تجمد "جاسر" للحظةلم يستوعب ما سمعه."ماذا قلتِ؟"جاء صوت والدته من الطرف الآخر هادئًا، بل يحمل شيئًا من الدفء:"قلت إنني عرفت أنك تطلب من ندى أن تأتي إليك إلى الشقة من دون علمي."ظل صامتًا.كان عقله يعمل بسرعة.إذن... هي لم تعرف.لم تعرف شيئًا عن "فيروز".تنفس ببطء، لكنه لم يشعر بالراحة تمامًا.تابعت والدته:"حبيبي، لا داعي لكل هذا التخفي. أنا سعيدة لأن علاقتكما تحسنت."أغمض عينيه للحظة.كانت تتحدث عن "ندى" وكأن الأمر طبيعي تمامًا.وكيف لا يكون كذلك؟فالعائلة تعرف منذ فترة أنه عاد إليها، وأنهما يحاولان إصلاح ما فسد بينهما من أجل "كريم".لكنها الآن فهمت أن الأمر تجاوز مجرد الظهور أمام العائلة.قالت بحنان:"في الحقيقة، كنت أتمنى أن أسمع منك شيئًا كهذا منذ وقت طويل."ظل "جاسر" صامتًا."كنت أخشى أن تظلا معًا من أجل كريم فقط، لكن إذا كنت تطلب منها أن تأتي إليك بنفسها، بعيدًا عن الجميع، فهذا يعني أن الأمور بينكما بدأت تتحسن فعلًا."لم يعرف ماذا يقول.قالت:"وأنا لن أتدخل، لا تقلق."ثم ضحكت بخفة."بل على العكس، حبيبي، أنا سأكون سعيدة جدًا إذا تحسنت علاقتكما أكثر."مرر جاسر يده على وجهه.كان
آخر تحديث : 2026-10-01 اقرأ المزيد