ホーム / الرومانسية / زوجة وفقا لرغباته / チャプター 71 - チャプター 80

زوجة وفقا لرغباته のすべてのチャプター: チャプター 71 - チャプター 80

159 チャプター

الفصل السبعون

الفصل والسبعون: لم تفكر "فيروز" في أي مكان يمكن أن تذهب إليه سوى شقتها القديمة.كانت قد غادرت المستشفى وهي لا تعرف إلى أين تتجه، ولا كيف ستواجه الأيام القادمة، لكنها كانت تعرف أن عليها أن تبتعد عن "جاسر" بأسرع ما تستطيع.استقلت سيارة أجرة، وجلست في المقعد الخلفي وهي تضم حقيبتها إلى صدرها، بينما ظلت عيناها معلقتين بالطريق طوال الرحلة.كانت يداها ترتجفان.وكلما حاولت أن تستوعب ما حدث، شعرت بأن أنفاسها تضيق من جديد.الطبيبة.الإقرار.غرفة العملية.كلمات "جاسر".وذلك الشعور المرعب بأنها لو بقيت هناك دقائق أخرى، لربما خرجت من المكان وهي تحمل في قلبها شيئًا لن تستطيع إصلاحه طوال حياتها.عندما توقفت السيارة أمام العمارة، دفعت الأجرة ونزلت بسرعة.صعدت الدرج بدلًا من انتظار المصعد، وفتحت باب شقتها القديمة بيد مرتجفة.بمجرد أن دخلت، أغلقت الباب خلفها وأسندت ظهرها إليه.ثم أغمضت عينيها.لأول مرة منذ ساعات، شعرت أنها ابتعدت عنه.لكن ذلك لم يجعلها أكثر هدوءًا.بل على العكس.ما إن أصبحت وحدها حتى انهارت كل القوة التي أجبرت نفسها على التمسك بها منذ هروبها.أخرجت هاتفها بسرعة، وبحثت عن اسم "نوران".
last update最終更新日 : 2026-10-05
続きを読む

الفصل الحادي والسبعون

الفصل الحادي والسبعون: .ما إن اطمأنت "نوران" إلى أن "فيروز" بدأت تغفو، حتى بقيت جالسة إلى جوارها لدقائق أخرى، تراقب ملامحها الشاحبة وآثار البكاء التي لم تجف تمامًا عن وجهها.لم تستطع أن تستوعب ما سمعته منها.كلما تذكرت ما قاله "جاسر"، شعرت بصدمة جديدة.لم تكن تتخيل أن الأمور وصلت بينهما إلى هذه الدرجة، ولم تكن تتخيل أن الرجل الذي أخبرتها "فيروز" عنه طوال الفترة الماضية يمكن أن يتصرف معها بهذه القسوة.تنفست ببطء، ثم نهضت عن السرير بحذر حتى لا توقظها.خرجت من الغرفة وأغلقت الباب بهدوء، ثم اتجهت إلى الصالون.أخرجت هاتفها وجلست على الأريكة، تبحث بين الأسماء عن طبيبة تثق بها، فقد كانت تريد أن تطمئن على "فيروز" بنفسها، خصوصًا بعد ما حدث في المستشفى.وجدت الاسم أخيرًا، واتصلت بها.ما إن أجابت الطبيبة حتى قالت "نوران" بصوت منخفض:"آسفة لأنني اتصلت بكِ في هذا الوقت، لكنني أحتاج إلى مساعدتكِ، صديقتي مرت اليوم بموقف صعب جدًا، وأنا قلقة عليها ولا أريد أن أتركها من دون أن يطمئن عليها طبيب."استمعت إلى ردها، ثم تابعت وهي تنظر نحو باب الغرفة:"هي الآن نائمة، لكنني أريدكِ أن تأتي وتفحصيها هنا، ولو
last update最終更新日 : 2026-10-05
続きを読む

الفصل الثاني والسبعون

توقفت سيارة "حازم" أسفل العمارة، وما إن انطفأ محركها حتى فتح الباب ونزل منها مسرعًا.أغلق باب السيارة خلفه دون أن يهتم إن كان قد أغلقه بإحكام أم لا، ثم رفع عينيه نحو المبنى للحظة، قبل أن يتحرك إلى الداخل بخطوات متعجلة.منذ أن استيقظ قبل قليل، لم يستطع التخلص من القلق الذي سيطر عليه.كان هاتفه قد أظهر له عدة مكالمات فائتة من "فيروز"، وهو أمر لم يعتده منها، ثم وجد رسالة قصيرة منها تخبره بأنها موجودة في الشقة القديمة.في البداية، لم يفهم سبب اتصالها المتكرر.فتح الرسالة مرة أخرى وهو في طريقه إلى الداخل، وقرأها للمرة الثانية، ثم حاول الاتصال بها فورًا.لم تجب.عاود الاتصال مرة ثانية، ثم ثالثة، لكن هاتفها ظل يرن دون رد.توقف للحظة عند مدخل العمارة، وأخذ نفسًا عميقًا محاولًا تهدئة نفسه.ربما كانت نائمة.ربما هاتفها بعيد عنها.وربما كانت تحتاج إلى بعض الوقت وحدها بعد كل ما مرت به خلال الأيام الماضية.لكنه لم يستطع إقناع نفسه بذلك.تذكر حديثًا سابقًا بينهما، حين أخبرته أنها قد تذهب إلى الشقة القديمة إذا أرادت الابتعاد قليلًا عن كل شيء وتهدئة رأسها، ولذلك لم يفكر كثيرًا قبل أن يأتي إليها بنفسه
last update最終更新日 : 2026-10-05
続きを読む

الفصل الثالث والسبعون: الرحم تعرض للخطر

الفصل الثالث والسبعون:كان الممر أمام غرفة الطوارئ هادئًا بصورة تخالف تمامًا ما يدور خلف الأبواب المغلقة.جلس "حازم" على أحد المقاعد المعدنية، منحنيًا إلى الأمام، وقد أسند مرفقيه إلى ركبتيه، بينما ظلت عيناه معلقتين بالباب الذي اختفت خلفه "فيروز" منذ وقت طويل.لم يكن قادرًا على الجلوس بصورة طبيعية.كلما حاول أن يستند إلى ظهر المقعد، عاد جسده إلى الأمام من تلقاء نفسه، وكأن اقترابه من باب الغرفة قد يمنحه قدرة ما على التأثير في شيء يحدث خلفه.كانت صورة شقيقته وهي ملقاة على أرض شقتها لا تزال عالقة في رأسه.وجهها الشاحب، الدماء التي رآها، الكدمات المنتشرة على جسدها، و"نوران" فاقدة الوعي قرب الباب.لم يفهم حتى الآن ما الذي حدث.ولم يفهم لماذا كانت شقيقته في تلك الحالة أصلًا.أخرج هاتفه للمرة التي فقد معها عدد المحاولات، واتصل بـ"جاسر" من جديد.ظل الهاتف يرن.مرة.مرتين.ثلاثًا.ثم انقطع الاتصال دون إجابة.خفض "حازم" الهاتف ببطء، وحدق في الشاشة بامتعاض شديد.لم يكن غياب "جاسر" في حد ذاته غريبًا؛ ربما كان في اجتماع، ربما كان هاتفه بعيدًا عنه، وربما لم ير المكالمات.لكن شيئًا في داخله كان يرفض
last update最終更新日 : 2026-10-08
続きを読む

الفصل الرابع والسبعون لن أكون أم مدي الحياة

لم يكن الهدوء الذي خيّم على غرفة المستشفى دليلًا على أن الأمور أصبحت بخير، بل كان هدوءًا ثقيلًا يسبق لحظة لم يكن أيٌّ ممن ينتظرون خارج الغرفة مستعدًا لمواجهتها.منذ أن خرج الطبيب وأخبرهما بأن العملية انتهت، لم يستطع "حازم" الجلوس في مكانه لأكثر من دقائق متفرقة. كان ينهض، يسير في الممر، ثم يعود إلى المقعد القريب من باب الغرفة، ويحدق في الباب المغلق كأنه يستطيع أن يستخرج منه خبرًا يطمئنه على أخته. أما "نوران"، فكانت تجلس إلى جواره بوجه شاحب وعينين متعبتين، وقد بدت آثار ما تعرضت له واضحة على ملامحها، رغم تأكيد الطبيب أن حالتها أصبحت مستقرة.لم يكن أيٌّ منهما قد استوعب بعد كيف تحولت الساعات القليلة الماضية إلى هذه الكارثة. فيروز التي غادرت المستشفى هاربة حتى تحمي حملها، والتي احتمت بشقتها القديمة ظنًّا منها أنها ستكون بعيدة عن الرجل الذي أراد إجبارها على إنهائه، أصبحت الآن خلف باب لا يستطيعان دخوله، بعدما خضعت لعملية لإنقاذ حياتها.وكان أكثر ما يؤلم "نوران" أنها تتذكر جيدًا وجه فيروز حين أخبرتها بالحمل؛ ذلك الفرح المرتبك الذي امتزج بالخوف، والطريقة التي كانت تحاول بها إقناع نفسها بأن جاسر
last update最終更新日 : 2026-10-12
続きを読む

الفصل الخامس والسبعون

لم تكن العودة إلى الشقة تشبه العودة إلى المنزل بقدر ما كانت أشبه بمحاولة يائسة للنجاة من مكان لم يعد يتسع لمزيد من الألم.بعد أيام قضتها في المستشفى بين الأدوية والفحوصات والوجوه القلقة، سمح الطبيب لفيروز بالمغادرة أخيرًا، بعدما استقرت حالتها بما يكفي لاستكمال فترة التعافي في المنزل، مع ضرورة الالتزام بالراحة التامة ومتابعة حالتها الطبية بانتظام. لم يكن خروجها إعلانًا عن شفائها، بل مجرد انتقال من غرفة المستشفى إلى شقة تعرف تفاصيلها جيدًا، لكنها لم تعد تشعر تجاهها بالأمان الذي كانت تشعر به من قبل.كانت نوران تسير إلى جوارها بحذر، تحمل حقيبتها الصغيرة بيد، بينما تستند فيروز إلى ذراعها باليد الأخرى. بدت خطواتها بطيئة ومترددة، وكأن جسدها لا يزال عاجزًا عن استيعاب ما مر به. شحب وجهها، وبدت الهالات الداكنة أسفل عينيها أكثر وضوحًا، بينما اختفت من ملامحها تلك الحيوية التي كانت تجعلها تتحدث بحماس حتى في أكثر أيامها إرهاقًا.أما شعرها الأحمر، الذي اعتادت الاعتناء به وترك خصلاته تنسدل حول وجهها، فقد جمعته نوران في ربطة بسيطة حتى لا يزعجها، تاركة بعض الخصلات تتناثر حول وجنتيها الشاحبتين.وحين وصل
last update最終更新日 : 2026-10-15
続きを読む

الفصل السادس والسبعون

الفصل السادس السبعون: كان الملل يزحف ببطء إلى الشقة، متسللًا بين جدرانها الهادئة، بينما أخذت عقارب الساعة تتقدم دون أن تحمل معها أي تغيير يُذكر.منذ عودتهما من المستشفى، حاولت نوران أن تجعل المكان أكثر راحة لفيروز؛ رتبت الأدوية في موضع يسهل الوصول إليه، وأعدت لها طعامًا خفيفًا، وحرصت على ألا تتركها تتحرك إلا للضرورة. لكنها، رغم انشغالها بكل تلك التفاصيل الصغيرة، لم تستطع أن تمنع الصمت من التمدد بينهما، ولا أن تجد ما يشغل به عقل فيروز عن الذكريات التي كانت تلاحقها كلما أغمضت عينيها.كانت فيروز نائمة في غرفة النوم منذ أكثر من ساعة، أو هكذا ظنت نوران في البداية. أما هي، فقد جلست في غرفة المعيشة، وقد ضاقت ذرعًا بالهدوء الذي صار يحيط بها من كل جانب.وضعت كوب الشاي الذي أعدته لنفسها فوق الطاولة، ثم التقطت هاتفها من جوارها. لم تكن تبحث عن شيء محدد؛ راحت تتنقل بين المنشورات والصور والمقاطع القصيرة، تتوقف عند بعضها لثوانٍ، ثم تمرر إصبعها على الشاشة بملل. كانت تحاول إلهاء نفسها قليلًا، ولو بشيء تافه، حتى لا تظل تفكر في حالة فيروز، وفي وجهها الذي تغير كثيرًا خلال الأيام الماضية.ظهرت أمامها صور
last update最終更新日 : 2026-10-15
続きを読む

الفصل السابع والسبعون

.وكان صمتها كافيًا.شعرت فيروز بانقباض في صدرها، وأسرعت تتحدث قبل أن تسمح لنفسها بتخيل الأسوأ."هل أصابه مكروه؟ هل تعرض لحادث؟ نوران، تكلمي! مهما كان ما حدث، أريد أن أعرف.""لا، لم يحدث له شيء. إنه بخير."خرجت الإجابة من نوران بسرعة، لكنها لم تمنح فيروز الراحة التي كانت تبحث عنها. على العكس، جعلتها أكثر توترًا، لأن وجود خبر يتعلق بجاسر ولا يتعلق بصحته يعني أن هناك شيئًا آخر ينتظرها."إذن ما الأمر؟ لماذا تتصرفين بهذه الطريقة؟"أدارت نوران وجهها بعيدًا، ثم مدت يدها إلى الهاتف وأمسكته. بقيت الشاشة مضاءة أمامها، والصورة لا تزال ظاهرة، وكذلك الكلمات التي أعلنت خبر الحمل. نظرت إليها طويلًا، ثم أطفأت الشاشة، وكأنها تأمل أن تختفي معها الحقيقة.لكن فيروز كانت قد بدأت تفقد صبرها."نوران، أرجوكِ. لا تعامليني وكأنني طفلة. لقد مررت بما يكفي من الأشياء التي اكتشفتها بالصدفة، ولا أريد أن أكون آخر من يعرف أمرًا يخص حياتي مرة أخرى."التفتت نوران إليها، وقد انعقد الألم في ملامحها."أنا لا أتعامل معك كطفلة، بل أحاول حمايتك من شيء أعرف أنه سيؤلمك. لقد خرجتِ من المستشفى بالكاد، وأنت لا تزالين تتألمين، وأ
last update最終更新日 : 2026-10-15
続きを読む

الفصل الثامن والسبعون

خرج السؤال من بين شهقاتها، ضعيفًا ومكسورًا."لماذا كان عليّ أن أفقد كل شيء؟ لماذا لم أكن كافية له؟ ماذا كان ينقصني حتى يعاملني بهذه الطريقة؟ كنت أحاول أن أكون زوجة جيدة، وكنت أحاول أن أفهمه، وكنت أقول لنفسي إنني سأتعلم كيف أعيش معه، حتى عندما كان يجرحني بكلامه. فلماذا لم يمنحني حتى فرصة واحدة؟"شددت نوران احتضانها لها، وشعرت بالدموع تملأ عينيها هي الأخرى."لأن المشكلة لم تكن فيكِ يا فيروز. أرجوكِ، افهمي ذلك. أنت لم تكوني ناقصة، ولم يكن عليك أن تبذلي المزيد حتى تستحقي المعاملة التي تستحقها أي امرأة. هو الذي اختار أن يكذب عليكِ، وهو الذي اختار أن يتركك تواجهين كل هذا وحدك. لا تحولي أخطاءه إلى أحكام تصدرينها على نفسك."رفعت فيروز وجهها قليلًا، وبدت عيناها حمراوين من شدة البكاء."لكنني أحببته يا نوران. وهذا ما يجعل الأمر أسوأ. لو كنت أكرهه منذ البداية، لربما كان الألم أقل. لكنني أحببته، وكنت أصدقه كلما قال شيئًا، وكنت أبحث عن معنى جيد خلف تصرفاته السيئة. حتى عندما عرفت بوجود ندى، حاولت أن أفهم، وحاولت أن أجد لنفسي مكانًا في حياته، ثم اكتشفت أنني لم أكن أملك حتى الحق في أن أطلب منه الاعترا
last update最終更新日 : 2026-10-15
続きを読む

الفصل التاسع والسبعون

اقتربت نوران منها، وجلست إلى جوارها، ثم أمسكت بيدها التي تحمل الورقة."لا تنظري إلى الأمر وكأنه حكم على قيمتك يا فيروز. ما فعله لا يحدد من أنتِ، ولا يمحو حقيقة أنك حاولتِ أن تكوني صادقة معه."رفعت فيروز عينيها إليها، وكانت الدموع تنهمر على وجهها من جديد."لكنني كنت زوجته يا نوران. كنت زوجته، مهما أخفى زواجنا عن الناس. كنت أظن أن بيننا شيئًا يستحق أن ينتهي بكلمة واحدة على الأقل، أن ينظر إليّ ويقول إنه لم يعد يريدني، بدلًا من أن يرسل إليّ ورقة مع أخي!"انحنت فجأة، وضغطت الورقة إلى صدرها، ثم انفجرت في البكاء.لم يكن بكاءها هذه المرة صاخبًا كما حدث حين عرفت خبر الحمل، بل كان أكثر إنهاكًا، كأنها لم تعد تملك القوة حتى للصراخ. راحت دموعها تتساقط فوق الورقة، بينما حاولت نوران أن تسندها وتحافظ على ثباتها، خشية أن يؤدي انحناؤها إلى زيادة الألم في جسدها."اهدئي يا فيروز، أرجوكِ. لا تضغطي على نفسك. دعي الورقة الآن، لا تحتاجين إلى قراءتها مرة أخرى."لكن فيروز تمسكت بها بقوة، وهزت رأسها وهي تبكي."لا أستطيع... لا أستطيع أن أفهم كيف انتهى كل شيء بهذه الطريقة. كنت أظن أنني، مهما حدث، سأستطيع على الأق
last update最終更新日 : 2026-10-15
続きを読む
前へ
1
...
678910
...
16
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status