لم تستطع ليان النوم.كانت جملة الرجل المجهول تدور في رأسها:"ابدأوا بليان."جلست على طرف السرير، تنظر إلى الباب.منذ أن دخلت قصر فيران، لم تعد تشعر أن هناك مكانًا آمنًا.حتى غرفتها لم تعد كذلك.رفعت عينيها نحو آدم.كان واقفًا عند النافذة، يتحدث مع أحد الحراس عبر الهاتف.أنهى المكالمة والتفت إليها.— الحراس سيبقون خارج الباب طوال الليل.قالت:— هل تعتقد أن هذا سيوقفهم؟— لا.اقترب منها.— لكنه سيمنحني وقتًا لأعرف من يفعل هذا.نظرت إليه.— آدم، ماذا لو كان الشخص من عائلتك؟توقف.— عندها سأكتشفه.— حتى لو كانت والدتك؟صمت.كان السؤال قاسيًا.لكنها كانت تحتاج إلى معرفة الحقيقة.قال أخيرًا:— حتى لو كانت أمي.---في الصباح، استيقظ القصر على خبر جديد.أحد الحراس وجد سيارة سوداء متوقفة خلف البوابة الخارجية.كانت فارغة.لكن داخلها وُجد هاتف محمول.أمسكه آدم بنفسه.كان الهاتف يحتوي على صور له وليان.صور التقطت من داخل القصر.غرفة الطعام.الممر.المكتبة.غرفة آدم.بل وحتى غرفة ليان.تغير وجه آدم.— كيف دخلت هذه الصور إلى الهاتف؟قال الحارس:— لا نعرف يا سيدي.قلب آدم الصور واحدة تلو الأخرى.ثم
Last Updated : 2026-09-11 Read more