ホーム / الرومانسية / زوجة وفقا لرغباته / チャプター 61 - チャプター 70

زوجة وفقا لرغباته のすべてのチャプター: チャプター 61 - チャプター 70

159 チャプター

الفصل الحادي والستون: اعجاب مبتدئ

كان مكتب "عمران" هادئًا في ذلك الوقت من اليوم.لم تكن الجامعة قد فرغت تمامًا بعد، إلا أن معظم الطلاب كانوا قد غادروا المبنى، ولم يبقَ في الممر سوى أصوات متفرقة تأتي من بعيد؛ خطوات تتعجل الوصول إلى البوابة، ضحكات قصيرة من مجموعة طالبات، وصوت إحدى العاملات وهي تغلق باب قاعة بعد انتهاء المحاضرة.أما داخل المكتب، فكان الهدوء أكثر وضوحًا.جلس "عمران" خلف مكتبه، وقد رفع أكمام قميصه إلى ساعديه، بينما انحنى قليلًا فوق مجموعة من الأوراق أمامه.كان يراجع مشاريع الطلاب التي طلب منهم إعدادها خلال الأسبوع.لم يكن يحب المشاريع التقليدية.وكان قد أخبرهم بذلك بوضوح في أول محاضرة.لا يريد صفحات طويلة من الكلام المنسوخ.لا يريد تعريفات محفوظة.ولا يريد مشروعًا يبدو جميلًا من الخارج بينما لا يحمل صاحبه فكرة واحدة حقيقية.كان يريد منهم أن يفكروا.ولهذا، كان يعرف مسبقًا أن معظم الأوراق التي أمامه ستحتاج إلى كثير من الملاحظات.قلب الصفحة الأولى.ثم الثانية.توقف عند الثالثة.كتب ملاحظة صغيرة في الهامش.ثم انتقل إلى الرابعة.طرق خفيف على الباب.رفع عينيه."تفضل."انفتح الباب ببطء، وظهرت "فيروز" عند المدخل.
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

الفصل الثاني والستون: مكيدة

كانت "ندى" تجلس في غرفة شقيقتها، بينما تتكئ بظهرها إلى الأريكة، وفي يدها فنجان قهوة لم تعد تهتم بشربه.أما "هايدي" فكانت تتحرك في الغرفة ذهابًا وإيابًا، تفتح هاتفها ثم تغلقه، تنظر إلى الشاشة للحظات، ثم تلقيه فوق الطاولة بعصبية قبل أن تعود وتحمله من جديد.راقبتها "ندى" لبعض الوقت، ثم قالت:"لو استمريتِ في المشي بهذه الطريقة، ستصنعين طريقًا في الأرض."توقفت "هايدي" فجأة، والتفتت إليها."أنا لا أمشي."رفعت "ندى" حاجبها."إذن ماذا تفعلين؟""أفكر.""منذ نصف ساعة؟""نعم."وضعت "ندى" فنجانها فوق الطاولة."في "عمران"؟"لم تجب "هايدي".وكان صمتها كافيًا.تنهدت "ندى"."قلت لكِ من قبل، لا تضغطي على نفسك."استدارت "هايدي" إليها."أنا لا أضغط على نفسي.""إذن لماذا أنتِ غاضبة؟"ضحكت "هايدي" بسخرية قصيرة."لأنه يرفض.""رفضه للزواج لا يعني أنه يكرهك.""أنا لم أقل إنه يكرهني.""لكنكِ تتصرفين وكأن رفضه إهانة شخصية."اقتربت "هايدي" من الأريكة وجلست أمام شقيقتها."أنتِ لا تفهمين.""إذن فهميني."صمتت "هايدي" قليلًا، ثم قالت:"منذ سنوات والجميع يتحدث عن هذا الزواج وكأنه أمر محسوم."أومأت "ندى"."أعرف.""وا
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

الفصل الثالث والستون: هل أنا مجرد آلة تفريغ شهوة

كان الصمت هو أول ما شعرت به "فيروز".صمت ثقيل، غريب، بدا وكأنه هبط على الغرفة فورًا بعد أن انتهت اللحظة التي كانت قبل دقائق تملأ المكان بكل شيء.بقيت مستلقية في مكانها، تحدق في السقف بعينين شاردتين، بينما كانت أنفاسها تعود ببطء إلى انتظامها.لم تكن تفكر في شيء محدد.أو ربما كانت تفكر في أشياء كثيرة، إلى درجة أنها لم تعد قادرة على الإمساك بواحدة منها.التفتت برأسها قليلًا.كان "جاسر" قد ابتعد عنها بالفعل.جلس على طرف السرير للحظات، ثم مد يده إلى قميصه الملقى على المقعد القريب، والتقطه بلا استعجال.راقبته بصمت.ارتداه.أغلق أزراره واحدًا تلو الآخر، ثم وقف أمام المرآة يصلح هيئته، وكأن شيئًا لم يحدث منذ دقائق.كانت تراقب ظهره.انتظرت.لم تعرف تحديدًا ماذا تنتظر.ربما أن يلتفت إليها.ربما أن يبتسم.ربما كلمة واحدة فقط تجعلها تشعر أن وجودها بالنسبة إليه لم يكن مجرد لحظة تنتهي بانتهاء رغبته.لكنه لم يفعل.أخذ ساعته من فوق الطاولة، ارتداها، ثم مرر يده في شعره.قالت بصوت منخفض:"جاسر."توقف.التفت إليها."ماذا؟"ترددت لحظة."لا شيء."ظل ينظر إليها لثانية، ثم عاد إلى ما يفعله.كان ردّه عاديًا.
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

الفصل الرابع والستون: حامل

لم تكن "فيروز" تعرف أن ذلك الصباح سيأخذها إلى المستشفى.استيقظت قبل موعدها بقليل، لا بسبب صوت المنبه، وإنما بسبب ذلك الشعور الثقيل الذي استقر في جسدها منذ أيام؛ إحساس غريب بالإرهاق لا يزول مهما نامت، وكأن النوم نفسه أصبح عاجزًا عن استعادة ما يستنزفه منها النهار.بقيت مستلقية لعدة دقائق تحدق في السقف، بينما كانت أشعة الشمس تتسلل من بين أطراف الستائر وتلقي على الجدار خطوطًا ذهبية متقطعة. كان الهواء داخل الغرفة ساكنًا، والهدوء كثيفًا إلى درجة أنها استطاعت سماع صوت حركة السيارات البعيدة في الشارع، ثم صوت باب إحدى الشقق المجاورة وهو يغلق.رفعت يدها ببطء إلى وجهها، وفركت عينيها قبل أن تجلس.شعرت بثقل في رأسها.لم يكن ألمًا حقيقيًا، وإنما دوار خفيف يجيء ويذهب، مصحوبًا بشيء من الغثيان الذي أصبحت تتجاهله منذ فترة.أنزلت قدميها إلى الأرض.جلست لحظة أخرى على طرف السرير.كانت ترتدي ثوبًا منزليًا بسيطًا بلون هادئ، وقد انزلق طرفه قليلًا عن كتفها أثناء النوم، بينما كان شعرها الأحمر مبعثرًا حول وجهها وظهرها. رفعت خصلاته عن عينيها وربطته خلف رأسها على عجل، ثم وقفت.خطت خطوتين نحو الحمام.ثم توقفت.أغم
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

الفصل الخامس والستون: سأصبح أم

لم تكن "فيروز" تعرف كم مر من الوقت منذ أن فتحت عينيها.كان كل شيء حولها أبيض وهادئًا، بصورة جعلتها تشعر للحظات بأنها ما زالت عالقة بين النوم واليقظة.ظلت تحدق في السقف، بينما كانت أنفاسها تستقر شيئًا فشيئًا، ثم حركت أصابعها فوق الملاءة البيضاء، وكأنها تحاول أن تتأكد من أنها مستيقظة بالفعل.كان رأسها لا يزال ثقيلًا.جسدها مرهق.لكن شيئًا ما داخلها كان مختلفًا.لم تكن تعرف ما هو.حتى دخلت الممرضة.كانت تحمل الملف الطبي بين يديها، وقد ألقت نظرة سريعة على الأجهزة قبل أن تقترب من السرير.رفعت "فيروز" رأسها قليلًا، ثم أعادتها إلى الوسادة.لاحظت الممرضة أن عينيها أصبحتا أكثر انتباهًا.اقتربت منها، وسألتها إن كانت تشعر بتحسن.هزت "فيروز" رأسها.ثم بقيت صامتة لحظة، قبل أن ترفع عينيها إليها من جديد.قالت بصوت خافت:"ماذا كانت نتيجة التحاليل؟"لم تجب الممرضة فورًا.كانت قد اعتادت أن ترى ردود أفعال المرضى قبل أن يسمعوا الأخبار، لكنها هذه المرة لم تعرف كيف سيكون وقع الجملة على هذه الفتاة تحديدًا.جلست إلى جوار السرير.وضعت الملف جانبًا.ثم نظرت إلى "فيروز" نظرة هادئة، وقالت:"هناك خبر جيد."اتسعت
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

الفصل السادس والستون: مشروع ارتباط

لم يكن "عمران" يحب الزيارات المفاجئة.لم يكن السبب أنه يكره الناس، ولا لأنه يعيش في عزلة كاملة كما كانت عائلته تصفه أحيانًا، وإنما لأنه أحب منذ أن استقل بحياته أن يعرف كيف سيمضي يومه قبل أن يبدأ.كان يحب أن يعرف متى سيذهب إلى الجامعة، ومتى سيعود، ومتى سيقرأ، ومتى يعمل، ومتى يجلس وحده دون أن يضطر إلى شرح سبب صمته لأحد.كانت شقته تعكس ذلك تمامًا.كل شيء فيها هادئ، مرتب، ومحدد.الأثاث بسيط وأنيق دون مبالغة؛ أريكة واسعة بلون رمادي فاتح، طاولة خشبية منخفضة أمامها، مكتبة طويلة تحتل جانبًا كاملًا من الجدار، وقد امتلأت بالكتب التي جمعها خلال سنوات دراسته وعمله. إلى جوار النافذة كانت هناك نبتة خضراء كبيرة، اعتنى بها بنفسه بعدما فشلت أكثر من نبتة سابقة في البقاء على قيد الحياة معه.حتى المطبخ كان نظيفًا بصورة لافتة.لم يكن "عمران" من الرجال الذين يطبخون كثيرًا، لكنه لم يكن يعتمد على الطعام الجاهز طوال الوقت أيضًا. كان يعرف إعداد بعض الأشياء البسيطة، ويعتبر ذلك جزءًا من استقلاله، وإن كان "عمر" يسخر منه كلما رآه واقفًا أمام الموقد.في ذلك المساء، كان "عمران" قد عاد من الجامعة قبل موعده المعتاد بق
last update最終更新日 : 2026-10-01
続きを読む

الفصل السابع والستون:

الفصل السابع والستون:لم تكن "فيروز" قد هدأت منذ عودتها من المستشفى.منذ أن أخبرتها الممرضة بأنها حامل، وهي تشعر وكأن قلبها يركض أمامها بخطوات متسارعة، يسبق أفكارها ولا يمنحها فرصة واحدة لترتيب ما تشعر به.كانت سعيدة.سعيدة بصورة لم تتوقعها حتى من نفسها.وفي الوقت نفسه، كانت خائفة.لكن خوفها هذه المرة لم يكن من الحمل نفسه، وإنما من اللحظة التي ستخبر فيها "جاسر".ظلت طوال الطريق تفكر في وجهه.كيف سينظر إليها؟هل سيصمت؟هل سيسألها عن عمر الحمل؟هل سيقترب منها؟هل سيضع يده على بطنها كما تخيلت أكثر من مرة؟كانت كل تلك الاحتمالات تدور في رأسها، وكلما تخيلت واحدًا منها، ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهها قبل أن تختفي سريعًا عندما تتذكر كلامه القديم.لكنها لم تكن تريد أن تفسد فرحتها بالتفكير في أسوأ الاحتمالات.اليوم تحديدًا، أرادت أن تصدق أن الأمور يمكن أن تكون مختلفة.أن وجود طفل بينهما قد يغير شيئًا.أن "جاسر"، مهما كان قاسيًا معها في الفترة الأخيرة، لن يستطيع أن ينظر إلى طفل منه بالطريقة نفسها التي تنظر بها هي إليه.وحين دخلت شقتها، لم تفكر في الراحة.وضعت حقيبتها جانبًا، ثم وقفت في منتصف غرفة
last update最終更新日 : 2026-10-04
続きを読む

الفصل الثامن والستون:

الفصل الثامن والستون: استيقظت "فيروز" في الصباح على ضوء شاحب تسلل من بين ستائر الغرفة، واستغرق الأمر منها عدة ثوانٍ قبل أن تتذكر أين هي، وما الذي حدث في الليلة الماضية.ثم عادت الكلمات دفعة واحدة.الخادمة.رغبته.الطفل الذي لا يريده.وضعت يدها فوق بطنها، وأغمضت عينيها بقوة، محاولةً أن تمنع نفسها من البكاء من جديد.لم تنم إلا ساعات قليلة متقطعة، قضتها في التفكير في كل كلمة قالها "جاسر"، وفي الطريقة التي تغيّر بها صوته عندما تحدث عن طفلها، وكأنه لم يكن يتحدث عن حياة بدأت بالفعل، وإنما عن مشكلة يريد إزاحتها من طريقه.سمعت صوت باب الشقة يُفتح.رفعت رأسها.بعد لحظات، ظهر "جاسر" عند باب الغرفة.كان قد ارتدى ملابس العمل بالفعل، وبدا هادئًا بصورة أثارت خوفها أكثر من غضبه في الليلة السابقة.لم يسألها إن كانت نامت.لم يقترب منها.اكتفى بالنظر إليها لحظات، ثم قال بصوت حاسم:"جهزي نفسك، لدينا موعد هذا الصباح."عقدت حاجبيها، ولم تفهم."موعد ماذا؟"دخل الغرفة وأغلق الباب خلفه، ثم وقف أمامها."تحدثت مع طبيبة تثق بها، واتفقنا على أن تذهبين إليها اليوم."تجمدت ملامحها."طبيبة؟""نعم.""لماذا؟"نظر إل
last update最終更新日 : 2026-10-04
続きを読む

الفصل الثامن والستون:

الفصل الثامن والستون: استيقظت "فيروز" في الصباح على ضوء شاحب تسلل من بين ستائر الغرفة، واستغرق الأمر منها عدة ثوانٍ قبل أن تتذكر أين هي، وما الذي حدث في الليلة الماضية.ثم عادت الكلمات دفعة واحدة.الخادمة.رغبته.الطفل الذي لا يريده.وضعت يدها فوق بطنها، وأغمضت عينيها بقوة، محاولةً أن تمنع نفسها من البكاء من جديد.لم تنم إلا ساعات قليلة متقطعة، قضتها في التفكير في كل كلمة قالها "جاسر"، وفي الطريقة التي تغيّر بها صوته عندما تحدث عن طفلها، وكأنه لم يكن يتحدث عن حياة بدأت بالفعل، وإنما عن مشكلة يريد إزاحتها من طريقه.سمعت صوت باب الشقة يُفتح.رفعت رأسها.بعد لحظات، ظهر "جاسر" عند باب الغرفة.كان قد ارتدى ملابس العمل بالفعل، وبدا هادئًا بصورة أثارت خوفها أكثر من غضبه في الليلة السابقة.لم يسألها إن كانت نامت.لم يقترب منها.اكتفى بالنظر إليها لحظات، ثم قال بصوت حاسم:"جهزي نفسك، لدينا موعد هذا الصباح."عقدت حاجبيها، ولم تفهم."موعد ماذا؟"دخل الغرفة وأغلق الباب خلفه، ثم وقف أمامها."تحدثت مع طبيبة تثق بها، واتفقنا على أن تذهبين إليها اليوم."تجمدت ملامحها."طبيبة؟""نعم.""لماذا؟"نظر إل
last update最終更新日 : 2026-10-05
続きを読む

الفصل التاسع والستون:

الفصل التاسع والستون .لم تكن "فيروز" بحاجة إلى ساعة كاملة حتى تتخذ قرارها.منذ اللحظة التي خرج فيها "جاسر" من الغرفة، ظلت واقفة في مكانها، تنظر إلى الباب المغلق، بينما كانت كلمات تهديده تتردد داخل رأسها بلا توقف.لن يترك لها خيارًا.إما أن تذهب معه إلى الطبيبة وتخضع لما قرره، وإما أن يحاول إجبارها بطريقة لا تعرف إلى أين يمكن أن تصل.ولهذا، بعد دقائق طويلة من الخوف والبكاء، بدأت تفكر بطريقة مختلفة.إذا كانت المواجهة معه لن تنجح...فعليها أن تجعله يعتقد أنها استسلمت.مسحت دموعها ببطء، ثم رفعت رأسها.لم تكن تعرف إلى أين ستهرب.ولا كيف ستعيش بعد ذلك.ولا حتى إن كانت ستنجح في الابتعاد عنه أصلًا.لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا فقط.لن تسمح له بإنهاء حملها.خرجت من الغرفة بعد وقت قصير.كان "جاسر" ينتظرها في الصالة، وقد بدا من ملامحه أنه كان يتوقع منها المقاومة، لكنه لم يقل شيئًا عندما رآها تقترب منه.قالت بهدوء:"سأذهب."رفع عينيه إليها."ماذا قلتِ؟""قلت إنني سأذهب معك إلى الطبيبة."ظل ينظر إليها للحظات، وكأنه يحاول التأكد من أنها لا تدبر شيئًا.ثم قال:"هذا أفضل قرار اتخذته منذ الأمس."لم ت
last update最終更新日 : 2026-10-05
続きを読む
前へ
1
...
56789
...
16
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status