Share


أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها.
 بين انتقام بارد وعشق يحرق
أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق
Author: ورده

الفصل الأول زواج العقاب

Author: ورده
last update publish date: 2026-10-04 21:10:23

لم تكن ليلة زفاف. كانت ليلة جنازة قلبها.

وقفت ليلى في منتصف الغرفة الفخمة، فستانها الأبيض الذي حلمت به طويلاً أصبح الآن كفناً يخنقها. الباب انفتح بقوة، ودخل آدم.

لم ينظر إلى جمالها، لم يبتسم. عيونه كانت حمراء من الغضب والغيرة.

"مبروك يا عروس" قالها باستهزاء، صوته جارح كالسكين. "أخيراً حصلتي على ما تريدين؟ تزوجتي الرجل الغني؟"

شهقت ليلى، دموعها نزلت. "آدم والله أنت فاهم غلط، أنا ما خنتك، الصورة كانت كذب..."

اقترب منها بسرعة، مسك ذراعها بقوة، ليس بقوة تؤذيها، بل بقوة رجل خائف أن تهرب. "لا تنطقين كلمة خيانة! أنتِ لي الآن. زوجتي. على الورق وأمام الكل. وسأعلمك كيف تكون الزوجة المطيعة."

دفعها بلطف قاسٍ لتجلس على السرير. جلس أمامها، يحاول أن يتنفس. كانت رائحتها تفقده عقله، وهذا ما كان يغيظه أكثر.

"أنت تكرهني؟" سألته وهي ترتجف.

ضحك ضحكة موجعة. "أكرهك؟ لو كنت أكرهك لكان الأمر سهلاً. أنا... أنا أموت كلما تذكرت أن رجلاً غيري لمس يدك. أتخيلك تضحكين معه، وهذا الخيال يقتلني."

هذا لم يكن حباً، كان تملكاً مجنوناً، كان عذاباً.

أخذ هاتفه ورمى به أمامها. "اتصلي به، اتصلي بعشيقك الآن وقولي له أنك أصبحتِ ملكي أنا. قولي له أن آدم الهاشمي أخذك."

"لا يوجد عشيق! صدقني!" صرخت ليلى.

غضبه انفجر، وقف وكسر المزهرية بجانبه. صوت الزجاج أفزعها. لكنه في نفس اللحظة، عندما رآها خائفة، ندم. اقترب منها بسرعة، ركع أمامها كأنه طفل، ومسك وجهها بين يديه.

"لا تخافي مني... لا تخافي مني يا ليلى. أنا لا أريد أن أخيفك، أريد أن... أريد أن أنسى."

عيناها في عينيه، لأول مرة رأت الدموع في عينيه هو أيضاً. هذا الرجل المتكبر، رئيس الشركة الذي يهابه الجميع، كان يبكي أمامها.

"لماذا تعذبني هكذا؟" همست.

"لأنك عذابي الأجمل" همس وهو يقترب، جبهته تلامس جبهتها. "منذ أن أحببتك وأنا لا أنام. أغار عليك من الهواء، من ثيابك، من ضحكتك. أريد أن أحبسك في قلبي ولا يراك أحد غيري."

قبل جبينها قبلة طويلة، قبلة حارقة، جارحة، مليانة اعتذار وغيرة ووجع. لم تكن قبلة عاشق، كانت قبلة سجان يعشق سجينته.

"نامي الآن" قال وهو يغطيها. "نامي، وأنا سأبقى هنا أحرسك. لن ألمسك، وعد. لكن لن أتركك أيضاً."

استلقى بجانبها، بعيداً، لكن يده بقيت ممسكة بيدها طوال الليل. يده ترتجف. هو يعاقبها بالزواج، لكنه هو من كان يتعذب أكثر.

في الصباح، استيقظت ليلى ولم تجده. وجدت ورقة بجانبها: "فطورك جاهز تحت. لا تخرجي بدون إذني. أنتِ زوجة آدم الهاشمي، والكل يجب أن يعرف أنك لي. - آدم"

ابتسمت بوجع. حتى في رسائله، كان حبه يبدو كتهديد، وتهديده يبدو كحب.

هل هذا هو الحب؟ سألت نفسها. أن تموتي شوقاً لرجل هو نفسه من يبكيك كل ليلة؟

نزلت للأسفل، وجدته جالساً ببدلته الرسمية، بارداً كعادته، كأن رجل الليل لم يكن هو. قال بدون أن ينظر إليها: "سنذهب اليوم لشراء ملابس جديدة لك. لا أريد أن يرى أحد ملابسك القديمة."

"لماذا؟"

نظر إليها نظرة أحرقتها. "لأنها لا تليق بامرأة تخصني. أريد أن أختار أنا كل شيء تلبسينه. كل شيء."

سيطرته كانت تخنقها، لكن قلبها... قلبها الغبي كان يدق له بجنون. لأنه رغم كل قسوته، كانت ترى الحب الحقيقي يصرخ في عينيه، حب مريض، مؤلم، لكنه صادق.

وهنا بدأ عذابها الحقيقي... أن تقع في حب جلادها.

نزلت للأسفل وقلبها يدق. كان آدم جالساً على طاولة الفطور، يتصفح هاتفه، وجهه لا يقرأ. كل شيء حوله مرتب وبارد مثله.

"تأخرتِ" قال بدون أن يرفع عينيه.

"ما كنت أعرف أن عندي وقت محدد للفطور" ردت ليلى بعناد، لأول مرة.

رفع عينيه فجأة، نظرة واحدة جعلتها تندم. وقف، اقترب منها، أمسك الكرسي وسحبه لها. "اجلسي."

جلست وهي ترتجف. وضع أمامها صحناً. "كلي."

"ما أريد"

انحنى عليها، صوته صار هامساً جارحاً بجانب أذنها: "ليلى، لا تعانديني على الصباح. أنا لم أنم طوال الليل وأنا أفكر بكيف أجعلك تنسينه، وأنتِ تقولين ما أريد؟ ستأكلين، لأنك إذا مرضتِ سأجن."

كانت هذه هي طريقته في الحب. تهديد مغلف بخوف.

أكلت بصمت وهو يراقب كل لقمة. ثم قال: "قومي البسي، سنخرج."

في السيارة، كان الصمت يخنقها. هو يقود بسرعة، يده على المقود مشدودة. فجأة سأل: "هل اشتقتِ له؟"

"لمن؟"

"لا تستغبيني!" ضرب المقود. "ذلك الرجل الذي في الصورة."

انفجرت ليلى بالبكاء: "قلت لك ألف مرة لا يوجد رجل! أنت لماذا لا تصدقني؟ أنت تحب تعذيبي؟ تستمتع؟"

أوقف السيارة فجأة على جانب الطريق. الشارع فارغ. التفت إليها، عيونه حمراء. "أستمتع؟ أنتِ تظنين أني أستمتع وأنا أراك تبكين بسببي؟ أنا أتعذب أكثر منك، يا غبية. كل دمعة تنزل منك تحرقني. لكني لا أستطيع... لا أستطيع أن أتركك. فكرة أن تكوني لرجل غيري تقتلني."

ثم فجأة، بدون مقدمات، سحبها من يدها وضمها بقوة إلى صدره. ضمة موجعة، قوية، كأنه يريد أن يكسر ضلوعها ليدخلها داخله.

"آسف... آسف" كان يهمس وهو يشم شعرها بجنون. "أنا مجنون بك، مجنون. سامحي جنوني."

بكت في حضنه، ولأول مرة، لم تدفعه. ضربت على صدره بضعف: "أنت تؤلمني، آدم، أنت تؤلمني كثيراً."

"وأنا أتألم أكثر" قال وهو يرفع وجهها، دموعها على خديها. مسحها بإبهامه بخشونة وحنان. "لا تبكي، أرجوك لا تبكي. أكره دموعك."

اقترب ليقبل دموعها، قبلة بعد قبلة، على خدها، على عينيها. قبلات جارحة، حارة، مليئة بالندم والاشتياق. هي أرادت أن تبعده، لكن جسدها خانه، بقيت متجمدة بين يديه.

"ليلى..." همس اسمها كأنه دعاء.

في تلك اللحظة، رن هاتفه. رسالة. فتحها، وجهه تغير. كانت صورة جديدة، مفبركة أيضاً، لها مع نفس الرجل. من أرسلها؟

الغيرة عادت لتأكله. دفعها بلطف قاسٍ، وعاد للقيادة، وجهه عاد بارداً كالحجر.

"من أرسل هذه الصور؟ من يريد أن يدمرنا؟" سألت ليلى بخوف.

"لا يهمني من أرسلها" قال ببرود جارح. "المهم أنكِ الآن زوجتي، ولن يستطيع أحد أن يأخذك مني. حتى لو اضطررت أن أحبسك في هذا القصر طوال عمرك، سأفعل."

وصلنا للمول، أمسك يدها أمام الجميع، بقوة، كأنه يعلن للعالم: هذه لي. كل من نظر إليها، نظر إليه نظرة تهديد.

وهي، رغم خوفها، شعرت بشيء غريب... شعرت بالأمان في سجن يده. شعرت أن هذا الرجل المريض، المتكبر، الجارح، هو الوحيد الذي سيحميها حتى من نفسها.

بدأ عذابها الأكبر... أنها بدأت تحب سجانها.

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (1)
goodnovel comment avatar
ايمان E/M/K
"رواية أكثر من رائعة! أسلوب السرد، وتطور الأحداث، وعمق الشخصيات جذبني من الفصل الأول ولم أستطع تركها. أبدعتِ بحق في رسم هذه المشاعر! بالمناسبة، أنا أيضاً أكتب رواية بعنوان [رهينه زعيم لا تقبل تجزئه ، ويسعدني جداً أن تقومي بإلقاء نظرة عليها وتشاركيِني رأيكِ وملاحظاتكِ إذا كان لديكِ الوقت. شكرا
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 23

    بيت ابو فارس (راشد)شيخه بنت راشد : يبه عمي ماغلط بشيء هم قالوا الحق بس علي : شيخه خلك بحالك ولا تتدخلين شيخه : هذي كلمة حق ولازم اقولها بدر : لا مشكوره ابلعيها محد يبغى يسمع كلمة الحق ابو فارس (راشد) : خلاااص احترموا وجودي محمد : الحين وش بيصير على موضوع عمي ؟ابو فارس (راشد) : بنروح كلنا بعد صلاة العصر لبيته ونتسامح منه ام فارس : ليه تروح ؟ انت ماسويت شيء شيخه بقهر : كله عشان الدلوعه ماتزعل ابو فارس (راشد) : بس يابنت خلصناا ، علي اخوي الكبير وله قدره واحترامه فارس بن راشد : طيب فارس وش بيصير عليه بترجع له العنود ؟؟ابو فارس (راشد) : اكيد المره مالها الا زوجها شيخه انقهرت وبدت تفقد الامل اكثر بإنفصال فارس والعنود ، اما فارس صار له اكثر من اسبوع مايكلم احد يدخل البيت ولغرفته على طول حتى فطور ماكان يفطر والعنود ماكانت افضل حالاً منه زياد : فارس ابوي يبغاك تحت فارس : ما قالك ليه ؟ زياد بخبث : ماادري بس الظاهر يبغى يروح لعمي علي فز فارس بسرعه وصار قبال زياد : تقولها صادق ؟؟؟!!!ضحك زياد : ايه انزل تأكد بنفسك (نزل فارس بسرعه متجه لابوه فالصاله وهناك العائله مجتمعين)باس راس

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 22

    العنود وسط بكاها : بابا بليز رجعني فارس ماله ذنب ابو العنود : مالك رجعه له بعد اللي سمعته العنود : بس بابا فارس وش ذنبه ؟ابو العنود بعصبيه : ذنبه انه يسمع وساكت (وصلوا للبيت واختلعت ام العنود لما شافت منظر بنتها وهي تبكي وتترجى ابوها)ام العنود بخوف : بسم الله وش صاير فارس فيه شيء ؟؟!راحت العنود لامها وضمتها : بابا يبغى اتطلق ام العنود : ليييش ؟؟؟ابو العنود : مالها رجعه له بعد وترى من بكره راح ادور على بيت وننتقل من هنا ام العنود : علي وش فيك وش صاير فهمني ؟؟؟!!!(قال لها ابو العنود عن كل اللي صار وكل الكلام اللي قالته عن بنته)ام العنود : حرام عليها كيف تقدر تقول كذا وعندها بنات ؟العنود وهي تبكي : ماما فارس ماله ذنب ام العنود بعصبيه : كيف ماله ذنب كان يقدر يحط حد لاهله ابو العنود : لا شكله كان عاجبه الوضع ، اسمعيني يالعنود فارس انسيه مراح اسمح لاحد يهين بنتي (صعدت العنود لغرفتها وهي تبكي ، رخصوا المستشفى فارس ورجع مع زياد للبيت اول مادخل فارس صعد لغرفته من غير لا يسلم على اهله او يكلم احد) ام فارس : ساحرته هالبومه شفت كيف طنشنا ابو فارس : خليه يومين ويهدأ ريم : وع مااب

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 21

    فارس : لا يمه مستحيل اطلقها (مد يده للعنود وهي مسكت يده) ابو فارس : امك معها حق العنود خذلتنا كلنا وخانت الثقه انت.....قاطعه فارس : ممكن تتركونا بروحنا (طلعوا الكل وبقت هي وفارس ، تكلم فارس بعد مااستوعب اللي صار وتطمن عليها) فارس : ليش سويتي كذا ؟؟العنود حاولت تتكلم لكن خنقتها العبره وماطلعت الحروف فارس بصراخ : تكلممممي نقزت من الخوف : م م مااعرف شيء ص صدقني عصب اكثر : كذابه انتي عارفه كل شيء العنود : فارس قاطعها بصرخه : ججججبب ماابغى اسمع صوتك العنود نزلت راسها وصارت تبكي وتشهق : ليش اخذت انت الرصاصه .. ل ليش ماتركتني اموت (الكلام طلع منها مقطع من كثرت البكي) فارس بداخله (لاني احبك ، احبك وهذا من حزن حظي) رد بقسوه : ماابغى تموتين قبل ماانتقم منك رفعت راسها وناظرته بتعجب : ف .. فاارس !!!!!قاطعها : صار عندي الحين هدف تدرين وشهو العنود : وشهو ؟؟فارس : تعذيبك راح اعذبك لحد ماتتمنين الموت بذلك واهينك , اعلمك كيف تخونين فارس عورها قلبها حيل من كلامه لكن جدياً فرحت انه صحى ورجع لها صحيح رجع لئيم لكن المهم عندها الحين وجوده بحياتها وعندها قناعه ان حبيبها فارس الحنون راح يتحر

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 20

    في امريكا نور : بس ياماما العنود اكيد بحاجتي ام نور : لا يابنتي برضاي عليكي بلا ماتروحي ، انتي كل ماعندي بهالدنيا نور وهي ماسكه يد امها : بس امي انا غدرت فيها العنود كتير طيبه ام نور بحزن : لكان استني لحتى تهدأ الامور بلكي هالمجنون يعمل فيكي شيء نور بحزن : امي عبدالله مات ام نور بصدممه : ششووو ؟؟!!!كيف هيك ؟؟نور : حكاية طويله ماما اختصارها انو عبدالله كان ضحيه كمان ام نور : كيف ضحيه هاد مجرم ؟؟نور بحزن : لا امي عبدالله ضحيه والمجرمين اهله في سنغافورة العنود طاحت عالارض وهي تبكي وتردد : انا السبب انا السبب زياد جلس جنبها عالارض وماكان حاله افضل منها : العنود خلينا نرجع الفندق جلستنا هنا بدون فايده العنود : لا مستحيل اروح واترك فارس زياد بحزن : العنود انتي عارفه انه بالعنايه ماتقدرين تدخلين عليه العنود وهي تبكي : المهم اكون قريبه منه وبعد عدت محاولات قبلت العنود ورجعت معه للفندق انصدمت انه سكن بنفس الفندق ونفس غرفتها هي وفارس كان كل شيء مثل ماكان وفيه شرائط حوالين اغراضهم من الشرطه لما كانوا يحققون زياد بتعب : ارتاحي بغرفتك انا بنزل اشتري جوال وشريحه باتصل على اهلي الع

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 19

    أرض الوطن بيت ام فارس (عبدالرحمن)ام فارس كانت تبكي وتدعي ربي يردهم بالسلامه راشد : والله يمه انتي ماينعرف لك الخبر الشين والزين تبكين منه ام فارس : مراح يرتاح قلبي الا اذا شفتهم قدامي شيخه : الله يردهم بالسلامه يارب بيت ابو العنود (علي)ابو العنود بالجوال : طيب والعنود وين ؟!زياد : لاتخاف ياعمي اكيد مع فارس ابو العنود : خلك معنا اول باول قلوبنا مشغوله عليهم زياد : ابشر ياعمي ، لا تخاف دام فارس اتصل العنود بتكون بخير ان شاءالله مجلس الرجال الجد فارس : اللي خاطفينهم وش هدفهم من وراهم حتى ماطلبوا فلوس ؟؟خالد : اي والله شيء غريب !!!ابو ماجد : إذا لقوا فارس بنعرف كل شيء ان شاءالله في سنغافورة ماكان المكان قريب ابداً من المدينه اخذ الطريق منهم قرابة ساعتين وزيادة لكن بحمد الله وصلوا للمكان المطلوب وماكان عبدالله بعيد عن الموقع ، حاصروا الشرطه المكان ولمحهم واحد من رجال عبدالله وفي الحال اتصل عليه لكن مارد لان الجوال كان مع فارس ، اتصل على السايق وهو بدوره عطى الجوال عبدالله عبدالله بصرااخ : ايييييشش ؟؟؟العنود خافت من ردت فعله وتغير ملامحه التفت لها وعيونه حمراء من العصبيه ،

  • أحبها فدمرها.. وكرهها فما نسيها. بين انتقام بارد وعشق يحرق   احبك وهذا من حزن حضي الفصل 18

    بيت ابو فارس (عبدالرحمن)زياد يتكلم بالجوال : حلو انا شوي واطلع (قفل الخط)ام فارس بلهفه : من هذا ؟!زياد : فروس ولد عمي راشد يبغى اروح معه بدال لا كل واحد يروح لحاله ام فارس : اجل يمه يالله عجل مشغول قلبي على اخوك شيخه بنت عبدالرحمن : اول ماتعرف شيء اتصل فينا على طول الله يرضى عليك زياد : ابشروا ، يالله فمان الله شيخه وامها : فمان الكريم في سنغافورة صحت العنود وانصدمت من المكان كانت نايمه في سرير كبير دائري بغرفه كأنها قصر تلفتت حوالينها وهي تبحث عن فارس ولما مالقته نزلت عن السرير وصارت تنادي العنود : فارس فاارس فاااارس فااا .... (انصدمت لما شافت عبدالله)عبدالله : اهلين العنود كيفك ؟العنود بصراخ : وين فااارس وش سويت فيه ؟؟؟خاف عليها وتكلم بهدوئه المعتاد : اهدي اهدي العنود انا عارف كل شيء انتي ماتحبينه بس هو اجبرك عليه انا راح انقذك انتي تحبيني وانا احبك العنود بدت ترجف : ا ا انا احبك !!!!!عبدالله قرب منها : ايه تحبيني ودايم تساعديني دزته عنها : كنت اساعدك لانك كنت وحيد هذا مايعني ابد اني احبك انا مااحب الا فارس عصب عبدالله وصار يكسر كل شيء حوله العنود من الخوف طاحت عالا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status