عند الظهيرة، رن جرس الباب.كانت فيروز قد انتهت من ترتيب معظم أغراضها، فمسحت يديها في طرف ثوبها المنزلي قبل أن تتجه لفتح الباب. وما إن أدارت المقبض حتى ظهر عمران أمامها، مرتديًا قميصًا أزرق داكنًا وبنطالًا أسود، وقد حمل في يده كيسًا ورقيًّا كبيرًا، بينما استقرت ابتسامة هادئة على وجهه.«هل جئت في الوقت المناسب، أم أنكِ ستخبرينني أنني وصلت قبل الموعد بثلاث دقائق؟»نظرت إليه باستغراب، ثم إلى ساعتها.«أنت وصلت قبل الموعد بخمس دقائق.»رفع عمران حاجبيه، وكأنه تلقى خبرًا يستحق إعادة النظر في خططه كلها.«خمس دقائق؟ هذا تطور خطير. كنت أظن أنني أتحسن.»ضحكت فيروز وهي تبتعد عن الباب لتسمح له بالدخول.«ادخل قبل أن أقرر أن أستغل هذا الخطأ وأطلب منك الانتظار في الخارج حتى يحين الموعد الرسمي.»دخل عمران، ثم توقف عندما رأى الحقائب المتراصة قرب الأريكة، ونظر إليها بدهشة لم يستطع إخفاءها.«هل هذه كل أغراضك؟»«تقريبًا. لم أكن أعرف أنني أمتلك كل هذا العدد من الأشياء إلا حين بدأت جمعها.»وضع الكيس فوق الطاولة، ثم اقترب من إحدى الحقائب، محاولًا رفعها، لكنه ما إن شعر بوزنها حتى التفت إليها.«ماذا وضعتِ بداخل
最終更新日 : 2026-10-21 続きを読む