หน้าหลัก / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / الفصل السابع بعد المائة: أسفل غرفة الغسيل

แชร์

الفصل السابع بعد المائة: أسفل غرفة الغسيل

ผู้เขียน: أثير
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-20 14:20:19

لم نأخذ الصفحة معنا.

بقيت عند الصندوق، موضوعة بين القاعدتين اللتين ثبتتهما هالة، وحاتم يجلس أمامها كأنه يحرس نفسًا ضعيفًا.

أخذت بطاقة الصيانة فقط.

«كرسي مزدوج.»

وفي أسفلها رقم، واسم الملحق الشرقي.

قبل خروجنا، طلبت من عضوة المجلس أن ترسل إلى دار السكون.

— نحتاج رباب لتدلنا على الغرف القديمة.

توقفت عند الاسم.

لم تعرفه.

قلت:

— المرأة التي كانت تشرف على الملحق. رئام تعرف أين تجدها.

أعطيتها وصف رباب، ثم انتظرت حتى كتبته.

كان عليّ أن أتذكر، حتى وأنا أركض خلف طفلة أخرى، أن امرأة كاملة ما زالت غائبة عن ذاكرة من حولها.

---

وصلنا إلى الملحق بعد إضاءة المصابيح.

الأطفال يتناولون العشاء في القاعة، وصوت الملاعق يرن في الأوعية.

رأيت زياد قرب النافذة.

توقف عن الأكل حين رآني، ثم نظر إلى حقيبة هالة.

— تعطلت القاعدة؟

قالت:

— جئنا نفحص أثاثًا قديمًا.

خفض عينيه إلى وعائه.

لم يصدقها تمامًا.

دخل المشرف الجديد من الممر، وقد عرف الحارس قبل أن يعرفني.

قرأ أمر الدخول، ثم قال:

— الأثاث التالف نُقل من هنا.

أريته البطاقة.

— نبحث عن هذا.

نظر إلى الرقم.

تغير وجهه قليلًا.

— ربما بقي في المخزن السفلي.

سألت هالة:

— كيف نصل إليه؟

مد يده إلى حلقة مفاتيح عند خصره.

— أرافقكم.

---

عند باب الغسيل، لحقت بنا رباب.

جاءت مع رسول المجلس، وفي يدها قرص نحاسي تضغط عليه.

كانت تمشي ببطء، لكنها لم تتوقف حتى وصلت إليّ.

— قالوا إنكم تبحثون تحت الغرف.

أومأت.

نظر المشرف إليها.

— لا يسمح بدخول الغرباء.

التفتُّ إليه.

— هي ستدلنا على المكان.

رفع ورقة الأمر، يبحث فيها عن اعتراض يستطيع استخدامه.

لم يجده.

أما رباب فكانت تنظر إلى جدار الغسيل.

قالت:

— كان هناك باب خلف الرف.

أشار المشرف إلى فتحة في الأرض.

— أصبح المدخل من هنا.

اقتربت رباب.

رفعت غطاء الفتحة، ثم نظرت إلى الدرجات.

— لم يكن هذا موجودًا.

---

نزل الحارس أولًا.

خلفه هالة، ثم أنا ورباب.

أراد المشرف أن يبقى عند الأعلى، فطلب منه الحارس النزول.

الدرج ضيق، والهواء في أسفله أبرد.

وصلنا إلى ممر قصير، فيه سلال مكسورة وقواعد أسرّة وقطع نحاس ملفوفة بالخيش.

عند النهاية باب منخفض.

فتح المشرف القفل الثاني من ثلاثة قبل أن ينتبه إلى نظرتي.

قال:

— الأقفال قديمة.

لم أجبه.

دفعت هالة الباب.

اندفعت رائحة غبار وزيت.

رفعت المصباح.

كرسيان إلى جوار بعضهما، مثبتان فوق منصة واحدة.

أحدهما بلا مسند.

والثاني مغطى بقماش رمادي.

---

توقفت رباب عند العتبة.

رأيت القرص ينزلق قليلًا بين أصابعها، فأعدته إلى كفها.

— هل رأيتهما من قبل؟

أومأت.

— كانا في غرفة الفحص.

سألتها:

— حين كانت ليان هنا؟

أغمضت عينيها لحظة.

— نعم.

انتظرت.

قالت:

— كانوا يطلبون مني إحضارها، ثم الانتظار في الخارج.

كان المشرف ينظر إلى الكرسيين.

قال:

— معدات تدريب قديمة.

التفتت إليه رباب.

— التدريب على ماذا؟

لم يجب.

لم تكن تتذكره من عملها، ولم يكن يتذكرها أصلًا.

لكنها عرفت الباب الذي كانت تُترك خلفه.

---

رفعت هالة القماش عن الكرسي الثاني.

لم تكن تحته طفلة.

رأيت أحزمة جافة، ومسندًا ضيقًا، وقطعة جلد هبط وسطها من كثرة الاستخدام.

أطلقت نفسًا لم أعرف أنني أحبسه.

ثم رأيت الأرض.

أخاديد طويلة تنتهي تحت المنصة، وعند الحافة حلقة حديدية.

انحنت هالة.

— لا تقفوا فوقها.

تراجعنا.

مسحت الغبار بفرشاة صغيرة، فظهر خط يفصل سطح المنصة عن قاعدتها.

ليس صندوقًا صلبًا.

غطاء.

ركعت على الجانب الآخر، ورفعت المصباح.

وجدت البطاقة المثبتة قرب الحلقة.

الرقم نفسه.

وتحتها كلمة محفورة في الخشب:

«مقعد ٢.»

---

طلبت هالة من المشرف مفتاح المنصة.

قال إنه لا يملكه.

سأله الحارس عن مكان سجل المفاتيح.

بدأ يشرح أن تسليم الملحق لم يكتمل، وأن بعض العهد بقيت من الإدارة السابقة.

رفعت رباب رأسها.

— كانت المفاتيح عند الرجل الذي يأتي من السجل. لم تكن عندي.

نظرت إلى المشرف.

— كيف فتحت المخزن إذن؟

أشار إلى الباب خلفنا.

— هذا مفتاح المخزن.

كانت إجابته ممكنة.

لم تعد تكفيني.

في طرف المنصة مزلاج عريض، يمكن رفعه بأداة.

أخرجت هالة ملقطها، وجربت حافته دون أن تضغط.

من الداخل، جاء صوت خافت.

احتكاك.

ثم طرقة واحدة.

---

لم يتحرك أحد.

وضعت أذني قرب الخشب، دون أن ألمسه بوجهي.

سمعت نفسًا.

طويلًا، متقطعًا.

رفعت رأسي إلى هالة.

كانت قد سمعته أيضًا.

قالت للحارس:

— أحضر من يساعد في رفع الكرسيين. وأرسل إلى الطبيب. قل له إننا وجدنا شخصًا داخل قاعدة مغلقة.

تحرك المشرف نحو الباب.

أوقفه الحارس.

— تبقى هنا.

صعد وحده، ونادى الرسول من أعلى الدرج.

أما رباب فجلست على الأرض.

وضعت القرص بين كفيها.

لم تبكِ.

كانت تحدق في المنصة وتقول بصوت لا يكاد يسمع:

— كنت أقف فوقها.

---

ثبتت هالة دعامة تحت كل كرسي، حتى لا يتحرك السطح فجأة.

ساعدتها بيدي السليمة، ثم طلبت مني الابتعاد عن المزلاج.

رفعته ببطء.

خرج هواء بارد من الشق.

ورائحة قماش محبوس.

قلت، قرب الفتحة:

— نحن عند الباب. سنرفعه.

لم يصلني رد.

أدخلت هالة المصباح عند الحافة.

رأت شيئًا جعلها تتوقف.

— هناك أسلاك إلى الغطاء. لا ترفعوه كاملًا.

ثبتت دعامة أخرى، ثم وسعت الشق مقدارًا يسمح لي بالنظر.

رأيت الشعر أولًا.

ثم جبهة.

ثم عينًا مفتوحة تراقب الضوء.

---

لم يكن وجه ليان كما رأيناه قبل ساعات.

كان أصغر.

وجه طفلة في نحو الخامسة، بشعر قصير يلتصق بالخد، وبشرة شاحبة تحت طبقة رقيقة من الغبار.

تشبه الرسم الذي صنعته ليان عن سنواتها الأولى.

ذراعها مطوية قرب صدرها، واليد الأخرى تستند إلى لوح صغير.

لم تكن المساحة تكفيها لتجلس.

قالت هالة:

— هل تسمعينني؟

تحركت العين.

ثم الفم.

خرج صوت جاف:

— الدور لي؟

وضعت رباب كفها على الأرض، كأنها تخشى أن تسقط وهي جالسة.

أما أنا فاقتربت من الفتحة.

— لن نطلب منك تكرار جملة.

توقفت شفتا الطفلة.

نظرت إليّ طويلًا.

ثم إلى هالة.

ثم إلى الغطاء فوق رأسها.

---

وصل رجلان من عمال الملحق.

أنزلا صندوق أدوات، وبقيا عند الباب حتى شرحت هالة ما تحتاجه.

لم ترفع الغطاء.

فصلت الأسلاك التي تربطه بالقفل فقط، بعد أن تتبعت أطرافها. أبقت الشرائط المتصلة باللوح تحت جسد الطفلة في مواضعها.

ثم رفع الرجال السطح ببطء، وثبتوه على الدعامات.

رأينا التجويف كاملًا.

بطانية قديمة.

وسادة مسطحة.

لوح نحاسي يمتد تحت الظهر.

وبجانب اليد الصغيرة، مسمار قصير خدشت به الخشب.

خمس علامات.

ثم خمس.

ثم صفوف تملأ الحافة حتى تختفي تحت الوسادة.

أدرت وجهي لحظة.

لم تكن العلامات في الصفحة كافية لتخبرني كيف يبدو انتظار طويل في صندوق.

---

انحنت هالة قربها.

— سنضع غطاءً دافئًا فوقك. ثم يفحصك الطبيب، ونحرك اللوح معك.

تحركت يد الطفلة نحو طرف البطانية.

لم تستطع رفعها.

ناولتها رباب غطاءً من السلة القريبة، لكن هالة أوقفته قبل أن يلمس الجسد.

— نظيف. نحتاج غطاءً نظيفًا.

قامت رباب فورًا.

صعدت الدرج، وعادت بغطاء من قاعة الرعاية، ما زال دافئًا من الرف.

وضعتُه فوق الطفلة برفق.

عند القدمين، ارتفعت أصابعها.

قالت:

— لا تغطيهما.

سحبت الغطاء إلى ما فوق الكاحلين.

— هكذا؟

أومأت.

---

لم أسألها عن اسمها.

ولا عن الكتاب.

رأيت على معصمها أثر سوار قديم، وفي اللوح أسفلها تجويفين صغيرين، أحدهما خالٍ.

أشرت إليهما لهالة دون كلام.

أومأت بأنها رأتهما.

ثم وضعت مصباحًا بعيدًا عن وجه الطفلة.

— هل الضوء يؤلمك؟

— لا أعرف.

قالت الجملة كما لو أنها جواب تعاقَب عليه من قبل.

انتظرت قليلًا، ثم أضافت:

— قليلًا.

خفضنا الضوء.

ارتخت جبهتها.

---

عند أعلى الدرج، سمعنا الطبيب يسأل عن موضع الغرفة.

تنفست هالة بعمق.

وصل أخيرًا.

نظرت إلى رباب، ثم إلى الحارس، ثم إلى المشرف الذي لم يعد يجد موضعًا يضع فيه عينيه.

كانت لدينا طفلة أمامنا الآن.

لا صفحة نختلف في تفسيرها.

انحنيت إلى جانبها، وقلت:

— أخبرتني ليان أنك كنت تساعدينها على معرفة آخر كلمة.

تحركت أصابعها فوق الخشب.

رفعت عينيها إليّ.

— خرجت؟

أومأت.

— هي في غرفة فيها نافذة. وأبوها معها.

أغمضت عينيها.

ظننت أنها ستسأل إن كان سيأتي.

لكنها فتحت عينيها ثانية، ونظرت إلى الكرسي فوقنا.

قالت:

— إذن لماذا ظلوا يقولون إن عليها أن تنهي دورها قبل أن يفتحوا لي؟

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الإسم الأخير   الفصل الثاني عشر بعد المائة: مساء لم يغب عني

    نظر نوفل إلى التاريخ.للمرة الأولى، لم يحاول سحب الورقة.قال:— هكذا ورد في الإبلاغ.أشرت إلى السطر.— قلت إنك عرفت بعد اختفاء أخي. هذا قبل الليلة التي اختفى فيها بأربعة أشهر.ضمت أمي يديها إلى بطنها.أما هالة فمدت الورقة نحو الكاتب.— انسخ التاريخ قبل أن نكمل.بدأ القلم يتحرك.قلت لنوفل:— أين الإبلاغ؟ظل صامتًا.وقف الحارس إلى جانب الخزانة.— لن نغادر بهذا السؤال وحده.---أخرج نوفل ملفًا رقيقًا من خلف دفاتر الحساب.لم يحتفظ به مع المعاملات القديمة.كان قريبًا من يده.وضعه أمامنا، ثم جلس.في أعلاه وصف قصير:«فحص أهلية المرجع — واقعة محو محدودة.»قرأته مرة.ثم مرة أخرى.لم أرفع رأسي إلى أمي.كنت أخشى أن أرى في وجهها ذكرى تعرفها ولم تقلها.لكنها هي التي سألت:— ماذا فعلتم بيونس؟قال نوفل:— لم أكن حاضرًا.ضربت كفها المنضدة.ارتج الوعاء الفارغ في الخارج على العتبة.— ماذا فعلوا بابني؟---كان الإبلاغ صفحة واحدة.موعد.عنوان بيتنا.مدة مقررة للفحص.وأسماء مواضع يُحجب عنها القيد مؤقتًا: دفتر الحي، سجل التوزيع، ونسخة الأسرة.لم يكن أمر محو كاملًا.كان كافيًا، بحسب ما كتبوا، لاختبار من يتو

  • الإسم الأخير   الفصل الحادي عشر بعد المائة: ما لم يشتره نوفل

    كان دكان صندوق العون مفتوحًا.رأيت النور من آخر الزقاق، ورجلًا ينتظر عند النافذة وفي يده وعاء فارغ.توقفت العربة قبل الباب.نزلت هالة أولًا، ثم ساعدت أمي على النزول. كنت قد نسيت للحظة أنها ما زالت معنا.قالت:— سأدخل.لم أجادلها.في الداخل، جلس نوفل خلف منضدته، يعد قطعًا نحاسية صغيرة. رفع رأسه حين رأى الحارس، ثم نظر إليّ.لم يبتسم.قال للرجل عند النافذة:— عد صباحًا.قال الرجل:— قلت لي قبل أن يغلق الفرن.جمع نوفل القطع في درج.— صباحًا.بقي الرجل واقفًا، ينظر إلى الوعاء.أشارت هالة إلى المقعد عند الباب.— انتظر قليلًا.ثم دخلنا.---وضعت نسخة الإيصال أمام نوفل.لم أضع بقية الأوراق.قرأ اسمه، ثم التاريخ.رأيت يده تتوقف فوق الدرج.قلت:— هل هذا توقيعك؟نظر إلى الحارس.— ما صفة هذا السؤال؟أخرج الكاتب أمر حفظ الأوراق المرتبطة برقم التصحيح، ووضعه بجوار النسخة.لم يكن أمر اعتقال.لكنه منع نوفل من أن يعيد الورقة إلينا ويغلق الباب.قال أخيرًا:— نعم.شعرت بأمي تستقيم إلى جانبي.سألته:— من الذي وكلّك؟مسح إبهامه على حافة المنضدة.— المعاملة قديمة.— أعرف تاريخها.— كنت أعمل مع أبي.أشرت إلى

  • الإسم الأخير   الفصل العاشر بعد المائة: درج الترميم

    لم نترك الغرفة لنبدأ مطاردة جديدة.كانت الطفلة قد قالت ما يكفي.وضعت القلم الأزرق إلى جانبها، وسألتها إن كانت تريد بقاء المصباح.أشارت إلى ضوء الممر.— هذا يكفي.خرجت هالة قبلي، وبقيت عند الباب لحظة.في الداخل، رسمت الطفلة خطًا تحت النافذة.لم تكن تكرر جملة.كانت تختار أين تضع القلم.أغلقت حقيبتي فوق لوحة التجربة، ومشيت.---في الغرفة الجانبية، وجدت أمي تنتظر.نظرت إلى وجهي، ثم إلى اللوحة التي وضعتها أمامها.قلت:— كانوا ينتظرون صاحبة هذا الرقم لتختار بين الأصوات.لم تسألني إن كنت أصدق طفلة لا تعرف اسمها بعد.قالت:— ماذا تحتاجين مني؟جلست.— اسم الكاتب الذي سجلني. قلته لنا من قبل، وكتبناه، لكنني أريد أن أعرف إن كنت تتذكرين أين انتقل مكتبه.فكرت طويلًا.ثم هزت رأسها.— أعرف موضع النافذة التي جلست عندها. لا أعرف أين ذهب بعدها.كانت على وشك أن تضيف شيئًا، فتوقفت.قلت:— ماذا؟— حين طلبوا مني العودة لإثبات قيدك، لم أدخل من الباب نفسه.رفعت هالة رأسها.تابعت أمي:— كان مع الكاتب رجل يحمل دفترًا، وفي أصابعه مسحوق أبيض. ظننته من غبار الورق.شعرت بأثر قديم يستيقظ في ذاكرتي.مسحوق التجفيف.كن

  • الإسم الأخير   الفصل التاسع بعد المائة: اسم لا يُستعار

    في منتصف الطريق، سألت الطفلة عن الباب.— هل أُغلق؟كنت أعرف أي باب تقصد.قلت:— باب المخزن؟أومأت.— وضع الحارس عنده ختمًا. لن يعود أحد إلى الكرسي قبل أن يُفحص.شدت الكيس الصغير الذي يحمل المسمار إلى صدرها.— لا أريد العودة معه.أشرت إلى اللوح تحتها.— هذا؟أغمضت عينيها.— رائحته هناك.نظر الطبيب إلى هالة.قالت:— في الدار قاعدة أخرى. ننقلها حين تستقر، ونحتفظ بهذا بعيدًا عنها.فتحت الطفلة عينيها.— حتى لو بقيت مستيقظة؟انحنى الطبيب قليلًا.— يمكنك أن تبقي عينيك مفتوحتين طوال النقل.لم تقل شيئًا بعدها.لكن قبضتها حول الكيس ارتخت.---عند دار السكون، كانت منى تنتظر في المدخل.لم تسأل عن اسم الطفلة أمامها.قرأت الورقة التي كتبها الطبيب، ثم أشارت إلى غرفة قريبة من نافذة الفناء.دفعنا القاعدة إلى الداخل.توقفت العجلات عند العتبة، فرفعت الطفلة رأسها بفزع.قالت منى:— حافة مرتفعة فقط. سنعبرها ببطء.وضعت قدمها خلف العجلة، ووجهت العامل إلى الجانب الآخر.تحرك السرير.لم تتراجع الطفلة هذه المرة.ظلت تنظر إلى الباب حتى صرنا في الغرفة، ثم قالت:— اتركوه هكذا.بقي مفتوحًا.---لم أحمل لوحة التجربة

  • الإسم الأخير   الفصل الثامن بعد المائة: خارج الدور

    لم أعرف كيف أجيبها.كانت تنظر إلى الكرسيين فوق رأسها، لا إلينا.قلت:— ليان خرجت من هذه الغرفة منذ سنوات.تحركت عيناها نحوي.— سنوات؟ندمت على الكلمة فورًا.لم أسحبها.أومأت.بقيت ساكنة، ثم مدت يدها إلى العلامات المخدوشة في الخشب.مررت إصبعها فوق صف واحد، وتوقفت.قالت:— قالوا إنني أعدّ بسرعة.---نزل الطبيب وجلس عند حافة المنصة.لم يطلب منها الحركة.سألها أولًا إن كان يستطيع لمس يدها.نظرت إلى هالة.قالت لها:— يمكنك أن تقولي لا.فكرت الطفلة لحظة، ثم مدت أصابعها.كانت كف الطبيب كبيرة حولها.فحص دفء الجلد، واستجابة العين للضوء، والمواضع التي ضغطت عليها حواف اللوح. ثم أزاح طرف الغطاء عند الركبتين، بمقدار ما يسمح له بالنظر.قال:— سنحتاج إلى نقلها على اللوح كله. لا نحاول فرد ساقيها هنا.أخرجت هالة أدواتها.— سأفحص ما تحته.عند الباب، تحرك المشرف.قال:— اللوح جزء من قاعدة الملحق.رفع الطبيب رأسه.— وفيه طفلة.لم يضف شيئًا.ولم يتحرك المشرف مرة أخرى.---أحضرت رباب مصباحًا ثانيًا.جلست به على الأرض، قريبة من هالة.لم تحاول الكلام مع الطفلة.كانت تنفذ كل طلب بسرعة، ثم تعود إلى موضعها، كأن

  • الإسم الأخير   الفصل السابع بعد المائة: أسفل غرفة الغسيل

    لم نأخذ الصفحة معنا.بقيت عند الصندوق، موضوعة بين القاعدتين اللتين ثبتتهما هالة، وحاتم يجلس أمامها كأنه يحرس نفسًا ضعيفًا.أخذت بطاقة الصيانة فقط.«كرسي مزدوج.»وفي أسفلها رقم، واسم الملحق الشرقي.قبل خروجنا، طلبت من عضوة المجلس أن ترسل إلى دار السكون.— نحتاج رباب لتدلنا على الغرف القديمة.توقفت عند الاسم.لم تعرفه.قلت:— المرأة التي كانت تشرف على الملحق. رئام تعرف أين تجدها.أعطيتها وصف رباب، ثم انتظرت حتى كتبته.كان عليّ أن أتذكر، حتى وأنا أركض خلف طفلة أخرى، أن امرأة كاملة ما زالت غائبة عن ذاكرة من حولها.---وصلنا إلى الملحق بعد إضاءة المصابيح.الأطفال يتناولون العشاء في القاعة، وصوت الملاعق يرن في الأوعية.رأيت زياد قرب النافذة.توقف عن الأكل حين رآني، ثم نظر إلى حقيبة هالة.— تعطلت القاعدة؟قالت:— جئنا نفحص أثاثًا قديمًا.خفض عينيه إلى وعائه.لم يصدقها تمامًا.دخل المشرف الجديد من الممر، وقد عرف الحارس قبل أن يعرفني.قرأ أمر الدخول، ثم قال:— الأثاث التالف نُقل من هنا.أريته البطاقة.— نبحث عن هذا.نظر إلى الرقم.تغير وجهه قليلًا.— ربما بقي في المخزن السفلي.سألت هالة:— كيف

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status