ووضعه داخل خزانته.ثم التفت إلى ليان.— سأخبرك بكل ما أجده.قالت:— لا أريد نصف الحقيقة.— وأنا أيضًا.---بعد ساعات، كان القصر هادئًا.جلست ليان في المكتبة وحدها.كانت تفكر في كل شيء.لماذا كان آدم يراقبها؟لماذا كتب اسمها؟ولماذا كانت هي الدليل الوحيد؟فتحت أحد الأدراج.وجدت صورة قديمة.كانت لها وهي في الفندق.لكن هذه المرة لم تكن وحدها.كان آدم ي
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل السادس عشر: الحقيقة الاولي

كانت الغرفة هادئة بشكل مخيف.جلس آدم أمام الحاسوب، بينما وقفت ليان خلفه، تحدق في الشاشة التي تحتوي على الملفات المستخرجة من بطاقة الذاكرة الصغيرة التي كانت مخبأة داخل قلادتها.لم يكن أيٌّ منهما يتحدث.كان كلاهما يعرف أن ما سيظهر أمامهما قد يغيّر كل شيء.ضغط سامر على أحد الملفات.ظهر تسجيل قديم.الصورة كانت مهزوزة قليلًا، والإضاءة ضعيفة، لكن الرجل الجالس أمام الكاميرا كان واضحًا.آدم.نسخة قديمة منه.قبل الحادث.قبل فقدان الذاكرة.تجمد آدم وهو يرى نفسه.قال بصوت منخفض:— هذا أنا...اقتربت ليان من الشاشة.ظهر آدم القديم وهو يجلس خلف مكتبه، لكن ملامحه لم تكن ملامح رجل يتحدث عن صفقة أو شركة.كان يبدو متوترًا.قال في التسجيل:— إذا كنت تشاهد هذا التسجيل، فهناك احتمال كبير أنني فقدت ذاكرتي... أو أنني لم أعد قادرًا على حماية ليان بنفسي.شهقت ليان.نظر آدم إليها، ثم عاد بعينيه إلى الشاشة.تابع التسجيل:— أول شيء يجب أن تعرفه... ليان ليست عدوتي.توقفت الصورة للحظة.ثم عاد الصوت.— ولن تكون كذلك مهما حدث.وضعت ليان يدها على فمها.أما آدم فظل جامدًا.كان يسمع صوته القديم وكأنه يستمع إلى شخص آخر.
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل السابع عشر: مشاعر حقيقية

لم تستطع ليان النوم تلك الليلة.كانت الكلمات التي سمعتها من التسجيل تدور في رأسها بلا توقف.أنا أحب ليان.لم يكن آدم الحالي هو من قالها هذه المرة.بل آدم القديم.الرجل الذي كان يملك ذاكرته كاملة، ويعرف تمامًا من تكون، وماذا تعني له.جلست ليان أمام النافذة، والقلادة الفضية بين أصابعها.قبل أيام قليلة كانت تعتقد أن وجودها في هذا القصر مجرد كذبة مؤقتة.زوجة مزيفة.صفقة.حماية.ثم تنتهي الحكاية.لكنها الآن لم تعد تعرف أين تنتهي الكذبة وأين تبدأ الحقيقة.سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.لم تجب.جاء صوت آدم من الخارج:— ليان؟نظرت إلى الباب.— ادخل.فتح آدم الباب ببطء.كان يرتدي قميصًا أسود، وملامحه تبدو أكثر هدوءًا من المعتاد، لكنه كان يحمل في عينيه شيئًا لم تستطع تفسيره.اقترب منها.— لم تنامي.ابتسمت بحزن.— وأنت؟— لا أستطيع النوم أيضًا.جلس على الكرسي المقابل لها.ظل الصمت بينهما طويلًا.ثم قالت:— كنت تحبني.لم يتردد.— نعم.— قبل الحادث؟— نعم.خفضت عينيها.— وأنت الآن؟تغيرت ملامحه.اقترب قليلًا وقال:— هذا هو الشيء الذي أخاف منه.رفعت رأسها.— لماذا؟— لأنني لا أريد أن أحبك فقط لأن ذاك
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل الثامن عشر:ليله هادئة

لم يتحرك آدم.ظل واقفًا أمام ليان، وعيناه مثبتتان على الرجل الذي يقف في نهاية الدرج.كان الظلام يحيط بالقصر، ولم يكن يُسمع سوى صوت المطر في الخارج.قال آدم بحدة:— من أنت؟لم يجب الرجل.رفع يده قليلًا، فانعكس ضوء الهاتف على خاتم عائلة فيران.تراجعت ليان خطوة.ذلك الخاتم...كانت قد رأته من قبل.في ذاكرتها المشوشة.في ليلة الزفاف.اقترب آدم من الدرج.— سألتك من أنت.ضحك الرجل بهدوء.— بعض الإجابات... من الأفضل ألا تعرفها الليلة.ثم انطفأ الضوء الصغير الذي كان يكشف يده.وفي اللحظة التالية، اختفى.ركض آدم إلى الدرج.لكن عندما وصل إلى الأسفل، لم يجد أحدًا.فتح الباب الرئيسي.كان المطر يهطل بغزارة، والحراس يركضون في الخارج.صرخ:— فتشوا القصر كله!ركض الرجال في كل اتجاه.أما ليان فبقيت في مكانها، وقلبها يخفق بعنف.اقترب منها آدم.— هل أنت بخير؟هزت رأسها.— نعم.لكنه لاحظ ارتجاف يديها.أمسكهما بين يديه.— لا تكذبي عليّ.نظرت إليه.— أنا خائفة.قال بهدوء:— وأنا هنا.— ماذا لو كان يعرف الحقيقة؟— سيعرف أننا نعرف أكثر منه الآن.ابتسمت بخوف.— أنت دائمًا تتصرف وكأنك لا تخاف.ابتسم آدم ابتسامة
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل التاسع عشر: الذكري

ظل الهاتف في يد آدم بعد انتهاء المكالمة.لم يتحرك.كانت ليان تراقبه، تنتظر أن يقول شيئًا، لكنه بدا وكأنه يحاول ترتيب آلاف الأفكار داخل رأسه.قالت:— آدم؟رفع عينيه إليها.— الصوت...— ماذا عنه؟— أنا أعرفه.شعرت ليان بقشعريرة.— من هي؟هز رأسه.— لا أعرف اسمها.— لكنك تعرف صوتها؟أغمض عينيه.وفجأة...أمسك رأسه بألم.— آدم!اقتربت منه ليان بسرعة.انحنى قليلًا، وضغط أصابعه على صدغه.— اتركي... اتركي لي بعض الوقت.— هل تؤلمك رأسك؟— هناك شيء يعود.جلس على طرف السرير.ثم ظهرت الذكرى.ممر طويل.فندق مارينا.الغرفة 314.كان آدم يقف أمام ليان.كانت ترتدي معطفًا أزرق، وعيناها ممتلئتان بالخوف.قال لها:— لماذا تريدين مني أن أبتعد عنك؟أجابته:— لأنهم يراقبونك.— من؟نظرت خلفها.— عائلتك.اقترب آدم منها.— كمال؟هزت رأسها.— ليس وحده.ثم ظهرت امرأة في نهاية الممر.توقف آدم عن التنفس.عاد إلى الحاضر فجأة.فتح عينيه.— المرأة...اقتربت ليان.— ماذا؟— كانت هناك امرأة.— ماذا قالت؟حاول التركيز.ثم قال:— قالت إن والدتك تعرف الحقيقة.تجمدت ليان.— سيلين؟هز آدم رأسه ببطء.— لا أتذكر.---في الصباح
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more

الفصل العشرون: منتصف الحقيقة

تجمدت ليان أمام الشاشة.لم تستطع أن ترمش.الرجل الذي ظهر في التسجيل...كان والدها.الرجل الذي أخبرتها والدتها منذ طفولتها أنه مات قبل سنوات طويلة.الرجل الذي لم تحتفظ له إلا بصورة قديمة وذكريات باهتة.والدها كان يقف في فندق مارينا.في الليلة نفسها التي اختفت فيها.قالت بصوت يكاد لا يُسمع:— هذا... أبي.لم يجب أحد.أعاد سامر التسجيل.مرة أخرى ظهر الرجل.نفس الوجه.نفس الملامح.لم يكن هناك مجال للخطأ.وضعت ليان يدها على فمها.— لكنه مات.قال آدم:— كنت أعتقد ذلك أيضًا.التفتت إليه.— ماذا يعني هذا؟— يعني أن هناك شيئًا أخفوه عنكِ لسنوات.اقتربت ليان من الشاشة.— أريد أن أراه.قال سامر:— التسجيل قديم، لكن يمكننا محاولة تحسين الصورة.جلس أمام الحاسوب وبدأ بتكبير الجزء الذي يظهر فيه والد ليان.ظهرت تفاصيل أكثر.ثم توقف.— انظروا هنا.ظهر والد ليان وهو يتحدث مع الرجل الذي كان يمسك بذراعها.لم يكن الصوت واضحًا، لكن قراءة حركة الشفاه أظهرت كلمة واحدة.القلادة.شهقت ليان.— القلادة...نظر آدم إليها.— هل كانت معكِ في ذلك الوقت؟هزت رأسها.— لا أتذكر.فجأة شعرت بألم في رأسها.وضعت يدها على جبي
last updateLast Updated : 2026-09-11
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status